منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 20-11-2017, 04:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....13 بقلم محمد الحنفي

17-07-2016, 04:31 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....13 بقلم محمد الحنفي

    05:31 PM July, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    [email protected]

    إلى:

    ــ الرفاق في الشمال الشرقي للمغرب المنظمين لمخيم تافوغالت في صيف 2011.
    ــ أعضاء المخيم من شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

    ــ الشباب المغربي والعربي المتنور.

    ــ كل اليساريين الذين يسعون باستمرار إلى تغيير الواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.

    ــ كل الديمقراطيين الساعين إلى تحقيق الديمقراطية من الشعب وإلى الشعب.

    ــ من أجل العمل على جعل الديمقراطية مطلبا شعبيا.

    ــ من أجل مواجهة الأصولية كمصدر لأدلجة الدين بصفة عامة وكمنطلق لأدلجة الدين الإسلامي بصفة خاصة.

    ــ في أفق مجتمع ديمقراطي تصير فيه المعتقدات اختيارا للإنسان وشأنا فرديا وتصير فيه الأصولية في ذمة التاريخ.

    ــ من أجل صيرورة الواقع مجالا لتكريس التحرير والديمقراطية والاشتراكية.

    محمد الحنفي

    الديمقراطية الليبرالية لم تعد واردة كمطلب جماهيري:.....1

    وإذا قمنا، في الفقرات السابقة، بتحديد الديمقراطية التي نريد، والتي اعتبرناها متناقضة مع ديمقراطية الواجهة، ومع الديمقراطية الليبرالية، التي اشترطنا فيها أن تصير مستجيبة لإرادة الشعوب، في البلدان ذات الأنظمة التابعة، والتي لم نصنفها في خانة الديمقراطية الاشتراكية، مع أننا اشترطنا فيها أن تصير بمضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، نظرا لكون الوعي الاشتراكي، لم يترسخ بعد بين أفراد المجتمع، في كل بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة، وخاصة في المغرب. ولأن الديمقراطية الاشتراكية، لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل قيام الدولة الاشتراكية. والدول القائمة في البلدان ذات الأنظمة التابعة، لا يمكن أن تقبل بتحولها إلى دول اشتراكية، ونظرا لكون الديمقراطية الليبرالية، التي كانت، في مراحل معينة، تبهر الرأي العام في البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب، ولأنها صارت بفعل توجيهها من قبل النظام الرأسمالي العالمي، بمؤسساته المالية الدولية، وبشركاته العابرة للقارات، كما توجه تماما ديمقراطية الواجهة، من قبل التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. فإننا نتساءل:

    هل الديمقراطية الليبرالية، لا زالت واردة كمطلب جماهيري؟

    وهل تحقق المجتمع الليبرالي، في البلدان ذات الأنظمة التابعة، حتى تصير الديمقراطية الليبرالية مطلبا جماهيريا؟

    وهل يمكن أن يتحقق المجتمع الليبرالي، في المجتمعات ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب؟

    أليست البورجوازية، القائمة في هذه البلدان، ذات أصول غير بورجوازية؟

    هل خاضت الصراع ضد الإقطاع، من أجل الوصول إلى السلطة، كما هو الشأن بالنسبة للبورجوازية الأوروبية؟

    أليست البورجوازية، والإقطاع، بشكليه القديم، والجديد، نتيجة للسياسة التي نهجها الاستعمار بشكله التقليدي، ونتيجة لانتشار الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والإداري، في كل البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب؟

    أليس الجمع بين السلطة، والثروة، هو الذي يؤدي إلى تكديس المزيد من الثروات الهائلة، في يد رجال السلطة، من أصغرهم، إلى أكبرهم، في كل بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة؟

    وهل يمكن أن تعمل البورجوازية، في هذه البلدان ذات الأنظمة التابعة، على تحقيق الديمقراطية الليبرالية، في ظل تحالفها مع الإقطاع؟

    وهل بورجوازية البلدان ذات الأنظمة التابعة ليبرالية، حتى تعمل على تحقيق الديمقراطية الليبرالية؟

    وهل يمكن، في ظل الوضع الطبقي في المجتمعات المحكومة بالأنظمة التابعة، أن تصير الديمقراطية الليبرالية كمطلب جماهيري؟

    وما طبيعة الديمقراطية التي تصير مطلبا جماهيريا؟

    إن الشروط الموضوعية، التي تحكم البلدان ذات الأنظمة التابعة، التي تم فيها صنع البورجوازية، والإقطاع، في نفس الوقت، من قبل الاحتلال الأجنبي، ليست هي الشروط الموضوعية، التي ساعدت على ظهور البورجوازية في أوروبا، والتي كانت محكومة بالصراع الطبقي، بين البورجوازية، والإقطاع، والتي ترتب عنها إسقاط السلطة الإقطاعية، التي كانت مدعومة من الكنيسة، ووصول البورجوازية إلى فرض سلطتها، انطلاقا مما صار يعرف بالثورة الفرنسية، التي قامت في أواخر القرن الثامن عشر، وهذا الاختلاف، هو الذي جعل الديمقراطية الليبرالية، واردة بالنسبة للمجتمع البورجوازي الناشئ، حتى يتم التداول على السلطة، علن طريق تفعيل الديمقراطية الليبرالية، بينما نجد أنه في البلدان ذات الأنظمة التابعة، حيث أشرف الاستعمار بشكله القديم، الذي كان لا يهتم إلا بنهب ثروات هذه البلدان، على إيجاد التشكيلة الإقطاعية، والتشكيلة البورجوازية، اللتين تمكنتا، في عهده، من التمتع بالكثير من الامتيازات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهذه الامتيازات، هي التي مكنت هاتين التشكيلتين، من تسلم السلطة من الاحتلال الأجنبي، في إطار ما صار يسمى بالاستقلال السياسي، الذي حافظ على التبعية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، كذلك. إلا أن الجماهير الشعبية الكادحة، بالخصوص، وبفعل ارتفاع وعيها السياسي، صارت تطالب بالديمقراطية، التي لا يمكن اعتبارها ديمقراطية ليبرالية، نظرا لكون الجماهير الشعبية الكادحة، تعاني اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، كما تعاني سياسيا. وهو ما يجعل الديمقراطية، التي تطالب بها، ذات مضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية. وهذا النوع من الديمقراطية، الذي يقتضي قيام دستور ديمقراطي شعبي، ووجود هيأة مستقلة، للإشراف على الانتخابات، ووجود قوانين انتخابية، تضمن النزاهة الكاملة للانتخابات، من أجل إفراز مؤسسات تمثيلية حقيقية، في المؤسسات الجماعية، والتشريعية، والحكومية، التي تتفرغ لتحقيق التوزيع العادل للثروة، والاستجابة للمطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، التي يتمثل تحقيقها في تحقيق الديمقراطية، بكل مضامينها المذكورة، وهو ما يتناقض مع مصالح التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذي لا يستجيب للمطلب الديمقراطي الشعبي، ويفرض على الشعب، وعلى الجماهير الشعبية الكادحة، شكلا من الديمقراطية، التي لا تستجيب لمطالبها، وبدون مضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، وتختصر فقط في المضمون الانتخابي، الذي يعتبر جزءا بسيطا من المضمون السياسي، وفي إطار دستور ممنوح، لا علاقة له بالدستور الديمقراطي الشعبي، كما يحصل في المغرب، ومنذ الاستقلال السياسي سنة 1956، وإلى دستور فاتح يوليوز 2011، والذي لم يعرف، وفي ظل جميع الدساتير الممنوحة، إلا الانتخابات المزورة، التي لا تخدم إلا مصالح الطبقة الحاكمة، وباقي المستغلين، وسائر المستفيدين من الاستغلال المادي، والمعنوي. ولذلك، فمطلب الديمقراطية الليبرالية، غير وارد من قبل الطبقة الحاكمة، في كل بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب، ولا من قبل شعوب هذه البلدان، ومنها الشعب المغربي. فديمقراطية الواجهة، لا يمكن أن تكون هي الديمقراطية الليبرالية، والديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ليست كذلك هي الديمقراطية الليبرالية؛ لأن الديمقراطية الليبرالية، تأتي استجابة لمطالب البورجوازية الليبرالية. والبورجوازية الليبرالية، التي أفرزها الصراع مع الإقطاع، غير موجودة في البلدان ذات الأنظمة التابعة، التي توجد فيها بورجوازية من صنع استعماري، ونتيجة لانتشار الفساد الإداري، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الذي لا زال قائما إلى يومنا هذا، كما هو الشأن بالنسبة للإقطاع بشكليه القديم، والجديد، ونتيجة كذلك لسيادة اقتصاد الريع، المترتب عن الامتيازات المقدمة إلى العملاء، على اختلاف درجاتهم.

    أما الديمقراطية التي تأتي استجابة لمطالب الجماهير الشعبية الكادحة، فهي الديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وفي ظل دستور ديمقراطي شعبي.

    ومعلوم أن المجتمع الليبرالي، الذي يقف وراء تحقق الديمقراطية الليبرالية، لم يتحقق في أي بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب. وهو ما يجعل إمكانية تحقق الديمقراطية الليبرالية، غير وارد؛ لأن التشوه الطبقي، أصاب المجتمعات ذات الأنظمة التابعة. فالاحتلال الأجنبي، لما عمل على إنشاء التشكيلة الإقطاعية، والتشكيلة البورجوازية، في نفس الوقت، ودون أن تأتي التشكيلات كنتيجة حتمية للتطور الاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي، والسياسي للمجتمع المحتل، وجعل التشكيلتين معا مرتبطتين بالاحتلال الأجنبي، وتسليمهما الحكم، في إطار الاستقلال السياسي، الذي عرفته البلدان ذات الأنظمة التابعة، لتبقى مصالح التشكيلتين: الإقطاعية، والبورجوازية، مرتبطة بحماية الدولة التابعة، المرتبطة بالدولة الرأسمالية المحتلة سابقا،والتي لا زالت محتلة للاقتصاد، والاجتماع، والثقافة. ولذلك، لا نستغرب إذا وجدنا أن الإقطاع، والإقطاع الجديد، ليس لديه أي مشكل مع البورجوازية، وأن البورجوازية، ليس لديها أي مشكل مع الإقطاع؛ لأن كلا منهما ليس نقيضا للآخر، ولأن الصراع الذي جرى في أوروبا بين البورجوازية، والإقطاع، لم تعرفه البورجوازية والإقطاع في البلدان ذات الأنظمة التابعة، خاصة، وأنهما، معا، يحملان نفس الأيديولوجية، التي توجه ممارستهما السياسية. وهذه الأيديولوجية، هي بمثابة خليط، بين فكر البورجوازية، والفكر الإقطاعي، إلى جانب الفكر الديني، لصياغة أيديولوجية البورجوازية، والإقطاع، في البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها المغرب، وهذه الأيديولوجية المختلطة، هي التي تقف وراء التحالف بين البرجوازية، والإقطاع، الذي نسميه بالتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والحاكم في البلدان ذات الأنظمة التابعة. وهو ما يعني: أن تحقق المجتمع الليبرالي، صار غير وارد في مجتمعات البلدان ذات الأنظمة التابعة، وحتى إذا وصلت الطبقة الوسطى إلى الحكم، عن طريق الانقلاب، أو عن طريق الانتخابات المزورة، غير الحرة، وغير النزيهة، فإن تلك الطبقة، غالبا ما تكون مريضة بالتطلعات الطبقية، التي تجعلها تستغل السلطة، لتحقيق تطلعاتها الطبقية، لتصير مصنفة بدورها، إلى جانب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وهو ما يعني: أن الآليات التي رسخها الاحتلال الأجنبي، في البلدان ذات الأنظمة التابعة، تجعل قيام مجتمع ليبرالي، من باب المستحيلات، مما يجعل صيرورة الديمقراطية الليبرالية مطلبا جماهيريا، كذلك من باب المستحيلات، خاصة، وأن الجماهير الشعبية الكادحة، في البلدان ذات الأنظمة التابعة، تعاني من التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن الطبقة الوسطى، ومن الفساد الإداري، ومن المؤسسات المنفرزة عن الفساد السياسي، الذي تعرفه الانتخابات في ظل الدساتير الممنوحة، التي لا علاقة لها بالإرادة الشعبية، بقدر مالها علاقة بتزوير تلك الإرادة، الذي صار منهجية للطبقة الحاكمة، في كل بلد من البلدان ذات الأنظمة التابعة، بما فيها التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والحاكم في هذه البلدان، بما فيها المغرب.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 يوليو 2016

    اخبار و بيانات

  • محاكمة شبكة من القوات النظامية تعمل في تهريب البشر
  • البشير: السودان يقف صفاً واحداً مع أردوغان
  • إجلاء (3) آلاف سوداني من جوبا خلال أربعة أيام
  • تصريح صحافي من الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي
  • القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق: علي عثمان لا يملك إمكانيات لمناظرة الترابي
  • بالصور: يشهد أكبر مشاركة نسائية سودانية المؤتمر الدولي الثالث للهجرة بلندن
  • حركة العدل والمساواة تدين الإنقلاب الفاشل على الإرادة الشعبية التركية


اراء و مقالات
  • تراويِح الخَريف..إهداء إلى شوقي بدري بقلم عبد الله الشيخ
  • آخر نكتة (وصول مهند التركي للخرطوم) !! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • المثقف وحقول الألغام .. ! بقلم الطيب الزين
  • ما لا يقتل أوردوغان يقويه.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحكم الراشد وحقوق الإنسان بقلم نبيل أديب عبدالله
  • نظرية المؤامرة الاخونجية .. بقلم سري القدوة
  • الكتابة إلي المستقبل .. بقلم د. أحمد الخميسي
  • للديمقراطية لا لأردوغان بقلم فيصل محمد صالح
  • علاقة.. (توم آند جيري)!! بقلم عثمان ميرغني
  • والآن .. نفسر ما سكتنا عليه بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • ثورة ربيع !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وعاد أردوغان وفشل الانقلاب بقلم الطيب مصطفى
  • التطهير الديني: فصول من حرق الكنائس بالسودان بعد انفصال الجنوب بقلم الفاضل سعيد سنهوري
  • من وراء جمهورية اليسع عثمان ؟!(2) بقلم حيدر احمد خيرالله
  • 22 يوليو 1971 في الخاطر (2-3): رسالة لسائر شباب السودان ليتناصروا للكشف عن مقابر ضحايا انقلاب 19 يو
  • (الزمن الجميل ) مقابل (الزمن القبيح )..بقلم صلاح محمد احمد
  • شاهد ماشفش حاجة! ام شاهد عمل كل حاجة وزاغ؟؟!!---- بقلم صلاح محمد احمد
  • أيطارد الفريق ركن ابو شنب ستات الشاى بينما يحمى حميدتى الحدود؟ بقلم لبنى احمد حسين
  • تركيا و السودان مقاربات مفارقة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • كاميرا السودان الخفية بقلم بدرالدين حسن علي
  • شعب يستحق الديمقراطية والحياة الحرة الكريمة بقلم نورالدين مدني
  • الحقائق المطموسة أثناء الهيجان العاطفي .. والثوران الشعبي ... بقلم موفق السباعي
  • تركيا والسودان (اطار للمقارنة) بقلم محمد الامين ابو زيد

    المنبر العام

  • * الهالك/ عمر سليمان: مؤامرة اغتيال مبارك وضرب اسلامي السودان...؟!
  • والي الخرطوم اسرائيل ضربت السودان و لم يفعل شئ الخرطوم تغرق بالامطار هذا والي فاشل
  • اوردغان على نهج (الحسن السودانى) وعلى طريقة(إذهب إالى القصر رئيساً)!!
  • الحزب الشيوعى السودانى يخسر الشفيع خضر السياسى، ويكسب الشفيع المُفكِّر؛ وفى كلٍ خير.
  • "أنا مستعدة للموت فهل أنتم مستعدون لقتلي"!
  • اسالوا عصابات الجعليين والشوايقة الاجرامية عن اختفاء بروفسير عمر هارون
  • علماء الشيطان الانقلاب فى تركيا حرام شرعا ومن الكبائر هههههههههههههههههههه
  • تسميات الدول لمناصب الاتحاد الافريقي
  • أهالى الابيض غاضبون من استمرار الجبايات لنفير “النهضة”
  • كيف إغتال الاستاذ علي عثمان الدكتور عوض دكام والفنان خوجلي عثمان- الحملة الاسفيرية 2
  • اليسع ومدير الأراضي مثالاً… كيف يعامل البشير ابنائه لصوص الانقاذ
  • خرج الشعب التركى لرجب اردغان و لم يخرج الشعب السودانى للصادق المهدى .. لماذا .. !!
  • هل نجح اردوغان في لعبته القذره ام فشل الجبير
  • لو خاطب سيدي الرئيس شعبه لخرجت معه حتى الدواب بما فيها المطايا ......
  • هل النزعة الدينية تميل الى البهيمية ؟؟؟
  • خبر الشوم .. وفاة الزميل ماجد عثمان (سقراط) تعازينا لمدينة عطبرة في فقدها الجلل
  • يا شباب ما صحة هذا الكلام ؟ في ذمة احمدونا .. مداخلة احمدونا !
  • لنجرب تجربة انقلاب تركيا ونري عن من سيدافع الشعب السوداني
  • مشروع مكتبة الرحل- هل من متبرع
  • ما لم أفهمه .. كيف استطاع شعب تركيا إحباط انقلاب جيش مُسلّح ؟!
  • حبرتجية الاكشاك و التعدي علي الأملاك
  • انقلاب تركيا ... قراءة مغايرة
  • اطالب من الحكومة الراوندية بتسليم الرئيس البشير للمحكمة الجنائية
  • كيف يمكن تحميل الصور ؟ ارجو المساعدة بالشرح
  • تناقض الانقاذ ومعارضيها!!!!!!!!!!!!
  • كواليس دولة الرُعب والموت: منْ قتلَ علي البشير!؟ بقلم فتحي الضَّو
  • ياكيزان الشوم ..شعب تركيا لم يدافع عن أردوغان .. دافع عن حياة كريمة وفرتها له دولة ديمقراطية
  • ماهو انسب واضمن استثمار في السودان لمغترب يملك 250 الف ريال ؟
  • أسوأ من غنى في زمن "الإنقاذ".. ثم من الذي توج الحلنقي رئيسا لجمهورية الحب؟!
  • تعدد الزوجات: تعددت الآراء و لكن أهمها: ...هل هو إهانة للمرأة؟
  •  السر الباتع لفرح الكيزان وراء فشل الانقلاب على اردوغان
  • احتمال القبض علي الرئيس السوداني عمر البشير في روندا التي وصلها الان
  • تاني عملية زراعة كلى في الوطن العربي تمت لسعودي في السودان
  • حوار مع الشاعر الألماني يوأخيم سارتوريوس حول سوريا والعراق والربيع العربي
  • لأول مرة عربياً.. الإمارات تحجب بعض محتويات «سناب تشات»
  • في رواية «منتجع السّاحرات» لأمير تاج السّر: القاع السوداني وعالمه المحبط
  • لقد أخطئت .. إعتذر للجميع .الخبر قديم ..

    Latest News

  • President Al-Bashir Condemns Coup Attempt in Turkey
  • Interview: U.S. stirs up tension in South China Sea, Sudanese expert
  • Arrival of first batch of Sudanese nationals from South Sudan State
  • UN: South Sudan refugees could soon hit one million
  • Sudan Affirms its Strong Solidarity and Support to Turkish Leadership and People
  • Sudan Liberation Movement-SLM Statement on Terror Attack in Nice>

    ArticlesandAnalysis

  • Shame on You Rwandan President Paul Kagame for inviting the genocidal criminal Omer al-Bashir
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de