الدفاع الشعبى أول مشروع (داعشى ) فى السودان بقلم عصام جزولي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 03:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-02-2016, 05:55 PM

عصام جزولي
<aعصام جزولي
تاريخ التسجيل: 11-03-2015
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدفاع الشعبى أول مشروع (داعشى ) فى السودان بقلم عصام جزولي

    05:55 PM February, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    عصام جزولي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    كتب الاستاذ م/ محمد المعز جعفر بصفحة رأى بصحيفة الراى العام أعداد يومى الاحد والاثنين عشرة وأحدى عشر من يناير 2016 مقال من حلقتين حول البعد الاستراتيجى للدفاع الشعبى هاجم فيهما معارضى نظام الاخوان المسلمين لمطالبتهم بالغاء الدفاع الشعبى مبررا مطلبهم هذا بأن الدفاع الشعبى قد حرمهم من النيل من الانقاذ وكان هو الجدار الصلب الذى تكسرت عنده كل الهجمات العسكرية الشرسة ويصف نظرة المعارضين للدفاع الشعبى بأنها نظرة اقصائية لكل ما يمت للحكومة بصلة ان هذا الوصف من كاتب المقال يجسد تماما (ازدواجية المعايير) عند الاخوان المسلمين فكاتب المقال لا يرى هذه النظرة (الاقصائية ) عند الانقاذيين لكل ما يمت الى المعارضة بصلة ومنذ الثلاثين من يونيو عام 89 حين أحالت كل المعارضين لها من مدنييين وعسكريين للمعاش بأسم الصالح العام واحلت مكانهم الموالين لها وحلت كل الاحزاب السياسية والنقابات العمالية وأتحاد الشباب والمراة والطلاب ومكنت للموالين لها من هذه الكيانات لم يرى كاتب المقال فى كل هذا اقصاءا لكل ما يمت للمعارضة بصلة ؟ ثم ان كاتب المقال يرى الانقاذيين بأنهم وطنييين يرون فى مؤسسة الدفاع الشعبى مؤسسة اسناد وطنية وقومية ويرى المعارضين لها خونة وعملاء وغير وطنيين لانهم لم يفعلوا قانون الدفاع الشعبى ولم يؤيدوه عند تفعيله من قبل أهل الانقاذ وهذا لعمرى مطلب عجيب كيف تطلب من أصحاب السلطة الشرعية تأييد من انقلب عليهم وأقصاهم وأتهمهم بالعمالة والخيانة والتفريط فى أمن البلاد ؟ ان من يسمع هذه الاتهامات يظن أن السودان قد تعرض الى غزو خارجى وخاض حربا اقليمية خسر فيها أجزاء منه بسبب ضعف الحكومة الحزبية وان الجيش السودانى قد انهزم وكان يحتاج الى دعم وسند شعبى تخاذلت عنه الحكومة الحزبية لانها لم تفعل الدفاع الشعبى والحمد لله ان السودان منذ الاستقلال لم يتعرض لغزو اجنبى وحتى ما أطلق عليه اعلام نميرى الغزو الليبى لم يكن عزو اجنبيا بل للمعارضة السودانية مدعومة من الرئيس القذافى وكان على رأسه الاخوان المسلمين حكام اليوم وكل ما كان يجرى فى هذا البلد منذ الاستقلال هو صراع سياسى على السلطة بين المدنيين والعسكريين يكاد يكون القاسم المشترك فيه هو( مشكلة الجنوب ) التى بدأت عام 55 19 بتمرد توريت وقد ذكر كاتب المقال أن عدم تفعيل نظام مايو لقانون الدفاع الشعبى يعود الى تخاذل بعض قيادات مايو وتركيزهم على طلائع مايو والحقيقة التى جهلها كاتب المقال هى أن الجيش فى عهد مايو كان قوميا يضم كل السودانيين فى الشمال وفى الجنوب وكانت عقيدته الدفاع عن أمن وسيادة السودان ضد أى عدوان خارجى ولم يتعرض السودان لاى عدوان خارجى على أمنه وسيادته حتى يعجز عنه الجيش الوطنى ويحتاج لتفعيل قانون الدفاع الشعبى ولم يكن جيشا حزبيا يقاتل لتمكين حزب سياسى سطا على السلطة بليل وأصبح طرف فى الصراع السياسى بين أبناء الوطن الواحد ولشعور الانقلابيين بفداحة قلب نظام الحكم الشرعى لصالح جهة حزبية (الجبهة الاسلامية القومية ) أنكروا صلتهم بالجبهة الاسلامية وقال قائد الانقلاب فى رده على سؤال هل انتم جبهة اسلامية رد بالقول لا وأن الفرق بيننا وبين ناس الجبهة هو أننا نؤمن بالتدرج فى تطبيق الشريعة وهم يؤمنون بالتطبيق الفورى لها وكانت هذه الكذبة الاولى لولى الامر الذى ولى نفسه ولم يوليه أحد وقد دعا النبى الكريم على الذى ولاه المسلمين ان شق عليهم اللهم فأشقق عليه فما بال من ولى نفسه وشق على الامة ؟ ان الانقاذ زادت اشتعال حرب الجنوب بأيهام الشعب بأن الجنوبيون أعداء للدين والوطن وأن جهادهم واجب دينى ووطنى وهو فرض عين على كل سودانى مسلم وغير مسلم ولذا فعلت الدفاع الشعبى واستقطبت الشباب بغسل أدمقتهم حتى يؤمنوا بأن الانقاذ تدافع عن الوطن والعقيدة وأن القتال معها يحقق احدى الحسنين النصر أو الشهادة بالضبط كما تفعل داعش اليوم فأسرفوا فى قتل أبناء الوطن فى الجنوب ومن يقتل من مجاهدى الدفاع الشعبى يقام له (عرس الشهيد) وبدأ اعلامهم يتحدث عن كرامات المجاهدين من مثل أن جثثهم يفوح منها المسك وأن القرود تساعدهم على كشف الالغام وأن السماء تمطر عندما يحاصرهم العطش وكانت حصيلة هذا الجهاد ليس حماية وحدة أراضى البلاد بل تقسيم البلاد وانفصال الجنوب لقد تحدث كاتب المقال عن تجارب للدفاع الشعبى فى بلدان أخرى وهى للاسف لا تؤيد وجهة نظره ولا تشبه تجربة الانقاذ لان الامثلة كانت كلها لانظمة فعلت الدفاع الشعبى ضد ا‘داء خارجيين فالنظام العراقى فعله فى حربه ضد ايران والنظام الصينى فعله ضد اليابان والنظام الاسرائيلى فعله ضد الفلسطينيين والعرب فى حروبه معهم وفى الكاتب فى ايراد مثال واحد لنظام فعل الدفاع الشعبى ضد شعبه وضد المعارضين له ووظفه فى الصراع السياسى على السلطة كما فعل نظام الانقاذ وقد وصف الكاتب الدفاع الشعبى بأنه مؤسسة تنضوى تحت القوات المسلحة بما يعنى أنها قوات منضبطة بقانون رسمى وتحكمها لواح ونظم ولا تخضع لهوى شخص أو قؤد كما هو الحال فى جيش الفتح الذى يأتمر بأوامر الميرغنى وجيش الامة الذى يأتمر بأمر المهدى والاسود الحرة التى تأتمر بأوامر مبروك مبارك سليم وحركات دارفور التى تأتمر بأوامرقادة اجنحتها من أمثال جناح مناوى وعبد الواحد وجبريل وتجاهل كاتب المقال أن السبب الرئيسى الذى أدى الى تكوين هذه المليشيات هو تمرد البشيرنفسه على الجيش وقيام مليشيته الاسلامية بالاستيلاء على السلطة بأسم القوات المسلحة بخدعة كبرى (أذهب الى القصر وسوف أذهب الى السجن ) وأصبح الجيش الوطنى مليشيا تابعة لحزب المؤتمر الوطنى وتأتمر بأمر البشير لذلك عززها بالدفاع الشعبى وبدلا من أن تقاتل أعداء السودان من أمثال أمريكا روسيا قد دنى عزابها أصبحت تقاتل أبناء الشعب السودانى فى الجنوب والشمال والشرق والغرب ونسال الكاتب ماذا فعل الدفاع الشعبى عام 95 وهو فى قمته فى صد العدوان المصرى على حلايب وهو أول عدوان على الوطن من الخارج ؟ لماذ لم يوجه البشير الجيش والدفاع الشعبى لطرد المصريين منها كما فعل رئيس الوزراء عبدالله خليل عندما أرسل كتيبة من الجيش السودانى لطردهم منها قبل انسحابهم طوعا فى الستينات ؟ كما أن كاتب المقال تناسى استفزاز البشير للمعارضة بقوله( نحن السلطة دى جبناها بالسلاح والذى يريدها عليه حمل السلاح) فماذا كنت تنتظر من المعارضة سوى تكوين مليشيات وقتال الفرعون الذى قال بلسان حاله أنا ربكم الاعلى ولا اريكم الا ما أرى كما قال لهم تانى ما فى وصول للسلطة عبر البندقية وأنا خاتم الانقلابيين وخليفة رسول الله على المسلمين فى السودان واعلن الجهاد حتى ضد أبناء المسلمين فى دارفور وأرتكب الفظائع ضدهم قتلا وأغتصابا وتشريدا داخل وخارج البلاد مما دفع المحكمة الجنائية الدولية الى توجيه الاتهام له بأرتكاب جرائم حرب كأول رئيس توجه له هذه الاتهامات وهو فى سدة الحكم مما جلب العار على السودان وشوه الاسلام الذى يدعيه قاتل النساء والاطفال وقد سبق بشار الاسد فى استخدام الجوع كسرح ضد أبناء شعبه فى النيل الازرق وجنوب كردفان الا أن أعجب فردية لكاتب المقال هى أدعائه بأن الدفاع الشعبى مجهود من (أناس متطوعين) وأقول له الدفاع الشعبى كان اجبارىا على العاملين فى الدولة (الحيطة القصيرة ) وقد فرض حتى على كبار السن منهم حيث أجبروا على لبس الزى العسكرى وحمل السلاح ( ليلا) لحماية المنشاءت الاستراتيجية حتى فى المناطق البعيدة جدا من مناطق العملبات كبورتسودان كما أفيد كاتب المقال علما بأن ثمانية من اساتذة جامعة الجزيرة قد فصلوا من عملهم لانهم رفضوا الانخراض فى معسكرات الدفاع الشعبى وكان مدير الجامعة أنذاك الداعشى الدكتور التجانى حسن الامين ان الاخوان المسلمين دائما ما يراهنون على ضعف ذاكرة الشعب السودانى ويعتمدون مبدأ ميكافلى (الغاية تبرر الوسيلة ) فهم يحرمون الانقلابات العسكرية على الاخرين ويحللونها لا نفسهم وتسمع البشير دوما يخاطب الشعب (تانى ما فى انقلابات عسكرية ) وتأكيدا على المراهنة على ضعف ذاكرة الشعب يقول كاتب المقال ( كيف يستغنى الوطن عن أمثال هولاء الذين ينزوون حتى عن وسائل الاعلام ؟ ) هل هنالك سودانى يمكن أن ينسى (برنامج فى ساحات الفداء ) الذى كان لسان حال المجاهدين وكيف كان يروج لكراماتهم وبطولاتهم فى التسعينات ؟ واليكم مقطع من أناشيد الدفاع الشعبى

    الله أكبر يا هوى

    دفاعنا الشعبى يا هو دى

    طبقنا شريعة يا هو دى

    قوية منيعة يا هو دى

    تانى ما فى ذريعة يا هو دى

    لحكم علمانى يا هو دى

    الكلام ربانى ياهو دى

    منهج ربانى يا هو دى

    وبعد كل هذا قال كبير الدواعش بأن شريعتهم التى طبقوها كانت (مدغمسة) وقال كبيرهم الذى علمهم السحر الترابى بعد عقد زيجات الشهداء على الحور العين فى ما عرف بأعراس الشهيد ان كل القتلى فى حرب الجنوب لم يكونوا سوى (فطائس) وفى مقطع أخر يقول شاعرهم

    دربنا الطلبة يا هو دى

    فى الثانوى العام يا هو دى

    والثانى العالى يا هو

    وكمان الجامعة يا هو

    وبعد كل هذا يقول كاتب المقال أن الدفاع الشعبى كان (تطوعيا ) فهل ذهب كل طلاب الثانوى العام وهم فى سن الطفولة الى معسكرات الدفاع الشعبى طوعا ؟ ويواص شاعرهم

    ورجال العلم يا هو

    ولجان شعبية ياهو دى

    وطرق صوفية ياهو دى

    هذا الكلام له معنى واحد وهو أن الشعب السودانى أجمع على البشير مع أن النبى الكريم سيد ولد أدم وخاتم الانبياء لم يجمع عليه كل الناس وقد خالفه حتى أبناء عمومته فكيف يجمع أهل السودان على طاغية سفاح منع حتى الطعام عن نازحى النيل الازرق وجنوب كردفان من أبناء المسلمين والنبى الكريم يقول دخلت امراة النار فى هرة حبستها لا هى أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض طاغية يمنح جهاز أمنه حصانة ليقتلوا ويعذبوا ويقتصبوا كل من يعارضه من أبناء المسلمين على طريقة فرعون أنا ربكم الاعلى ولا أريكم الا ما أرى ومصير الفراعنة ونهايتهم معلومة قى كتب التاريخ لانهم نازعوا الله الملك



    أحدث المقالات
  • تحركات جهاز أمن البشير تساهم في التعجيل بالثورة الشعبية بقلم صلاح سليمان جاموس
  • ايران : الانتخاب بين السيء والاسوأ بقلم صافي الياسري
  • مصر ستطالب بشرق السودان حتى سواكن بقلم احمد الياس حسين
  • وزير سعادة.. للبؤساء..!! بقلم نور الدين عثمان
  • الشفيع خضر الى اين ... ؟ بقلم عمار عوض
  • مهرجان البركل وجنوبنا المنفصل.. جابرييل .. (2) بقلم رندا عطية
  • هل سيقبل البرلمان طلب المعارضة بـ(زواج المثليين)؟؟- بقلم جمال السراج
  • رثاء الشهيد خليل جنداوي بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • يوسف فضل حسن: متنوع ديمة بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أحترمك أيها الحمار!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الرجل الذي تبحث عنه ندى..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • صناعة العجز «1» بقلم الطيب مصطفى
  • ولات حين مندم بقلم الطيب مصطفى
  • بمناسبة ذكراه: لم يكن وردي نوبيا فحسب بقلم صلاح شعيب
  • مستشفى سرطان الأطفال 7979:الحلم.. الحقيقة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • صدقت يا شبونة.. الصندوق صار حقيقة بقلم كمال الهِدي
  • مواعظ الحاخامات وتوصيات قيادة الأركان الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (39) بقلم د. مصطفى يوسف ا
  • التأثير الدولي والإقليمي على محادثات جنيف3 بقلم ميثاق مناحي العيساوي/مركز الفرات للتنمية والدراسا
  • الدولة السودانية بين الضبابية والشفافية بقلم حسّان حسن كوكو
  • السودانيون في سدني .. معاً للسلام بقلم نورالدين مدني
  • العلاقة بين الأمن الغذائي وحق التعليم، العراق إنموذجاً بقلم د. علاء الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحق
  • قراءة الدوافع الحقيقية التى حملت الحكومة السودانيّة لوقف اجراءات محاكمة ال ٢٧ المتهمين بالردة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de