منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 24-02-2018, 06:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الدخول الأميركي في العقائدي وحتمية التغيير في قواعد اللعبة بقلم فادي قدري أبو بكر

11-02-2018, 04:58 PM

فادي أبوبكر
<aفادي أبوبكر
تاريخ التسجيل: 05-05-2015
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدخول الأميركي في العقائدي وحتمية التغيير في قواعد اللعبة بقلم فادي قدري أبو بكر

    04:58 PM February, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    فادي أبوبكر-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    كانت لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المُعلن في السادس من ديسمبر/ كانون أول من عام 2017م، والذي تضمن اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، أبعاد أساسية عدة: السياسية منها والقانونية وكذلك العقائدية.
    سنركز على البعد الديني العقائدي كونه يعتبر الأهم في ظل تحديات المنطقة، لما يعكسه من تغير في قواعد اللعبة بالنسبة إلى كل الأطراف ذات العلاقة. وليس المقصود أن الدخول الغربي، وتحديداً الأميركي، في المجال الديني هو أمر جديد، بل هو قديم متجدد، وإنما فُتح على مصراعيه في عهد الرئيس ترامب.
    على الرغم من التخوفات من إثارة الصراع الديني في المنطقة، إلا أن فتح هذا الملف قد يفتح أبواباً جديدة للفلسطينيين، ويمثل أداة فريدة ترفع من قدرة الفلسطينيين على مواجهة قرار ترامب و السياسات الاحتلالية الإسرائيلية.

    لمحة تاريخية
    عملت الولايات المتحدة الأميركية بعد زوال "الخطر الشيوعي" عام 1991م على صناعة عدو جديد (العدو الإسلامي) لكي تبقى القوة المهيمنة على العالم. ويتضح ذلك جلياً من قول وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في كتابه "الدبلوماسية من الحرب الباردة حتى يومنا هذا"، بأن: " ما تحتاج إليه أميركا هو تهديد واضح ومعروف وأيديولوجيا معادية، هاتان الخاصيتان من خصائص الحرب الباردة لم تعودا موجودتين، الأمر الذي يتطلب خلقهما بالقوة نفسها" .
    تتضح في طروحات فرانسيس فوكاياما مشاعر العداء إزاء العالم الإسلامي، حيث يقول: "يبدو أن ثمة اتفاقاً عاماً – إلا في العالم الإسلامي – على قبول مزاعم الديمقراطية الليبرالية بأنها أكثر صور الحكم عقلانية". كما يذهب صموئيل هنتنغتون في أطروحته التي شرحها في كتابه "صدام الحضارات" إلى أن :"السنوات التي أعقبت الحرب الباردة شهدت البدايات لتغيرات مثيرة في هويات الشعوب والرموز التي تعود لتلك الهويات. وأخذت السياسات العالمية يُعاد صياغتها بما ينسجم مع الخطوط الثقافية". كما يقتبس في كتابه مقولة لمايكل ديبدن من روايته (البحيرة الميتة)، والتي تقول: "لا يمكن أن يكون ثم أصدقاء حقيقيون دون أعداء حقيقيين. فما لم نكره غيرنا لا يمكن أن نحب أنفسنا".
    جاء المنظرين أمثال فوكاياما وهنتنغتون ليصنعوا العدو الإسلامي في العقل والوعي الغربي، لتأتي بعدها المؤسسة العسكرية والأمنية والإعلامية لإعداد سيناريوهات التنفيذ على أرض الواقع. فنظرية صدام الحضارات لم تكن مجرد نظرية في العلاقات الدولية، وإنما كانت برنامج أٌنشأ في داخل مجلس الأمن القومي الأميركي، والأمن الوطني الموجه نحو خلق عدو استراتيجي وهمي ودائم. ويمكن القول أن أحداث 11 سبتمبر من عام 2001م كانت بمثابة إعلان حرب على العالم الإسلامي ذات آلية استراتيجية لا تقل أهمية عن المتبعة إبان الحرب الباردة.
    البعد العقائدي لقرار ترامب وخيارات المواجهة
    مما لا شك فيه أن قرار ترامب له بعد عقائدي وديني، وهناك تيار داخل الولايات المتحدة الأمريكية كان له أثر كبير في استصدار هذا القرار ( المسيحيون الجدد والمسيحيون الصهاينة)، وهو تيار ثابت وموجود بقوة يؤمن بأن "قيام اسرائيل هي مشيئة الله"، وبالتالي لا يوجد نقاش سياسي أو قانوني في هذه المسألة، ويتعاملون معها من منظور عقائدي بحت.
    عن العلاقة مع الولايات المتحدة والخيارات الفلسطينية المستقبلية ما بعد إعلان ترامب، يرى حسام زملط رئيس مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة الأميركية وعضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن ما حصل فتح للفلسطينيين فرصة حقيقية لفتح الملف العقائدي الديني والاشتباك به، وأن البعد العقائدي لقرار ترامب قدم للفلسطينيين دعم دولي غير مسبوق، فانتقاد بابا الفاتيكان بشكل علني قرار ترامب مهم جداً كونه يمثل طيفاً مسيحياً أساسياً. كما أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأزهر يومي 17 و18 يناير/كانون الثاني من عام 2018 تمثل بحسب زملط تحدي وتصدي لهذا البعد الديني برسالة سامية وأممية من الشعب الفلسطيني. إلى جانب ذلك فإن هناك حراكاً مسيحياً فلسطينياً دائماً يلعب دوراً مهماً تجاه الرأي العام في واشنطن .


    امتنعت حركة فتح ( كونها حركة لا أيديولوجية ) ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها عن إبراز البعد الديني للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولكن مما سبق يتضح أن قواعد اللعبة تغيرت، وأن العقائدية سيكون لها حيز في الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية المقبلة.
    لقد أصبحت قيمة البعد الديني للصراع الفلسطيني الإسرائيلي أداة فريدة يمكن أن تجتذب الدعم من العالم الإسلامي بعد تراجع أهمية القضية الفلسطينية لمصلحة زيادة الاهتمام بالصراع في سورية والعراق في الأجندة السياسية في الشرق الأوسط. وارتفعت قيمته كثيراً بعد الأحداث الأخيرة، ولكن على الرغم من ذلك يمكن القول إن الجماهير العربية والدول العربية لم تتخذ أي ردود أفعال قوية وبحجم الحدث ضد إسرائيل.

    معركة البوابات الالكترونية نموذجاً
    في أهمية البعد الديني كأداة للمواجهة، فإن نجاح الحراك الشعبي وانتصاره في معركة البوابات الالكترونية بالمسجد الأقصى التي جرت في شهر يوليو/تموز من العام الماضي 2017م، لم يكن ليتم لولا حضور البعد الديني العقائدي، إذ إن الوازع الديني شكل أساساً قوياً لنجاح الحراك الشعبي الذي غلب عليه غياب السيطرة الحزبية، وكان من أهم أسباب الانتصار، لأن الوازع الوطني يخلق تجاذبات كبيرة أسس لها وزرعها الانقسام السياسي.

    خاتمة
    إن ضياع الشارع العربي والإسلامي وعدم غليانه بحجم الحدث يعود إلى ضياع الشارع الفلسطيني الذي يعاني من اختلال في المعيار الإجماعي الوطني وتجاذبات وتنافرات كبيرة بفعل الانقسام السياسي الفلسطيني، وعليه فإنه لا يمكن انتظار حراك شعبي عربي وإسلامي بالمستوى المطلوب، إلا بتعزيز العقائدي في الوعي الفلسطيني أولاً، كون هذا البعد أو المجال هو الأهم في ظل تحديات المنطقة، وحينها يمكن زيادة إمكانات سرعة انتشار العدوى للعواصم العربية والإسلامية.

    فادي قدري أبو بكر
    كاتب وباحث فلسطيني
    [email protected]

    المراجع:
    • كامل. عمرو. حصان طروادة-الغارة الفكرية على الديار السنية. القاهرة: دار السنة الصحيحة، 2014.
    • مقابلة على تلفزيون فلسطين مع حسام زملط رئيس مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة بتاريخ 2/1/2018. https://www.youtube.com/watch؟v=dBDmqJSvZXQhttps://www.youtube.com/watch؟v=dBDmqJSvZXQ

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de