نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-22-2017, 11:11 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الدبلوماسية الاخوانية في الاندية الليلية الامريكية بقلم محمد فضل علي .. كندا

10-11-2017, 02:44 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدبلوماسية الاخوانية في الاندية الليلية الامريكية بقلم محمد فضل علي .. كندا

    02:44 PM October, 11 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد فضل علي-ادمنتون كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بمناسبة الحديث المتداول عن الواقعه المنسوبة لاحد الموظفين الدبلوماسيين في ملحقية حكومة الخرطوم في الامم المتحدة وعن قصة القبض عليه في واقعة منسوبه له في احد الاندية الليلية الامريكية خلينا نكون واضحين ولسنا ملائكة منزلين قبل زمن المتاسلمين ونظام الامر الواقع في الخرطوم هذا كان بعض السودانيين خارج البلاد من المبعوثين الرسميين واخرين مبعوثين علي نفقات مؤسسات اكاديمية ودوائر مهنية مدنية وعسكرية في عواصم شرقية وغربية يحبون امسيات الانس وليالي السمر كل علي شاكلته ولكنهم كانوا يراعون وضعيتهم وحقيقة مهماتهم ولم يكونوا من رواد الاندية الليلية والبارات المعروفة في امريكا والبلاد الغربية.. ولم يكونوا من المتحرشين او الملاحقين قانونيا ..
    المصيبة الكبري ان حادثة الموظف الدبلوماسي السوداني في بعثة السودان في مدينة نيويورك الامريكية المتداولة منذ امس الاول وحتي اليوم تعتبر في حالة صحة حدوثها بالتفاصيل المذكورة نوع من الخروج علي النص اضافة الي انها محسوبة علي نظام يدعي انها يحارب ال################ة ويدعو الي الفضيلة ونشر اداب الدين ومكارم الاخلاق وهنا تبدو قضية..
    اذا صحت الرواية المتداولة عن الاخ المسلم المشار اليه وعضو التنظيم وتم اثباتها رسميا فستكون خصما من رصيد المجموعة الاخوانية الحاكمة في الخرطوم التي تعاني اصلا منذ زمن طويل من انعدام الثقة في مصداقيتها علي كل الاصعدة.
    اضف الي ذلك انعدام الذوق والفهم عند الاخ المسلم وصاحب المشروع الحضاري الذي يهدف الي اعادة صياغة الانسان والمجتمع ومع احترامنا للامريكان واسلوب حياتهم ومعيشتهم وطرق رفاهيتهم فكيف يمكن ان تستبدل حياة الليل المعروفة في المدن الامريكية او غيرها من المدائن الغربية بجلسة سمر سودانية " قعدة " كما نقول في لغتنا العامية تحتوي علي مالذ وطاب من " المزات" والشواء والاستماع الي حلو الغناء بالعود والطرب الرصين من الادب السوداني الغنائي المتفرد الذي ليس له مثيل بصوت الراحل ابوداؤد او احمد المصطفي وعثمان حسين وسيد خليفة علي سبيل الحصر لا المثال بعيدا عن الشبهات ومطاردات "البودي قارد " ودون ان يتسور عليك احد من العالمين حائط منزلك او المكان الذي تقيم فيه احد حتي يطلع عليك الصباح وتعود الي مكان عملك دون ضجة او ضجيج ولاتجد اسمك علي سبيل المثال يحتل عناوين الصحف المحلية في بعض المدن الامريكية بعد ان اصبحت ومعك النظام السياسي الذي تمثله مادة للسخرية والتهكم من ضحاياكم والمعارضين المنفيين بحجة معارضة نظام الاولياء الصالحين في الخرطوم..
    تستحصرني بهذه المناسبة قصة معروفة اثناء بدايات المعارضة السودانية حقبة التسعينات من قاعدتها المركزية في مصر وعن قصة الصديق العزيز لاحقا والمبعوث الدبلوماس لنظام الخرطوم في ذروة الدعاية الجهادية والحرب الاعلامية المتبادلة بين الحكومة والمعارضة في مصر قبل زمن الانترنت وكيف ان صاحبنا الموظف الانقاذي في سفارة النظام الانقاذي انذاك كان يعشق كل ماهو جميل من الانس والسمر والمستورد من النبيذ دون ان يعلم به احد سواء قلة قليلة من اصحابه المقربين الذين كانو يرتادون شقته الفخيمة في حي المهندسين ومن بينهم بعض المعارضين .
    حتي اتي عليه يوم من الايام تسربت اخبار انسه الجميل الي المتنفذين في سفارة النظام في القاهرة ومن بينهم وزراء سياديين حاليين اتخذوا قرارهم يومها بمداهمة شقة هذا الزول دون علمه وبالفعل رن جرس الباب دون ميعاد ووجد اخانا الكريم امامه دون مقدمات مجموعة من الاقطاب الكبار من سفارة النظام لم تمهله ولم تعطية الفرصة ليرتب وضعه واتجه احدهم مباشرة الي ثلاجة المنزل والقي نظرة ووجدها محملة بالفعل باصناف من لذيذ " الشرب " المستورد والاطعمة المحلية الصنع بالطبع ويقول العارفين بتفاصيل القصة ان المبعوث الانقاذي حينها كانت معه في ذلك الوقت صديقة و شابة فلسطينية كانت في احد غرف المنزل وليس لها علم بمايدور ولاتعلم عن هوية الضيوف وطبيعة الزيارة وحضرت الي الصالة لكي تلقي السلام علي الضيوف وفوجئ بها السيد المبعوث وهي امام ضيوفه وقال احد الخبثاء انه قدمها اليهم قائلا " الاخت من حماس " ومضت القصة حتي نهايتها واستدعاء المجني عليه الي الخرطوم الذي رد عليه بالرفض ثم اختار البقاء في مصر موطن عادي الي حين..
    لاعلم لنا بحقيقة وتفاصيل الواقعة المنسوبة للموظف الدبلوماسي الاخواني ولكننا نعلق علي ما ورد حولها من عناوين رئيسة فقط ونوصي في نفس الوقت بالانسجام مع الشعارات المرفوعة والحرص علي وطنية الطرب وليالي الانس والسمر اذا توفرت الرغبة والبعد عن الصالات الليلية .
    sudandailypress.net


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de