مهرجان سودانى بنيو جرسى
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 18-11-2017, 10:25 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الداعية السياسية و السلطة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

28-12-2015, 02:56 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 287

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الداعية السياسية و السلطة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    02:56 AM Dec, 28 2015

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-سيدنى - استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    شاهدت اللقاء الذي أجرته " قناة الشروق" مع الناشطة السياسية الأستاذة تراجي مصطفي، و التي كان قد تم اختيارها لكي تكون ضمن الشخصيات القومية، الذين سوف يشاركون في مؤتمر الحوار الوطني، و الذي بدأت جلسات حواره في اللجان الست في العاشر من أكتوبر الماضي، و قد حرصت أن أتباع الحوار لمعرفة الشخصية التي وجدت ترحيبا كبيرا من قبل الحزب الحاكم، باعتبارها مكسبا للحوار الوطني، و إنها سوف تقدم إضافة مقدرة لقضية الحوار. و قد عرفت الأستاذة تراجي نفسها في اللقاء إنها ناشطة من أجل السلام و الديمقراطية، إذا إن الحوار سوف يركز علي هاتين القضيتين " السلام و الديمقراطية" و رؤيتها في كيفية تحقيق السلام و تعميق جذوره في المجتمع السوداني، و رؤيتها في عملية التحول الديمقراطي، أي التحول من دولة الحزب الواحد إلي دولة التعددية، و دولة الحزب الواحد يؤمن بها حزبي الحركة الإسلامية " المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي" مع إفراد مساحة محدودة لهامش الحرية، و أحزاب تشكل ديكورا لهذه الديمقراطية في فهم قيادات المؤتمرين. و أيضا معرفة المرجعية الفكرية التي تقف عليها الناشطة، و هي ضرورية لمعرفة كنه هذه الديمقراطية، التي تناضل من أجلها.
    كانت السلطة التي هللت لحضور الأستاذة تراجي تتهمها إنها ناشطة شيوعية، و في اللقاء قال مقدم البرنامج إن الأستاذة كانت سابقا عضوا في الحزب الشيوعي، مما دفعها أن تنفي إنها كانت عضوا في الحزب الشيوعي، و قالت أنني لم انتم لأية حزب سياسي، و هي تعمل من خلال منظمات المجتمع المدني، و حتى إذا لم تنف انتمائها للحزب الشيوعي، كان ذلك سوف يتأكد لمتابع الحوار، بسبب إن العضو المنتمي للأحزاب السياسية دائما يكون مرتبا في موضوعاته، و يعرف كيف يوصل رسالته، و الاستفادة من الفرصة التي أتيحت إليه في قناة تلفزيونية، يشاهدها عشرات الآلاف من المشاهدين، كنت اعتقد إن الأستاذ تراجي سوف تسعي لإقناع الشارع بحسن الاختيار، و إنها سوف تركز علي القضيتين التي نذرت نفسها من أجل تحقيقيهما في المجتمع " السلام – و الديمقراطية" و تقدم رؤيتها بقوة مقنعة، حتى إذا حاول مقدم البرنامج أن يجرها لبعض القضايا الجانبية، أن تبقي في دائرة اهتمامها، و لكنها للأسف غادرت محطتها بإرادتها، كيف؟
    كانت سريعة التبرع بالمعلومة، و جاءت اللقاء و جعلت في مقدمة أجندتها أن تصفي حساباتها مع البعض، الذين اختلفوا معها، فحملت كرباجها تجلد ظهر الحركات التي كانت من قبل تعتبرها القوي الدافعة لتحقيق مسيرة الديمقراطية، و نسيت القضية التي قالت إنها ناشطة من أجلها، الأمر الذي جعل مقدم البرنامج يترك أسئلته التي كان قد رتبها لإدارة الحوار، و بدأ يسأل أسئلة استخباراتية لكي ينزع منها ما في جعبتها من معلومات، مادامت هي التي بدأت تتبرع بالمعلومة لذلك قال لها ( من خلال قربك و علاقتك بالحركات المسلحة، و أنتي تعلمين إن العمل العسكري يحتاج إلي دعم لوجستي، ما هي الدول التي تدعم الحركات بالسلاح) هذا السؤال كان لابد أن يثير حفيظتها، و تطلب من مقدم البرنامج سحب هذا السؤال، و إنها جاءت كشخصية قومية لكي تسهم في عملية الحوار الوطني الذي سوف يكون أداة لتحقيق قضيتي " السلام و الديمقراطية" و لكنها لم تفعل، بل ذهبت في الإجابة بالقول، إن الدول الغربية لا تدعم بالسلاح، لأن دعم السلاح لابد أن يكون من الدول القريبة للسودان، و الدعم يأتي من دول الجوار، و قد فعلت الحكومة السودانية خيرا، عندما سعت لتحسين علاقتها مع دول الجوار، لكي تجفف منابع السلاح، أما الدول الغربية هي تقدم دعم مالي لقضايا الترحيل و الإقامة و الإعاشة، و المؤتمرات و غيرها. كانت الإجابة حقيقة صدمة قاتلة إن تكون ناشطة في قضية السلام و الديمقراطية تنسي قضيتها، و تنحرف إلي تصفية حسابات شخصية، و إنها تنسي إن دورها كناشطة في قضايا السلام و الديمقراطية يجعلها في مسافة واحدة من القوي السياسية، و إن دورها أن تقدم رؤيتها لكي تقنع أكبر قطاع من النخب الفاعلة في المجتمع، لكن اللقاء بين إن الناشطة تبحث عن قضايا أخرى، و تريد أن توصل رسائل أخري ليس لديها أدني علاقة بقضيتي السلام و الديمقراطية، و ضاعت قضية السلام و الديمقراطية في أول محطة إعلامية، و كشف القناع.
    إن أية داعية أو ناشط سياسي غير منتمي، دائما يحصر نشاطه في أهداف رسالته أو رسالتها، باعتبار إن قضية السلام و الديمقراطية تحتاج إلي دعم من قبل كل التيارات السياسية لكي تتحقق في الواقع، الأمر الذي يفرض علي الناشط أن يجعل نفسه في مسافة واحدة بين كل القوي السياسية، لكي يستطيع أن يوصل رسالته للجميع، و معروف إن الحكومة التي يساندها جزء من الإسلاميين هؤلاء ليس في ثقافتهم السياسية قضية الديمقراطية، و كل الأحزاب السياسية و الحركات في المعارضة لديها أيضا خصاما مع الديمقراطية، رغم إنهم رافعين شعاراتها، و دور الناشط أو الناشطة السياسية أو الليبرالي أن يقدم رؤيته و أطروحته الفكرية في قضيتي " السلام و الديمقراطية" و يجعلها مدارا لحوار مستمر في المجتمع حتى تصبح في مقدمة الأجندة. لكن الأستاذة تراجي أسقطت قضيتها في البرنامج، و جعلت نقد المعارضة و خاصة الحركات قضيتها الأولي، و إرسال سيل من الاتهامات لقياداتهم، الأمر الذي أخرجها من الموضوعية، و بدأت تسوق نفسها لأهداف أخرى هي أدرى بها.
    قالت الناشطة السياسية إنها عرفت إن المؤتمر الوطني هو الذي رشحها لقائمة الشخصيات القومية، و إن القوي السياسية الأخرى كانت متحفظة عليها، و الداعية الديمقراطية دائما لا تدخل في مثل هذه القضايا، و تهمها إن الأغلبية هي التي وافقت عليها، باعتبارها ممارسة ديمقراطية، لا تخلف رواسب في النفس، و أيضا قالت الناشطة إن الذي يريد أن يتعامل مع الغرب يجب أن يتعامل باللغة التي يفهمها الغرب، و إن عضوية المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي فاعلين هناك، و لديهم حضورا، و إذا التأم شمل الحزبين سوف يسيطروا علي تلك الساحات و لن يسمع لغيرهم، و هؤلاء كانوا فاعلين و ناشطين معها. هذا تسويق خاطئ يدحضه الواقع، و إن الغرب صحيح يسمع لكل مجموعة منظمة من السماع لأفراد، و لكن تنسي الناشطة إن لتلك الدول سفارات في السودان ترسل رسائل مستمرة عن الوضع السياسي في السودان، و بالتالي القضية ليست قضية مجموعات إنما قضية حق، و ممارسات النظام غير الديمقراطية المستمرة هي التي تؤكد أيهما علي حق، و منظمات المجتمع المدني هي القوي الفاعلة في الغرب، إلي جانب أعضاء المؤسسات التشريعية هؤلاء القوي الفاعلة في رسم السياسة الخارجية للبلاد، و الأحزاب تسمع من خلال هؤلاء، و هي المساحات التي لا يستطيع الآخرين ولوجها و ليس لديهم ما يقنع بسبب ممارسات النظام غير الديمقراطية.
    كان من الأفضل للناشطة السياسية، أن تحصر نفسها في المبادئ التي كانت تدعو لها، و أن تقدم أطروحات فكرية حول قضية السلام و الديمقراطية، باعتبارهما أرضيات مطلوبة لأية شعب يتطلع إلي الاستقرار الاجتماعي و التنمية، و أن تبتعد عن التبرع بالمعلومات التي سوف تخسرها شخصيا، لأنها سوف تخسر جانب في المعادلة السياسية، و هي جوانب ضرورية لتحقيق الرسالة. أما إذا كان هناك أجندة أخرى تبحث عنها الناشطة، أيضا الطريق الذي سلكته سوف يخسرها نقاط مهمة، و الله الموفق. نشر في جريدة الجريدة الخرطوم






    أحدث المقالات


  • تراجي مصطفى وقعت في شباك المؤتمر الوطني العنكبوتية وعليها الاستعداد لاعيبهم القذرة
  • حكايات الحلة ملامح من أمدرمان زمان بقلم هلال زاهر الساداتي
  • إصدار جديد، جميل ومثير1 بقلم عرض د. حامد فضل الله
  • حتى يعم السلام بلادنا والعالم أجمع بقلم نورالدين مدني
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ المرغني - قرنق
  • ميزانية 2016 ..هدية لشعب كسول..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • آخر نكتة (قوة عين مغترب سوداني)!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • غزة الحافية .. فيها مافيا........................!! بقلم توفيق الحاج
  • بالحوار الرئيس ينقذ المواطن من الإنتحار!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الغول والعنقاء والشيك المؤجل السداد بقلم نبيل أديب عبدالله
  • لازم يقولوا كلام زي ده بقلم عبد الله الشيخ
  • ولكن أين الخبراء..!!ا بقلم عبد الباقى الظافر
  • ابن حرملة.. في كسلا بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • العدل العدل ياوزير العدل!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (71) كلابٌ هولنديةٌ وقنابل إنجليزية في مواجهة الانتفاضة بقلم د.



  • تجمع شباب السودان الحر ينعي محمد محمد لوكا
  • حقوق الإنسان الإسلامية والعالمية مقارنة ومقاربة الإمام الصادق المهدي
  • رئاسة الجمهورية تعلن دعمها ورعايتها لتوصيات الملتقى التشاوري للخبرات السودانية بالخارج
  • الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي تصريح صحفي من سكرتارية الاعلام والعلاقات العامة
  • اليوم التالي تكشف عن لقاء سري جمع حسن عبد الله الترابي ومنصور خالد
  • عبد الرحمن الصادق المهدي يوجه برسم إستراتيجية واضحة لنقل المعرفة
  • وفاة سودانيين اثناء عملية إبعادهم من الاردن
  • الحزب الحاكم فى السودان يرتب لتعديلات داخلية لا تشمل منصب الرئيس
  • رؤية مؤتمر البجا المكتب القيادي بولاية البحر الأحمر حول التنسيق مع الجيهة الثورية
  • أزمة بسبب تدريس المنهج السوداني للاجئين بتشاد
  • مصرع وإصابة (20) سودانيا فى قصف جوي بليبيا
  • غندور لقاء البشير بوزراء إثيوبيا ومصر يأتي في إطار حرص السودان على إنفاذ اتفاق الرؤساء حول سد النهضة
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 ديسمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن ملابس ترجى مصطفى فى السودان
  • نقابة أطباء السودان تنعي شهداء جامعة الجزيرة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de