منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-23-2017, 07:40 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الخندقاوي والبداية الخطأ بقلم كمال الهِدي

09-14-2017, 06:43 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 437

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الخندقاوي والبداية الخطأ بقلم كمال الهِدي

    06:43 PM September, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    تأمُلات


    [email protected]
    بما أنني تعودت في هذه الزاوية على تناول أي شأن هلالي أو رياضي عموماً بوضوح وشفافية تامة، رأيت أن أناقش فكرة الحوار المنشور في صحيفة كفر ووتر مع مرشح الرئاسة الهلالي شريف الخندقاوي.
    وسبب مناقشتي لفكرة هذا الحوار هو أن البداية خطأ تماماً من ناحية طريقة تقديم الرجل سواءً في الحوار أو للوسط الهلالي بصورة عامة.
    كما أن الخندقاوي نفسه بدأ بطريقة خاطئة ولم يتخير الأسلوب الأمثل حتى نتحمس له كرئيس قادم محتمل.
    وقبل كل شيء أؤكد على حقيقة أن من حقه أن يترشح لرئاسة الهلال في أي وقت.
    لكن من حقنا أيضاً أن نقبل به أو نرفضه كأهلة تهمهم مصلحة ناديهم ويتطلعون دوماً لرئيس من طينة الكبار الذي افتقدناهم كثيراً في السنوات الأخيرة.
    ولأبدأ نقاشي بمقدمة الزميل الذي أجرى الحوار مع الخندقاوي.
    وردت في جزء من المقدمة العبارة التالية " هو الدكتور صابر شريف الخندقاوي رئيس تحالف الاهلة والرجل الذي شكل ظهوره علامة فارقه في الشارع الهلالي .. التقيته بعد جهد واقنعته بالحديث بعد الحاح".
    أولاً وحتى لا نعيد أخطاء الماضي ونستمر في التهليل للرجال دون مبرر منطقي أقف طويلاً أمام مفردة ( الدكتور)، حيث من المعلوم للجميع أن الدكتوراة ليست منحة نجود بها نحن معشر الصحفيين على من نريد.
    ومثلما قلت أكثر من مرة أن الكاردينال والوالي ليسا من حملة الدكتوراة حتى نضعها هكذا بكل قوة عين أمام أسميهما، أعيد وأكرر ذات الشيء مع الخندقاوي، فالرجل لم يجلس للدكتوارة في مقاعد الدراسة ولا أجرى لها البحوث اللازمة.
    وطالما أنها دكتوراة فخرية لا يجوز أن نستخدمها في وسائل إعلامنا بهذه الطريقة لنساوي بين من اجتهدوا وكدوا وبين من مُنحت لهم الدرجة وهم جلوساً في أماكنهم.
    أما أن الخندقاوي شكل (علامة فارقة في الشارع الهلالي) فهذه في رأيي تدحض ما ذكره الزميل الذي أجرى الحوار في مكان آخر من مقدمته حين قال " تساؤلاتي التى اطرحها بعيدا عن حالة التقديس او المعارضة او الحب او الكراهية او التمجيد"، وإن لكم يكن في عبارة (علامة فارقة في الشارع الهلالي) تمجيداً للخندقاوي، فكيف يكون التمجيد!
    كنا سنقبل بالعبارة لو أن الزميل ذكر لنا بعضاً مما يسند هذا الوصف.
    أما أن نطلق الأوصاف الكبيرة هكذا في الهواء الطلق فهذا في رأيي الشخصي محاولة تمجيد فعلاً.
    ومن الواضح بالنسبة لي أن الطريقة التي دخل بها الكاردينال للوسط الهلالي، أي استغلال بعض الصحف والأقلام التي هللت وطبلت له ولمعته.. نفس الطريقة تتكرر مع الخندقاوي.
    ولأننا نتطلع ليوم يأتي فيه مرشحو رئاسة هذا النادي الكبير العريق بما فيهم حقيقة دون تلميع من أحد نناقش مثل هذه الحوارات ونقف طويلاً أمام حملات الترويج التي تسعى لإيجاد موطن قدم لكل من يريد أن يوظف هذا الهلال كمطية لتحقيق أغراضه الخاصة.
    وفي بطن الحوار أجاب الخندقاوي على أحد الأسئلة بالقول: " لم نكن راضين كل الرضاء لما قدمناه للهلال وكنا نتمنى ان نقدم اكثر ولكن قلة الدعم سببها احداث ليس لنا بها دخل".
    والعبارة أعلاه سأقف أمامها أكثر، نظراً لأن الظروف أتاحت لي أن أفهم شيئاً عن شخصية الخندقاوي " العلامة الفارقة"، رغم أنني لم ألتقيه أو أتحدث معه اطلاقاً.
    لكن أثناء التجهيز لإصدار صحيفته "صوت الأهلة" وبسبب قربي الشديد من الأخ سيبويه رئيس تحريرها الذي كان يعمل آنذاك مع طاقمه ليل نهار من أجل أن تصدر الصحيفة.. في ذلك الوقت وعبر نقاشي المستمر مع سيبويه حول الصحيفة وضرورة أن تخرج للناس في ثوب قشيب موضوعاً لا شكلاً وأن تُمارس فيها صحافة حرة ونزيهة فعلاً لا قولاً.. أثناء تلك الفترة أتُيحت لي فرصة كبيرة للتعرف على شخصية صاحب الصحيفة.
    بالطبع لن أبوح بشيء مما كان يدور بيني وبين سيبويه لأنني لم أتعود في يوم على خلط الخاص بالعام، لكن ما أستطيع تأكيده لنفسي قبل الآخرين هو أنني وجدت نفسي أمام شخص تمنيت ألا يرأس الهلال في يوم.
    بالطبع ما أقوله يعود لطريقة تفكيري وفهمي للأمور وأسلوبي في ربط الأشياء ببعضها البعض وتحليل ما لدي من معلومات.
    لذلك ربما يكون لآخرين رأي مخالف.
    وحتى سيبويه نفسه قد يتفق معي أو يختلف فيما كونته من فكرة.
    لكن بالنسبة لي شخصياً لا أرى اطلاقاً أن الخندقاوي جدير برئاسة الهلال.
    وليس معنى شكوتنا من أسلوب الكاردينال في رئاسة النادي أن نستنسخ الأخطاء التي أتت به للرئاسة ونلمع رجل مال آخر لتتكرر نفس المعاناة.
    من واقع ما ذكرت لا أستطيع تصديق أن الخندقاوي كان على أتم الاستعداد لتقديم الكثير للهلال، وأن ظروفاً خارجة عن إرادتهم منعتهم عن ذلك.
    أشك تماماً فيما تقدم، ورأيي أن الرجل عمل بفكرة الحد الأدنى كطريقة لتقديم نفسه، وأن الهدف النهائي هو أن يرأس الهلال.
    أما ماذا يقدم له بعد ذلك فهذا لا يهم كثيراً.
    وما يعضد فكرتي- من وجهة نظري- الطريقة التي صدرت بها صحيفة صوت الأهلة نفسها.
    فبعد أن كان الأخ سيبويه يخطط لجملة أشياء ظللت أناقشه حولها كما أسلفت وأعجبت كثيراً بطرحه.. بعد ذلك انقطع عني سيبويه في الأسابيع الأخيرة التي سبقت إصدار الصحيفة.
    والحقيقة أنني تعمدت ألا أحاول الاتصال به من جانبي أثناء ذلك الانقطاع، لأن هذه هي طريقتي.
    وقد كان إحساسي أن مياهاً قد جرت من تحت الجسر وربما أن سيبويه يعاني من أمور لا يريد أن يشركني فيها، ولذلك آثرت ألا أقحم نفسي فيها.
    ولم أتفاجأ حين ظهرت صوت الأهلة على غير ما توقعت.
    وبعد أن وقفت على عددين أو ثلاثة من الصحيفة شعرت بأن صاحبها دخل في تحالف غير معلن مع رئيس الهلال الأسبق صلاح إدريس، رغم أن ما كان يرشح لنا عبر أجهزة الإعلام قبل ذلك لم يكن يشير لعلاقة جيدة بين الرجلين.
    ليس هناك مشكلة طبعاً في أن يتحالف الخندقاوي مع من يريد من الأشخاص.
    إلا أن مثل هذا التحالف أعطاني انطباعاً بأن الرجل لايملك الثقة الكاملة في نفسه كمرشح قادم لرئاسة الهلال، لذلك لجأ لأن يحتمي بشخص ما.
    وخطأه هو أنه لم يوفق في الاختيار.
    فصلاح إدريس بسبب جملة من الأمور كان قد خرج من قلوب الأهلة.
    ولو كان الخندقاوي ذكياً بالقدر الكافي و(علامة فارقة) حقيقة لعرف كيف يتخير من يتحالف معهم.
    أما كلام الخندقاوي عن أنهم ليسوا معارضة بل ساعون للتقويم والتصحيح، فقد أضحكني حقيقة.
    وسبب ضحكي هو أن من يسعى للتقويم والتصحيح لابد أن يكون واقفاً على أرضية صلبة ويبدأ بتقويم وتصحيح شئونه الخاصة قبل أن يحاول مع الكيانات الكبيرة.
    والخندقاوي في نظري ليس جاهزاً لرئاسة الهلال أو حتى لعب دور المعارضة الراشدة التي تساعد في البناء لا الهدم.
    خلاصة ما أريد قوله هو أن نتقي الله في هلالنا ومؤسساتنا عموماً.
    فقبل أن يظهر صلاح إدريس كمرشح رئاسة محتمل لعبت صحفنا الرياضية وبعض الأقلام دوراً رئيساً في تقديمه للأهلة.
    وبعد أن وقع صلاح في بعض الأخطاء الجسيمة ولم تناسب طريقته في الإدارة نادي الملايين، سمعناهم، أي بعض الزملاء يقولون أنهم انخدعوا فيه ولم يكونوا يتوقعون أن يكون ذلك أسلوبه في إدارة النادي.
    ثم ظهر الكاردينال وقدمه زميل أيضاً بدأ يحدثنا عن مشاريعه ونجاحاته كرجل أعمال يشيد بيوت الحجر.
    وبعد ذلك تلقف من ذلك الزميل القفاز آخرون عزفوا على ذات الوتر وكتبوا لنا كثيراً عن مشاريع الكاردينال الخارجية الناجحة، حتى أوصوله لرئاسة الهلال.
    والآن يتكرر ذات الشيء مع الخندقاوي، فهناك أيضاً من يسعون لإيصاله لكرسي رئاسة الهلال بأي طريقة.
    والأهلة الأوفياء لكيانهم يتوقون لرئيس تحدثنا عنه أعماله ولا يحتاج لبعض الأقلام التي تهلل له.
    وفي ذلك اليوم فقط، أي حين يأتي رئيس ناجح إن أشرت له وجدت الكل يقولون لك نعم نعرفه حق المعرفة من خلال أعماله الجليلة ومؤهلاته العالية وأسلوب إدارته الرشيد.. في ذلك اليوم فقط سنشعر بأن هلالنا في مأمن من الأيادي العابثة.
    وحتى ذلك الحين لا يعدو الحديث عن الخندقاوي وأمثاله أن يكون تطبيلاً وتهليلاً وتلميعاً للرجال.
    وهذا عيب وقصور كبير في حق هلالنا.
    كما أننا مللنا المحاولات المتكررة لسوق الناس كالخراف للاتجاه الذي نريده.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-15-2017, 07:21 AM

ســـــليم المريخــــ


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخندقاوي والبداية الخطأ بقلم كمال الهِد� (Re: كمال الهدي)

    الابن العزيز / كمال الهدي
    التحيات لكم
    صدقني يا كمال أن معظم القراء يمرون مرور الكرام حين ترد سيرة فلان أو سيرة علان ،، فذاك هو ( كمال الهدي ) أبن من أبناء السودان يعشق الهلال ويعشق رياضة كرة القدم ،، يعرفه القليل ويجهله الكثير ،، وذاك هو اسم ( الخندقاوي ) اسم هو عادة يشاهده ركاب الحافلات في لمحات عابرة ،، ذلك الاسم الذي يتواجد في يافطات للمحلات التجارية بالعاصمة ،، وهو اسم يلمح بأن صاحبه من أثرياء الشمال ( منطقة الخندق ) ،، وقد يتساءل البعض في حيرة هل اسم ( الخندقاوي ) نعت لشخص واحد أم هو نعت لأي شخص ينتمي لمنطقة الخندق ؟؟ ،، على كل حال ( ما علينا ويكفينا الفينا ) ,, يهمنا فقط أن يتصاعد نجم حبيبنا كمال الهدي ( الهلالابي ) بذلك القدر في الثراء والجاه حتى يشاهد ركاب الحافلات يافطات ( كمال الهداوي ) في أرجاء العاصمة ,، فلو كان ذلك في المقدور فنحن ندعو لكم بالفلاح والنجاح ،، أما إذا كنت ترى الاستحالة في ذلك فتعال وأجلس معنا في مقاعد المتفرجين !!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de