الخرطوم ومدن السودان الاخري احذروا الغضب المكتوم في الصدور بقلم محمد فضل علي

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-08-2018, 10:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2018, 11:19 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 359

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الخرطوم ومدن السودان الاخري احذروا الغضب المكتوم في الصدور بقلم محمد فضل علي

    11:19 PM May, 15 2018

    سودانيز اون لاين
    محمد فضل علي-ادمنتون كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    .. كندا

    ساعات قليلة تفصل بين ملايين البشر من المسلمين في كل ارجاء المعمورة وبين مطلع الشهر الكريم ورمضان المعظم وايام الصيام الذي اعتاده الناس جيل بعد جيل واعتادوا معه البشر والسرور وتلوين الشوارع والصدور بالامل والامنيات الصادقة حتي اخر يوم والناس عندنا في بلاد السودان من بين هولاء وهم المنحازون للايمان والقيم والمثل العليا بالفطرة دون رياء او اجندات او خلط للامور.
    اطل رمضان هذا العام والعالم لايزال يعاني من اثار الفتن الكبري التي اعقبت احداث سبتمبر 11 وغزو العراق والنتائج المترتبة عليه من دمار وهدم وحرائق طالت البشر والمرافق والاقتصاديات بطريقة تركت اثارها بطريقة نسبية علي البلاد الواقعة في خارطة العالم العربي الافتراضية افريقية او شرق اوسطية .
    ومن بين كل ذلك نالنا نصيب فوق العادة من انهيار خاص بنا نحن في بلاد السودان في متوالية عبثية مستمرة علي مدي ثلاثة عقود من الزمان منذ اليوم الاول لفجر الردة الحضارية في الثلاثين من يونيو 1989 وسيطرة ماتعرف باسم الجبهة القومية الاسلامية والتابعين لها علي مفاصل الدولة السودانية التي هدمت وتم تقويض اركانها علي الطريقة الخمينية المعروفة في الهمينة والاستبداد ولاتزال الساقية تدور حيث اقتربت الامور من سقفها المفترض.
    اطل علينا الشهر الكريم هذا العام وعلي عكس ما يعتقد البعض انه قد يكون فرصة للتهدئة والتقاط الانفاس ربما يحدث العكس وخروج علي النص المعتاد و يتمخض الامر عن انفجار عظيم للغضب المكتوم في الصدور بسبب ما تشبه حالة الشلل للمرافق العامة وتوقف الحياة علي قاعدة الشح والندرة والعدم والفوضي السياسية والاقتصادية التي لم تشهدها البلاد من قبل.
    الناس في السودان حتي هذه اللحظة لايزالوا يتجملون ويتبادلون الامنيات والتهاني ويتبسمون في وجه بعضهم البعض ولكن ليس الي الابد وربما يحدث ما لاتحمد عقباه ويري من بيدهم مقاليد الامور الوجه الاخر للعملية بطريقة تتناسب مع حجم الضرر الواقع وطور متقدم من " غضب الحليم " .
    رمضان كريم.
    sudandailypress.net

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de