الحوار الوطني ورفض تسجيل الحزب الجمهوري بقلم حيدر احمد خيرالله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 08:33 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2016, 01:46 PM

حيدر احمد خيرالله
<aحيدر احمد خيرالله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 1355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحوار الوطني ورفض تسجيل الحزب الجمهوري بقلم حيدر احمد خيرالله

    01:46 PM October, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    حيدر احمد خيرالله -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سلام يا وطن





    ( أسعد بإستضافة الأستاذ/ عصام خضر ، نائب الأمين العام للحزب الجمهوري وهو يرسل صوته لمشروع الحوار الوطني بعد ان سُدت امامه كافة المنافذ كحزب له الحق الدستوري الكامل في ان يمارس عمله السياسي ، ولكن ملوك الإقصاء رفضوا وهاهو عصام يشرفنا بحضوره وكتابته ..مرحبا به دائماً)
    الحوار الوطني : إن مشروع الحوار الوطني، والذي بادرت به السلطة الحاكمة، وشارك معها في التداول واعداد الوثائق وكتابة المخرجات، مجموعات من الاحزاب والجماعات والافراد الناشطين، مِنْ مَنْ ظلوا في توافق مع السلطة أو قريب من الحياد تجاهها، يظل مواجه في صدقيته أمام ما يتعرض له الحزب الجمهوري من إقصاء وإهدار لحقوقه السياسية والدينية والقانونية جهارا نهارا..
    الحزب الجمهوري
    يمثَل الحزب الجمهوري رؤى وأفكار مواطنين سودانيين من جميع الفئات العمرية والمناطق الحضرية والريفية، ظلوا حضورا عبر التاريخ الوطني منذ أربعينيات القرن الماضي، وتواصلا في الحقب الى يومنا هذا، مبشرين بافكارهم بطرق سلمية وأساليب حضارية يشهد الجميع عليها من حيث تفردها وريادتها في هذا المجال . ان شعار الحزب الجمهوري "الحرية لنا ولسوانا " لهو النهج الديمقراطي الذي تحتاجه بلادنا في هذا المنعطف التاريخي المهم .
    ما هذا الذي يحدث للحزب الجمهوري؟!
    إن رفض تسجيل الحزب الجمهوري بواسطة مجلس شؤون الاحزاب، في دستور ينص على ان المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات، لا يمكن ان يجد تبريره على مستوى االقانون، حيث يمثل الدستور القانون الاساسي الذي يعلو على أي قانون أو لائحة أخرى فضلا عن مواثيق الامم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان والتي صادقت عليها الحكومة السودانية، وهي تعلو على اي تشريع وطني كما أقر بذلك من قبل السيد وزير العدل الدكتور عوض الحسن النور في حديثه عن محاكمة مريم - أبرار المشهورة .
    أما موقف المحكمة الدستورية والتى ظل الطعن الدستوري المرفوع بواسطة الحزب الجمهوري حبيسا عندها لمدة تتجاوز العشرين شهرا، لتفصل فيه بعدها بأن الأمر خارج اختصاصها !!، (على الحادبين الباحثين عن الحق الأبلج أن يطالعوا مقالتي نبيل أديب عبد الله المحامي 1/ ماذا بقي من حق رفع دعاوي حماية الحقوق الدستورية؟ قراءة في حكم المحكمة الدستورية في طعن الحزب الجمهوري 2/ قراءة ثانية في حكم المحكمة الدستورية في دعوى الحزب الجمهوري واللتين نشرتا في صحيفتي التغيير الالكترونية وسودانايل)، لايمكن أن يستساغ في إطاره القانوني الطبيعي . عليه فإن البعد السياسي لهذا الأمر لا يمكن أن يخفى على أي مراقب .
    الملاحقات الأمنية
    إن ملاحقة الأجهزة الأمنية لأنشطة الحزب و إغلاقه لدوره ، لا يجد تبريرا للآتي:
    ـ إن الحزب ما زال مواصلا لمساره القانوني لدى المحاكم السودانية طاعنا في قرار رفض تسجيله ولم يستنفد فرصه داخل السودان في الطعن حيث لديه الأن طعن أمام المحكمة العليا قيد النظر،
    ــ يمارس الحزب عمله الفكري وأنشطته في دوره دون تهديد للأمن أو السلامة العامة وبصورة يمكن أن تعتبر نموذجية في هذا الإطار، معتمدا على إرثه واسلوبه المعهود.
    من المستفيد لما يجري للحزب الجمهوري؟!
    ــ إن الحكومة الحالية وحزبها الحاكم لا يمثل الحزب الجمهوري طرفا من الأطراف التي تصارعها على السلطة، لأن الحزب (قطعاً) ليس هذا برنامجه، علما بأن السلطة الحاكمة ظلت في تصالح ودعوة للصلح حتى مع الذين يصارعونها على السلطة سلما وحربا،
    ــ إن نقل الصراع من صراع حول السلطة، لصراع حول الأفكار بالطرق السلمية بعيدا عن العنف، وإشاعة شعيرة الحوار الهادى وقيم التسامح وعدم الضيق بالرأي الأخر لهو ما تحتاجه البلاد حقا، والنظام الحاكم إن كان جادا في دعواه للحوار حيث يمثل ذلك بداية الطريق له للتصالح مع شعبه والمجتمع الدولي، فليفتح أبوابه على مصاريعها ومنابره لصالح الشعب السوداني لأن الحوار الجاد هو سنج المفاضلة الحقة بين الصالح من الطالح من الأفكار،
    ــ عليه يبقى المستفيد من إقصاء الحزب الجمهوري هم الإقصائيون جميعا ان كانوا في الحزب الحاكم أو من يوالونهم من الجماعات السلفية المنغلقة والمتطرفة والتي آذنت شمسها بزوال، والتي حتما ستكون خصما على النظام نفسه، علم بذلك من علم، أو جهل ذلك من جهل، على قاعدة : عدو عاقل خير من صديق جاهل.
    المستقبل وحتمية التغيير
    لقد أن الأوان للحزب الحاكم "المؤتمر الوطني "عبر مراحل تكوينه المختلفة وهو ممسك بزمام السلطة لأكثر من ربع قرن، أن يعلم بأن المستقبل للآتي:
    ــ حرية الشعوب وكرامتها،
    ــ العدل السياسي والاقتصادي والإجتماعي --- وهذه هى مطالب الشعوب على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وهى هى موعود الله للأرض وإنسانها، ومن الخير للنظام الحاكم ألا يسبح عكس تيار الحياة وإرادتها، لمصلحته ولمصلحة شعبه .
    حفظ الله البلاد وأهلها من الشرور والفتن .
    عصام الدين خضر
    الحزب الجمهوري










    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • اللورد التون والبارونة كوكس يدعون الحكومة البريطانية لوقف التفاوض مع السودان حول الهجرة و اجراء تحق
  • تقرير جديد: إستخدام و ملكية الأراض و تخصيصها في السودان: تحديات الفساد و غياب الشفافية
  • مصادرة صحيفة والتحقيق مع صحفية وتبرئة صحفي
  • بيان الحملة الإنسانية لوقف الأسلحة الكيماوية والإبادة الجماعية بدارفور رقم 2
  • تقرير حول المظاهرة النشطاء السودانين بفرنسا
  • بيان مجموعة الأطباء السودانيين فى ألمانيا


اراء و مقالات

  • في انتظار.. التغيير!! بقلم عثمان ميرغني
  • فرشولو وقعد2 بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هرولة سمية !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحوار الوطني.. والتحديات الجديدة بقلم الطيب مصطفى
  • العلم والإيمان (1ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • نشيد الإضراب بقلم أكرم محمد زكي
  • خارطة تجُّب خارطة! ورقة المّوقف التفّاوضي لنداء السُّودان بقلم الواثق كمير
  • ضرورة تأهيل المجتمع لخدمة نفسه بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • حواء والده ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • تأملات مختصرة في اختلاف العقول بقلم د.آمل الكردفاني
  • آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها بقلم حسين الزبير
  • يا مجاهدون ما لكم تتقاتلون فيما بينكم .. وتتركون العدو اللدود يضحك عليكم بقلم د/ موفق مصطفى السباعي
  • السلفية في السودان الصراع الذي كتب ان ينتهى بقلم خالد سراج الدين
  • السودان ضحيه نفاق حكومه ومعارضة وإعتصام أطباء مسيس فاقد للمصداقيه ! بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • معاً أقوى STRONGER TOGETHER بقلم نورالدين مدني
  • مبارك الفاضل المهدي يدخل الحوار بأحلام ظلوط! بقلم عثمان محمد حسن
  • الكيماوي في الجمعية العمومية للحوار الوطني و سذاجة المشاركون بقلم إسماعيل ابوه
  • ذاكرة النسيان؛ الجنينة داراندوكا، فليذهب شيوخ الشعوذة والدجل إلى الجحيم.. الأرض والإنسان أولى من ال
  • اخبار الجمعة المحبطة كتب صلاح الباشا من الخرطوم

    المنبر العام

  • ** أن تنضرب متأخراً خيراً من أن لا تُضرِب نهائياً**
  • خالص التعازي للاخ ((خالد العبيد)) في وفاة والدته
  • يالكيزان هل الالتزام النقابي اقوي من الحزبي؟
  • الهندى عزالدين (من شدة ما الله قدره) يكتب عن اخلاق أطباء السودان ويذكرهم بالقسم!!!!!!!!!
  • الإمام الحُسين بن علي عنوان الشجاعة والإقدَام...
  • مصر دولة راعية للإرهاب وتؤجج الصراعات وزعزعة الأمن والإستقرار في إفريقيا
  • لماذا فشل الحوار الوطني؟ قراءة تحليليه
  • (يوناميد).. لم نتلق ما يشير لاستخدام اسلحة كيميائية بدارفور
  • السودانيون يتطلعون للاستقرار بعد اقرار مخرجات الحوار الوطني
  • سوري يساعد في القبض على اللاجئ السوري الفار من عملية مطاردة بشبهة الإرهاب
  • الخـــــــــــــــــــــــــــــــوف
  • بيان جمعية الاطباء بالمنطقة الغربية -السعودية
  • الخلاف السعودي المصري يبدأ في العلن في مجلس الأمن
  • دعوة للنقاش .. هل غاية كل حزب - سياسي - هي الوصول للحكم ؟؟
  • انتهاء فصول حوار أكثر من عامين في السودان
  • وصول الرئيس المصري السيسي الخرطوم لحضور الجلسة الختامية للحوار الوطني
  • كيف قوّضت وسائل التواصل الاجتماعي التحول الديمقراطي في مصر
  • ترامب وكلينتون يتراشقان بفضائح متبادلة في المواجهة الثانية
  • محمد المكي إبراهيم: في السودان الآن يتخلق الصوت الشعري
  • مهاتفة بين البشير والمهدي تنهي قطيعة امتدت لأكثر من عامين
  • اعلامي يدعو المصريين للهجرة للسودان بدل من الهجرة لايطاليا
  • قادة حركات دارفور: من البندقية الى التظاهر السلمي: لسنا ترانسجيندر..!!!!!
  • هل سياكل الشعب مخرجات المتحاورين؟
  • وزيرالداخلية الفرنسي يكريم سوداني انقذ 3 فرنسيات من الغرق (فيديو)
  • كيف ضلّ الحرف مسعاه على شـطّ اللسان........شعر
  • معاً لنبذ خطاب الكراهية !
  • هيلاري كلينتون تطيح بالمرشح الغير معروف توجهه ترمب في المناظرة الاخيرة
  • ندوة للتحالف الديمقراطى بكلورادو بعنوان الهبوط الناعم:اعادة انتاج الازمة السودانية
  • يقظة شعب!
  • يا صلاح جادات المعدات ليست من الإمدادات !الامدادات الطبية خاوية على عروشها!
  • مظاهرة حاشدة لطلاب جامعة الخرطوم وظهور شرطة الجامعات ( صور )
  • مسيرة مليونية حاشدة بالساحة الخضراء يوم الثلاثاء القادم.
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    11-10-2016, 03:49 AM

    alazhary


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الحوار الوطني ورفض تسجيل الحزب الجمهوري ب (Re: حيدر احمد خيرالله)

      إقتباس
      ((( إن الحزب ما زال مواصلا لمساره القانوني لدى المحاكم السودانية طاعنا في قرار رفض تسجيله ولم يستنفد فرصه داخل السودان في الطعن حيث لديه الأن طعن أمام المحكمة العليا قيد النظر)))؟؟؟؟

      هل طعنتم يا أستاذ حيدر في قرار المجلس أمام المحكمة الادارية في المواعيد ثم محكمة الاستئناف الادارية فالمحكمة العليا في المواعيد المقررة؟ أخشى إن لم يحدث ذلك فقد تخسرون القضية من الناحية الشكلية رغم عدالة موضوعها كحق دستوري قبل أن تكون مجرد شأن إداري، ومما يؤسف له أن تتعامل المحكمة الدستورية وهي الملاذ الوحيد لصون الحقوق الدستورية مع هذه الحقوق بتغليب الشكليات على جوهر الموضوع، فقديماً كان من تقاليد المحكمة العليا (حامية كافة الحقوق بما فيها الدستورية) عدم احتفالها بالأمور الشكلية كفوات مواعيد رفع الطعن إلا بعد أن تنفذ إلى جوهر الموضوع فلا تجد أملاً بنجاح موضوعه وتثبت ذلك صراحة في حيثياتها لتقول للطاعن لو أن لك حقاً تم فعلاً انتهاكه لكنا تجاوزنا عن كافة القيود الاجرائية التي من شأنها أن تحول دون نظرنا فيه واحقاقه! لكن لا أمل في وجود انتهاك له، ذلك لأن المحكمة العليا كانت تستشعر مسئوليتها القانونية والأخلاقية كملاذ أخير في عدم ضياع الحقوق بسبب القيود الشكلية. والآن ماذا لدينا فقد ضيعت كل التقاليد والقيم الحقة وصارت الأحكام تصدر في سطرين بأن الطعن مرفوض شكلاً لفوات المواعيد (ولو بيوم واحد) ولا شيء بشأن موضوعه والسلام. ولقد حكى لي أحدهم حكايتهم وأهله (قبيلة بأكملها) حينما اكتشفوا أن أحد محتالي السطو على الأراضي المعروفين في منطقتهم (تخصص أراضب زراعية) قد تواطأ مع بعض المحامين قام برفع دعوى توريث لتركة جدهم المتمثلة في مشروع زراعي مسجل باسمه في أول تسوية للأراضي الزراعية عام 1935 زمن الانجليز ولكن ضابط التسوية دون اسمه مثنى لشهرته وليس مربعاً أو حتى مثلثاً؛ ويبدو أن محامي المحتال قد اطلع على السجل فأوحى لموكله بعملية الاحتيال كلها حيث استغل المحامي كقاضي سابق يعرف قضايا التوريث المتعثرة ولم يكتمل توريثها فيقدم طلباً بالاطلاع على ملفاتها ثم يذهب للمحكمة الشرعية بالخرطوم وكانت ببحري ثم أقيمت أخرى لاحقاً بالشحرة، فاطلع على ملف الشجرة ثم رفع دعوى توريث أخرى بالخرطوم بالاسماء المورثة بالاعلام الوراثي لورثة الشخص ذي الاسم المطابق فيقدم العريضة وبعد تصريحها يأتي بشاهدي زور ويتم سماعهما في ذات اليوم ثم بعد أسبوع يتفدم بطلب لإحالة الدعوى لمحكمة الدويم حيث توجد ادارة المشاريع الزراعية وفي القطينة بزعم أن الورثة يقيمون في تلك النطقة! فتحال الدعوى للدويم جاهزة لإصدار الإعلام الشرعي الأولي ثم الاعلام الوراثي النهائي بعد شهر إن لم يظهر معترض عليه. وفي حكايتنا هذه عثر على مشروع آخر مُورَّث من شخص باسمه الثلاثي ويطابق اسم جد هذه القبيلة التي لم تورث بعد ويزيد عليه بذكر الاسم الثالث (جده). فرتب دعوى التوريث بنقل الاسماء من وثيقة توريث ذلك الشخص وقدمها للمحكمة على أساس أن الإسمين لشخص واحد هو الذي سبق توريث تركته وأن هؤلاء الذين يريد توريثهم هم أنفسهم ورثة المشروع غير المورث. وبعد الحصول على إعلام شرعي بذلك يتضمن تنازلاً من الورثة الوهميين للشخص المحتال فيبيعه على الفور وقد فعل وتم تسجيله فيما بعد بأسماء عدة أشخاص حولوه إلى قطع سكنية. وعندما طعن محدثي وكيل الورثة الحقيقيين مع محاميه في هذاالاعلام الوراثي المزيف فور علمهم به لم يجدوا في المحكمة القاضي الذي أصدره فقد نقل ولا قاضي في درجته (الأولى) في ذلك اليوم لكي يصرح الدعوى ويتولى نظرها، ولم يجدوا غير قاضي المديرية المسئول عن مجمع المحاكم (الدويم) فقابلوه وطلبوا منه تصريح الدعوى ومن ثم احالتها لأي قاض من الدرجة الأولى تابع له لعدم امكانية حضورهم اليوم التالي من الخرطوم. فاستلم الطلب للاطلاع عليه واجراء اللازم. وعادوا للخرطوم وبعد اسبوع رجعوا لقاضي المديرية ليعرفوا لمن من القضاة احال طلبهم ولكنهم فوجئوا بأن قاضي المديرية اعتبر أن الطلب مقدم له بصفته القضائية وليس الادارية وكتب فيه قراره برفض الطلب لأن الاعلام المطعون فيه صادر من محكمة قاضي الدرجة الأولى وكان يجب تقديمه لها وليس قاضي المديرية المسئول الاداري عن توزيع القضايا على القضاة المختصين. فجقلب محدثي ومحاميه فذهبوا لمحكمة الاستئناف بكوستي لإلغاء قرار قاضي المديرية بشطب الطلب ولكنهم كذلك اعتبروا الطلب مقدما للجهة غير المختصة وشطبوا الاستئناف فما بقي لمحدثي ومحاميه إلا أن يلجأوا للمحكمة العليا ويقول محدثي أن محاميه لم يكن يعلم بأن المحكمة العليا لها دوائر في الأقاليم مدني، الابيض، بورتسودان الخ. فتمهل في كتابة مذكرته للمحكمة العليا حتى آخر يوم من مواعيد الطعن حينما أكتشف مسألة الدوائر الإقليمية للمحكمة العليا. وحتى لا يفوت المواعيد مع عدم امكانية اللحاق بدائرة امدني ذهب مباشرة للمحكمة العليا بالخرطوم وشرح للمراقب المشكلة فقال له لا مشكلة ولا حاجة واستلم المذكرة وقيدها وختمها بتاريخ تقديمها في ذلك اليوم ووقع عليها بصفته وقال له يمكنك غدا السفر لمدني لإيداعها في دائرة مدني التي تتعامل معها باعتبارها قدمت في المواعيد. وفعلاً ذهبوا اليوم التالي لمدني وأودعوا مذكرة الطعن. انقروا ماذا وجدوا المحكمة العليا قد فعلت بعد مراجعتها بعد شهر. وجدوا قرارها من سطرين برفض الطعن لفوات المواعيد وبس!!! وضاعت حقوق الورثة الحقيقيين وهم قبيلة كاملة مكونة من ثلاثة أجيال منذ 1935 بسبب تأخير يوم واحد على فرض خطأ الاجراء الذي قام به المحامي مع مراقب المحكمة العليا الخرطوم. وهذا كله حدث في هذا العهد حين افتقدت الخدمة المدنية كلها بما فيها القضائية مهنيتها المشربة بقيم الحق والنزاهة والعدل حين أوكل الأمر إلى غير أهله والآن قضاة الاستئناف وقاضي المديرية المعنيين في هذه المهزلة هم قضاة في المحكمة العليا التي لجأ إليها الحزب الجمهوري في قضيته العادلة فماذا ستكون النتيجة يا ترى؟ أرجو ألا يكون مصيرهم مصير القبيلة التي فقدت إرثها بفارق يوم واحد من المواعيد الشكلية الاجرائية. آمين يا رب العالمين قاصم الظالمين
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de