الحكومة الإلكترونية حق للمواطن بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 11:16 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-04-2017, 02:54 PM

جميل عودة
<aجميل عودة
تاريخ التسجيل: 23-04-2016
مجموع المشاركات: 55

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحكومة الإلكترونية حق للمواطن بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

    02:54 PM April, 23 2017

    سودانيز اون لاين
    جميل عودة-
    مكتبتى
    رابط مختصر






    تتسابق حكومات دول العالم إلى إقامة ما يُعرف بـ "الحكومة الالكترونية" فمنذ فترة طويلة، بدأت الكثير من دول العالم في تبني مفهوم "الحكومة الالكترونية" سواء في البلدان المتقدمة أو النامية من خلال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات على شبكات الانترنيت في مختلف المجالات الإدارية والاقتصادية والتجارية، والتي أتاحت للحكومة ومواطنيها فرصا للتواصل بعيدا عن الإجراءات الاعتيادية الروتينية.
    تعد الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الدول التي تبنتً "الحكومة الالكترونية" وخلق المواطن الالكتروني، حيث يأتي المواطنون الأمريكيون في مقدمة الدول في استخدام تقنية المعلومات، إذ يبلغ عدد المستخدمين للحاسوب الشخصي، حوالي 70% تقريبا، في حين أن 60% من المواطنين في أمريكا أصبحوا مواطنين الكترونيين. وتسعى أمريكا إلى تطبيق سياسات عامة وشاملة تدفع بهذه المعدلات إلى الارتفاع. ومما يشجعها على ذلك أنها توفر ما يقارب من 70% من التكلفة مقارنة بتكلفة تقديم نفس الخدمة عن طريق المعاملات المباشرة أو التقليدية.
    وطبقا لتقرير الأمم المتحدة للحكومات الالكترونية، الصادر في شهر فبراير 2012، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدما كبيرا في مجال الحكومة الالكترونية على مستوى العالم، إذ قفزت خلال فترة قصيرة من المرتبة 49 إلى المرتبة 28 عالميا، وهي الأولى عربيا. وقد وصل عدد مستخدمي الانترنت في الإمارات، حوالي 21% من عدد السكان، وهي نسبة كبيرة بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى.
    والسؤال هنا؛ ماذا تعني "الحكومة الالكترونية"؟ وما هي فوائدها وآثارها السياسية والاقتصادية والإدارية؟ وكيف يمكن القول إن "الحكومة الالكترونية" أضحت حقا للإنسان عامة، وللمواطن في الدول التي تتبنى تقنية المعلومات والاتصالات في الإدارة العامة خاصة؟
    ما زالت بعض الحكومات في العديد من الدول غير المتطورة، تقدم خدماتها إلى مواطنيها مباشرة عن طريق المقابلات الشخصية أو بطريقة غير مباشرة عن طريق الهاتف، إلا أن الدول المتقدمة نتيجة سرعة تطور التقنية الرقمية والاتصال بالإنترنت، تجاوزت مفهوم تقديم الخدمة المباشرة إلى تقديم الخدمة غير المباشرة عن طريق ما هو معروف الآن بنظام الحكومة الرقمية أو الحكومة الإلكترونية؛ فأصبح من الممكن تقديم الطلبات وتخليص الكثير من المعاملات مباشرة عن طريق الحاسوب الآلي والإنترنت. كما أصبح بمقدور المواطن الحصول على كل النماذج الخاصة بالمعاملات الحكومية من الموقع الخاص بالمؤسسة الحكومية المختصة على الشبكة العنكبوتية العالمية أو الويب.
    تعني الحكومة الإلكترونية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين أسلوب أداء الخدمات الحكومية. وبتعبير آخر هي تغيير أسلوب أداء الخدمة من أسلوب يتميز بالروتين والبيروقراطية وتعدد وتعقد الإجراءات إلى أسلوب يعتمد على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين أداء الخدمات الحكومية، بهدف تقديمها للمواطن بطريقة سهلة عبر شبكة الانترنت، مما يوفر الكثير من الجهد والمال لها، فتنخفض بذلك تكلفة أداء الخدمة.
    تشير الحكومة الالكترونية من وجهه نظر الأمم المتحدة إلى استخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل شبكات ربط الاتصالات الخارجية، مواقع الانترنيت، ونظم الحاسب الآلي بواسطة الجهات الحكومية، ومن ثم؛ فان تبني الحكومة الالكترونية يؤثر على العلاقة الأساسية بين الجهات الحكومية من جانب والمواطنين وأعمالهم من جانب أخر. وعرف العراق الحكومة الالكترونية أنها استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتقديم الخدمات الحكومية للمواطنين وقطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني.
    تهدف الحكومة الإلكترونية إلى تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين بالسرعة الممكنـة وبدرجـة عالية من الدقة، كما تهدف لتقليل التكاليف المتعلقة بالدوائر الحكومية من مصاريف معاملات ورقية وإيجار مباني واستهلاك مياه وكهرباء واتصالات، أيضاً زيادة كفاءة وشـفافية ودقـة عمل الحكومة من خلال تعاملها مع المواطنين ومنشآت الأعمال.
    إن بناء الحكومة الإلكترونية يعني الأخذ بالحـسبان كـل مـا تمارسه الحكومة في العالم الحقيقي سواء على مستوى علاقة المؤسسات الحكومية ببعـضها البعض، أو علاقة المؤسسات الحكومية بمؤسسات القطاع الخـاص، أو علاقـة المؤسـسات الحكومية بالمواطنين، آخذين بعين الاعتبار دراسة برنامج عمل كل مؤسسة حكومية تنـدرج ضمن الحكومة الإلكترونية وذلك للوقوف على الايجابيات والسلبيات كي يتم تجاوز السلبيات وتوحيد طريقة عمل المؤسسات الحكومية في الجوانب المشتركة عند تحويل العمل للحكومـة الإلكترونية.
    ولا شك أن مفهوم الحكومة الإلكترونية مفهوم واسع وشامل تتسع تطبيقاته لتشمل العديد مـن المجالات، ولا تقتصر على دفع الفواتير وبعض التعاملات البسيطة الأخرى، وإنمـا يـضم بداخله كل ما هو حكومي بحيث تستطيع أداءه عن طريق جهاز حاسـوب مـرتبط بـشبكة الإنترنت أو من خلال جهاز الهاتف أو الجوال دون الحاجة إلى التواجد شخصياً فـي مكـان الحصول على الخدمة.
    في الواقع جرى تقسيم "الحكومة الإلكترونية" إلى ثمانيـة أنـواع من الحكـومـة الإلكترونيـة، تسعى الحكومات إلى تنفيذها إما فوراً أو بالتدريج، وهي:
    (1) الحكومـة للمواطـن: أي تقديم الخدمات العامة من طرف الحكومية للمواطن مباشرة عن طريق المعلومات والاتصالات.
    و(2) المواطـن للحكومـة: تزويد الحكومة من طرف المواطن بالمعلومات والاتصالات.
    و(3) الحكومة للأعمال: تقوم بمبادرات الصفقات التجارية الإلكترونية مثل الحيازة الإلكترونيـة وفتـح سوق إلكتـرونـي لمشتـريـات الحكومـة؛ والقيـام بمناقصات الحيازة الحكومية من خلال الطرق الإلكترونية لتبادل المعلومات والبضائع.
    و(4) الأعمال للحكومة: أي تزويد الحكومية بالأنشطة الاقتصادية والتجارية من خـلال الطـرق الإلكترونيـة لبيع البضائع والخدمات.
    و(5) الحكومة للموظفين: الإقدام على مبادرات تسهل إدارة الخدمة المدنية والاتصالات الداخلية مع موظفي الحكومة حتى يمكن جعل تقديم طلبات الوظائف الإلكترونية والبت فيها دون ورق في المكتب الإلكتروني.
    و(6) الحكومة للحكومة: تزود أقسام أو وكالات الحكومة بالتعاون والاتصالات بصورة مباشرة وبقواعد بيانات حكومية هائلة للتأثير على الكفاءة والفعالية؛ وتشمل أيضاً التبادل الداخلي للمعلومات والمعدات.
    و(7) الحكومة للمؤسسات اللاربحية: تزود الحكومة المنظمات اللاربجية (الخيرية) والأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية والهيئات التشريعية بالمعلومات.
    و(8) المؤسسات اللاربحية للحكومة: تبادل المعلومات والاتصالات بين الحكومة والمؤسسات اللاربحية (الخيرية) والأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية والهيئات التشريعي.
    في الحقيقة أن "الحكومة الالكترونية" هي وسيلة لتحسين الأداء الحكومي ليصبح أكثر كفاءة وفاعلية، ولهذا، فان اعتماد الحكومة الالكترونية يشكل عملية تغيير من شأنها أن تساعد على توسيع مجالات المواطنين ورجال الأعمال للمشاركة في الاقتصاد الجديد، القائم على المعرفة، كما توفر الحكومة الإلكترونية إمكانية إشراك المواطنين والمجتمع المدني في مناقشة السياسات ودعم اتخاذ القرارات، بشكل أكثر تفهما للمواطنين واحتياجاتهم.
    ولكي تكون الحكومة الالكترونية فعالة، لابد من وجود مقومات ومتطلبات عديدة مثل ضرورة وجود حاسب آلي، ليتمكن موظفو الحكومة الالكترونية من ممارسة مهامهم المناطة بهم في نطاق في نطاق الحكومة الالكترونية وطلب الخدمة واستخدامها. ويتم ذلك من خلال شبكة الكترونية ترتبط بها تلك الحواسيب.
    كما أن وجود العنصر البشري لا غنى عنه في أداء أعمال الحكومة الالكترونية، فلابد أن يعرف الموظف العام استخدام تلك الحواسيب المختلفة وتطبيقاتها، وأن يكون مدربا وحاصلا على المؤهلات العلمية التي تمكنه من ممارسة مهامه، في كيفية استخدام الحكومة الالكترونية. كما أن من المهم تطوير المؤسسات الحكومية: حيث يتطلب نجاح تطبيق إستراتيجية الحكومة الالكترونية إجراء التغيرات التنظيمية داخل المؤسسات الحكومية وان أساليب الإدارة التقليدية لا تتناسب مع تطبيقات الحكومة الالكترونية التي تتطلب المرونة والسرعة في اتخاذ القرارات، حيث تتطلب تغير الهياكل بالتحول إلى الهياكل الشبكية، مما يقلل التوجه نحو الاختصاص وتقسيم العمل، في المقابل يزيد التوجه نحو دمج الوظائف وتقليل المستويات الإدارية، وتقلل المستويات الرقابية.
    وتمكين المواطنين من التعامل مع الحكومة الالكترونية: وذلك بان يكون لدى المواطن الحاسب الآلي وعلى دراية ومعرفة بطرق التعامل مع الحكومة الالكترونية مما يترتب على المؤسسات التعليمية مسؤولية تطوير مناهج وتقنيات التعليم بما يتفق ومعطيات العصر الالكتروني، كما يتطلب زيادة الوعي وثقافة المواطنين وتقبلهم لاستخدام الحكومة الالكترونية.
    نخلص مما تقدم أن استخدام الحكومة الالكترونية لها مزايا وخصائص منها:
    ۱- تجميع كافة الأنشطة والخدمات المعلوماتية في موضوع واحد هو موقع الحكومة الرسمي على الانترنت.
    ۲- تحقيق سرعة وفعالية الربط والتنسيق والأداء والإنجاز بين دوائر الحكومة ذاتها ولكل دائرة حكومية على حدة.
    ۳- اتصال دائم بالمواطنين (24 ساعة في اليوم 7 أيام في الأسبوع 365 يوم في السنة).
    ٤- القدرة على تأمين كافة الاحتياجات الاستعلامية والخدمية للمواطن.
    ٥- تحقيق وفرة في الإنفاق في كافة العناصر، مع تحقيق عوائد أفضل من الأنشطة الحكومية ذات العائد التجاري.
    ٦- تقليل الاعتماد على العمل الورقي.
    ۷- الشفافية في التعامل.
    ۸- كسر الحواجز الجغرافية، وتلك المتعلقة بالسكان.
    الخلاصة: إن مشروع بناء الحكومة الإلكترونية يتمحور حول فكرة أساسية مفادها الاستثمار في تقنيات المعلومات والاتصالات، والتحضير اللازم للعنصر البشري وربط المواطن والمؤسسات الحكومية ومؤسسات الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني بنسق إلكتروني موحد يتيح إجراء مختلف المعاملات بين هذه الأطراف جميعا بالسهولة والسرعة اللازمة، مما يوفر الجهد والوقت والتكاليف، ويحقق لمؤسسات الأعمال على وجه الخصوص مزايا في غاية الأهمية ترفع من مستوى أداء وظائفها المتعددة ضمن الاستخدامات المتميزة للاقتصاد الرقمي.
    .....................................
    ** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2017
    هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
    هـ/7712421188+964
    http://ademrights.orghttp://ademrights.org
    [email protected]




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 23 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • أكاديمية السودان للعلوم الاتصال ومعهد الجزيرة للتدريب الاعلامي يوقعان إتفاقية في مجال التدريب الاعل
  • الطيران المدني : إعادة تخطيط المجال الجوي
  • وزير المالية : نسعي لعلاقات متوازنة مع دول العالم
  • برلماني يناشد الرئاسة بتدخل عسكري لتحرير حلايب
  • المنظمات الوطنية تتعهد بتغطية احتياجات اللاجئين الجنوبيين من الغذاء
  • لجنة برلمانية تستوضح الحكومة حول تكاليف إنتاج النفط
  • حزمة إصلاحات مالية واقتصادية لانضمام السودان لمنظمة التجارة
  • أميريكا تسمح لـ(سودانير) باستيراد قطع غيار الطائرات


اراء و مقالات

  • «التفكير في الهجرة»..! بقلم عبد الله الشيخ
  • عرجاوي يريد أن يعرف..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حلايب (الحب والظروف)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين عرمان والعقوبات الأمريكية بقلم الطيب مصطفى
  • الحمض النووي DNAوأصول سكان افريقيا والسودان بقلم أحمد الياس حسين
  • المعلم الماسورة (1) بقلم د.أنور شمبال
  • بلا تاج ، بلاعارفين إنها مهانة التعليم !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رحلة نحو الإمام الكاظم .. دروس وعبر بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 2-4
  • الإنقاذ الطبع يغلب التطبع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    المنبر العام

  • خمسة خطوط طيران اقليمية تبدا رحلات من بورتسودان الي الخليج والشرق الاوسط
  • برلماننا وَ "كمون" ننا وَ شركات وهيئات ثم حكومة الضُّل الذي وَقَف..!
  • الكتبة أم دق- بقلم سهير عبد الرحيم
  • الفاتح عروة وزير دولة بالخارجية للتعامل مع الملف الامريكي
  • لنرتقي في لغة الحوار
  • وصف رجل بالمرخرخ و انتهازي مراحيض
  • يجب حذف كاركتير عمر دفع الله بشان آثار السودان ودولة قطر
  • يجب اغلاق الحدود أمام المزيد من اللاجئين "الجنوب سودانيين" وخلق مناطق أمنة بحنوب السودان
  • قرار مرتقب من رئيس الجمهورية بحل الحركة الإسلامية في السودان ،،،
  • أمريكا تسمح لسودانير باستيراد قطع غيار الطائرات بعد (20) عاما من الحظر
  • الخارجية : الاتصالات جارية لضمان وفاء القاهرة بتعهداتها بتسليم معدات المعدنين عاجلا .
  • أقبض....عصابة حرامية......
  • عاجل لـ "غريبة راجل الحوبة " الطاهر ساتي في قبضة المخابرات المصرية نأمل إطلاق سراحه فورا .
  • جسر جوي قطري ينقل الاثار السودانية!!!!
  • تعيين الأمير خالد بن سلمان سفيرا للسعودية في واشنطن
  • غريبه
  • إنا لله وإنا إليه راجعون بمزيد من الحزن والأسى انعي لكم وفاة حبيبنا تيراب أحمد تيراب
  • لاعب الهلال الأسبق الريح كاريكا وتدشين فكرة أكاديمية فريق بورتو البرتغالي بمدينة جدة (صور - صور)
  • ياعمر دفع الله انتقد ولكن لاتهين قطر دولة وليس دويلة
  • لا يا عمر دفع الله ..... معلومات بيش
  • نهرُ الأحاسِيسِ الصّلبةِ
  • عيال البقارة في قطيع الشمال شايتين وين؟
  • اعتذار ضياء ومأساة الصحافة
  • بشفافية شكرا الجبهة الاسلامية..شكرا كتييير..دا موقف مشرف(صور)
  • اليوم : تنطلق ندوة التكامل الاقتصادي العربي بالجامعة العربية
  • غندور شكري.. وحكاية السباك.. تأملات ... جمال عنقرة
  • المجلس الاعلي للجاليات السودانية ...اسم بلا مضمون وعبء علي جهاز المغتربين
  • عييييييييك حصرى جدا (مبروك لاسرة المرحوم).فساد موديل 2017
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de