قناه المقرن الحاضر الغائب والسبب ..... تراجى والمتحولين !!!
الفنان د. إبراهيم عبد الحليم , مسقط سلطنة عٌمًان
قراءة حول أسباب الصراع في جنوب السودان (1 ـ 3) بقلم أفندي جوزيف
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-29-2017, 08:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الحظر الاقتصادي يلحق الأضرار بالأشخاص الخطأ في السودان..! بقلم عثمان محمد حسن

04-21-2017, 02:01 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 12-30-2014
مجموع المشاركات: 361

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الحظر الاقتصادي يلحق الأضرار بالأشخاص الخطأ في السودان..! بقلم عثمان محمد حسن

    01:01 PM April, 21 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    · إستعرتُ العنوان أعلاه من السيدة /بيهشتيه فارشنيشاني، الكاتبة
    الأمريكية الايرانية الأصل، و التي كتبت مقالاً بصحيفة نيويورك تايمز
    بتاريخ 21/6/ 2014 تنتقد فيه الحظر الاقتصادي المفروض على إيران بالرغم
    من أنها من أشد المعارضين للنظام الايراني حيث قالت.. " In Iran
    Sanctions Hurt the Wrong People "

    · و أقول، قبل أي قول، أني من الذين يطالبون برفع الحظر الاقتصادي
    عن السودان لأن رفعه يفيد المواطن السوداني أكثر من إفادته للنظام.. و
    أعلن أني مع الذين يطالبون بعدم رفع الحظر الخاص بحظر الأسلحة التي تزيد
    من أوجاع سكان دارفور، و ذلك وفق قرار مجلس الأمن رقم 1591 الصادر في
    مارس عام 2005 و تم تمديده في فبراير الماضي لمدة عام حتى مارس عام
    2018..

    · هناك بون شاسع بين الحظر ين.. و أكاد أشتم رائحة الغبينة حين أقرأ
    أو أسمع عن مطالبة بعض المعارضين السودانيين بعدم رفع الحظر الاقتصادي عن
    السودان دون أن يأتوا بمبرر يثبت جدوى عدم رفع الحظر.. و مدى تأثيره بما
    يمكن من اسقاط نظام ( الانقاذ).. و أراهم يشككون في وطنية كل من لا يقف
    معهم في مخططهم المبهم.. وهم يطالبون أمريكا على استمرار القاء الشعب
    السوداني في اليم.. و في يقينهم أن الشعب ( المبتل) لن يبتلَ بالماء..

    · ليس لدي أدنى أشك في أن الحظر الاقتصادي على السودان هو حظر على (
    الدولة) و الحكومة و الشعب معاً، و أنه لن يكون مقتصراً على الحكومة أو (
    النظام) بمنآىً عن مكونات الدولة الأخرى.. و تلك حقيقة يتهرب بعض
    المعارضين من توصيفها.. و الغبينة تعمي بصائرهم..

    · نعم، الضرر يمس كل كائن في السودان.. لكن بدرجات متفاوتة.. و
    تختلف معالجة الأضرار الناجمة وفق القدرات المادية و وفق نفوذ المعنيين و
    وفق صلات بعضهم بمتنفذي نظام ( الانقاذ) كذلك.. و يكاد الأخيران أن يكونا
    محصنين ضد الهدف من الحظر بشكل أو بآخر.. و لديهم عدة بدائل بينما معظم
    السودانيين لا يملكون أي بدائل للسلع و الخدمات المحجوبة عنهم بقرار
    الحظر..

    · قبل السؤال عن أي فائدة تلي الشعب السوداني من رفع العقوبات عنه
    علينا أن نفكر في ما هي الأضرار التي تقض مضاجعه بسبب فرض العقوبات عليه
    دون ذنب جناه.. و علينا أن نتبصر ما يلي نظام البشير قبل و بعد رفع
    الحظر..

    · كل المؤشرات تؤكد أن الأضرار لا تستهدف النظام بدقة و عناية تبعد
    المواطن العادي عن مواقع الضرر..

    · إن العديد من منظمات حقوق الانسان تعلن في العديد من المناسبات أن
    الحصار الاقتصادي يزيد من معاناة الشعوب في النظم القمعية المستهدفة أكثر
    مما يضر النظم نفسها.. و هذا عين ما يحدث في السودان حالياً.. لأن سلاح
    الحظر الاقتصادي سلاح دمار شامل متى تم توجيهه ضد دولة شمولية ما..

    · علينا أن نفهم ما جرى داخل السودان من انهيار للطبقة الوسطى.. و
    انهيار للعملة الوطنية و ارتفاعات جنونية في الأسعار و ازدياد نسبة
    الفقراء بشكل لافت طوال سنوات ( كبيسة) من الحظر الاقتصادي على السودان و
    ليس على النظام.. و انعدام العلاج الناجع.. و جموح التضخم ارتفاعاً.. و
    آخر نسبة للتضخم أعلنته الحكومة هي 34%.. و العطالة شاملة.. و لا تواكب
    المرتبات الثابتة التضخم الجامح.. و العمال يزدادون فقراً كل يوم..

    · قال السيد مارك دوبوويتز، بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات:- "
    أعتقد أن الحظر دائماً ما يؤثر على الأشخاص المحرومين في المجتمع بشكل
    غير عادل"

    · مالكم، كيف تفكرون؟ إنها الغبينة التي تستمر في تخريب مدننا و
    أريافنا و أنتم في بعدكم عن الواقع لا تشعرون.. و أرجوكم، لا تخنقوا
    الشعب بالرهان على ثورة يقوم بها بسبب الفاقة بينما الجوع و المرض
    يشِّلان تفكيره عن ما عداهما..

    · طلاب الجامعات و الدراسات العليا و الباحثين الأكاديميين يعانون
    عند محاولتهم تنزيل بعض التطبيقات من الشبكة العنكبوتية و لا يحصلون على
    مبتغاهم..

    · لي ثلاثة من الأبناء تخصص أحدهم في الشبكات و اثنان في تقنية
    المعلومات.. و كلهم يجأرون بالشكوى من التعاطي مع العالم المتقدم في
    مجالات تخصصهم.. حيث يواجهون بجملة ( هذا التطبيق محظور على بلدك).. و
    يحدثني إبني، المتخصص في الشبكات، أنه أراد التواصل مع إحدى الشركات
    الأمريكية كي يجلس لامتحان CCNA ( أونلاين).. لكن الشركة اعتذرت لأن
    السودان محظور من الاستفادة من الشهادات التي تمنحها تلك الشركة..

    · العديد من أحدث التطبيقات غير متاح لمن يطلبه من السودانيين لأن
    اسم السودان غير مدرج ضمن قائمة الدول المسموح لقاطنيها انزال تلك
    التطبيقات في حواسيبهم... و ثمة شركات تطلب إدراج رقم بطاقة الاعتماد (
    كريديت كارت) عند طلب سلعة أو كتاب ما كما تفعل شركة ( أمازون دوت كوم)
    مثلاً.. و بطاقات الاعتماد السودانية لا تعترف بها البنوك العالمية.. و
    ثمة شركات تعلن عن أسفها منذ البداية معتذرة بأن السودان محظور من
    الاستفادة من الخدمات التي تقدمها، و هي خدمات تمَكِّن المتلقي من مواكبة
    أحدث ما توصلت إليه التقانة..

    · الطلبة السودانيون، من غمار الشعب، محرومون من مواكبة عصر
    التكنولوجيا رغم أنفهم.. و رغم قدرتهم على التعاطي مع العصر بشكل مميز
    متى أتيحت لهم الفرصة.. أما زملاؤهم من أبناء الممسكين برقابنا، فلهم
    طرائق مختلفة للحصول على ما يبتغون من العالم المتقدم..

    · هذا، و السودان يعاني في توفير الأدوية و المعدات التي تعين
    الأطباء على القيام بواجبهم على الوجه الأكمل.. ما جعل صيدلياتنا تمتلئ
    بأدوية مصرية و هندية و غيرهما و هي أدوية لا تفي بالغرض تماماً.. و
    كثيراً ما اضطر المرضى السودانيون للسفر للعلاج بالقاهرة و العودة إلى
    السودان في نعوش..

    · تقول السيدة /بيهشتيه فارشنيشاني، الكاتبة الأمريكية، سالفة
    الذكر، إن الحظر الاقتصادي المفروض على إيران يضعف الطبقة الوسطى بضراوة،
    و يكسر الارادة الجماعية و يهمش الأصوات التي تطالب بالديمقراطية، بينما
    يقوي سلطة النخبة الحاكمة و أن تأثير الحظر على إيران كان مدمراً و أن
    نسبة الأسر التي دخلت دائرة الفقر في العام 2012 ارتفعت من 22% إلى أكثر
    من 40 % ... و أن الريال الايراني هبط بشكل دراماتيكي.. و ارتفعت
    الأسعار بشكل جنوني..

    · و أن صحة ملايين الايرانيين قد تمت التضحية بها بسبب نقص الأدوية
    و المؤن الغربية الحديثة، بينما البدائل المستقدمة من دول آسيا أثبتت
    التجارب عدم فعاليتها، بل و ثبت أنها كثيراً ما أحدثت آثاراً جانبية حادة

    · و تقول أن خالها أصيب بالسرطان في عام 2012 و كان يتعاطى العلاج
    الكيماوي، النسخة الهندية.. و كان يتعذب بصورة لا تطاق ما دفع زوجته
    لشراء الدواء من السوق الأسود.. و تجلب الزوجة الدواء يومياً من بلدة
    تبعد عن طهران مسافة 3 ساعات بالسيارة.. و تدفع 4 أضعاف السعر الرسمي..

    · ما ذكرته السيدة الأمريكية/ الايرانية، عن حالة عامة الايرانيين
    جراء الحظر الاقتصادي، يكاد ينطبق على الحالة التي يعيشها عامة الناس
    داخل السودان الآن.. بينما المتجبرون يستطيعون شراء الأدوية من الخارج
    بأيسر الطرق.. و يستطيعون العلاج في أرقى المستشفيات بالخارج.. و قد
    تلاشت الطبقة الوسطى السودانية تماماً و حلت محلها طبقة طفيلية واسعة
    الانتشار في كل أسواق السلع و الخدمات..

    · و يقول السيد/كريستيانفون سويست، كبير زملاء الباحثين الألمان
    بالمعهد الألماني للدراسات العالمية بألمانيا.. و زميل مركز ( ويثرهيد
    للشئون الدولية بجامعة هارفارد)، إن بالإمكان تركيز الحظر على قيادات
    الدول المعنية لإحداث الأثر المطلوب من الحظر، بدلاً عن التركيز العام و
    الذي يشمل غمار المواطنين..

    · و يرى السيد/ كريستيانفون سويست أن من المفيد أن تكون الدول
    المستهدفة بالحظر دولاً ذات قوة اقتصادية و لها ارتباطات سياسية و
    اجتماعية متينة.. و أن تكون مندمجة في الاقتصاد الدولي.. بما يجعل الضغوط
    الخارجية تؤثر عليها..

    · السودان غير مندمج تماماً في الاقتصاد الدولي و لا تؤثر على
    متنفذيه المقاطعة الاقتصادية المفروضة عليه.. بأي شكل ..

    · لكل ما أوردته، و ثمة أسباب أخرى لم أوردها، أعتقد أن الحظر
    الاقتصادي يلحق الأضرار بالأشخاص الخطأ في السودان.. و تلك جريمة
    يرتكبها بعض السودانيين حين يحرضون على استمرار الحظر!





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان توضيحي من المكتب الخاص للامام الصادق المهدي
  • رابطة خريجي جامعة الخرطوم بالمملكة المتحدة وايرلندا تقيم ندوة بعنوان معقولية القانون والحكم الراشد
  • كاركاتير اليوم الموافق 20 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن اهرامات السودان
  • غندور يجدد موقف السودان الثابت على ماتم الإتفاق عليه مع مصر
  • بعثة أميركية تعمل في مجال الآثار في مدافن الكرو
  • القنصل المصري يطالب بقطع الطريق أمام الأكاذيب ملفات ساخنة أمام غندور وشكري اليوم
  • وزير المالية يترأس وفد السودان المشارك في إجتماعات الربيع بنيويورك
  • إطلاق نار من حرس إشراقة سيد محمود بمقر الاتحادي الديمقراطي
  • الخرطوم تتوعد مخالفي نظم التخلص من النفايات الخطرة
  • قدم خطاباً أمام تشريعي غرب دارفور الهجا: الترتيبات الأخيرة أحدثت استقرارًا أمنياً كبيراً
  • (اليونيسفا) تبحث التعاون لإنجاح مراقبة الحدود مع جنوب السودان
  • بريطانيا: التعايش الديني فى السودان لا مثيل له وزير الإرشاد: مؤتمر حول التعايش الديني بين المسلمين
  • لجنة وزارية لمتابعة مشاريع الشراكة السعودية مع الخرطوم
  • المؤتمر الوطني: نحن خدام للناس ولسنا دعاة سلطة
  • عضو برلماني ينادي بعودة العلاقات السودانية المصرية سيرتها الأولى
  • السلطات السويدية توقف سودانياً وتتهمه بقيادة مليشيا في دارفور
  • الرئاسة توجِّه بتحديث دراسة استراتيجية الفقر
  • ترشيح مبارك الفاضل وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الوزراء
  • بريطانيا : السودان ينعم بتعايش ديني لامثيل له في العالم
  • برلماني: الأطفال المتسولون وراء الازدحام المروري
  • بابكر دقنة : ارتفاع بلاغات الاغتصاب والمخدرات بالسودان
  • البرلمان يجيز نقل بعض صلاحيات وزير الداخلية لمدير الشرطة
  • الاصلاح الآن : إذا لم يُعرض علينا حصة تليق بنا فلن نشارك
  • زيادة الاتجار بالبشر والإغتصاب والنهب في دارفور الداخلية: استطلاعات جوية مصرية جديدة في حلايب


اراء و مقالات

  • قراءة الأزمة الدائمة ...فى السودان بقلم حلمى شعراوى
  • ألَمْ تَتُب حكومةُ السودان من محاربة الله بأكل الربا المحرم! بقلم إبراهيم عثمان أبو خليل
  • المحقق الصرخي .. في دولة داعش المقدسة الابن يحجر على أبيه لأجل الملك العقيم بقلم احمد الخالدي
  • إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر الحرية والكرامة "3" بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • وفاق أم إفساد؟! بقلم كمال الهِدي
  • نتائج فك الحظر بقلم د.أنور شمبال
  • وطنية وديمقراطية باذنجان وطعمية بقلم بدرالدين حسن علي
  • بسخافة بقلم اسامة سعيد
  • الحريات! في أسواق نخاسة (البدريين ) الشعبي والوطني! بقلم بثينة تروس
  • تأخر التشكيل الوزاري الجديد للحكومة السودانية المترهلة لمناقشة الوصاية والإملاءات لإرضاء الشلليات..
  • تعدُّد الزوجات بقلم بابكر فيصل بابكر
  • رد افتراءات الصادق المهدي على الصحابة الكرام (4) بقلم د. عارف الركابي
  • خميس.. دون سياسة بقلم إسحق فضل الله
  • الديمقراطية في مجتمعاتنا: الكائن المسخ بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
  • الطريق و المحطات .!! بقلم الطاهر ساتي
  • «تشتيت الكورة» ! بقلم عبد الله الشيخ
  • هذا هو محمد المأمون عبدالمطلب..!! بقلم عبد الباقي الظافر
  • شباب (عاجز)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أردوغان وخزي بني علمان بقلم الطيب مصطفى
  • الشعبي والوطني وجهان لعملة واحدة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مصر هي مفتاح الحل للعراق بقلم / اسعد عبدالله عبدعلي
  • دارفور : أضيئوا المكان بقلم نورالدين مدني
  • الجنون الرحيم .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • تزامناً مع وجود وزير الخارجية المصري, أودع السودان لدى الأمم المتحدة حلايب ضمن حدوده البحرية
  • تزامناً مع وجود وزير الخارجية المصري, أودع السودان لدى الأمم حلايب ضمن حدوده البحرية
  • كفانا سخفاً يا عمر
  • غندور: تم الاتفاق على إحالة ملف حلايب للرئيسين وملف واردات المنتجات المصرية للجان فنية
  • لن تصدق بوجود هذا القدر من السوء في البشر إلا حينما تراه..
  • أردوغان(مقال و فيديو أيضا)
  • بطاقات مشعثة (15)
  • يا الدرديرى كباشى استاذنك بفتح بوست رحيل حبوبتى من الضهارى
  • لقاء شكري غندور خلا من الاشارة الى حلايب
  • برلمانا يا برلمان الهناء
  • ميادة سوار الدهب وزيرا
  • السودان: اختراق طائرات مصرية.. وصحافيي الانتبهاة بقائمة سوداء..؟!!!
  • كلنا عمر البشير وبكرى صالح من أجل سودان يسع الجميع وينشر المحبة مع دول الجوار
  • مفاجأة.. رئيس لجنة المدربين السودانيين “مازدا” يدفع بطعن يتهم فيه جهاز الأمن وأمانة الشباب بالحزب ا
  • مصر يا أخت بلادي.. دعوة لنثر المحبة
  • هل أتاك حديث السجون السياسية؟-إسماعيل الإسكندراني
  • صادرات مصر الزراعيه للسودان ..( أهم أجندات مباحثات سامح شكري !! )
  • مواد غذائية وعقاقير طبية مصرية غير مطابقة للمواصفات تغرق إريتريا
  • إستظلالة ...
  • (المؤتمر السوداني)- استقالات القيادات تمت في إطار الهيكلة الداخلية
  • مزيد من التفاصيل حول انفجار شقة اركويت
  • الحرس الشخصي لإشراقة سيد يطلق النار على مجموعة اتحادية حاولت اغتيالها عبر تسريب الغاز
  • السودان الأعلى تضخم عربيا بنسبة 33.5%
  • المحبوب عبد السلام في (الانقاذ) بلغت كل الافكاروالاوهام مداها
  • الدقير واشراقة.. غابة وللا شدرتين بس؟
  • الذكرى ال27 لجريمة الانقاذ باعدام ال 28 ضابطا - هل يفلت الجناة من الجريمة، الشعبىين ايديهم ملطخة
  • السودان يفوز بعضوية مجلس إدارة صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف)
  • بينما تتوارَى عني الأمكِنةُ...
  • نداء لأحبابنا المهندسين .. أرجو المساعدة .. المقصود من (منزل لودبيرنق )
  • خياطة الترزية لجهاز الأمنجية (وثائق)
  • ما هو سبب توتر العلاقات بين مصر والسودان-bbc arabic
  • مطر
  • طائِرُ الأشجانِ
  • السويد تعتقل ضابط سابق في الدعم السريع
  • المرأة السودانية في إتحاد كرة القدم السوداني
  • والى النيل الابيض..فى جولة تفقدية..هل صحيح هذه مستشفى..افيدونا.. الدرب على الحائط.
  • تعازينا الحارة لاشقائي وزملاء المنبر كوستاوية و كوستاوي في الفقد الجلل
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    04-21-2017, 11:38 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 11-26-2016
    مجموع المشاركات: 37

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الحظر الاقتصادي يلحق الأضرار بالأشخاص ال (Re: عثمان محمد حسن)

      قرأت للتو على صفحة الفيس بوك الخاص بجريدة ( حريات) ما يلي:-
      " دعا الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الاستاذ / ياسر عرمان المجتمع المدنى والسياسى السودانى
      الى تنظيم حملة واسعة تطالب بتمديد العقوبات الامريكية على النظام السودانى لستة اشهر أخرى ."
      و أعتقد أن السيد/ ياسر عرمان غير ملِّم بما جرى و يجري للشعب الذي تصدى هو للدفاع عنه دون الاحاطة بأحواله..
      و النظرة الأحادية للأمور العامة إحدى المصائب التي توقفنا ( محلك سر!) و مصدرها الحكومة و المعارضة معاً للأسف..
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    04-25-2017, 12:15 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 11-26-2016
    مجموع المشاركات: 37

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الحظر الاقتصادي يلحق الأضرار بالأشخاص ال (Re: Osman Hassan)

      قال الأستاذ/ عثمان شبونة في مقال له بجريدة الركوبة:-
      " الأمين العام للحركة الشعبية شمال ياسر عرمان يدعو إلى عدم رفع العقوبات الأمريكية على النظام في السودان، بينما الناطق الرسمي
      لحزب البعث محمد ضياء الدين يرى عكس ذلك؛ كما ورد في أخبار الجريدة.. وكلاهما محق في ما ذهب إليه من خلال بعض المبررات..
      فالأول يعتبر أن الشعب السوداني لا يستفيد من رفع العقوبات؛ داعياً إلى تنظيم حملة شعبية واسعة للمطالبة بتمديدها.. والثاني قال
      إن المتضرر من العقوبات هو الشعب وليس النظام الحاكم و محسوبيه.. الخ."
      ضحكتُ.. و علقتُ على مقال شبونة في الجريدة نفسها.. و سبب ضحكي أن السيد/ عرمان يزعم ( أن الشعب السوداني
      لا يستفيد من رفع العقوبات).. على العكس مما يراه السيد/ محمد ضياء الدين و الذي ذكر
      (.... إن المتضرر من العقوبات هو الشعب وليس النظام الحاكم و محسوبيه..........)
      و المعروف لدى العامة في السودان أن حزب البعث، و الذي ينتمي إليه السيد/ ضياء الدين، هو أحد الأحزاب التي تعرف
      نبض الشارع السوداني من خلال تواجدها وسط الجماهير.. أما السيد/ ياسر عرمان، فمُنظِّرٌ يقدم نظرياته في الشأن السودان
      و هو بعيد آلاف الأميال عن نبض الشارع..

                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de