الحرب الخفية بين القصر والكيزان بقلم مصعب المشرّف

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-12-2015, 02:28 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 183

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحرب الخفية بين القصر والكيزان بقلم مصعب المشرّف

    01:28 PM Dec, 18 2015

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    18 ديسمبر 2015م

    ما من أحد إلاّ ولاحظ في الآونة الأخيرة ؛ قبيل وأثناء الفترة الملازمة حاليا لمناشط الحوار الوطني .. لاحظ أن هناك ما يشبه نشر الغسيل الوسخ . ومحاولة "رفع الجلاليب" والكشف عن اللباسات الشربانة والملطعة والمتسخة بين كل من طرفي الحكم الجاري في البلاد ؛ المتمثلان في كيزان حزب المؤتمر الوطني من جهة .. والقصر الجمهوري من جهة أخرى.
    وأبلغ ما جرى تسريبه بالأمس القريب كان الكشف عن رفض هيئة أموال الزكاة وإدارة الحج والعمرة "الفاحشتا الثراء" الخضوع للقانون والسماح بدخول المراجع العام إلى قلاعهم الحصينة والتدقيق المحاسبي في دفاترهم وحساباتهم التي لا يعلم من أمرها شيئا سوى الله .. والتي لايظهر منها سوى ذلك الثراء السافر والسيارات الفارهة والقصور الفخيمة التي باتت في حوزة القائمين عليها ومديريها في العاصمة والأقاليم ...
    ثم ولم يستيقظ الشعب من هول الخبر ؛ حتى ضربوا رأسه بحجر أكبر . تمثل في تسريب تفاصيل فضيحة جنسية مدوية "نجمها" مدير الحج والعمرة (لمكة والمدينة) في ولاية سنار ولعبت دور البطولة النسائية فيها تلك الفرّاشة المغلوبة على أمرها ...... ولا ندري كم من نجمات أخريات قد سبقنها بقوة في سراديب ودهاليز ؛ وخلف أبواب مكتبه العامر بالنساء على ما يبدو. ..... ليته كان مدير الثقافة والسياحة.

    بدأت الحرب الخفية بين الطرفين عقب قرارات الإبعاد اليسير البارد لكل من علي عثمان طة و د.نافع من مفاصل السلطة التنفيذية ومراكز إتخاذ القرار .....
    ثم شهدت عودة الرئيس عمر البشير "الهزيلة الإستقبال" من رحلته المثيرة إلى جنوب أفريقيا .... شهد الإستقبال الهزيل المدى الذي ذهب إليه هؤلاء في إستعراض عضلاتهم أمام القصر الجمهوري .. وبما يذكر عمر البشير أنه إذا كان يتباهى ويتبختر أمامهم بالكاكي والنجمات والصقور والسيوف النحاسية والذهبية اللامعة ... فإن جماهير الحزب وقدرات الحشد إنما تظل مخالب صقور الإخوان.

    وكنت قد كتبت مقالاً صاحب إنطلاقة الحوار وتعليقا على محاولة الكيزان في المؤتمر الوطني الزج بإسم مطربة الصبحيات الشعبية ندى القلعة لأجل المزايدة على مدى جدية الحوار . وبغرض تحويله إلى ملهاة ومضغة في الألسنة ... ومصدراً من مصادر الإستهزاء والإستخفاف والسخرية ... وتلبيسه بأثواب الهجلبة والشخلعة ...... وبما يحقق في النهاية هدف الكيزان لجهة الحـط من جدوى الحوار الوطني وتسفيه مداولاته بما يؤدي إلى إفشاله ؛ على قناعة منهم أن نجاحه ودخول مقترحاته مرحلة التنفيذ سيعني في البداية والنهاية حرمانهم من نصيب الأسد في كيكة الثروة والسلطة ...... هذه الكيكة التي يظنون أنها ملك لهم وحدهم ؛ ومكافأة لهم على جلبهم للعسكر والتمترس خلفهم طوال رحلة إستمرت منذ عام 1989م.

    والقصر الجمهوري من جانبه يبدو أنه لم يكتشف مدى إرتباط على عثمان طه بأعوانه وقبيله داخل حزب المؤتمر الوطني من جهة .... وكذلك أرتباط دكتور نافع بأعوانه وقبيله هو الآخر داخل هذا الحزب من جهة ...
    لم يكتشف القصر هذا المدى من الإرتباط إلا مؤخراً ... وحيث أدرك أن هذه العلاقات ظل ينسجها بدهاء كل من طه في معسكره داخل الحزب وكذلك نافع .... نسجاها نسيج العنكبوت العملاق . فجاءت خليطا من المصالح والإرتباطات المالية والتجارية المتشابكة المتينة ؛ على نحو يكاد من المستحيل على الفرد والمجموعة من أنصارهم وأعوانهم داخل الحزب الفكاك منها.

    على اية حال فقد لاحظنا كيف تم الكشف قبيل وخلال الفترة التي تواكب الحوار الوطني الجاري عن تقصير أمانات الحزب الوطني . وجاءت هذه الإنتقادات صراحة على لسان الرئيس عمر البشير .... وسمعنا كذلك عن كشف المستور من السرقات والتجاوزات في مفاصل الهيئات والوزارات التي يشغل أتباع عثمان طه ودكتور نافع مراكز القيادة فيها .. ومنها على سبيل المثال هيئة الزكاة والحج والعمرة ... وكذلك تساقطت وإنزاحت وتهاوت العديد من الأحصنة والطوابي من رقعة الشطرنج.

    وآخر ما رشح عن إمتدادات هذه الحرب الخفية . هو الحديث عن الميزانية المخصصة للقوات المسلحة . ومقترحات تطالب بتخفيضها . ومسارعة الرئيس عمر البشير إلى التقاطع مع هذه المطالبات والإعلان عن عدم وجود نية بذلك ....

    وفي كافة الظروف والأحوال فلا مناص من الإعتراف بأن اليد الطولى في السياسة لدينا إنما تتمتع بها القوات المسلحة وحدها ..... وأن على الكيزان إدراك أنهم لم تعد لهم قواعد صادقة أو كاذبة ؛ بعد أن خبر الناس تجربتهم الفاشلة في الحكم والإدارة.

    لا أتوقع أن يكرر الكيزان حماقة تدبير الحزب الشيوعي إنقلاب هاشم العطا الفاشل في 19 يوليو ..... فيحجزون بذلك مقاعدهم من النحــر بلا أعياد نحــر .

    بحسب ما نخبره عنهم فإن أغلب الظن أنهم سيعملون بمبدأ التقية وينحنون للعاصفة ويختارون الإنسحاب بهدوء والجلوس في آخر الصفوف ؛ عل وعسى بنسى الناس حقيقة أنهم إنما كاونا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ....

    وستنطلق في الساحة عندئذٍ حرب قذرة سلاحها إفشاء الأسرار ونشر الغسيل الوسخ عبر أكثر من وسيط تستغل فيه الإشاعات ومواقع التواصل ، والصحف الألكترونية المسجلة في الولايات المتحدة وكندا .. وغيرها من واحات حرية الرأي ، وبلدان أكتب وتحدث على كيفك.

    وبعد أن فرقت بين الكيزان حلاوة الدنيا والمنافسة على حيازة الغنائم والسبايا وسرقة المال العام .... فإن الفقر والتنحية عن السلطة سيمحصان ما في قلوبهم ..... وتعيد لهم حتما صوابهم وتنسيهم وساوس الشيطان ....
    ومن ثم فإن المتوقع بلا جدال أنهم سيسعون جادون إلى إعادة تنظيم صفوفهم كالبنيان المرصوص ؛ قبل العودة إلى الساحة السياسية باساليب وشعارات وفقه إسلامي جديد هو أقرب إلى أفكار الحبر اليهودي المسلم "عبد الله بن سبأ " يستند إلى إستراتيجية الإنكار والتشكيك في الكثير من المسلمات الغيبية على نحو من العصف الذهني بلا أدلة أو أسانيد ؛ بدأنا نسمع "شذرات" منه في محاضرات حسن الترابي مؤخراً .... ونرفض بالتالي ما ذهب إليه البعض من أنه (الترابي) شيخ كبير ينطق بأحاديث خرافة ليضحك بها الناس ؛ ويصالحهم بها على طريقة "سيد اللبن جـا مالو مالي .. صالحني بالفول والتسالي".

    المشكلة الكأداء التي سيتركها الكيزان في الساحة السياسية إذا أدبروا على الإنسحاب .. تكمن المشكلة في صعوبة إيجاد بديل براجماتي مثيل من بين الأحزاب التقليدية أو تنظيم الإتحاد الإشتراكي البائد .... ومن غير المتوقع أن ترتمي الحركات المسلحة الرئيسية المؤثرة في أحضان القصر الجمهوري المليء بالعسكر ؛ وبعض الأفندية النعــاج.

    ولاشك أن معظمنا قد إستوعب تصريح نجم الختمية والحزب الإتحادي (الخديوي) الأصل الصاعـد ؛ مولانا المحروس "حسن السرور" . والذي إستبق الأحداث وخرج يَهْرِج ويفكر بصوت مسموع ؛ يوحي من خلاله أن لن يرضى لنفسه بأقل من منصب "رئيس الوزراء" عام 2020م .. ودون أن يحدد لمريدي جدّه السيد علي ما إذا كانت هذه الوزارة ستأتيه على إستحياء عبر إنتخابات ليبرالية ... أم مطبوخة جاهزة على طبق من ذهب يقدمه له العسكر ؟

    من جانب آخر .. وعلى الرغم من أن الخلافة لم تحسم بعد في دائرة المهدي .. فليس من المتوقع أن تخرج عن عبد الرحمن خليفة الصادق خليفة الصديق خليفة عبد الرحمن خليفة تورشين خليفة الإمام المهدي رضي الله عنه ...... ولكننا نشـك كثيراً في إمكانية "إستنسـاخ" أمراء الأنصار لزعيم وولي صالح مثل الإمام المهدي.



    أحدث المقالات


  • المملكة العربية السعودية ومحاربة الإرهاب بقلم سري القدوة
  • تايه بين القوم/. الشيخ الحسين/ مولد اليقين للدنيا والدين
  • اللهم أرحم العمرين بقلم عمر الشريف
  • بدرية الداعشية نصيرة الاستبداد بقلم عصام جزولي
  • لغة السنون بقلم لؤي شرفي
  • حصلت.. عمال النظافة..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الحركة في"الحُرُكْرُكْ"..! بقلم عبد الله الشيخ
  • وهل كان شهداء سبتمبر مقطوعين شجر؟! بقلم كمال الهِدي
  • تحول خطير في قضية طلاب السودان بدافور ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • خلافات الجبهة الثورية فى واقع مستعر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • فلسفة الصيام و التبتل لدى الكنيسة القبطية المصرية بقلم جاك عطالله
  • الأحياء و التجديد الثقافي مشروع تحت البناء بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • يوم مشهود في تاريخ السودان الحديث بقلم خضر عطا المنان
  • المواطن سوداني !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • انس الخلايا بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • ونفتأ نناصح ونحذّر ! بقلم الطيب مصطفى
  • علم حلفا ..اهم معارك العالم بقلم شوقي بدرى
  • الشرق الأوسط فى إنتظار سيدنا عيسى ( 3 ) المسيح الدجال لا يظهر مرتين بقلم ياسر قطيه
  • أبيى فى الخط ...مرّة أُخرى، وقبل فوات الأوان ! بقلم فيصل الباقر
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (65) مشاهدٌ أخرى من الشارع الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • منصور خالد والمحجوب: عرب نحن إلا قليلا (3-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • القضاء والعدل بقلم عميد معاش طبيب . سيد عبد القادر قنات


  • تصريح صحفي من الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي والناطقة الرسمية بإسم الحزب
  • الإفراج عن رئيسي تحرير صحيفتي (التيار) و(الصيحة) بعد اتهامهما بتقويض النظام الدستوري
  • منبر الهامش السوداني الولايات المتحدة الامريكية يستنكر ترحيل اللاجئين من الاْردن
  • رئيس البرلمان يشيد بدور جامعة افريقيا العالمية في تنمية المجتمعات الافريقية
  • الإستهداف الأمني لطلاب دارفور بجامعة القرآن الكريم
  • تجدد الخلافات في الجبهة الثورية و مالك عقار يرفض إصدار بيانات ممهورة بتوقيع جبريل إبراهيم
  • حركة جيش تحرير السودان للعدالة: سنوقع على السلام إذا نفذت توصيات الحوار الوطني
  • وزيرة الدولة بالعدل تهاني تور الدبة تدفع باستقالتها ورئيس الجمهورية يرفضها
  • بروفيسور إبراهيم أحمد عمر يمنع النواب من «التصفيق» نهائياً
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 ديسمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مدير الحج الذى ضبط فى وضع فاضح
  • صدور العدد السابع من مجلة اللافتة:كِرنق للأرنب مع حسناوات السماء
  • ود البابو:جاهزون للمهرجان الثقافي الرابع ولدينا 118 فرقة غنائية شعبية


  • SUNA Forum to host Sudan Liberation Movement for Justice Thursday
  • Sudan’s 2nd VP offers Darfur development in return for security
  • Eighteen members of the Sudanese Liberation Army – Mini Minawi sentenced to death by the Special Cr
  • Sudan closes all Tearfund offices in the country
  • Dialogue's General Secretariat, Mechanism 7+7 to hold press conference Friday
  • Informal talks between Sudanese govt., SPLM-N start in Addis Ababa
  • Sudan's FM says agreement on Ethiopian dam could be reached by end of December
  • Mutiny among Sudan Armed Forces in Blue Nile
  • Headlines of Khartoum Newspapers on Dec 17
  • Editors of El Tayar, El Sayha held by Sudan security
  • Appeal from Emad El-Sadig Ismail Humdoun's family
  • The Sudanese regime is the largest destructive and most dangerous-threatening actor to the environm
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-12-2015, 10:12 AM

    محمد فضل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الحرب الخفية بين القصر والكيزان بقلم مصع� (Re: مصعب المشـرّف)

      الاختلاف بين التجربة المايوية بمراحلها وتحالفاتها المختلفة مع تجربة الحكم الاخوانية الراهنة مثل اختلاف اليل والنهار اذا استثنينا تجربة التحالف الاخيرة مع الجبهة الاسلامية احد مسميات تنظيم الاخوان المسلمين التي اوردت نميري وحكمه موارد التهكلة وعجلت برحيلة بالطريقة التي انتهي عليها...ويستحيل عمليا حدوث انقلاب علي طريقة انقلاب الشيوعيين علي نميري او قيام حركة تصحيحية علي النظام القائم الذي اصبح في وضع لايحسد عليه ويقوم بمحاولات مجهدة وشاقة ومكلفة "لترقيع" الوضع الراهن عبر عملية ديكور سياسي واسعة النطاق تضمن لهم السيطرة علي الامور وحتي هذه ستفشل لانها ستفرز جماعات مصالح متعددة الاشكال والالوان والازياء والجلابيب الفاخرة المفتوحة اعينهم علي المتبقي من ثروات البلد المنكوب وسيستمر الحال علي ماهو عليه حتي تحين لحظة الانفجار المدوي والعظيم وعندها سيقفز اغلبية المشاركين في الحكم ومؤسساته المختلفة والواقفين علي ابواب السلطة والاستوزار كل علي طريقته علي طريقة انجو ياسعد فقد هلك سعيد من الذين يطلقون عليهم ابطال الساعة الثالثة والعشرون وسنري قصص وفنون في هذا الصدد وستبقي الدائرة الضيقة من اهل الحكم وحدها في مواجهة احتمالات الموقف وتطورات الامور

      sudandailypress.net
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de