نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 02:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الحاجة آمنة !!! نموزج لضياع الحقوق بين الظلم والجهل بالقانون . كتب ..عوض فلسطيني

09-13-2015, 07:46 AM

عوض فلسطيني
<aعوض فلسطيني
تاريخ التسجيل: 09-13-2015
مجموع المشاركات: 13

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحاجة آمنة !!! نموزج لضياع الحقوق بين الظلم والجهل بالقانون . كتب ..عوض فلسطيني

    08:46 AM Sep, 13 2015
    سودانيز اون لاين
    عوض فلسطيني-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    من الطبيعي ان تضيع الكثير من الحقوق والواجبات من اصحابها بتراكم عوامل شتى,وقد يلعب الظلم والجهل دوراً كبيراً في ذلك ,بيد ان لكل من كلمتي الجهل والظلم اسباب ,من حيث وجودها عاملاً فاعلاً في ضياع الحقوق ,فالظلم امر يقع على الانسان في كثير من الاحيان بعوامل تدبير وقصد من اطراف اخرى تعنيه او تقصده في ذاته , متناسيين قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَأَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلا يَأْخُذْهُ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَأْتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فما اكثير الذين يتهافتون اليوم من اجل ان ياخذو قطعة النارهذه ليقابلون بها ضحيتهم يوم الموقف العظيم ,اما الجهل بالقانون فهو داء عضال ينخر في جسد الامة تقف وراء إذكاءه عصابات وجيوش جرارة تسترزق من ظهورالمساكين والفقراء لجهلهم بحقوقهم وواجباتهم البسيط ,ذلك لان المواطن السوداني لا يعي بمسائل القانون والتقاضي هذه ولن يعيرها اهتمام ,بل سماحة الشعب السوداني ومثاليته تصنف التقاضي بغرض نيل الحقوق والواجبات من باب الجفا ,وكثير ما تتدخل اطراف من الاجاويد لتحسم قضية بعينها ,ليست من اجل الاصلاح وتقوم المعتدي وتعويض الضحية ,لكن من باب ان التقاضي جفا وهنا تضيع كل الحقوق بفضل الجهل المركب, اوالتأمر التعاطفي, وفي كثير من الاحيان يكون لاعلم للضحية بهذه الحقوق البتة ,وبالتالي لا توجد مراكز توعية وتثقيف قانوني تتطوع من اجل رفع ثقافة القانون والمحافظة على حقوق الفرد والمجتمع.
    ما قادنا الى ذلك هو قضية الحاجة آمنة التي تابعناها عن قرب ,متابعة تبين معها مدى اهمية التثقيف القانوني ومعرفة الحقوق من وقت مبكر , كان يمكن ان تدرك معه الحاجة آمنة شيئ من الآمل وهى تزعم انها على حق ولم تساعدها الظروف المالية لمتابعة مجريات القضية , وهي ام لاسرة تتكون من عشرة افراد يعولها اب لا يملك قوت يومه ,ظل يكافح من اجل ابناءه طوال السبعة عشر عاماً يسكن في قطعة ارض حيازة في اطراف الخرطوم وبنى فيها (بالجالوص) ما يقيه وعائلته شر حرارة الشمس وبعض رشات المطر ,اسرة تعزر على اكثر من ثلاثة بنات وولد يتوسطهن مواصلة الدراسة الجامعية فخرجنا جميعهن من العام الثاني او الثالث بل حُجبت عنهن نتيجة بعض الفصول الدراسية لعدم سداد الرسوم ,ما إضطرهن الى البقاءفي المنزل بين (حيطان الجالوص) يتبادلن النظرات مع الاب المغلوب على امره هذه الاسرة ادعى احد الاشخاص ملكية ما يمكثون فيه من عقار ظلو به لاكثر من سبعة عشر عاماً,فبدأت مساحات التقاضي سبقتها الكثير من حيل الاستهبال والاستغفال التي حولت الضحية الى مجرم,ذلك بورود ببينة لم يكن يلقي لها بال وهى مساومته ذات مرة بان يترك المنزل مقابل تسوية مالية بينه والمدعي ولم يكن يعلم ان ما اعتبره ونسة بطيب خاطر يمكن يصبح بينه مؤجلة تلاحقه فيما بعد ,فبين الفقر والجهل اكتملت حلقات التقاضي الاولى والتي اثبتت للمدعى عليه ملكية الارض ,لكن لفقره لم يستطيع ان يكمل إجراءات التسجيل وظل مطمئن يكافح من اجل لقمة العيش الكريم , ليستعيد خصمه الكرة بالاستئناف ومن ثم المحكمة العليا ,ولما كان التقاضي يتطلب في المستويات العُليا والدستورية من المحاكم اموالاً تعزرعليه توفيرها ,لم يفتح الله على محاميه ان يثقفه بان إثبات الفقربإقرار مشفوع باليمين كان كفيل ان يسقط عنه رسوم التقاضي حسب منطوق المادة (14) الامر الخامس الجدول الثاني الملحق بقانون الاجراءات المدنية لسنة 1984م ,لكن وجد المدعي عليه بعامل الفقر قد إكتمات امامه كل حلقات التقاضي بالمحكمة العليا والتي تقدم لها بطلب مراجعة للقضية فرفضتها المحكمة ,ليفاجى المدعى عليه واسرته الكريمة انهم امام اسبوع واحد من إخلاء المنزل وإزلته ,ويصبح مصير الاسرة التي اصغرها سناً طالبة في المستوي الثالث اساس وجميع اخوتها امام مهلة اسبوع لا يدرون الى اين المصير غير ازقة الشوارع والطرقات ورحمة المحسنين لتأويهم من اقدار الزمان؟؟
    وقد لعب الظلم والجهل دوراً كبير في ان يمنحا حق لمن لا يملكه ولا يستحقه, بل يدعي المدعى عليه ان ما اعتمد عليه المحمكة من بينة لم تكن واردة في ملف التقاضي بين الاطراف اصلاً ؟؟!!, وهو على يغين لو ان التقاضي يكفل له المراجعة مرة اخرى لتغير موقف وسير القضية ,لكن بين الظلم والجهل ضاعت الحقوق ,فلم يكن امامه وحرمه المصون غير ان يطرقا ابواب الاحسان ويتعشما في اللجوء الى ديوان المظالم ,و المستغرب ان يغلق القانون مساحات التقاضي في مستويات محددة مهما كانت حيادتها وعدالتها الامر الذي يجعل إنعدام المساحة لاستدراك الامر او يمكنك من إراد بينة تتعشم ان تعيد لك الحق المسلوب , وهنا الامر تقديراته قضائية لاهل الاختصاص والتشريع القانوني إن كان الاصل ان يظل النزاع مشروع تتاح فيه مساحة التقاضي الى أن يعجز المدعى عليه في الدفاع عن نفسه ليغفل الباب امامه بلا بينات يدعى ملكيتها ,على الرغم من ان فلسفه ديوان المظالم تقوم على ان ترفع الدعوى من مواطن ضد الجهاز التنفيذي قد يكون المتضرر فوت مرحلة من مراحل الاستئناف و ان القانون لا ينظر في مسألة تجاوزت الزمن المحدد للاستئناف,او ان الشخص قام برفع مظلمة معينة للقضاء في مرحلة من المراحل وفي حكم القضاء قد تبين له في المرحلة الأخرى انه وجد بعض المستندات التي تساعد في تحقيق العدالة ورد الظلم الواقع عليه من الجهاز التنفيذي.
    إذاً دور ديوان المظالم في رفع المظلمة الواقعة على الشخص من غير الجهاز التنفيذي لا تجد طريقها الى النظر او التعاطف ,خاصة إذا كان الامر لا يتعدى مرحلة النظر في التعويض في كل الاحوال, وليست مراجعة مراحل التقاضي او فتح الملف من بعد المحكمة العليا أياً كانت الاسباب والمبررات ,وهنا ربما حافظ الديون على علاقته في فصل السلطات بينه والاجهزة العدلية والقضائية , وإن كانت مهام واختصاصات الديوان لخصها قول امير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: «أُمرنا ان نسد جوعتهم ونؤمن روعتهم ونحكم بينهم بالعدل» فالعدل اساس الحكم، وهو ما اُسس عليه العمل الرقابي في ديوان المظالم هذا مع بداية صدور قانون الرقابة العامة والتقويم الاداري لسنة 1995م ,وقيام الجهاز الذي انحصرت مهامه في تفتيش وتقويم كل وحدات الدولة مركزيًا وولائيًا ومحليًا ثم جاء قانون هيئة المظالم والحسبة العامة بمقتضى احكام دستور السودان 1998م.
    وبعدها أصدرت ولاية الخرطوم قانون هيئة المظالم والحسبة العامة لسنة 1999 على قرار القانون الاتحادي كاول قانون اتحادي في هذا المجال.
    ثم سعت ولاية الخرطوم في مسيرتها لاصدارها قانون لديوان المظالم لسنة 2007 انفاذًا لأحكام المادة (105) من دستور ولاية الخرطوم والتي نصت على قيام ديوان مستقل بقانون مستقل يسمى بديوان المظالم والحسبة العامة ,ولعل الحسبة العامة هنا ليست كما نعلمها ويعلمها جمهور الفقهاء وإنما هي الحسبة الادارية في التفتيش فقط. الامر ربما يحتاج الى اعادة النظر في ان تسير الامور بطريقة اشمل يتوفر معها لكل مظلوم عشمه في ان ترفع مظلمته, اما إذا كان الديوان يتحاشى الدخول مع العدالة في مواجهات فعدمه افضل من وجوده .
    ما تتعرض له الحاجة آمنة واسرتها اليوم ربما هى جزء من مئات الحالات ان لم تكن الآلاف, لكن الصمت ورفع الوكيل الى الله تعالى هو ما تستعيض به هذه الاسر المنكوبة ,وتنتظر المصير المجهول حتى ولو ادى الى تشريد بعض افرادها ,فإذا كان الجهل والظلم آفتان تنهشان في جسد الامة بلا رغيب فعلى الراعى ان يوفر الضمانات والحقوق الكاملة التي تجعل التقاضي واخذ الحقوق ثقافة تشيع بين المجتمع وليست صدفة قد تصدق تارة وتغزف بضحاياها تارة اخرى الى الجحيم.



    أحدث المقالات
  • في الغرْب مَنْ يدعُو لسُوداننا الواحد الشعب والأرض (4) بقلم محجوب التجاني 09-12-15, 06:45 PM, محجوب التجاني
  • دارفور - جبال النوبة - جنوب النيل الأزرق قضايا إنسانية منسية سودانيا بقلم برير إسماعيل يوسف 09-12-15, 06:44 PM, برير إسماعيل يوسف
  • الحزب الشيوعي.. أي التيارات يسعى لتصفيته؟.. الحلقة الخامسة فخ اللائحة بقلم علاء الدين محمود 09-12-15, 06:42 PM, علاء الدين محمود
  • امتزاج المثقف الحيوي بشروط الولي الصوفي السناري هذا هو معنى الإنسان النبيل بقلم الطاهر ساتي 09-12-15, 06:40 PM, أحمد محمد البدوي
  • ازمة الرئاسة في اقليم كردستان العراق قراءة في المشاهد المحتملة 09-12-15, 06:39 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • منطق القوة والقانون والعدل بقلم د.أمل الكردفاني 09-12-15, 05:27 PM, أمل الكردفاني
  • نوبة الحركة قطاع الشمال و الحوار النوبي .... النوبي بقلم محجوب تاور كافي 09-12-15, 05:22 PM, محجوب تاور كافي
  • ملائكة رحمة ورسل إنسانية بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 09-12-15, 05:18 PM, سيد عبد القادر قنات
  • أنفاقُ غزة شراكٌ إسرائيلية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-12-15, 05:15 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • اسألوا نساء غزة عن يوم الجمعة بقلم د. فايز أبو شمالة 09-12-15, 05:14 PM, فايز أبو شمالة
  • هل سيعترف (الغرب) و (العرب) بانتصار بشار الاسد بقلم جمال السراج 09-12-15, 05:12 PM, جمال السراج
  • الانقاذ والمهدية شبه شديد 3 بقلم شوقي بدرى 09-12-15, 04:30 PM, شوقي بدرى
  • قرار بتصفية الاستراحات.. بقلم عثمان ميرغني 09-12-15, 04:24 PM, عثمان ميرغني
  • الوصمة..!! بقلم عبد الباقى الظافر 09-12-15, 04:20 PM, عبدالباقي الظافر
  • الولد المعجزة !! بقلم صلاح الدين عووضة 09-12-15, 04:18 PM, صلاح الدين عووضة
  • التفريق بين الإسلامي والعلماني يا عثمان ميرغني! 2-2 بقلم الطيب مصطفى 09-12-15, 04:16 PM, الطيب مصطفى
  • الرئيس البشير و عرمان من يكسب الرهان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 09-12-15, 08:02 AM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • شول مانوت كشف عوراتنا.. بقلم خليل محمد سليمان 09-12-15, 07:57 AM, خليل محمد سليمان
  • بيع اعضاء الشباب السودانى بمصروتواطؤ السفارة!! بقلم عبد الغفار المهدى 09-12-15, 07:55 AM, عبد الغفار المهدى
  • إمبراطوريات الرعب بقلم الفاضل عباس محمد علي 09-12-15, 07:52 AM, الفاضل عباس محمد علي
  • العالم يتجه نحو تورنتو إفتتاح مهرجان تورنتو السينمائي العالمي بقلم بدرالدين حسن علي 09-12-15, 07:49 AM, بدرالدين حسن علي
  • نسخة معاصرة لحقبة ملوك الطوائف الأندلسية بقلم نقولا ناصر* 09-12-15, 07:47 AM, نقولا ناصر
  • دفع الله والعودة قصة قصيرة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى 09-11-15, 10:45 PM, هلال زاهر الساداتى
  • أدعموا الهلال بالمعينات لا الخزعبلات بقلم كمال الهِدي 09-11-15, 10:43 PM, كمال الهدي
  • أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء (2) بقلم د. عمر بادي 09-11-15, 10:41 PM, د. عمر بادي
  • لأجلهم/ن يسروا ولا تعسروا بقلم نورالدين مدني 09-11-15, 10:40 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de