الجيش العربي : هل تذهب داعش لجنوب كردفان ؟ بقلم أ ُبي عزالدين عوض

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 12:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-03-2015, 01:31 AM

أ ُبي عزالدين عوض
<aأ ُبي عزالدين عوض
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 37

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجيش العربي : هل تذهب داعش لجنوب كردفان ؟ بقلم أ ُبي عزالدين عوض

    00:31 AM Mar, 28 2015
    سودانيز اون لاين
    أ ُبي عزالدين عوض-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    صحوة غير متوقعة لجامعة الدول العربية، انتبهت على إثرها لتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك (1951) التي انضم لها السودان عام 1964 ، ولطالما طالبت الجماهير العربية بالجيش العربي المشترك.



    وعند حرب الخليج الأولى ، لم يقف السودان مع احتلال الكويت بكل تأكيد ، وإنما وقف ضد دخول الجيوش الأجنبية للأراضي العربية والإسلامية، خوفا من احتلال جديد، وفتن جديدة بين الأشقاء، واستنزاف حديث لموارد دول العالم الثالث.



    ولو كان هناك جيش عربي أو جيش إسلامي موحد ، لما تفرق العرب آنذاك ، ولوقف السودان ودول أخرى مع إخوانهم مثلما هو حادث الآن في الحالة اليمنية الحوثية، صيانة للأمن القومي العربي. حيث دفع السودان ما يشبه هامش الجدية وحسن النوايا بإرساله بضع طائرات مقاتلة وقوات بحرية، على أن يسهم بسهمه الأكبر لاحقا بالدفع بالقوات البرية المعروفة بعقيدتها القتالية وخبرتها وصمودها.



    وقد أثبتت الأيام صحة رأي الدول التي رفضت دخول المارينز ورفضت أن تقود القوات الأمريكية بقية القوات العربية والإسلامية، حينما أصر الرئيس المصري المخلوع على هذا الأمر، فدفع الخليج كل الفواتير.



    الآن تدور الدوائر بعد ربع قرن من الزمان، ويعاد تشكيل الأحلاف وتعود العلاقات العربية لمجاريها، ولكن في ظل مهددات جديدة ومغايرة تماما، وأكثر عنفا وإراقة للدماء! وأكثر ابتعادا عن مقاصد الشرع.. حيث ظهر الإرهاب بعدة وجوه كعدو للمسلمين وليس كعدو للكيان الصهيوني أو للقوات الأمريكية المحتلة.



    وظهر الإرهاب بوجهين قبيحين يؤثران على الأمن القومي للأمة، وهما التطرف الديني المسلح والتمرد العسكري العلماني.



    ويصنف التمرد العسكري داخل أي دولة تعترف الأمم المتحدة بها على أنه إرهاب ، ولا توجد أي تصنيفات أخرى غير ذلك ، لذا راجت أنباء مرجحة تشير للوجهة الثانية للجيش العربي الموحد والذي سيتحول للجيش الإسلامي الموحد بدخول باكستان ودول أخرى مستقبلا، نحو الإرهاب والتمرد العسكري الماثل في الأقاليم جنوب وجنوب غرب السودان، (ولكن بعد ليبيا حسب مصدر مصري) خصوصا أن البيئة في المنطقة جنوب دولة السودان مواتية كي تقوم قوات داعشية بالتدريب هناك أو بالإنخراط في أي معسكرات ضمن القوات المتمردة في الأراضي الجنوبية لدولة السودان، رغم اختلاف المرجعية الفكرية وربما العقيدية بين داعش من جهة، والجبهة الثورية والحركة الشعبية لتحرير السودان من جهة.



    علما بأن هناك مساحات كبيرة بين جنوب دولة السودان وبين دولة جنوب السودان الجديدة، لا زالت ضعيفة السيادة بسبب عدم الإتفاق على ترسيم الحدود demarcation بدقة، ولا زالت خمس مناطق دون ترسيم رغم اجتماعات لجنة Joint Border Commission (JBC) بين البلدين في أديس أبابا للمرة الثالثة،


    وستظل المناطق الحدودية مرتعا خصبا للإرهاب عبر جيوب التمرد العسكري في تلك المنطقة، حتى وإن تم الإتفاق بين الطرفين، لخلو المنطقة الحدودية الواسعة من مظاهر التنمية والسيادة، ولتداخل العلاقة بين الحركة الشعبية في دولة الجنوب مع الجبهة الثورية المتمردة في السودان.



    وفي هذا المنحى، لا يغيب عنا أن السودان قد يكون هو أحد المراكز لهذا الجيش العربي من واقع الخبرة الأطول له في القارة الأفريقية والمنطقة العربية خصوصا في الحروب البرية، أو مقرا لمجلس الدفاع المشترك أو على الأقل ساحة للتدريب العملياتي، وفي معلوم وزراء الدفاع العرب أن كثيرا من القادة العسكريين العرب قد تخرجوا أو تلقوا دورات أو نالوا الزمالة من الأكاديمية العسكرية العليا في السودان (أكاديمية نميري سابقا)، سواءا في كلية الدفاع الوطني أو كلية الحرب العليا.. و كذلك الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية في الخرطوم.



    ومما يجدر ذكره أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك تجيز لأي دولة من الدول العربية الإستنجاد بهذا الجيش من أجل حفظ الأمن في المنطقة، وهو ما سيحجم ويقلل من دواعي التدخلات الأمريكية العسكرية والتدخلات الأجنبية في المنطقة العربية والإسلامية. رغم التوقعات بأن يسئ البعض استغلال الأمر لتصنيف الجماعات المعارضة المعتدلة على أنها جماعات متطرفة.



    التحدي الذي سيواجه الدول العربية هو وضع تعريف مناسب للإرهاب، أو للجماعات الإرهابية. فليس من العدل محاسبة وقتال الناس بالنوايا، أو محاربتهم لأنهم معارضون سياسيون يحملون أفكارا مغايرة وأحلاما مختلفة. ولكن سيكون الفيصل في الأمر هو حمل أي جماعة (غير حاكمة) للسلاح، وهو الذي يعتبر خروجا على الحاكم بمفهوم نفس الجماعات المتطرفة دينيا أو إسلاميا، وهو خروج عن القانون الدولي بمفهوم الجماعات المتطرفة علمانيا والمتشددة ليبراليا !



    نتوقع وبحسب ما يتسرب من جهات عربية، وبحسب المنطق من جهة أن يكون السودان هو الوجهة رقم 2 للقوات العربية ، أو رقم 3 على أقصى تقدير ضمن توجهات الحلف العربي الجديد، لإعادة الأمن والإستقرار لجنوب كردفان وجهات من إقليم دارفور قد تصلها أيادي داعش وبوكو حرام، والمناطق التي عانت قراها ومدنها من التمرد العسكري، ولربما يسهم ذلك في ضغط متمردي السودان لعدم وضع الشروط المستوردة للجلوس لطاولة المفاوضات مع حكومة السودان من أجل الوطن من جهة، ومن أجل الوطن العربي من جهة والأمن القومي العربي بصورة عامة، بعيدا عن تأثير إملاءات الدول التي تحتضن المعارضة المسلحة والمتمردة.



    ومما يشجع على حفظ الأمن القومي العربي في كل الدول دون استثناء هو أن الدول العربية كلها تنتظر فرصة استقرار السودان كي تقوم بالإستثمار فيه من أجل خير شعوب الأمة والمنطقة، ومن أجل ضمان حقوق الإنسان العربي وتيسير حياته ومعيشته في مرحلة نتمناها جديدة في عمر الأمة.



    ولم يصدر تصريح رئيس السودان عن فراغ، حين قال عقب ختام زيارته ذات الأيام الثلاثة للسعودية متجها لمصر مرة أخرى: إن عملية عاصفة الحزم سيكون لها ما بعدها من خطوات لجمع الصف العربي وتوحيده في قضاياه الأساسية.



    أخيرا، لا يغيب عن فطنة الجميع أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك، إسمها الرسمي هو : "معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الإقتصادي".



    م.أ ُبي عزالدين عوض




    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • هذه تصريحاتي !! بقلم م. أ ُبي عزالدين عوض 03-13-15, 02:03 AM, أ ُبي عزالدين عوض
  • دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية بـقلم م.أ ُبي عزالدين عوض 12-04-14, 11:52 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • شقلبات المسؤولين ! (ردا على تحقيق بصحيفة الوطن) بقلم م.أبي عزالدين عوض 11-25-14, 02:53 AM, أ ُبي عزالدين عوض
  • وزير الدفاع إلى إثيوبيا ، ووزير الدولة إلى مصر 10-18-14, 07:12 AM, أ ُبي عزالدين عوض
  • السعودية بين روابط الله وروابط لاهاي بقلم أ ُبي عزالدين عوض 10-05-14, 07:08 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • زيارة السيسي بين وقفة سائحون ووقفة حكومة البشير 06-30-14, 02:09 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • احتكار الاحتفال بثورة الإنقاذ 06-29-14, 09:15 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • شائعات الحـُمر بين إيلا والخـِضر/أ ُبي عزالدين عوض 05-29-14, 08:13 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • لماذا تأخر انتباه الوالي الكريم ؟/أ ُبي عزالدين عوض 05-07-14, 08:33 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • خطباء الجامع الكبير والسياسة/أ ُبي عزالدين عوض 04-28-14, 02:10 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • كشف المثير حول خطاب البشير، ووثيقة الإصلاح و التطوير/أ ُبي عزالدين عوض 02-22-14, 01:30 AM, أ ُبي عزالدين عوض
  • الشباب عـُـشر الحاضر، ونصف المستقبل !! /م. أ ُبي عزالدين عوض 01-12-14, 00:11 AM, أ ُبي عزالدين عوض
  • مسيرة الإستقلال والإنقاذ لن تتوقف / م. أ ُبي عزالدين عوض 01-01-14, 05:27 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • الرد على الأستاذين رزق والرزيقي، حول شائعات الحفل والإساءات للجميع./أ ُبي عزالدين عوض 12-03-13, 04:27 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • بين يدى المؤتمر الاقتصادى ستكون لبعض مقترحات السيد عبد الرحيم حمدي مآلات كارثية بقلم: سعيد أبو كمبا 11-08-13, 00:12 AM, أ ُبي عزالدين عوض
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de