الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (2) بقلم محمد وقيع الله

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 10:14 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-01-2016, 05:49 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (2) بقلم محمد وقيع الله

    05:49 PM Jan, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    انتهينا في المقال الماضي إلى أن الآية الحاكمة لعلاقات المسلمين بغيرهم هي قول الله تعالى:(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) البقرة: 256.
    وذكرنا أن هذه الآية تعتبر من آيات الإسماح.
    وذلك حسب معناها الذي ينهى عن الإكراه في الدين.
    وأيضا حسب تقسيم محمود محمد طه لأى القرآن الشريف بخصوص موقفه من الجهاد.
    ولكن وجه المفارقة (ومعذرة من استخدام إحدى مأثورات الجمهوريين الأثيرة في التعبير!) يبدو في أن هذه الآية مدنية لا مكية.
    بل إنها نزلت في أواخر سورة هي من أواخر سور القرآن نزولا.
    وبهذا الخرق الموضوعي والزمني معا ينتقض التقسيم المحمودي المفتعل، الذي يتحدث عن آيات إسماح مكية نسختها آيات جهاد مدنية انتقاضا كاملا.
    وتنهار من ثَمَّ الأطروحة الجمهورية التي تتحدث عن نسخ القرآن المدني لحالة السلم واعتماده لحالة العنف ضد الكفار.
    وقد شاء الجمهوريون بهذا التقسيم المغرض الذي يبعِّض مبادئ الإسلام ويبغِّض فيها أن يقدموا دليلا تعضيديا - من داخل الفكر الإسلامي! - يدعمون به محاولات المنصِّرين والمستشرقين والشيوعيين لإشاعة هذه الصورة الكريهة عن الإسلام.
    ولكن المتدبر لآي الذكر المدني الشريف لا يمكن أن تخدعه هذه المحاولات التمويهية المغرضة.
    لا سيما محاولة الجمهوريين التي تدعي أنها تنطلق من داخل فضاء الإسلام.
    فإن القرآن المدني يفيض بالآيات الكريمة التي تدعو إلى السلم والعدل والقسط والرفق بالناس خصوما وأولياء.
    ولنتأمل هذه الآية الكريمة من القرآن المدني، فإنها أشد دِلالة من الآية السابقة، على خلق الإسماح الذي يتحدث محمود عن أنه كان حكرا للقرآن المكي، وأنه لم يرد له ذكر في القرآن المدني.
    يقول الله تعالى:(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحَنة: 8.
    ومعروف أن هذه السورة نزلت قبيل فتح مكة، أي في أواخر العهد المدني.
    وقد ذكر شيخ المفسرين الإمام الطبري عدة أقوال في تفسيرها ثم استخلص القاعدة الشاملة منها قائلا:" وأوْلى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِي بذلك:(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ) من جميع أصناف الملل والأديان (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) وتَصِلوهم، (وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ). إن الله عز وجل عمَّ بقوله:(الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ) جميع من كان ذلك صفته، فلم يخصص به بعضا دون بعض".
    (محمد بن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق محمود محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة، ج /23، ص 8).
    ولنرجع الآن إلى الآية الكريمة الحاكمة للموضوع كله، وهي آية سورة البقرة (رقم 256)، لأننا نريد أن نربطها ببقية آيات الجهاد التي تحتكم إليها.
    وسنقدم بين يدي ذلك مقتطفات يسيرة من تفسير أئمة السلف من العصور الغابرة ممن تحدثوا في فقه هذه الآية الشريفة وفي فقه الجهاد عموما حتى يتبين لنا معناها الأصيل.
    وحتى تنكشف لنا صور زاهية من تقدمية الدين الإسلامي برسالته الأولى التي يشنِّع بها الجمهوريون.
    وحتى نتحقق من مدى رعاية هذا الدين الكريم لمفهوم الحرية الإنسانية، ومدى احترامه وضمانه لكافة حقوق الإنسان.
    وحتى يدرك غلاة الجمهوريين المضَلَّلين - من أمثال (البروفيسور) الكويتب أحمد مصطفى الحسين وعامة من ضُللوا بالقول المشقق الزائغ - مدى الزيف الذي انطلى عليهم من كتابات زعيم الجمهوريين.
    لقد نقل الإمام محمد بن علي الشوكاني، وهو من علماء القرن الثالث عشر الهجري، قول الإمام جار الله الزمخشري، وهو من أعيان القرن السادس الهجري:" قال في (الكشاف) في تفسيره هذه الآية: أي لم يُجْرِ الله أمر الإيمان على الإجبار والقسر، ولكن على التمكين والاختيار، ونحوه قوله:(وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) يونس: 99. أي: لو شاء لقسرهم على الإيمان، ولكن لم يفعل، وبني الأمر على الاختيار".
    (من كتابه: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية، دار المعرفة، 1423هـ، ج/1، ص 176).
    ونظر كبير فقهاء المذهب الحنبلي، وهو الإمام ابن قدامة المقدسي، من رجال القرن السابع الهجري، إلى هذه الآية الشريفة نظرة فقيه عظيم يحترم حرية الفكر والاعتقاد واستنتج منها أنه:" إذا أُكره على الإسلام من لا يجوز إكراهه كالذمي والمستأمِن فأسلم لم يثبت له حكم الإسلام حتى يوجد منه ما يدل على إسلامه طوعا".
    (من كتابه: المغني، عالم الكتب، بيروت، 1417هـ، ج/10، ص 96).
    فدلَّ بهذا الرأي الفقهي السلفي التقدمي أنه لا يجوز إكراه الناس على قَبول الإسلام بحكم السيف!
    ويلاحظ أن رأي هذا الفقيه السلفي مخالف على طول المدى للرأي الرجعي الذي أفضى به زعيم الحزب الجمهوري في كتابه (الرسالة الثانية من الإسلام) وخلاصته أن القتال بالسيف قد شرع في القرآن المكي لمصادرة حرية من لا يحسن التصرف فيها حتى يرده بأس السيف إلى الصواب!
    ومن أئمة السلف العظام ذكر إمام الشافعية الكبير عماد الدين بن كثير الدمشقي، وهو من رجال القرن الثامن الهجري، في تفسير آية البقرة (رقم 256):" أي: لا تُكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام، فإنه بيِّنٌ واضحٌ جلية دلائله وبراهينه، لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه، بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونوَّر بصيرته دخل فيه على بينة، ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرها مقسورا".
    (من كتابه: تفسير القرآن العظيم، دار طيبة، 1422هـ،ج/ 1، ص 283).
    وأما إمام الحنابلة الأكبر الداعية السلفي شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية فقد ألف كتابا كاملا في هذا الموضوع لا نريد أن ننقل عنه شيئا لأن عنوانه ينبئ عن محتواه.
    وعنوان الكتاب التيْمي هو (قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم).
    ومن المعاصرين قال الشيخ الزرقاني (وهو ليس الزرقاني بتاع داعش!):" أما السيف ومشروعية الجهاد في الإسلام فلم يكن لأجل تقرير عقيدة في نفس، ولا لإكراه شخص أو جماعة على عبادة، ولكن لدفع أصحاب السيوف عن إذلاله واضطهاده، وحملهم على أن يتركوا دعوة الحق حرة طليقة، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله".
    (من كتابه: مناهل العرفان في علوم القرآن، دار الكتاب العربي، بيروت، 1995م ج/2 ص 406).
    وإذن فالقرآن المدني ليس قرآن سيف وقهر كما ادعى زورا وبهتانا زعيم الجمهوريين.
    وكما بقي يردد من خلفه تلاميذه غير الفاقهين.
    ومنهم هذا البروفيسور الذي انبرى ليجادلنا بغيرعلم ولا هدى ولا كتاب منير.






    أحدث المقالات

  • السرقة مباحة أثناء خسوف القمر!! بقلم أحمد الملك
  • ابتسمي خرطوم بقلم بهاء جميل
  • ليتك تركتها سكناً للدجاج والحمير بقلم كمال الهِدي
  • مستقبل النظام السياسي الفلسطيني مخاطر ومحاذير بقلم سميح خلف
  • تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ 4 بقلم د أحمد الياس حسين
  • نعم مع إرتفاع سعر الغاز ولكن ... بقلم عمر الشريف
  • عقد إذعان لمحليّة أم درمان..! بقلم عبد الله الشيخ
  • لهذه الاسباب ستفشل كل محاولات التوفيق بين الفرقاء السودانيين بقلم ادروب سيدنا اونور
  • أخي النائب الاول ..أوقف (وقاحة معتمد الخرطوم) بقلم جمال السراج
  • الاقتصاد الايراني بعد رفع العقوبات بقلم صافي الياسري
  • مجلس اتحاد نقابات العاملين في جامعات فلسطين: إنجاز لا تضيعوه
  • ايران تلعب بالبيضة والحجر بقلم *د. حسن طوالبه
  • دولة أبرسي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يسألونك عن مجلس الأحزاب ..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • يا (ويكا) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ميلاد أمة.. «3» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • القائمة السوداء ! بقلم الطيب مصطفى
  • سخائم الطيب مصطفى وجهالاته 2/2 بقلم حيدر احمد خيرالله
  • البرلمان السودانى (الدمية ) يغلظ عقوبة الشغب خوفا من انتفاضة الجوعى القادمة !! بقلم ابوبكر القاضى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (85) البرازيل تساند الانتفاضة وتناصر الفلسطينيين بقلم د. مصطفى ي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2016, 12:43 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27354

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (2) بقلم (Re: محمد وقيع الله)

    يقول الدكتور وقيع الله:
    Quote: ويلاحظ أن رأي هذا الفقيه السلفي مخالف على طول المدى للرأي الرجعي الذي أفضى به زعيم الحزب الجمهوري في كتابه (الرسالة الثانية من الإسلام) وخلاصته أن القتال بالسيف قد شرع في القرآن المكي لمصادرة حرية من لا يحسن التصرف فيها حتى يرده بأس السيف إلى الصواب!

    هل هذا خطأ غير مقصود من الدكتور وقيع الله. فالأستاذ يقول أن القتال بالسيف شرع في القرآن المدني وليس في القرآن المكي.


    نقطة أخرى وهي أن الأستاذ يقول بان هناك تداخل بين المكي والمدني. أرجو من القراء تدبر هذه الفقرات من كتاب "الرسالة الثانية من الإسلام":

    وأمة البعث الأول - أمة الرسالة الأولى - اسمها المؤمنون، لدى الدقة ، وإنما أخذت إسم المسلمين ، الذي ينطلق عليها عادة ، من الإسلام الأول ، وليس ، على التحقيق ، من الإسلام الأخير.
    وأنت حين تقرأ قوله تعالى (( إن الدين عند الله الإسلام )) يجب أن تفهم أن المقصود الإسلام الأخير ، وليس على التحقيق ، الإسلام الأول ، ذلك بأن الإسلام الأول ليست به عبرة ، وإنما كان الإسلام الذي عصم الرقاب من السيف ، وقد حسب في حظيرته رجال أكل النفاق قلوبهم ، وانطوت ضلوعهم على بغض النبي وأصحابه - ثم لم تفر ضلوعهم عن خبئها ، وذلك لأن المعصوم قد قال (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ، عصموا مني دماءهم ، وأموالهم ، إلا بحقها ، وأمرهم إلى الله )) ولقد نشأ الإسلام بين القريتين : مكة والمدينة : بدأ في مكة ، فلما انهـزم فيها هاجر إلى المدينة ، حيث انتصر . وما كان له أن ينتصر في مكة ، ولم ينتصر . (( وتلك الأمثال نضربها للناس ، وما يعقلها إلا العالمون )) .
    ما انتصر الإسلام ، وإنما انتصر الإيمان . ولقد جاء القرآن مقسما بين الإيمان ، والإسلام ، في معنى ما جاء إنزاله مقسما بين مدني ، ومكي . ولكل من المدني والمكي مميزات يرجع السبب فيها إلى كون المدني مرحلة إيمان ، والمكي مرحلة إسلام .
    فكل ما وقع فيه الخطاب بلفظ (( يأيها الذين آمنوا )) فهو مدني ، ما عدا ما كان من أمر سورة الحج ، وكل ما ورد فيه ذكر المنافقين فهو مدني ، وكل ما جاء فيه ذكر الجهاد ، وبيان الجهاد ، فهو مدني ، هذا إلى جملة ضوابط أخرى .
    وأما المكي فمن ضوابطه أن كل سورة ذكرت فيها سجدة فهي مكية ، وكل سورة في أولها حروف التهجي فهي مكية ، سوى سورتي البقرة ، وآل عمران ، فإنهما مدنيتان ، وكل ما وقع فيه الخطاب بلفظ (( يأيها الناس )) أو (( يا بني آدم )) فإنه مكي ، سوى سورة النساء ، وسورة البقرة ، فإنهما مدنيتان وقد استهلت أولاهما بقوله تعالى (( يأيها الناس اتقوا ربكم )) وفي أخراهما (( يأيها الناس اعبدوا ربكم )) والشواذ عن الضوابط ، بين المكي والمدني ، إنما سببها التداخل بين الإيمان والإسلام ، فإنه ، كما ذكرنا ، كل مؤمن مسلم في مرتبة البداية ، وليس مسلما في مرتبة النهاية ، وكل مسلم مؤمن ، ولن ينفك.
    والاختلاف بين المكي والمدني ليس اختلاف مكان النزول ، ولا اختلاف زمن النزول ، وإنما هو اختلاف مستوى المخاطبين . فيأيها الذين آمنوا خاصة بأمة معينة . ويأيها الناس فيها شمول لكل الناس . فإذا اعتبرت قوله تعالى (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم ، بالمؤمنين رؤوف رحيم )) - وقوله تعالى (( إن الله بالناس لرؤوف رحيم )) وأدركت فرقا ، فاعلم أنه الفرق بين المؤمن والمسلم ، وهو مستوى كل من الخطابين. وورد خطاب المنافقين في المدينة ، ولم يرد في مكة ، مع أن زمن النزول في مكة ثلاث عشرة سنة ، وفي المدينة عشر سنوات ، أو يقل ، وذلك لأنه لم يكن بمكة منافقون . وإنما كان الناس إما مؤمنين ، أو مشركين ، وما ذلك إلا لأن العنف لم يكن من أساليب الدعوة بل كانت آيات الاسماح هي صاحبة الوقت يومئذ ، (( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وجادلهم بالتي هي أحسن ، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ، وهو أعلم بالمهتدين )) وأخواتها ، وهن كثر .
    وحين تمت الهجرة إلى المدينة ، ونسخت آيات الاسماح ، وانتقل حكم الوقت إلى آية السيف ، ونظائرها ، (( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم ، واحصروهم ، واقعـدوا لهم كل مرصـد ، فإن تابوا ، وأقامـوا الصلاة ، وآتـوا الزكاة فخلـوا سبيـلهم ، إن الله غفور رحيم . )) ودخل الخوف في ميدان الدعوة ، واضطرت نفوس إلى التقية ، أسرت أمرا وأعلنت غيره ، ودخل بذلك النفاق بين الناس .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-03-2016, 04:59 AM

حافظ سليمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (2) بقلم (Re: Yasir Elsharif)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2016, 09:04 AM

ATIF OMER MOHAMED ALI


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون هم الوجه الآخر للدواعش! (2) بقلم (Re: محمد وقيع الله)

    http://والاختلاف بين المكي والمدني ليس اختلاف مكان النزول ، ولا اختلاف زمن النزول ، وإنما هو اختلاف مستوى المخاطبينhttp://والاختلاف بين المكي والمدني ليس اختلاف مكان النزول ، ولا اختلاف زمن النز... المخاطبين
    ...............................................................................................................................................................
    هل هناك استخفاف بالعقول اكثر من هذا؟؟
    لا مكان ولا زمان وانما هو مستوى (للمخاطب) بفتح الطاء... ولو سلمنا بهذا يكون قد (دمرنا) وكسرنا القرنية (المزعومة) فلا قرن سابع ولا قرن عشرين.. ولا إذن ولا رسول ولا رسالة!!
    وقد صدق (الجمهوري) المنصوري..عندما حوصر فذكر ان الامر أمر مقاصد عليا فقط لا غير!!
    الفكرة عند محاولتها بناء (قصر) فانها تهدم (مصر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de