الجمهوريون بين الوهم والحقيقة (3) بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 10:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-02-2016, 01:24 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوريون بين الوهم والحقيقة (3) بقلم الطيب مصطفى

    01:24 PM February, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لعله ما من دعوة كفرية أكثر جرأة وأعظم ضلالاً في عالم اليوم من تلك التي خرج بها المتنبئ الكذاب والضال المضل محمود محمد طه الذي نصب نفسه أو بالأحرى نصبه شيطانه الرجيم رسولاً بعد محمد صلى الله عليه وسلم، بل إنه زعم أنه أعظم من محمد رسول الله مسمياً نفسه بالمسيح المحمدي!
    العالم النحرير الدكتور الباقر عمر السيد أستاذ الفلسفة بجامعة بحري تصدى لمسيلمة العصر محمود محمد طه مؤلفاً كتيباً قيماً عنه محشوداً بالأدلة والبراهين الساطعة التي كشف بها زيف ذلك الدجال بعنوان (القصة كاملة!! -الجمهوريون بين الوهم والحقيقة).
    وسأشرع ابتداء من اليوم إن شاء الله في استعراض الكتاب في كل يوم جمعة من (الصيحة)، واليوم نواصل استعراضنا للكتاب، ونتناول موضوع، كيف بدأ محمود رحلة البحث عن الذات؟
    هكذا بدأ محمود رحلة البحث عن الذات فماذا وجد؟! فلنستمع إليه وهو يحدثنا عن هذا في إحدى رسائله حيث يقول: "حبسني العمل لغاية هي أشرف من المعرفة.. غاية ما المعرفة إلا وسيلة إليها.. تلك الغاية هي نفسي التي فقدتها بين ركام الأوهام والأباطيل.. إلى أن يقول: فهل تريدون أن تعلموا أين أنا من ذلكم الآن؟!.. إذن فاعلموا أني قد أشرفت على تلك الغاية ويوشك أن يستقيم أمري على خير ما أحب.
    هذا ما يقوله محمود، وأنا أقول: إن محموداً يزعم – بلا حياء – أن نفسه التي بات يبحث عنها هي نفس الله!! تعالى الله علواً كبيراً.
    يقول محمود: "نفس كل منا نفسان: نفس دنيا ونفس عليا.. فأما النفس الدنيا فهي الحيوان.. وأما النفس العليا فهي الإنسان الكامل، الذي قلنا إن فينا جرثومته.. وما ترقينا إلا رفع أنفسنا نحو أنفسنا العليا ونفسنا من نفسه تبارك وتعالى".
    فالنفس العليا التي ذهب محمود يبحث عنها هي الإنسان الكامل، الذي هو عند محمود الله!! سبحانه وتعالى علواً كبيراً.. والدليل على ذلك قوله: "ليس في دنيا الإنسان الكامل غير الله لأنه هو الله" تعالى الله علواً كبيراً.
    وسنعود بعد أن نفرغ من هذه المقدمة إلى نظرية الإنسان الكامل عند محمود والتي تمثل أصل وجوهر معتقده. ولعل هذه النظرية يمتد جذرها في أغوار الماضي.. فقد عثرنا في بحثنا عن أصلها على جذر سامي وآخر آري تشابك مع جذر مانوي فيخرج جذر هيليني يوحد بين الجذرين وتتفرع منه فروع عند كل من السبئية والإسماعيلية الباطنية "إخوان الصفا". تلك الفروع التي تورق وتثمر عند كل من الحلاج ومحيي الدين بن عربي، ومن بعده صدر الدين القونوي وعبد الكريم الجيلي.. وتتلاقح هذه الأطوار التي قطعتها نظرية الإنسان الكامل لتظهر النظرية من جديد في هذا العصر من خلال "الفكرة الجمهورية" التي تعلن في صراحة وجرأة: أن "الله المشار إليه في القرآن الكريم بين دفتي المصحف هو صاحب الاسم الأعظم.. هو الإنسان الكامل".
    نعود لنكمل الحديث عن مسار "الفكرة الجمهورية" قبل أن نشرع في تحليل معتقداتهم تحليلاً علمياً وموضوعياً ينطلق من ثوابت الكتاب الكريم والسنة المطهرة ونقول: بعد أن أظهر محمود هذه الأقوال المنحرفة المكفرة بدأ يهاجم المؤسسات الدينية الإسلامية الرسمية القائمة على نشر رسالة الإسلام ومنها وزارة "الشؤون الدينية" و"الجامعة الإسلامية" و"القضاء الشرعي"، وقد توهم أنه بالقضاء على هذه المؤسسات يخلو له الجو لنشر رسالته الجديدة كما يدعي.
    مما يشار إليه هنا أن محكمة الخرطوم الشرعية كانت قد أصدرت في الثامن عشر من فبراير عام 1968م حكماً غيابياً بردة محمود أمرته فيه بالتوبة في جميع الأقوال والأفعال، كذلك أصدر المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة حكمه بالإجماع بارتداده كما أفتى الأزهر بأن ما ورد في كتاب الرسالة الثانية هو كفر صراح ولا يصح السكوت عليه، غير أن حكم المحكمة لم ينفذ!! بل إن نشاط الجمهوريين ظل يتواصل دون توقف، وما ذلك إلا لأن الحكومة السودانية لم تكن تقدر خطورة هذا الفكر الهدام؛ هكذا سارت الأمور حتى أطل عهد مايو تحت قيادة الرئيس جعفر محمد نميري عام 1969م.
    وجد محمود وجماعته في مايو ضالتهم التي كانوا ينشدون، فمايو تعني لهم سقوط الطائفية في هوة لا قرار لها، ولذلك سارع الجمهوريون لتأييد مايو التي تحول بين الطائفية والاستئثار بالسلطة، مما سيتيح لهم أكبر قدر من حرية الحركة ونشر دعوتهم دون منازع؛ يقول الجمهوريون "كان خطنا الثابت في مناهضة الطائفية وتوعية الشعب بتزييفها للدين وأطماعها في الحكم، فالتقت بنا مايو على هذا الخط لتدرأ خطر الطائفية".
    هكذا بدأ الجمهوريون يقدمون القرابين (لمايو) ويدافعون عنها وعن خطها السياسي، غير أن الجمهوريين لم ينعموا "بمايو" كما كانوا يبتغون فها هي "مايو" تضعهم فجأة أمام الشريعة الإسلامية في سبتمبر 1983م بديلاً للقوانين العلمانية التي كانت تحكم البلاد؛ ومنذ ذلك الوقت كان الفراق بين "مايو" و"الجمهوريين" وكانت المواجهة. وما ذلك إلا لأن الجمهوريين نذروا أنفسهم لمحاربة الشريعة الإسلامية. يقول الجمهوريون: (إن سلطة مايو أخذت تسير في الظلام منذ إعلانها قوانين سبتمبر 1983م)، بل إن معارضة محمود والجمهوريين للقوانين الاسلامية أخذت طريقها للقضاء حيث رفع محمود وجماعته عدداً من القضايا الدستورية ضد هذه القوانين.
    http://assayha.net/play.php؟catsmktba=9912http://assayha.net/play.php؟catsmktba=9912

    أحدث المقالات
  • متى يخرج السودان من دوامة الفشل (1/3) ؟ بقلم نعماء فيصل المهدي
  • من الذي يتجرأ على تعديل نجيب محفوظ ؟! بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • مسلسل تجديد العقوبات وبكاء الإنقاذ على أطلال العلاقات السودانية الأميركية
  • هل اللواء امن ادم الفكي والي جنوب دار فور منافق و مدعي و هل يملك مكتبا ملكا حرا في جنوب دار فور
  • أدركوا الآثار.. !!
  • استثمارات سعودية سوداء عفنة ثمننا لضحايا الحرب باليمن
  • هل يعود القتل للسياسات الوطنيه بالانتقال من التبعيه للشراكه :حالة العالم العربي
  • الحقيقة حول الأمن القومي الإسرائيلي بقلم ألون بن مئير
  • رفع العقوبات عن إيران... دراسة في الأسباب والنتائج
  • للمرافعة، إنتبهوا ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • حضرنا ولم نجد القمة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • إبداع و(رص)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • صناعة العجز «3» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هنيئاً للسودان بأشباله بقلم الطيب مصطفى
  • كجبار أو قجري كوتنا لذكرى شهداء المحس شعر حافظ نعيم
  • ليز راولى , تهنئة للشيوعيين الكنديين!!! بقلم بدوى تاجو
  • مُشاركة في ندوة السدود التي أقامتها حركة تحرير كوش السودانية بالولايات المتحدة
  • معارك مقاومة السدود : الوعى.. التنظيم.. وهذا أو الطوفان!. بقلم فيصل الباقر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de