الثقافة العميقة أو ثقافة الدولة الوطنية بقلم د. الصادق محمد سلمان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 05:29 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-08-2016, 08:11 PM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2016
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الثقافة العميقة أو ثقافة الدولة الوطنية بقلم د. الصادق محمد سلمان

    08:11 PM August, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من أشهر تعريفات الثقافة - وهي كثيرة – تعريف تايلور الذي نلخصه في القول بأنها الكل المركب الذي يشمل المعارف والعادات والتقاليد والقيم والمُثل والسلوك وإبداعات الناس الفكرية والفنية . والمعنى اللغوي للثقافة يتضمن التقويم والتهذيب وإصلاح الإعوجاج وهو التثقيف . إذن فالثقافة بمعنييها الإصطلاحي واللغوي تستهدف إعداد الفرد من النواحي المعنوية والفكرية والسلوكية والأخلاقية ليكون مواطنا صالحا ملتزما تجاه مجتمعه ووطنه .
    الثقافةالعميقة :
    راج في الأونة الأخيرة مصطلح الدولة العميقة ، وهي كما يعرفها بعض الباحثين -أي الدولة العميقة - التي تتضمن أجندتها الولاء للقومية ومصالح الدولة ، وهي ضمير الدولة ، وأن مؤسساتها السياسية والمالية والأمنية والتشريعية والقضائية والإعلامية جميعها تتحرك في إتجاهات معينة لكنها جميعا في النهاية تصب في مصلحة الدولة العميقة . والثقافة العميقة هي منتوج للدولة العميقة لأنها ثقافة تلزم الفرد بأن ينشد مصلحة الوطن والمصلحة العامة في إتساق مع استراتيجية الدولة العميقة القائمة على عقيدة الوطن أولا لكي تستمر حياتنا . الثقافة العميقة هي وسيلة من الوسائل التي تلقن وتعلم بها الدولة مواطنيها حب الإنتماء للوطن حتى تصبح هذه الثقافة العميقة منهجا وسلوكا للأفراد في المجتمع ، في حين يعتقد البعض أن الوطنية وحب الوطن يتكرس بترديد النشيد الوطني في طابور الصباح ودروس التربية الوطنية في المدارس ، لكن في حالة الثقافة العميقة فإن حب الوطن والإخلاص له يتكرس بمجموعة القيم والسلوك والمُثل والأفكار التي يجدها الفرد في كل مكان يحل فيه ، البيت ، العمل ، المدرسة ، الشارع إلخ .......إلخ . وعندما تقوم الدولة بدورها التربوي من خلال مؤسساتها التي تحمل عقيدة الثقافة العميقة حيث نجدها تلتزم بالنظم والقوانين في تعاملها مع المواطن ، وعدم المساس بحقوق المواطن ومساواة المواطنين أمام القانون وسيادة مفهوم الدولة خادمة للمواطن ،هنا نجد أن الفرد أو المواطن متماهيا مع الدولة فيتعامل مع ممتلكات الدولة والممتلكات العامة على أنها ملكه ، وأن مصلحة المجتمع هي مصلحته ، وبهذا المنهج التربوي للدولة تهيمن الروح العامة وتتراجع الروح الفردية والمصلحة الشخصية لصالح العام . أنظر إلي فترة الستينيات وما قبلها ، وهي الفترة التي بدأت فيها بوادر تكون دولة وطنية حيث بدأت ملامح لثقافة عميقة في الظهور كيف كانت الدولة تتعامل مع المواطنين أبناء الفقراء وغير الفقراء تصرف الدولة على تعليمهم حتى المرحلة الجامعية وتوفر لهم كل مطلوبات العملية التعليمية في كل هذه المراحل وترحلهم من وإلي موطنهم فإذا تخرج الطالب وجد الوظيفة جاهزة ، لذلك تكبر الدولة في نظره منذ تلك المراحل ويشعر أنه مدين لهذه الدولة بعكس الذي يشعر بمعاناة أهلة في تعليمه ومن بعد كل تلك المعاناة يجد إسمه مسجل في طابور العاطلين بعد التخرج . مثل هذا الشخص يصبح لا مبالي ويمكن أن تحوله تلك اللامبالاة إلي كاره للوطن . الثقافة العميقة لا تتجمل بالأيدويولوجيا لأنها تطعن في مصداقيتها في نظرتها للمواطنين , فالأيديولوجيا تقسم المواطنين إلي موالي وغير موالي وهذا يتجاوز مبدأ العدالة ، كما أنها ترى في القبلية والعنصرية والجهوية مهددات للدولة العميقة ، فكلها تحاول إستبدال الولاء للوطن بالولاءت الضيقة .
    غياب الثقافةالوطنية في مجتمع من المجتمعات يمهد لسيدة ثقافة ضحلة ، وهي وليدة لحظة ليس لها جذور في المجتمع ، تحملها طبقات ليست لديها ولاء للمجتمع وترى مثل هذه الثقافة في قيم الثقافة الوطنية ذات التوجه العام مهددا لمصالحها ، هذه الطبقات تنشأ وتنمو في ظل أنظمة تتعارض أجندتها مع مع أجندة الثقافة الوطنية وهي طبقة الطفيلين واللامنتمين والإنتهازيين والنفعيين ، إذ ينتج هؤلاء سلوكيات مضادة لقيم الثقافة الوطنية لم يعهدها الناس في المجتمع من قبل ، ويتم الترويج لهذه الثقافة السطحية من خلال أجهزة الإعلام ، وشيئا فشيئا تتسلل هذه الثقافة إلي الأفراد في المجتمع حتى تشمل شرائح واسعة في المجتمع ، ويصبح حملة هذه الثقافة قدوة لقطاعات واسعة في المجتمع يقلدونهم بدون وعي ، وتصبح هي الثقافة السائدة ، وعندما تسود مثل هذه الثقافة في المجتمع يصبح المجتمع مكشوفا لعوامل الإستلاب وغيرها من التغريب ، عندما تسود مثل هذه الثقافة السطحية ينشغل الناس بالتوافه ، ويتجه الأفراد إلي الجري وراء المصالح الخاصة ويقل الاهتمام بالمصلة الوطنية العامة ، وعلى مستوى العلاقات بين أفراد المجتمع يقل إحترام الأفراد لبعضهم البعض ، وتختل العلاقة بين المواطن والدولة وتصبح اللامبالاة سيدة الموقف ، وتنتشر المفاهيم الخاظئة بين الناس ، فالصواب يصبح خطاءاً، والخطأ يصبح هو الصواب ، وهكذا تبدأ مرحلة التفكك في الدولة التي يتبعها الإنهيار ، و الذي يحمي من هذه الحالة التي يصل إليها المجتمع هو الثقافة الوطنية ، فقيمها المغروسة في وجدان الناس وخبراتها التي تراكمت طوال عقود من الزمن تستطيع أن تقف أمام هذا المد للثقافة السطحية ، والخراب الذي أحدثته في المجتمع . فالمنتمي للثقافة الوطنية ليس هو ذلك الشخص المتعلم الذي نال حظا من التعليم ، وأصحاب الشهادات العالية ، بل هو كل من التزم في في سلوكة بقيم الثقافة الوطنية سواء متعلما أو أميا ، أمثال هؤلاء يعملون بكل تجرد في أي موقع يجدون أنفسهم فيه ، عمالا أو موظفين أو تجارا أو مسؤولين في الدولة ن أصحاب الوظائف والناصب منهم لا يفرحون بالمنصب أو الوظيفة لأنهم دائما مهمومين بأن يحددثوا فرقا في حياة مجتمعاتهم ، ولا يسعون لتحقيق مصالح ومكاسب خاصة بهم ، وإذا تركوا المنصب أو الوظيفة كانت الأكثرية منهم لا يوجد في أرصدتهم إلا المعاش ، فلم يمتلكوا العمارات والفللوفاره السيارات ، كل ما يأملون فيه أن يوفي البدل لمعاشهم شربء منزل متواضع يأوي الأسرة ، هؤلاء هم الذين يحفظون للوطن حقه وكرامته وسمعته ، أما الذين تفرزهم الثقافة السطحية والذين يتوهمون بأنهم عباقرة زمانهم فهؤلاء عنوان لزمن أسمه زمن ااسمه زمن الإنحطاط .














    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • لابد من مواجة المسكوت عنه في السودان. بقلم عبد الباقي شحتو علي ازرق
  • أجتماع 18 يوليو بباريس أعلان عن بداية جادة لراديو وتلفزيون نداء السودان بقلم الفاضل سعيد سنهوري
  • الناظر سعيد مادبو رحيل ركن من أركان الحكمة بقلم ياسر عرمان
  • من يتدلى من شجرة الدردار ؟ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • من هو الكذاب: الترابي، أم على عثمان، أم نافع؟ بقلم صلاح شعيب
  • لتكامل بين مصر والسودان واثيوبيا ...!!!؟؟؟ بقلم محمد فضل -- جدة ...
  • المُنشار..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الصحافة السودانية.. بخير بقلم عثمان ميرغني
  • يوم الزيارة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حول المؤتمر السادس للحزب الشيوعى السودانى بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • السفير فاروق عبد الرحمن نموذج يجب ان يحتذى بقلم صلاح محمد احمد
  • من المطالبة بإسقاط النظام إلى المطالبة بالحوار المتكافيء.. كيف وصلنا إلى هنا يا رفاق؟
  • أوباما رجل القرن ألواحد والعشرين بقلم هلال زاهر الساداتى
  • عيب عليكم ....!!! بقلم سميح خلف
  • إنهم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في المليان! بقلم عثمان محمد حسن


اراء و مقالات

  • لابد من مواجة المسكوت عنه في السودان. بقلم عبد الباقي شحتو علي ازرق
  • أجتماع 18 يوليو بباريس أعلان عن بداية جادة لراديو وتلفزيون نداء السودان بقلم الفاضل سعيد سنهوري
  • الناظر سعيد مادبو رحيل ركن من أركان الحكمة بقلم ياسر عرمان
  • من يتدلى من شجرة الدردار ؟ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • من هو الكذاب: الترابي، أم على عثمان، أم نافع؟ بقلم صلاح شعيب
  • لتكامل بين مصر والسودان واثيوبيا ...!!!؟؟؟ بقلم محمد فضل -- جدة ...
  • المُنشار..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الصحافة السودانية.. بخير بقلم عثمان ميرغني
  • يوم الزيارة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حول المؤتمر السادس للحزب الشيوعى السودانى بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • السفير فاروق عبد الرحمن نموذج يجب ان يحتذى بقلم صلاح محمد احمد
  • من المطالبة بإسقاط النظام إلى المطالبة بالحوار المتكافيء.. كيف وصلنا إلى هنا يا رفاق؟
  • أوباما رجل القرن ألواحد والعشرين بقلم هلال زاهر الساداتى
  • عيب عليكم ....!!! بقلم سميح خلف
  • إنهم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في المليان! بقلم عثمان محمد حسن

    المنبر العام

  • ** يحي قبانى**
  • عاجل للنساء : توب الرئيس نزل الأسواق ..(توجد صور)
  • مسئول سوداني بارز يتصور سيلفي مع مغتصب أطفال
  • المتأسلمون ( الكيزان) وعجل السامرى
  • وفاة ناظر عموم الرزيقات وتشييعه في موكب مهيب ... ( صور )
  • من يرث مكانتها؟ صورة قاتمة تخيم على مصر وتحيلها من زعامة العالم العربي إلى "شبه دولة"
  • اختلاف نداء السودان حول التوقيع على رسالة امبيكي
  • تنكر للبيع
  • آخر وقاحات الصينيين: تصدير لحوم "موتاهم" معلبة إلي أفريقيا.. توجد صورة صادمة!
  • الشفيع خضر والبكاء على اللبن المسكوب ( صحيفة حريات ) 2013م
  • الكيك
  • وعلى الرغم من ذلك يقولوا ليك قائد .. فتأمل!
  • فديوهات إضراب اليوناميد بالزغاريد
  • تيس الفيس قصة قصيرة
  • حلقة الترابي الاخيرة ... نعي للحركة الاسلامية بكاملها
  • الشفاء للموسيقار : عمر الشاعر
  • عمر محمد الطيب يقول: جهاز الأمن السوداني كانت له قناة مفتوحة مع السعودية
  • بعد إيييييييه؟؟؟
  • وفاة الداعشي قصي الجيلي مهرِّب قتلة الدبلوماسي الأمريكي في ليبيا في ظروف غامضة
  • البشير و حجوة أم ضبيبينة 'غير مسئول اذا اصبت بغثيان'
  • مابين اعتقال مدير الجمارك واطلاق سراح محمد حاتم سلمان..
  • السودان يرفض إلتماسا دوليا للتوسط المنفرد في حل أزمة جنوب السودان
  • ديل القالوا عليهم مااااااااااتوا !!
  • السودان يرفض تعيين تعبان دينق ويشترط على دولة السودان إعادة رياك مشار لمنصبه نائباً أول
  • ماركسية جلابية وتوب فى رفاعة ومديرية النيل الازرق
  • وداعاً لعهد الإنقلابات واسقاط النظم: المعارضة توقّع رسمياً على خارطة الطريق السودانية
  • إنجازات وإخفاقات الانقاذ
  • انت يا قسوم لسه زعلان مني ياخ مبالغة عديل
  • أحـــلـي نكتتتتتتتتة ... في الـحــزب الـشـيـوعــي الــســودانـي ،،، رووووووعـــــــة ،،،
  • الحزب الشيوعي السوداني هل اكل الزغنبوت ؟؟ ( تكويعة ابو روضة خير دليل )
  • يا جماعة اخونا محمود الدقم اين هو الآن ؟؟؟؟؟
  • أنعي إاليكم شقيقي الأكبر عثمان أحمد كمبال عميد آل كمبال !!
  • اللهم أهلك البشيروعسكره الذين عاثوا في أرض السودان فساداً وسكبوا الدماء أنهاراً-آمين.
  • مخرجات الحوار الوطني :
  • نكتة.. (هدية لود الباوقة)
  • اخ مسلم فاسد يقول بالامس انه بمشى كداري و اليوم يتم القبض عليه في فساد مالي
  • القبض علي قيادي كبير ووزير العدل بنفسه يذهب للحراسة لاطلاق سراحه(صور)
  • صور زوجة ترامب العارية مع صديقتها المثلية.. هل تمنعها أن تصبح سيدة أميركا الأولى؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de