الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 10:00 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الثـــائر معـدن لا يصدأ!! بقلم ادم ابكر عيسي

09-09-2015, 09:56 PM

ادم ابكر عيسي
<aادم ابكر عيسي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الثـــائر معـدن لا يصدأ!! بقلم ادم ابكر عيسي

    10:56 PM Sep, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    ادم ابكر عيسي-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    ادم ابكر عيسي

    فهذا الشعب الذي استطاع بإرادته الحرة وعزيمته في العيش العزيز واستعادته سيادته المسلوبة، أن يقهر أعتى القوى الاستعمارية في العالم، والتي لم تتوان في استعمال كل أشكال القمع والاستبداد والظلم المادي والمعنوي، استطاع أن يحافظ على قيمه ومبادئه الراسخة، متسلحا بها في مرحلة البناء التي باشرها فور استرجاعه للاستقلال، ولا يزال اليوم متشبثا بهذه القيم السامية في عصر تخلت عنها الكثير من المجتمعات العربية والدول الاقليمة وحتى الاحزاب الوطنية تخلت عنهم واكتفوا بيانات الشجب وتنديد . ، سقطت في فخ المكائد والأجندات الامن الوطني وسار بعضهم جزء من النظام للحفاظ على هيكلة المركز ،بقواعده الظالمة ، كسرت قواها وشتتت أركان الثورة , ومقاصدة باستعجال لنيل ثواب او منفعة ذاتية لان سوقها اصبحت محطة لجنى مال والمناصب .و للذين جاءوا والتحقوا بصفوف الثوار و يتلوث بالعملية السياسية المشبوهه و خانوا العهد والمواثيق بالتخابر مع نظام الابادة , وراح يداهن ويعلن عن رضاه المؤتمر ويسوق ويسوغ لها بإنتهازية فاضحه وتلون بشع لا تستقيم والانسان السوي الذي يحترم نفسه، فالأنتهازية سلوك اساسه اهتزاز في قيم التربية العائلية للفرد نشأ عليها تجعله لايستطيع الوقوف على رأي أو موقف واحد في الامور الحياتية المهمة مسببه ضعفاً في الشخصية واندفاع اناني مصلحي بعيداً عن الخلق الحميد لتحقيق مصلحه على حساب الذات متجاوزا لخطوط احترامها فالثوار فهموا العمل الثوري اقدام ملهم متمنطق بالعداله التامه والحق في انجازه لا يقبلون المساومة والتسويف وانصاف الحلول لأنها مضيعه للحق والمصلحه الوطنية، ويرسمون بدمائهم تاريخ الانسانية وقيمها بنكران ذات كما يمسك الرسام فرشاة..
    منذ انداع ثورة التغير عمل الاجهزة الامنية لنظام الابادة على اخماضها بشتى الطرق المشروعة والغير مشرعة مستخدما فى ذلك الانشطارات والتأليب والاعلام الضال لصق كل قبيح الى جسد الثورة .والاغراء المادى وسلطوي لضعاف الانفس .صرف مليارات الدولار من اجل بلوغة .لكن بعد مسيرة 14 عام نفد تلك الوسائل ولم تحقيق هدفها.اذا استحدث نظام جديد هى مغردون جدد بجلبان الانتماء للهامش وهم يحملون ميكروب وفيروسات يصيب الابدان لكن ايضاب خاب من دسها والفشل هو المحتوم (جداد واست اب ) ذلك امرا واضحا فى مظاهر المريضية وقطع التاريخ واغفال المسبب لكوارث الوطن .
    قطار الثورة اذدات بريقا واكثرة قوة وتمشي بخطوة ثابتة لبلوغ غياتة , وياتئة افواجا من كل حدب وصوب ,مما افقد تلك الادوات مفعولة تماما ,,كل ادوات الماضية من زراع العيون ليستمرو فترة من الزمان ثم العودة الى حضنها بعد نفاد اغراضة , او كشفهم من قبل عيون الثورة .تلبس تلك الاجسام الهلامية جلباب القبيلة لتغطية جرمها ,واحيان يستخدم دعوة حق ليراد بها البطال (الاصلاح ) مع لصقة بعبارات مألوفة فى كل بيانات المنشقين فقط وجه الاختلاف فى المسميات والازمنة . وبعد حين تجدهم اما فى حضن نظام الابادة يردون قيم مشروع هلاك الامة السودانية بل تجدهم اكثر تغريداً من اعلام نظام ودفعا عنها . تناسوا بان الثورة قيم وارث وسلوك .والتخابر لاتعني تواجدك فى الخرطوم بل هى سلوك .الثائر حتى ان اختلف مع رفاق الامس لايمكنة ان يقدم معلومات الى عدوه لان يظل نظام الابادة يمارس نفس المنهج والاسلوب من قتل واغتصاب وقذف جوي وعدم الاحترام للتعدد والتنوع ,الثائر يمضى الى هدف بقوة وثبات ويتخذ مساراً لتصيحيح الاخطاء عبر اطر ومؤسسات الثورية ويذاد شوكة وحنكه فى تطوير الادوات والاليات واستحداث الوسائل لاسقاط كابوس التى ترويح وتغتصب وتشرد .تلك خصاص الفرد الثوري الاصيل .اما تكون مغرد بحمد سولوجان السلطان وزرع الفتن وتفريغ الاسقاطات النفسية اتجاة الثورة واهدافة النيلة تعنى مجرد زوبعة فى فنجان لتذاد بريق ولمعان وتسويق الانفس لنيل ثواب الراقص واجهزة الامنية . لن تنال البر طالما انت فاقد لقيمة النضال وبياع للعهد ودماء من هم شرف مننا جمعيا الذين سكب الدمي فدءاً لاحياء قيمة المساواة والحرية والعدالة .وتغير شامل لبينة وهيكلية القواعد المركز الظالمه .
    عدم استقرار البناءات السياسية هذه سببه عدة عوامل داخلية وخارجية متفاعلة، وهي أولا أن استقرار البناءات السياسية يؤدي ويقود إلى السلطة القانونية والعقلانية الرشيدة، ويدفع باتجاه الدولة المدنية والحكومة المدنية ويقصي الحكومة المطلقة ويضعف القيم التقليدية، ويقصي مؤسسة الفساد والتحكم في رقاب العباد، وهذا غير ممكن في دولة مثل السودان التى تعمل بمبداء وقع ولا تنفذ ,و قيم الدولة فيها هشة وقوتها مختزلة وديناميتها معطلة وخطوط اتصالها لا تقبل العمل إلا في اتجاه واحد. ثانيا أن المتغير الحقيقي هو أن العالم شهد تحولات عنيفة معرفية ومعلوماتية وفكرية وإعلامية وثقافية وتطورا في ثقافته السياسية، وكان لهذه المتغيرات انعكاسات وارتدادات داخلية على المجتمعات مختلفة، فتأثرت القيم والأطر التقليدية لمصلحة قيم العولمة الجديدة، وأصبح هناك مجال للرؤية والاتصال والتفاعل والاعتراف خارج مجال وشبابيك وأبواب السلطة وبوابات الأحزاب التقليدية والقيادات النمطية المتكلسة. أن الدولة البوليسية والأمنية تعيش حالة اختناق واحتضار سياسي داخلي سببه الرئيس أنها غير قادرة على التعامل مع مختلف المعطيات الجديدة (المعرفية والثقافية والمعلوماتية والمدنية والحقوقية) وتلبية احتياجات الناس المادية والروحية والاستجابة لمعطيات العصر كأطر وأفكار. أن مناخات الحرية الجديدة لم تكشف عورة الدولة الأمنية فقط، بل كشفت عورة الأيديولوجيات وقصورها وسطحيتها أيضا وضعف بناها الرمزية وأصولها الثقافية والفكرية، وأظهرت جانبا من انفعالاتها وتجاذباتها وارتباطاتها الداخلية والخارجية، وبالتالي فإن المخاوف من سرقة الثورة أمر متوقع، غير أن قطار التغيير انطلق للأمام ولا توجد قوة قادرة على إعادته إلى ما كان عليه سابقا، ولم يعد هناك متسع للدولة أن تفرض سطوتها بنسب معايير القوة البوليسية السابقة؛ ولهذا سيتغير نظام الا بادة ويخسا الخاسئؤن من الاجداد الاكترونى والذين ينخرون فى جسد الثورة وسيسقط بفعل القوة المدنية الثورة منتصرة وان طال السفر ..



    أحدث المقالات
  • الشاعر النيجيري تاد اباديولا Tade Ipadeola بقلم د.الهادي عجب الدور 09-09-15, 07:13 PM, الهادى عجب الدور
  • وماذا بعد الانتصار الفلسطيني على المؤامرة؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 09-09-15, 07:10 PM, فايز أبو شمالة
  • مطلب استحقاق الدولة وتوصيات كيري والواقع الغير ناضج بقلم سميح خلف 09-09-15, 07:08 PM, سميح خلف
  • خمسون عاماً من النضال من اجل ايران حرة بقلم د. حسن طوالبه 09-09-15, 07:07 PM, حسن طوالبه
  • هل يجوز شرعا اعادة ترشيح الرئيس البشير وأعادته للسلطة مرة أخرى ؟ بقلم عوض سيداحمد عوض 09-09-15, 04:19 PM, عوض سيداحمد عوض
  • المسئولية التقصيرية لمشغل المنشأة النووية بقلم د.أمل الكردفاني 09-09-15, 04:11 PM, أمل الكردفاني
  • مابين همبريب الرواكيب وقيود الطفابيع* بقلم محمد دهب تلبو 09-09-15, 04:09 PM, محمد ادم دهب تلبو
  • سوسيولوجيا الثابت في قصة يوسف عليه السلام (3) بقلم عمر حيمري 09-09-15, 04:07 PM, عمر حيمري
  • الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! بقلم فيصل الباقر 09-09-15, 04:05 PM, فيصل الباقر
  • ماذق الحوار الوطني بين استهانة النظام بمعارضيه واستهانة المجتمع الدولي بالنظام بقلم حسن الحسن 09-09-15, 03:11 PM, حسن احمد الحسن
  • أخطاء ومسلمات في تاريخ السودان تتطلب ضرورة المراجعة 4 متى اتحدت مملكتا نوباديا بقلم د أحمد الياس 09-09-15, 03:07 PM, احمد الياس حسين
  • فعلتها كوبا.. فلماذا لا نفعلها نحن؟ بقلم عبدالله علقم 09-09-15, 03:05 PM, عبدالله علقم
  • اجانب في وطنهم..!! بقلم عبد الباقى الظافر 09-09-15, 03:01 PM, عبدالباقي الظافر
  • نهب قانوني ..!! بقلم الطاهر ساتي 09-09-15, 02:57 PM, الطاهر ساتي
  • الجهاز الاستثماري :درب الاشواك!! بقلم عمر احمد حسن عثمان 09-09-15, 06:23 AM, حيدر احمد خيرالله
  • أنا رئيس الحوار!! بقلم بدوي تاجو 09-08-15, 10:56 PM, بدوي تاجو
  • صراع المصالح يهدد قوت المواطنين بقلم نورالدين مدني 09-08-15, 10:52 PM, نور الدين مدني
  • المخابرات الفلسطينية.. في خدمة من ؟ بقلم معتصم حمادة 09-08-15, 10:49 PM, معتصم حمادة
  • بين الضرورة الوطنية والنوايا المبيته بقلم محمد السهلي 09-08-15, 10:47 PM, محمد السهلي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de