التنمية في ظل إقتصاد السوق الحر حرث في البحر بقلم د . الصادق محمد سلمان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 06:30 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2017, 10:00 PM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2016
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التنمية في ظل إقتصاد السوق الحر حرث في البحر بقلم د . الصادق محمد سلمان

    09:00 PM August, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كلمة تنمية ، من النماء أو النمو الذي يعني ، الزيادة ولا يعني بأية حال من الأحوال النقصان ، والتنمية بمعناها الواسع تتضمن معنى التحسين ، أي الإنتقال من حالة أو وضع سيء أو وضع في مستوى معين إلي وضع أحسن . تعرّف منظمة الأمم المتحدة التنمية بأنها " العملية المرسومة لتقدم المجتمع كله إجتماعياً وإقتصادياً والمعتمدة بأكثرقدر ممكن على مبادرة المجتمع . " وبالرجوع إلي مشروعات التنمية في السودان ، لأول مرة نجد أن كلمة تنمية يكون لها معنى مضاد لمعنى النماء والزيادة والتقدم ، أو التحسين ، بما يعني النقصان ، والتقهقر أو التخلف . وإذا بحثنا عن السبب نجد أن السبب الرئيس هو تبني الدولة نظام إقتصادي شرس هو إقتصاد السوق الحر ، فهل كانت الدولة عندما تبنت هذا النظام لم تكن تعلم أن التنمية وقوانين إقتصاد السوق الحر يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان ، لأن التنمية عملية تستهدف أن ترتقي بحياة الأفراد في المجتمع كله والجماعات ، في حين أن إقتصاد السوق الحر يستهدف تراكم وزيادة رأسمال شريحة معينة من المجتمع هي صاحبة رأس المال . فمثلا الخصخصة التي تمت لمؤسسات القطاع العام ، والتي كانت أحدى سياسات إقتصاد السوق ، حيث أنتزعت منفعة عامة من المجتمع وأعطتها لبعض الأفراد ، كانت هذه الخطوة أول مسمار يُدق في نعش التنمية ، إذ أصبح لكل شيء ثمن وأنتهى عهد المجانية . إذ أصبحت خدمات التعليم والصحة ، وإصحاح البيئة يدفع المواطن في مقابلها ومن قبل ذلك كانت بالمجان ، فإنتشر التعليم الخاص بدل التعليم الحكومي المجاني وكذلك المستشفيات الخاصة ، وأصبحت الدولة نفسها تسعى للربح في الخدمات التي تقدمها مثلها مثل المؤسسات الخاصة . ومن الواضح أن التنمية بمفومها الذي يعرفه بها الشخص العادي ، لن تتحقق في ظل إقتصاد همه الأول الربح الفاحش ، فما معنى أن تدمر السكة حديد وهي غير ماتقدمه من خدمة النقل للركاب والبضائع بأسعار زهيدة تضمن العمل لآلاف من المواطنين وتسهم بذلك في القضاء على البطالة ، فكم من الأشخاص يعملون في هذا المرفق الهام ؟ وبالتالي الأسر التي تعتمد عليها . وكذلك مشروع الجزيرة الذي يعيل ويوفر العمل لمئات الألوف من السكان وأسرهم ، وغيرها من المؤسسات التي أسهمت في تنمية البلاد .
    كثيرا ما يتحدث المسئولون في الحزب والحكومة أن الإنقاذ أحدثت تنمية غير مسبوقة في البلاد ، يتحدثون عن الالآف الكيلومترات من الطرق ، وعشرات الجامعات وعدد من السدود والكباري في العاصمة ومدنها ، لكن هذه التنمية التي يتحدثون عنها بعملية جرد بسيطة نجد أنها لم تحقق التقدم والتحسن في حياة الناس ، وإن ما صرف عليها من أموال لا يتناسب مع العائد والهدف المنشود منها وهو التحسن في حياة المواطنين والإرتقاء بالبلاد وسنجد أنها كانت خصما على البلاد ومواردها وإنسانها .
    فخلال الثمان وعشرين عاما التي تربعت فيها الإنقاذ على سدة الحكم ، إذا أحصبنا المشاريع التي قيل إنها مشاريع للتنمية نجدها تعد على أصابع اليدين ، أما تكاليفها فكانت بعشرات المليارات من الدولارات في شكل قروض تزداد أرباحها مع السنوات ، أما العوائد من البترول ومن بعده الذهب فلا أحد يعرف أين ذهبت . مشروع طريق الإنقاذ الغربي الذي لم يكتمل حتى الان كان تمويله من بيع حصص السكر للولايات التي يمر بها الطريق ، وذهبت الأموال المتحصلة إلي مصارف أخرى قال المسئول عنها عندما سئل " خلوها مستورة ! " والطريق الآخر هو طريق شريان الشمال وطرق أخرى في أماكن مختلفة ، ولن نجرد هذه الطرق من المنافع ، لكن ما صُرف عليها من أموال ، كان يمكن أن يشيد طرق بمواصفات عالمية إذا ما نفذتها شركات عالمية ذات خبرات في تشييد مثل هذه الطرق ، هذه الطرق غير مطابقة للمواصفات كما ذكر المسئولين في إداراة المرور من حيث التصميم الهندسي والتنفيذ مما يعني تناقص عمرها الإفتراضي ، يؤكد ذلك الحوادث الكارثية في هذه الطرق ، هذا غير تكاليف الصيانة ، وإستهلاك قطع الغيار للمركبات التي تستخدم الطريق نتيجة لرداءة التنفيذ .
    أما السدود وأولها سد مروي الذي قيل أنه سيوفر الكهرباء لكل السودان وسيصدر الفائض إلي دول الجوار، والذي كان تمويله بقروض خارجية بفوائد عالية أصبح سداد القروض زائداً فوائدها يشكل أحد أسباب دخول الإقتصاد في غيبوبة لم يفق منها حتي اليوم ، ورغم ذلك فإن إنتاجه الذي قيل أنه سيكفي البلاد ويصدر الفائض منه ، لم يكفي للإستهلاك المحلي ، ونفس الحال ينطبق على بقية السدود الأخرى التي شيدت في ظل معارضة من أهالي تلك المناطق ، والتي قيل عنها ما سبق أن قيل عن سد مروي الذي جعلوا منه أيقونة للتمية الإنقاذية ، فكم بلغت تلك الديون لبناء تلك السدود التي لم تحقق الإكتفاء الذاتي من سلعة الكهرباء للبلاد ، والتي سيكون سدادها على هذا الجيل وسيستمر إلي لأجيال القادمة ، و الأدهى من ذلك بدلا من أن تنخفض تعريفة الكهرباء للمستهلك بعد دخول تلك السدود الخدمة ، نجد إن تعريفة الكهرباء طرأت عليها زيادات كبيرة أضافت عبئا جديدا على المواطن . أما التوسع في التعليم الذي أسمته ثورة التعليم حيث أُنشئت جامعات في كل الولايات تقريبا ، فإن معظم هذه الجامعات غير مستوفية للشروط وإنها تفتقر لأبسط متطلبات التعليم الجامعي ، بداية من مقار هذه الجامعات ، ومن وجود هيئة التدريس المؤهلة ، والمعامل وقاعات المحاضرات ، والإفتقار إلي منشآت الأنشطة التربوية ، وقد إعترف البروفسير إبراهيم أحمد عمر عرّاب هذه الثورة التعليمية بأن هناك تعجل في هذا التوسع ، وأن إنتشار العنف الطلابي في الجامعات ، جاء من التعجل في هذا التوسع ، وأن ثورة التعليم تحتاج لمراجعة . أن هذه الزيادة في أعداد هذه المؤسسات التعليمية المفترض أن ترتقي بالمجتمع للأمام لا أن تأتي له بمشكلات جديدة ، فأي تنمية هذه ؟
    فما هو الهدف من التنمية إذا لم تحقق الرخاء للإنسان ؟ فإذا كان هدف التنمية تحسين أوضاع الناس وتحقيق الرخاء في معاشهم والإنتقال بالبلاد إلي مرحلة متقدمة من الرقي ، فإن ما نفذته لإنقاذ من مشروعات قالت أنها تنموية لم تحقق الهدف الذي من أجلة قامت . فمعظم هذه المشروعات كانت تكلفتها باهظة ، وبعضها ظهرت به عيوب إنشائية مثل بعض الكباري التي أثرت في قواعدها " الجقور " كما قيل ، وطرق الأسفلت التي شاخت وهي في بدايتها ، ثم إن الكباري الخمس التي تتباهى بها الإنقاذ هل هي من الأولويات التنموية ؟ هل التنمية هي المظاهر السطحية مثل الأكلات التي لم نكن نعرفها من قبل ؟ أم هي عربات الصفيح التي تمتليء بها شوارع المدن ، أم هي الهواتف الذكية التي أصبحت بنداً مهما في ميزانية الفرد والأسرة ، أم هي العمارات الجديدة التي يمتلكها المفسدون والطفيليون الذين أوجدتهم سياسات التحرير الإقتصاي الذي رأينا عرابها قبل أيام ينتقد الأوضاع الإقتصادية وكانه لم يكن يوما في الكرسي الذي يدير عجلة الإقتصاد في هذه البلاد . أما إذا كانت التنمية في نظرهم تعني الوفرة في السلع الإستهلاكية مثل الصابون والملابس البلاستيكية ، فمعظم السلع التي يستوردها رأسماليو التمكين الإقتصادي الذين تزداد ثرواتهم مع تردي صحة المواطن من جراء هذه السلع والتي لا تطابق المواصفات ، مثل هذه السلع لا يسمح بها في البلاد الحريصة على صحة مواطنيها . فهل التنمية أن يعيش المواطن في بيئة غير صحية تنعدم فيها أبسط المقومات الصحية وما معنى أن يبحث المواطن عن الرعاية الصحية ولا يجدها في المستشفيات الحكومية ؟ وما معنى أن يكون التعليم سلعة بعد أن كان خدمة . والسؤال هل ما قامت به الإنقاذ يمكن أن نطلق علية مصطلح تنمية ؟ أما كان الأجدى أن تصرف هذه المبالغ الطائلة في تطوير المشاريع التي كانت قائمة أصلا وتمثل العمود الفقري للتنمية الإقتصادية في البلاد ؟ ، كأن تطور نظام الري في مشروع الجزيرة مثلاً وهو من مشاريع التنمية الحقيقية ليصبح صرحاً إقتصاديا يمكن أن يقدم للبلاد أضعاف ما يمكن أن يقدمه البترول ؟ أوأن تجعل للخطوط الجوية السودانية تمتلك أسطولاً من الطائرات لتكون أحدى أكبر شركات الطيران في أفريقيا ، أو أن تطور السكك الحديدية وتجلب لها أحدث القطارات لتسهم في خدمة الإقتصاد وتقليل تكاليف النقل وبالتالي أسعار السلع ، كان هذا هو الشيء المتوقع لدولة ترفع شعار التنمية ، لكن يبدو أن الإنقاذ تعتبر هذه الصروح الإقتصادية التي كانت موجودة قبلها وشهد لها من حولنا بأنها كانت رائدة في المنطقة ، وأحيانا على مستوى العالم ، مثل مشروع الجزيرة ، أنها من صنع المستعمر وبالتالي هي لا تريدها ، مثل ما قالت من قبل عن القوانين الإستعمارية ! ! هذا في إعتقادي السبب الذي دمرت به الإنقاذ تلك المشاريع وللأسف فإن ما قالت الإنقاذ إنه مشروعات تنمية لم يكن تنمية بالمعنى الذي يعرفه بها الجميع ، فقد كانت تنمية باهظة الثمن ، وفوق ذلك عادت بالبلاد للوراء .






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً مبادرة الشفافية السودانية تسلل الفساد الي كرة القدم
  • جمعية الأخوة القطرية السودانية تكرم وزير العدل إدريس إبراهيم جميل
  • مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في المانيا تنعى وفاة الناشطة السياسية السودانية فاطمة أحمد إبراهيم
  • المركز السّوداني لحقوق الإنسان.. ينعي أم النضال ومعلمة النساء والرجال فاطنة بت أحمدالنضيف توبا
  • رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان
  • انشاء نيابة معلوماتية بجنوب دارفور لمكافحة الشائعات والتحريض
  • القوى السياسية تعدد مآثرهارحيل رائدة العمل النسوي فاطمة أحمد ابراهيم
  • الأعاصير والأمطار تقتلع أسقف عنابر الأطفال بمستشفى جبل أولياء
  • وفاة وإصابة اثنين من المعدنين الأجانب في البلاد
  • ضبط (15700) حبة ترامادول وعملات وأجهزة كهربائية مهربة
  • الحكومة تتوعد بترحيل لاجئي دولة جنوب السودان
  • أحزاب الوحدة تُشكِّل لجنة للدعم حركات دارفورية تستنفر قواعدها لحملة جمع السلاح
  • البشير يأمر بطائرة خاصة لنقل جثمان فاطمة أحمد إبراهيم من لندن
  • الطيب مصطفى : (الواتساب شغل الناس)
  • رئاسة الجمهورية تنعي فاطمة أحمد إبراهيم
  • الصرف علي بنود دعوية وخالفات مالية في ديوان الذكاة بالجزيرة
  • التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة ينعى المناضلة الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم
  • الجزيرة:عقودات تنموية بدون عطاءات وتعاقدات من الباطن
  • العدل والمساواة.. فالنكرم الراحلة فاطمة احمد ابراهيم بالوحدة على الاسس التي آمنت بها


اراء و مقالات

  • هيي أقيفن.. فاطنة فيكن.. بقلم البراق النذير الوراق
  • سِفْرُ عطاءٍ معطاء: 3 من 4 (الرياض، مالطا، كوريا، أديس أبابا) بقلم محمد آدم عثمان
  • ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبر بقلم عثمان محمد حسن
  • فاطنة السمحة هاؤم اقرءوا كتابيه نداءً لا خبر مع الخالدين بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • فاطمة إبراهيم ناضلت من أجل الحريات و وداد بابكر باعت العشرة من أجل الملذات بقلم عبير المجمر (سويك
  • إيران في مخالب السباع المفترسة بقلم عبدالرحمن مهابادي ، كاتب ومحلل السياسي
  • العلمانية في الطريق الى بغداد بقلم د. سعدي الابراهيم/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
  • نخب ونخب 5/2 ) ) بقلم عبدالعزيز ابوعاقلة
  • طلاسِم تنموية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • حينما يصرخ العالم انظروا للسودان ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الحقيقة (لوشي) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من ينتصر لحرائر السودان؟ بقلم الطيب مصطفى
  • فاطمة احمد ابراهيم التي ترجلت !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • السهم في كنانته: فاطمة أحمد ابراهيم والإمام محمد عبده (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ما زال الهمُ ( حِواراً ) يخبو .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • الجيش وتأمين النسيج المجتمعي وقواعد الديمقراطية بقلم نورالدين مدني
  • فاطنة السمحة هاؤم اقرءوا كتابيه نداءًّّ لا خبر مع الخالدين بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • من الذي يستحق ان يجمع منه السلاح بقلم هاشم علي نمر الجله
  • أنطفاء شعلة الكفاح و نضال المرأة السودانية. رحيل الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم بقلم أتيم قرنق *

    المنبر العام

  • ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعى المناضلة قاطمة أحمد أبراهيم
  • لينٌ يحرُسُ الجنُوبَ
  • ارحم نفسك ي ملاسى( وثيقة)
  • بالواتساب : كَرَشُوُكُم يا ناس السعودية ؟ ايوة كَرًشُونا ...
  • وفي المدرسة سألتها باستهزاء المديرة " كَرَشوْكُم !؟؟" ...
  • فظاظة وغلظة قلب يا سلفية
  • انطباعات قلم مجهول عن عزاء فاطمة السمحة في لندن
  • واشنطون تحتفي بحيات أمنا (فاطنة) أحمد إبراهيم...والفيديوهات تحكي يا زمن
  • عنعنة و خراب ديار
  • (سودانير) تشرع في تفويج حجاج الولايات إلى الأراضي المقدسة
  • سجين ألماني يكتب عن مساجين الخليفة عبد الله التعايشي
  • مناشدة ... عار علينا جميعا وعلى النظام مد قدميه كما شاء له
  • كلمة أستوقفتنى فى مداخلة الأخ قصى
  • البشير يغادر طنجة دون التفاتة الى الجالية السودانية
  • هذه هي جنسيات مذيعي ومقدمي البرامج في (قناة الجزيرة) / 2011 : ASHRAF MUSTAFA
  • الشيخ الجيلي الشيخ عبدالمحمود في ذمة الله
  • هجوم -يقوده الاسلاميين- على محمد منير بسبب تعليقه على حادث قطار الاسكندريه .
  • مؤشر إيجابي ــ وزير الداخلية العراقي: السعودية طلبت من العبادي التدخل للتوسط بين الريا
  • طلب مساعدة يا اهل الحوش
  • جدل في مجموعات الاسلاميين حول تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • هل محمد مصطفى عبدالقادر أحد دعاة السلفيه ؟
  • أسوأ ما كتب فى رحيل الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم !!
  • ياااالبؤس الارض..وفرح السماء...فاطـــنة.(صور)

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de