التغيير الوزاري (المؤثّر) بقلم د. عارف الركابي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 09:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-04-2017, 02:11 PM

عارف عوض الركابي
<aعارف عوض الركابي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التغيير الوزاري (المؤثّر) بقلم د. عارف الركابي

    01:11 PM April, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    عارف عوض الركابي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    حالة ترقّب في هذه الأيام وانتظار للقائمة الجديدة للوزراء وغيرهم الذي ستتشكّل منهم الحكومة الجديدة، اهتمام كبير يشير بوضوح إلى أن فئات كثيرة في المجتمع تنتظر تغيرات في الأحوال بعد إجراء تغييرات في (الأشخاص) و(الأشكال) ،

    خاصة مع حال الغلاء وارتفاع الأسعار، وبعض الصعوبات التي يجدها الناس في معاشهم وغير ذلك، فباتوا ينتظرون تغيراً في الأحوال بعد صدور التعيين الجديد، وهذا يعني أن حقيقة الإصلاح والتغيير لدى كثيرين ترتبط بأسماء من يتولون هذه الوظائف.
    ومما لا يشك ولا يرتاب فيه , أن صلاح الحاكم وصلاح وزرائه وولاته وعماله فيه الخير الكثير لأنفسهم ولمحكومين والرعية، والبلاد والعباد، وذلك بما لدى الحاكم من سلطة وقوة يستطيع بها إحقاق الحق وإزهاق الباطل، وإقامة العدل وتحقيقه، ومحاربة الفساد والظلم وغير ذلك. لكن هل يا ترى سيكون تغيير أسماء الوزراء – أو بعضهم – هو التغيير الحقيقي لما يجده الناس من معاناة في العيش وبما يزدادون فيه من الخير؟! إن تشخيص أمراض المجتمع هو من الأمور الضرورية، ويتبع ذلك بوصف أسباب العلاج، وفي هذين الأمرين: التشخيص والعلاج، يتفاوت الناس نفاوتاً كبيراً، ويصدق عليهم الوصف أنهم (طرائق قِددا) ، وإذا استمعت لبعض من يحللون في واقعنا فإنك ستجد تحقق المثل : (كل إناء بما فيه ينضح) .. فكلٌ يحلل وفق ما لديه من معلومات وقناعات .. وثقافة وتربية .. وغير ذلك.
    يجب أن يعلم كلُّ من ينتظر التشكيل الوزاري الجديد أن لله تعالى في هذا الكون سنناً لا تتبدّل ولا تتغير : (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) .. فإن الرخاء وطِيب العيش وسعة الرزق وتوفر الأمن يرتبط بصحة المعتقد والإقبال على الله وتحقيق تقوى الله التي هي امتثال أوامره واجتناب نواهيه، لنتأمل مما ورد في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه : (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) .. (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) .. (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) .... (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) ..
    إن من سنة الله الكونية أن بقدر إعراض الناس عن دين الله وبعدهم عن أوامره ووقوعهم في نواهيه تكون العقوبات والمصائب والبلايا، لا تتخلّف هذه السنة الكونية ولا تتبدّل، قال الله تعالى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) هذه هي النتيجة التي يصل إليها المعرضون عن دين الله وعن توجيهاته وتوجيهات رسوله محمد عليه الصلاة والسلام. وإذا تأملنا واقعنا في مجتمعنا وجدنا من أسباب غضب الله تعالى ما هو كثير غير قليل، كالإعراض عن دين الله وقد يصحب الإعراض عن أوامر الله تعالى المجاهرة بالإعراض والعصيان وقد ورد الوعيد الشديد للمجاهرين والمجاهرات فقد قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين .. رواه البخاري. فلن تكون عافية للمجاهرين بما يسخط الله ويغضبه والمجاهرين بمعصيته وإن تغير أصحاب المناصب واختلفت الأسماء. إننا إذا نظرنا في واقعنا وحالنا وجدنا أنواعاً من الإعراض والمجاهرة بالمخالفات الشرعية، ومؤسف أن كثيراً من وسائل الإعلام تسهم في نشر الفساد والمجاهرة به، فالشرك بالله وعبادة غيره من المخلوقين تنتشر في جهات كثيرة في بلادنا وبعض وسائل الإعلام تنشر ذلك ، وإن الله تعالى قد بين أن نعمة الأمن ينعم بها من لا يشركون به شيئا وأما مع الشرك بالله تعالى فلا أمن ولا أمان ، قال الله تعالى : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) وفسر النبي عليه الصلاة والسلام الظلم الوارد في الآية بأنه الشرك بالله وقد قال الله تعالى : (إن الشرك لظلم عظيم) .. والبدع والمعاصي كذلك تنشر في الليل والنهار، ومن المؤسف أن بعض القنوات تتنافس لتقديم الأغاني وتجمع الرجال والفتيات يغنون في كثير من الأوقات بل حتى في وقت صلاة التراويح في شهر رمضان والملايين يتابعون ذلك، وغير ذلك من البرامج الآثمة السيئة التي لا تحل في أي زمان فكيف بشهر التوبة والقرآن والصيام والقيام .. إن التغيير الحقيقي و(المؤثر) بتغيير أحوالنا تجاه ديننا وتجاه مسؤولياتنا وأداء الحقوق التي وجبت علينا، فإن استقمنا على الدين فإن الله تعالى يغير ما بنا من أحوال وجميعنا يحفظ قول مال بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله : (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها). إن المصلحين في مجتمعنا يعانون من كثرة الفساد بأنواعه وانتشاره، فساد في المعتقد وفساد في الأخلاق وفساد في التعبد بالوقوع في البدع والمحدثات وفساد في أداء الأمانات وانتهاك للأعراض، إلا من رحم الله، وهذا الفساد من سنة الله الكونية أن تلازمه العقوبات ونقص الأرزاق ومحق البركة وتفشي الأمراض (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) .. فإن الله تعالى ربط بين الفساد وهو نتيجة ومآل وبين أفعال الناس وتصرفاتهم. ومن يعلم سنن الله الكونية يعرف : كيف ومتى يكون التغيير الحقيقي والمؤثر !! وفي هذا يتبين فضل العالم على غيره (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) هذا هو الداء وهذا هو الدواء، وهذه هي سنة الله الكونية، فعلى الحريص على الإصلاح وتغير الحال أن يحسن وصف الدواء لنفسه ولغيره، فالفساد الذي ينتزع به حق الله في العبادة ، أو حق نبيه عليه الصلاة والسلام في الاتباع والطاعة من أهم ما يجب أن يعتنى بحسمه، وكذلك الفساد العقدي الخطير الذي انتشر في بعض جهات بلادنا بالطعن في زوجات النبي الكريم وصحابته الكرام وهو طعن يراد منه الطعن في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وهذا من أسوأ أنواع الفساد في أرض الله تعالى ومن الطعن في القرآن والسنة اللذان شهدا بفضلهم وعدالتهم رضي الله عنهم وأرضاهم ... فهذا المد الرافضي من أخطر أنواع الفساد الذي ينتشر في البلاد، ومن صور الفساد انتهاك الأعراض واللعب بأعراض المسلمين، فامتلأت الشوارع بمناظر مخجلة، ومؤذية، بل سوح الجامعات وصالات التعليم تشهد فساداً واضحاً ولا حياء لهؤلاء، وغيرها من صور الفساد كالظلم وأكل الأموال بالباطل سواء المال العام أم الخاص. قال الله تعالى : (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ). في تفسير هذه الآية نقرأ في تفسير القرطبي ما يلي : "وهذا تهديد للظالم إن لم يمتنع من ظلمه سلط الله عليه ظالما آخر. ويدخل في الآية جميع من يظلم نفسه أو يظلم الرعية، أو التاجر يظلم الناس في تجارته أو السارق وغيرهم. وقال فضيل بن عياض: إذا رأيت ظالماً ينتقم من ظالم فقف، وانظر فيه متعجبا. وقال ابن عباس: إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، إذا سخط الله على قوم ولى أمرهم شرارهم ..."أ.هـ.
    ويذكر أن رجلاً من الخوارج جاء إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال له : يا علي ما بال الناس انتقدوا عليك ولم ينتقدوا على أبي بكر وعمر؟ فقال له علي رضي الله عنه : إن رجال أبي بكر وعمر كنت أنا وأمثالي، أما رجالي فكنت أنت وأمثالك !! إن التغيير (المؤثر) في واقعنا يكون بتصفية الدين مما أُلصِق فيه وهو ليس منه كالشرك والبدع والموضوعات والمختلقات، وتربية الناس صغاراً وكباراً على الإسلام المُصَفّى، وربطهم بهدي النبي الكريم وسيرة الخلفاء الراشدين، والسلف الصالحين من علماء هذه الأمة .. وهذا ما يجب أن تتضافر فيه الجهود ويجد العناية من كل من يهمه إصلاح مجتمعنا وحياته الطيبة في العاجل والآجل.. وقد كتبت مقالين في الأسبوع الماضي بعنوان : (المناصب تكليف مخيف .. وليست بتشريف) أرجو ممن يقرأ مقالي هذا أن يطلع عليهما لتكتمل مادة الموضوع لديه ..
    أتمنى أن ندرك هذه السنة الكونية التي يجريها الله تعالى في خلقه، ويتغير بسبب ذلك حالنا فنعلن توبة صادقة وصالحة ونقبل على دين الله تعالى ونعبده على هدي نبيه عليه الصلاة والسلام ونجتهد في الاستقامة على طاعته سبحانه وتعالى ونتناصح ونتعاون على البر والتقوى حتى يغير الله ما بنا ويرحمنا، (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

    alintibaha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • الحزب الشيوعى السودانى :جاهزون للتصدي لقضايا المشروع
  • السودان يوقِّع مذكرة تعاون فني مع الإسكوا
  • قيادات اتحادية تطالب بتنحي د. أحمد بلال وإشراقة سيد محمود
  • دراسة أعدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات : نصف عدد السودانيين يرغبون في الهجرة
  • الغاز المسيل للدموع حيلة جديدة للنهب في حفلات الزفاف بدارفور
  • اتجاه لاستدعاء السفير المصري بشأن إبعاد ساتي من القاهرة
  • القاهرة تحتجز الصحفي الطاهر ساتي وتبعده عن أراضيها
  • المنظمات الوطنية: مطالبة عرمان بتمديد العقوبات الأمريكية مخزية
  • تواصل حملات إزالة كمائن الطوب بالخرطوم
  • تعاون بين شرطة الخرطوم و الـ(FBI) للكشف عن الجرائم الغامضة
  • البنك الزراعي يوقع اتفاقيات مع شركات أميركية
  • برلماني يطالب باستدعاء وزير الداخلية بشأن ترسيم الحدود مع إثيوبيا
  • كاشا يدعو طلاب جامعة بخت الرضا لتقديم النموذج في الممارسة الديمقراطية ونبذ العنف الطلابي
  • البرلمان الروسي يشكو تعنت سفارة السودان بموسكو في منح التأشيرات للروس
  • منع قيادي بالأتحادي من دخول دار الميرغني بالقاهرة
  • شركات أميركية تحول (7,5) مليار دولار للاستثمار في السودان
  • تحذير مبكر للسكان بنهر النيل من مخاطر السيول والفيضان
  • البرلمان يجيز تعديلات ملحق الحريات اليوم
  • مجلس اللوردات يدعو رئيس البرلمان لزيارة بريطانيا
  • الحكم بإعدام اثنين من عناصر الجبهة الثورية
  • مباحثات سودانية تركية لرفع مقدرات الاستعداد والاستجابة للطوارئ
  • المعدِّنون يطالبون الرئاسة بالتدخل لحسم ممتلكاتهم لدى مصر
  • إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: إستتاب الأمن في دارفور فرية في ظل عمليات الإختطاف، التهجير القسري وا


اراء و مقالات

  • انس كاتب مع قرائه بقلم إسحق فضل الله
  • من يقلب صفحة الدفاع الشعبي ؟..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • وداعاً للأرق !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين الفتى النرجسي والعلاقة مع مصر 2 ! بقلم الطيب مصطفى
  • كتّاب رغم انف التنفيذ !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المعلم الماسورة (2-2) بقلم د.أنور شمبال
  • محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (1/4) الحرية والكرامة 5 بقلم د. مصطفى يوس
  • بابكر صديق ( نجم اليوم والغد ) .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • الان اطمأنيت تماما على وضع أخى عادل الباهى...
  • والآن أتكلم (توجد صورة).....
  • الاشاعات و المنشورات و الدعايات الخاطئة في الواتس و الميديا ......
  • البشير: المؤتمر الوطني تجاوز كل المؤسسات الحركية وكوّن حزب سياسي يضم مسيحيين
  • صحي المؤتمر الوطني قلب؟
  • هل سيكون نبات الكينوا بديلاً عن القمح والشعير؟
  • قصة: " حلم" ............................. (16)
  • الشيخ ثاني بن حمد نجل أمير قطر السابق يصل البلاد ليشهد افتتاح منشئات "قطر الخيرية"
  • الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربية (ترتيب الجيوش بحسب مواقع أمريكية)
  • لكل فرد حرية الانتقال من حزب لاخر ومن معسكر لاخر.. ولكن
  • تحليل عقلاني وهاديء ...في منع الصحفيين لدخول مصر
  • محاضرة صوتية :السودان وجامعة الدول العربية
  • عندما تطفو غواصات الكيزان في سطح البلاعة نرجو التجاهل التجاهل التجاهل
  • الزولة السمحة كانت في زيارة للدوحة .. ( صور مُدهشة ) ..!!
  • كع حصحص الحق وانا ايضا اعاهدك سيدي الرئيس
  • شيخ اللمين...رجل البر والمواقف الانسانية
  • عفوا ...و لكن ليختار كل واحد منا حزبه دون الحاجة للتبرير أو الهجوم منه أو عليه المصدر : http://sudahttp://suda
  • لهفة الزواج الأولى ...كيف تعود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • غِناءُ الرُّؤى..
  • مــــن أخـــيـر الـنـاس ثــلاثــة مــن الـسـودان ،،، خـيــار الـخـيـار ،،،
  • محاضرة صوتية "الفضائيات السودانية "
  • دراسة عربية:نصف عدد السودانيين يرغبون في الهجرة من السودان
  • يا ود الباوقة : الشغلانة دي لو فيها شرتيت ما تشوف ولد خالتك.
  • لماذا لا يوجد (متحولين) من المؤتمر الوطني الى صفوف المعارضة من اعضاء المنبر ؟!!
  • سرية المهام الـقـــ ـذرة بقيادة اللواء عبد الغفار الشريف (صور)
  • هذا الصحفي كاذب ولا مصداقية له ....اعوذبالله
  • الهيئة التشريعية تجيز بالأغلبية التعديلات الدستورية ملحق الحريات
  • المؤتمر الوطني يكتسح تسجيلات الموسم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de