التعديلات الدستورية : إرباك حسابات المؤتمر الشعبي بقلم د . الصادق محمد سلمان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 05:48 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-03-2017, 05:28 PM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2016
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التعديلات الدستورية : إرباك حسابات المؤتمر الشعبي بقلم د . الصادق محمد سلمان

    04:28 PM March, 05 2017

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أثارت قضية التعديلات الدستورية التي كانت أحد توصيات الحوار لإستيعاب مستجدات ما بعد الحوار ، أثارت جدلا لم ينتهي حتى اليوم ، وكونت لجنة لإجراء تلك التعديلات وتقديمها للمجلس التشريعي لإجازتها . و كان المؤتمر الشعبي متربصاً بهذه الفرصة ليبدأ حملة أعد لها العدة من قبل مستندا إلي موجهات خطها زعيمه الراحل تتعلق بهذه التعديلات ، وإستثمارها في تغيير ما رسخ في أذهان الناس عنه ، هذه القضية حركها المؤتمر الشعبي بذكاء ليجعل منها قضية الساعة وموقف يريد به أن يجُب به ما سبق من مواقف لا تزال حاضرة في أذهان كثير من السودانين أن قادة الشعبي الذين كانوا وقتذاك في قمة السلطة مسئولين عنها ، إذ رسخ في الذاكرة أن أكثر الأوقات التي شهدت تضييقا على الحريات كانت إبان وجودهم على سنام السلطة . ولكنه كالعادة يريد أن ينسى الناس كل ذلك ، ويصفقوا له إذا نصّب نفسه مدافعاً عن الحريات التي وأدها من قبل ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فمنذ البداية لم تساند الأحزاب المشاركة في الحوار رؤيته في هذه التعديلات لتي ظل يكررأنه لن يقبل أن تُحذف منها شولة ، وهذا لعمري قول يتنافى مع مبادئ كثيرة سواء كانت متعلقة بالشورى أو التواضع ، والإعتداد بأن هذا الرأي لا يأتيه الباطل من بين يديه وغيرها من المبادئ التي تحترم الرأي الآخر ، وتكاثرت تصريحات قادة الشعبي بأن مشاركتهم في الحكومة تتوقف على إجازة التعديلات التي قدموها ، فهاهو أحد قيادات الشعبي التي ظهرت مع الحوار ، عمار السجاد يقول مستحقرا الشعب السوداني " أن الشعب السوداني ليس لديه خيار سوى مشروع الترابي " ( التيار 2/ 3 / 2017 ) لا يا سيدي الفاضل الشعب السوداني لديه ألف خيار ، والترابي ليس نبيا أو رسولاً حتي يكون لزاماً على الشعب السوداني أن يتبع سنته ، وهو لو كان حياً لما رضى هذا الكلام الذي يتنافى مع أبسط مبادئ الحرية وإحترام الرأي الآخر .
    الأحزاب المحاورة التي يرأس لجنتها التنسيقية المؤتمر الشعبي كانت أول من أعترض على التعديلات التي قدمها الشعبي على قانون الأمن ، جاء ذلك في تصريح لعضو الآلية رئيس مجلس أحزاب الوحدة الوطنية الموالية للمؤتمر الوطني بأنهم لا يرون ضرورة لتعديل قانون الأمن ، وكان هذا موقف معظم الأحزاب التي شاركت في الحوار . إستراتيجية الشعبي لإستغلال قضية التعديلات الدستورية كانت مكشوفة ، إذ إنه من بين تلك التعديلات إختار الشعبي قانون الأمن وأنتقى منه لافتة لها جاذبية خاصة ليخوض بها معركة يظن أنه إذا خرج منها منتصرا أو مهزوماً فهو رابح في كلا الحالتين ليعود للساحة السياسية كبطل تكلله أكاليل الغار .
    قانون الأمن في بنوده التي تمس قضية الحريات لا يختلف إثنان على أهميتها ، وكان من الأجدى أن يتم التداول في عقيدة جهاز الأمن نفسها التي شابتها ظلال منذ العهد المايوي فهي التي يترتب عليها تطبيق بنود القانون ، فهل مهمه الجهاز حماية الدولة أم النظام ؟ فإذا كانت حماية الدولة ، هنا تكون النظرة للعلاقة مع المواطنين نظرة إيجابية تحترم حق وكرامة المواطن ، لأن القضايا التي تتعلق بحماية الوطن ، تصب في مصلحة المواطن ، أما إذا كانت الحماية للنظام ، فالأمر مختلف ، فالذي يراه المواطن حق مكفول له بحكم الدستور قد لا يراه النظام كذلك ، ومن هنا يأتي التجريم للفعل ، وبالتالي تكون النظرة للمواطن نظرة سلبية ، وقول الشعبي أنهم يريدون أن تنحصر مهمة جهاز الأمن في جمع المعلومات غير واقعية ولا تصب في مصلحة أمن الوطن ، وقد تكون المطالبة أكثر معقولية إذا ما تبنت عملية تنقيح للمواد المتعلقة بحرية الصحافة والتجاوزات في التعامل مع المعارضين للحكومة ، والإعتقالات لفترات طويلة دون محاكمة ، والتعامل مع المواطنين بصفة عامة في الأمور التي تدخل في نطاق إختصاص أمن الوطن بإسلوب حضاري إنساني يراعي حقوقهم الإنسانية . والأمر الآخر الذي يحتاج إلي وقفة هو وجود أجهزة أمنية لا تتبع للدولة وهذه لا يعرف لها قرار أو مكان ، فجهاز الأمن جهاز معروف من أجهزة الدولة الرسمية ومنسوبوه من العاملين بالدولة ، وتجاوزاتهم يمكن رفع شكوى بها لرئاسة الجهاز ، بل يمكن مقاضاتهم ، أو مقاضاة الجهاز نفسه ، أما تلك الأجهزة التي تتبع لجهات غير معروفة للمواطن فإن ما تقوم به ينسب للمجهول وأحداث سبتمبر شاهد على ذلك . هذه النقاط هي التي كانت جديرة بالبحث والمطالبة بتعديلها أو إضافتها إذا لم تكن موجودة .
    وعلى كل حال إنقشع غبار المعركة ولم يبق من التعديلات الدستورية إلا زواج التراضي الذي إنبرى له عدد من المؤسسات الدينية الرسمية مثل هيئه العلماء ومجمع الفقه ، وبعض أئمة المساجد ، والجماعات الدينية والتنظيمات التي تتبنى أطروحات إسلامية ، والناشطون في مجال حقوق المرأة . أما غالبية الشعب الذين أصابهم الإحباط من تجاهل مخرجات الحوار لحياتهم المعيشية ، وكانوا يأملون أن تحظى الأوضاع المعيشية بنصيب من هذا الجدل لذلك لم يأبهوا لموضوع زواج التراضي ، فهمومهم اليومية لا تترك لهم وقتا للخوض في مثل هذه الأمور الفقهية التي يعتقد أكثرية من أصحاب الرأي أنها لا جديد فيها وأن الموضوع يهدف منه الشعبي إلهاء الناس بمسرحية من مسرحياته . وسمعت أحدهم من عامة الناس يتحدث مع آخرين يقول : " لو بقى جسمي كله إضنين ما بصدق البقولو الجماعة ديل في الجرايد " .
    وأتضح من البداية أن هدف قادة الشعبي من الضجة التي صاحبت الحوار وما بعده هو تمهيد لعودتهم لأحضان المؤتمر الوطني والمشاركة في السلطة " كأهل بيت " ، وكانت عينهم على مكافأة المؤتمرالوطني لهم على ترويجهم للحوار والدفاع عنه ، وكانوا يتوقعون أن تكون المكافأة كبيرة بقدر الجهد الذي بذلوه ، مما يتوجب على الوطني أن يشكرهم على حسن صنيعهم بأن يميزهم عن بقية الأحزاب المحاورة في الحصة التي تليهم من الكيكة ، وكان تقديرهم أن يؤول لهم منصب رئيس الوزراء وقبول التعديلات الدستورية التي دفعوا بها دون أن تنقص شولة كما يقولون ، والمتابع للصحف تتأكد له هذه الإستراتيجية ، فقادة الشعبي يقومون بحملة منظمة لإبتزاز المؤتمر الوطني بهذه التعديلات ، وفي نفس الوقت يسعون إلي أن يرسخ في أذهان الناس أنهم المناضلون من أجل الحريات ، فلا نكاد نجد صحيفة من الصحف اليومية في هذه الأيام تخلو من مقابلة مع أحد قادة الشعبي يرددون نفس الكلام .
    والآن بعد أن إستأثر المؤتمر الوطني بمنصب رئيس الوزراء وسقطت التعديلات الدستورية التي قدمها لم يبق أمام المؤتمر الشعبي إما أن يبر بقسمه وينسحب من المشاركة في الحكومة ويواجه شبح الإنقسام ، لأن هناك فريق منهم " برمج " نفسه على المشاركة ، ولن يقبل الإنسحاب ، أو يشارك مثله مثل الأحزاب التي وصفها أمينه السياسي بما يفيد أنها لا ينسحب عليها مسمى أحزاب ، ولن يسلم أيضا من الإنشقاق ، لأن هناك فريق منهم رافض المشاركة ، وهكذا يكون الشعبي ينطبق عليه القول لا ظهرا أبقى ولا أرضاً قطع .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 مارس 2017

    اخبار و بيانات

  • حسبو يدعو الى حشد الجهود الوطنية وتسهيل الجهود الدولية لتعزيز الوضع الإنساني في جنوب السودان
  • أبو القاسم إمام: مبادرة البشير دافعنا للعودة
  • أوبرا وينفري وسيرينا ويليامس قريباً بالخرطوم لتعزيز العلاقات السودانية – الأمريكية
  • مبارك الفاضل يدعو بكري لإيقاف نزيف الفساد وتبديد المال العام
  • ترك رسالة لوالديه وغادر إلى ليبيا طالب في المرحلة الثانوية يلتحق بـ داعش
  • رئيس البرلمان: السودان أكثر الدول تعاوناً في مكافحة الإرهاب
  • نقابة المهن الطبية: الاعتداء على الأطباء يدفعهم للهجرة
  • (641) طالباً أجنبياً يجلسون لامتحان الشهادة الثانوية السودانية


اراء و مقالات

  • موسم الزوغان ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • حان وقت (CNN) السودان بقلم عثمان ميرغني
  • اغتيال مع سبق الإصرار..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الجمهور (المقدس)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الماركسية و تشريح العقل الرعوى -6- بقلم محمود محمد ياسين
  • التحدي الذى يواجه الفريق بكري!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • اطلاق أسرى نظام القتل لدى الحركة الشعبية ولا عزاء لأسرانا في سجون الخرطوم بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • المعلم العراقي حزين في عيده بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي
  • ما اشبه اليوم بالأمس قصف و قتل الابرياء انموذجا بقلم احمد الخالدي
  • حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 3- 3 بقلم د. سلمان محمد أحمد س
  • د. النور محمد حمد الفكر ومعايير القيم (8 (ج)-8) تشريح العقل الرعوي بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • مصر أم الفساد و منبعه تتاجر بألاعضاء البشرية للاجئين الجنوبيين بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • إنفراج عقاري .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • بحمد الله وفضله وصول فوج الشهداء المبعوثين من الجنة(صور)
  • توزيع معدات وماكينات شاورما على اسر سورية بالخرطوم - صور
  • على قول المذيع المغاربي .... حاذاري ( خديعة شبيهة باكتوبر)
  • يا كيزان المنبر اليوم ذكرى رحيل شيخكم ماعندكم فايده ..
  • إمساك في المنبر!
  • وثيقة رسمية تكشف تورط اللواء حفتر في حماية وتأمين قوات داعش ( صور )
  • القلوب العمياء بقلم سهير عبد الرحيم
  • فيما عدا المصريين تكاد تتفق آراء كل الشعوب على كرم خصال ونبل السودانيين...
  • عوده الى ماضى قريب لنحقق الامال
  • المنبر دا مافيهو اختصاصي أذن نجيض يقطع اللضان دي من حدها واريحني من الزنانة دي
  • ﻧﺰﺍﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﻢ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
  • ازمة خبز حادة بكوستي
  • ازمة خبز حادة بكوستي
  • التحية لهذا الشيخ السبعيني الذّي جسّد معنى:(اطلبو العلم من المهد الى اللحد)..
  • أبو القاسم إمام: مبادرة البشير دافعنا للعودة
  • بعض مقالات علاء الأسواني التي ينشرها في موقع دويتشه فيلليه DW
  • لو داير مريضك يموت فطيس وديهو مصر .. استغلال بشع وسرقة اعضاء
  • هل يعني هذا ان الزواج في عهد الإنقاذ اصبح يجوز بدون ولي؟ !!!(توجد صورة لنموذج قسيمة الزواج الجديدة)
  • عمار السجاد ... !!! ؟؟
  • أسلاك
  • صلاح إدريس: يفجرها، من افترى على مصنع الشفاء يعيش بامريكا..؟!
  • قديس الرغبة المثلية للفرنسي غي أوكنغم
  • العرب وإسرائيل.. الأسوأ لم يأت بعد
  • الاخباري ليوم الخامس من شهر مارس
  • مهرجان القاهرة الدولي العاشر لسينما المرأة ٤ - ٩ مارس ٢٠١٧
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de