الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة بقلم خضرعطا المنان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 08:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-04-2016, 01:26 PM

خضرعطا المنان
<aخضرعطا المنان
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة بقلم خضرعطا المنان

    01:26 PM April, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    خضرعطا المنان-
    مكتبتى
    رابط مختصر






    [email protected]

    حديثنا هنا يأتي في اطار سلسلة ( سر قد لا يعرفه الكثيرون ولكنا كنا شهود
    عليه ) وتعد هذه هي الحلقة الثالثة منها .
    في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي ( أيام الجاهلية الأولى لعصابة
    الانقاذ ) كان الثعلب الماكر والكاذب الضليل ( حسن الترابي) هو سيد
    الساحة بلا منازع خاصة وانه كان يعيش وسط (طلابه السابقين) بجانب زمرة من
    (عسكريين متأسلمين !!) وجميعهم من المشاركين له في جريمة الانقلاب الأسود
    فضلا عن عدد من مريديه واللاعقين لحذائه .. وكانت نشوة الانتصارتتلبسه
    حتى بدا للناظرين مزهوا بما حققه من حلم ظل يراوده منذ مطلع السبعينيات (
    الوصول لسدة الحكم وتنفيذ مشروع حضاري يستند على شرع الله) كما قال في
    أول حوار تلفزيوني مطول له مع ( غسان بن جدو ) بقناة الجزيرة من طهران
    ابان مؤتمر لبرلمانات الدول الاسلامية ( كان وقتها رئيس البرلمان
    السوداني . )
    كان الرجل يتمتع حقا بسلطات مطلقة وحصانة لم يلقاها حاكم في أي زمان ..
    ولكن كان أهم وضع أطلق يده ومنحه كل تلك السلطات غير المحدودة هو أنه كان
    على رأس أخطر مجموعة حكم مرت بتاريخ السودان الحديث وأعني بها ( المجلس
    الأربعيني ) والذي كان من مهامه توزيع صكوك الغفران لمن يشاء ونزعه ممن
    يشاء .. الأمر الذي جعل النظام الجديد آنذاك يتحكم بمصير وارادة العباد
    والبلاد .
    ولا زالت ذكريات تلك الأيام الغابرة السوداء راسخة في أذهان الكثيرين حيث
    ( بيوت الأشباح ) سيئة الذكر وقانون (الصالح العام) تلك المجزرة التي
    شردت الملايين من أبناء وبنات وطننا ممن لا ينتمون لهوسهم الديني المحموم
    فضلا عن قانون ( التجنيد الاجباري ) ورفع شعاراته الداعية للجهاد أملا في
    الظفر بعيش هانئ ورغد في أحضان الحور العين في جنات عرضها السموات و
    الأرض تجري من تحتها الأنهار وفيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر
    على قلب بشر .
    في غمرة تلك الأجواء المفعمة بالاحتقان والارتباك التي أوجدتها سياسات
    النظام كان التفات ( سادتنا الجدد!!) لخارج حدود السودان بعد أن دانت لهم
    الأمور في الداخل وأحكموا قبضتهم حتى على أنفاس الناس مخافة أن تفلت
    الأوضاع من أيديهم ويلقون مصيرا كان معروفا .
    جاء ( الترابي ) في زيارة لدولة قطر في اطار مساعيه الرامية لتسويق (
    مشروعه الحضاري المقبور !!) التقى خلالها بعدد من رموز الحكم فيها – كما
    يقول محدثي القطري المخضرم والذي تنقل بعدد من الوزارات والدوائر قبل أن
    ينتهي به المطاف دبلوماسيا متقاعدا وقد كان شاهدا على وقائع وتفاصيل تلك
    الزيارة التي جرت وقائعها في النصف الأول من التسعينات .. وقد قادته – أي
    الترابي - جولته داخل دوائر الحكم في قطر الى احداها حيث كان محدثي لا
    يزال على رأس عمله وفي جلسة مطولة سادها الاصغاء لمحدثهم الزائر والذي
    كان يتكلم وكأنه الخبير العالم ببواطن الأمور وخبايا المستقبل ومآلات
    قادم الأيام لدول الخليج عامة وقطر على وجه الخصوص .. حيث قال لهم بأنكم
    دولة صغيرة وفي منطقة صراعات مصالح وتملكون امكانيات مهولة ومستقبلا
    واعدا وتعلمون أن الغرب يضع منطقة الخليج دائما في دائرة اهتماماته
    وأولوياته منذ زمن بعيد .. ولكي يكون لكم دورا فاعلا فانتم تعرفون
    الأهمية الاستراتيجية التي يمكن أن يلعبها الاعلام وكيف انه يمكن أن يخلق
    من دولة صغيرة صاحبة نفوذ وتأثير في ما يجري حولها وربما في العالم أجمع
    .. لذا عليكم التفكير جديا في قناة تلفزيونية مثلا ترصدون لها الأموال
    وتسخرون لها الامكانيات وتجلبون الكوادر المؤهلة صاحبة التجربة والخبرة
    التي يمكنها ان تقود عملا اعلاميا ملفتا وراسخا سيقود – حتما – في نهاية
    المطاف أن تكونوا دولة يضع الآخرون لها ألف حساب ويهابونها في اطار
    الصراع الدائر في المنطقة عموما .
    وهكذا – كما يقول محدثي – ولدت لاحقا فكرة قناة الجزيرة والتي قامت بعد
    سنوات وجيزة من تلك ( الجلسة الترابية الالهامية العامرة) ليشهد العام
    1996 مولد قناة لا تزال تشكل لغزا أحار الكثيرين وعجز آخرون (
    مفكرون ومنجمون وقارئو فنجان وتنبؤات ) عن فك طلاسمه حتى اليوم .
    ختاما : سيبقى (حسن الترابي ) سبة في جبين تاريخنا السياسي ولعنات
    التاريخ ستلاحقه حتى بعد رحيله عن هذه الفانية .. كما سيظل شعبنا الكريم
    يذكر بأسى ممزوج بالحزن والمرارة من أعانوه وساندوه في قيام وتنفيذ (
    مشروعه الحضاري المقبور!!)


    أحدث المقالات

  • الإصلاح الآن أين الإفساد الأمس ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أزمة الحزب الديمقراطي الجديد في كندا بقلم بدرالدين حسن علي
  • تحريات ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • القاموس (4) عن الشرق بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • مصرية أو سعودية – اللغة والخريطة لا تكذبان بقلم عاصم أبو الخير
  • حان موعد تفعيل نشاط النقابات الجنوبية بقلم أمين محمد الشعيبي*
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de