التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 5 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 05:24 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-11-2016, 07:31 PM

سلمان محمد أحمد سلمان
<aسلمان محمد أحمد سلمان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 71

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 5 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان

    06:31 PM November, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    سلمان محمد أحمد سلمان-واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر




    1
    تعرّضنا في المقالاتِ الأربعةِ السابقة إلى ادعاء بعض الأصدقاء الكُتّاب والقراء أن كتابنا "انفصال جنوب السودان" قد قلّل كثيراً من دورِ التدخّلِ الأجني من بعض الدول الغربية والمنظمات الكنسية ودول الجوار الأفريقي ومجلس الأمن الدولي في انفصال جنوب السودان. نفينا بشدّة هذا الادعاء وأوضحنا بالوثائق والوصف والتحليل التفصيلي أن كل محطاتِ تقرير المصير لشعب جنوب السودان، والتي قادت إلى الانفصال، كانت محطاتٍ سودانية بحتة لا دور فيها لطرفٍ ثالث. وشرحنا أن دور الوسطاء الأفارقة والغربيين كان فقط محاولةَ إلزام حكومة الإنقاذ بما وافقتْ عليه هي نفسُها ووقّعتْ عليه من حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.
    2
    وقد جادلنا مراراً وتكراراً وأثبتنا من خلال عشرات الوثائق أن مسئولية انفصال جنوب السودان تقع كاملةً على القوى السياسية الشمالية منذ خمسينيات القرن الماضي، وتتحمّل حكومة الانقاذ القدح المعلّى في ذلك.
    فقد كان النظام الفيدرالي هو كل حلم أبناء الجنوب ومطلبهم. غير أن القيادات الشمالية جميعها تعاملت مع ذلك المطلب المتواضع بإزدراء وغطرسة وسخرية. ثم بذلت تلك القيادات السياسية كل ما في وسعها لإفشال الحكم الذاتي (اتفاقية أديس أبابا)، فارتفع سقف مطالب أبناء وبنات الجنوب ليصل إلى مرحلة الانفصال. ثم عادت نفس الأحزاب تحت نفس القيادات ووافقت على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان بعد أن كانت قد رفضت حتى مطلب حق تقرير المصير.
    لكن رغم هذا التعميم فلا بُدّ من التوقّف عند بعض القرارات والأشخاص الذين كانت لهم اليد العليا في عهد الانقاذ في قبول حق تقرير المصير ودفعه والتوقيع على الاتفاقيات التي شملته.
    3
    كما ذكرنا مراراً من قبل فقد كانت المحطةُ الأولى والأكثرُ خطورةً هي مدينة فرانكفورت. فقد التقى الدكتور علي الحاج مُمثِّلاً لحكومة الإنقاذ بالدكتور لام أكول رئيس الفصيل المتّحد المنشقّ عن الحركة الشعبية، ووقّعا معاً على إعلان فرانكفورت في 25 يناير عام 1992، والذي وافقتْ فيه حكومةُ الإنقاذ على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان. كانت تلك هي المرّة الأولى في تاريخ السودان التي توافق فيها حكومةٌ في الخرطوم على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.

    4
    رغم أن إعلان فرانكفورت لم يستعمل مصطلح "تقرير المصير" إلاّ أنه اشتمل على المُقوِّم الأساسي لهذا المبدأ وهو الاستفتاء لشعب جنوب السودان. كما أن الإعلان لم يستبعد أي خيارٍ، بما في ذلك بالطبع خيار الانفصال، والذي كان أحد مطالب فصيل الناصر. من الواضح أنّ الاستحياء من استخدام مصطلح "تقرير المصير" كانت قد فرضته حقيقةُ أنّ هذه أول مرةٍ في تاريخ السودان توافق فيها حكومةٌ في الخرطوم على حقِّ تقرير المصير لمواطني جنوب السودان.
    لكن السؤال المُلِحّ والذي يحتاج إلى إجابة هو: من أين ياترى استمدّ الدكتور علي الحاج مرجعيته، ومن أعطاه التفويض والسلطة للموافقة على هذا التنازل الكبير والخطير والغير مسبوق في تاريخ السودان لفصيل الناصر في فرانكفورت عام 1992؟ هل كان ذلك قراراً من الحكومة، أم من الحركة الإسلامية والحزب الحاكم، أم تفويضاً من الدكتور حسن الترابي الذي كان الآمر والناهي والحاكم الحقيقي والفعلي للسودان في ذلك الوقت؟ أم كان قراراً اتخذه الدكتور علي الحاج بنفسه في فرانكفورت بعد أن رفض فصيل الناصر عرضه الخاص بالنظام الفيدرالي، وتعاملت معه الحكومة والحزب الحاكم بعد ذلك على أنه أصبح أمراً واقعا؟ أم أن ذلك القرار كان توجيهاً من الحركة الإسلامية العالمية التي كانت المرشد والموجّه لنظام الإنقاذ في عشريته الأولى؟
    5
    هناك إجاباتٌ متعدّدة حسب المصدر الذي تعرّض لهذه المسألة. ففي كتابٍ لأحد شباب الحركة الإسلامية عن تجربة الإسلاميين في الحكم في السودان - عبد الغني أحمد إدريس: الدعوة للديمقراطية والإصلاح السياسي في السودان – الإسلاميون: أزمة الرؤيا والقيادة (مؤسسة سنار الثقافية، لندن 2012) - تطرّق الكاتب في صفحة 95 إلى إعلان فرانكفورت وحق تقرير المصير، وذكر أنه: "عند عودة د. علي الحاج إلى الخرطوم، وفي اجتماع مشترك للقيادة (جرى في منزل د. الترابي) وفي ردٍّ على سؤالٍ عن مدى التفويض الذي ناله ليقدم مثل هذا المقترح لممثل الجنوب في اللقاء، أجاب د. علي الحاج أنه تحادث مع د. الترابي (عبر الهاتف) وأنه نال مباركته على هذا الأمر – يكشف هذا بجلاء كيف أن قضية محورية لا تمس السودان فحسب بل تتجاوزه إلى القارة الأفريقية جمعاء يجري تفويض شخص فيها عبر اتصال هاتفي مع آخر، بغض النظر عن الثقل الذي يمثلانه – شبّه أحد الحضور الأمر بأنه وكأنه (منزل يريدان بيعه أو ايجاره) وليس وطناً يعيش عليه ملايين من البشر."
    6
    عليه فقد فتح الدكتور علي الحاج والدكتور حسن الترابي باب القمقم وخرج مارد تقرير المصير ولم يستطع أحدٌ إعادته إلى مكانه. وقد أصبح إعلان فرانكفورت المرجعية الأساسية لكل الإعلانات والاتفاقيات والمبادرات اللاحقة لحق تقرير المصير، مروراً باتفاقية الخرطوم، وماشاكوس ونيفاشا، وانتهاءً بانفصال جنوب السودان.
    الغريب في إعلان فرانكفورت (يناير عام 1992) أنه تم في الوقت الذي كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان في أضعف حالاتها. فقد سقط نظام منقيستو هايلي ماريام في أديس أبابا في مايو عام 1991، وقامت الحكومة الجديدة بقيادة السيد ميليس زيناوي بطرد الحركة الشعبية من إثيوبيا. فقدت الحركة الشعبية الإمداد غير المحدود من الأسلحة والمواد التموينية، والأراضي التي كانت تدرب فيها محاربيها، ومكاتب الاتصال في أديس أبابا. وانشق فصيل الناصر عن الحركة الشعبية الأم في أغسطس عام 1991. لذا يبدو غريباً أن توافق أيُّ حكومة في الخرطوم على مطلب حق تقرير المصير الذي كانت تطالب به حركة تحرير بذلك الضعف.
    هل كان هناك دور للحركة الإسلامية العالمية تحت غطاء مؤتمر الشعب العربي الإسلامي الذي أنشأه وأداره د. الترابي في إعلان فرانكفورت؟ هل كان رأي مؤتمر الشعب العربي الإسلامي أن تترك الخرطوم جنوبَ السودان يذهب لحاله حتى تستطيع الخرطوم أن تتفرغ لإسقاط الأنظمة العربية العلمانية؟ يعتقد البعض أن هذا هو ما حدث وأدّى إلى إعلان فرانكفورت.
    7
    كشفت أبوجا غياب الاستراتيجية من جانب حكومة الإنقاذ تجاه قضية الجنوب، وعدم الإكتراث بأبجديات التفاوض والوساطة. فقد كانت الإنقاذ تعتقد أنها بتغيير قيادة وأعضاء وفدها المفاوض فإنها تستطيع أن تتنصّل من التزاماتها السابقة. فقد قاد وفد الإنقاذ لأبوجا السيد محمد الأمين خليفة وشمل الدكتور علي الحاج كعضوٍ فقط، رغم أن د. علي الحاج كان رئيس وفد التفاوض لفرانكفورت، ولم يشارك في مفاوضات فرانكفورت السيد محمد الأمين خليفة. حاول وفد الإنقاذ لمفاوضات أبوجا في سذاجةٍ بالغة نكران إعلان فرانكفورت وما شمله من حق تقرير المصير.
    ثم حاول بعد أن انكشف أمر الإعلان إقناع الوسطاء أن حكومة الإنقاذ قد وافقت على حق تقرير المصير مع الفصيل المتّحد المنشقِّ من الحركة الشعبية (مجموعة الدكتور لام أكول) وليس مع الحركة الشعبية الأم، ولذا فوفد حكومة الإنقاذ غير ملزمٍ بذلك الاتفاق مع الحركة الشعبية الأم.
    أثار ذلك المنطق المعوج والغريب من جانب وفد حكومة الإنقاذ غضبَ وفد الوساطة النيحيري، فغسلت نيحبربا يديها من عملية الوساطة، وقرّرت إنهاءها حتى قبل انتهاء فترة رئاسة السيد بابنجيدا. وكانت نيجيريا قد ذكّرت وفد حكومة الإنقاذ مراراً وتكراراً أن الالتزامات التي تخلقها الاتفاقيات هي التزامات الدولة وليس الأفراد.
    8
    وتواصلتْ حالة الارتباك فقرّرت حكومة الإنقاذ في سبتمبر عام 1994 رفض مبادئ الإيقاد التي تضمنتْ حق تقرير المصير الذي وافقت عليه الإنقاذ نفسها في فرانكفورت في شهر يناير عام 1992. ثم قررت الإنقاذ إنهاء وساطة الإيقاد التي كانت قد طلبتها بنفسها وبإلحاح.
    لقد التزمت حكومة الإنقاذ وبتوقيع الدكتور علي الحاج في اتفاقية فرانكفورت عام 1992 على حق تقرير المصير، ووافقت فيه على الآتي: "يمارس شعب جنوب السودان حقه ليختار بحرية النظام السياسي والدستوري الذي يناسب تطلعاته الوطنية دون استبعاد أي خيار."
    ثم عادتْ حكومةُ الإنقاذ على لسان الدكتور غازي العتباني لتخبرَ وفدَ وساطة الإيقاد كتابةً وشفاهةً في نيروبي يوم 6 سبتمبر عام 1994 بالآتي: "إن حق تقرير المصير لجنوب السودان ليس لديه أي سند قانوني أو سياسي .... وإن حكومة السودان هي تبعاً لذلك ملزمة بأن تسلم نفس السودان إلى الأجيال القادمة. إن تقرير المصير أو أي تعبير آخر من الممكن أن يعني الانفصال هو ليس قضية وإن الحكومة غير مستعدة للتداول حوله."
    9
    ثم يبلغ الارتباك داخل حكومة الإنقاذ قمّتَه عندما نقارن بين موقفي الدكتور غازي العتباني والدكتور علي الحاج من مسألة وساطة الإبقاد. فقد كتب الدكتور غازي عن وساطة الإبقاد الآتي:
    "في سبتمبر من عام 1994 انتُدبتُ لقيادة وفد مباحثات السلام في كينيا بدلاً عن الرئيس السابق للوفد. كان ذلك التكليف لمرة واحدة فقط، وكانت المهمة التي أُوكِلت إليّ واحدة ومحددة للغاية وهي إلغاء إعلان مبادئ مبادرة الإيقاد الذي صاغه الوسطاء أو إلغاء مبادرة الإيقاد من أساسها. الدافع لهذا التحول نما من الإدراك بأن مبادرة الإيقاد أصبحت شركاً كبيراً. فهذه المنظمة التي ترجمت اسمها «السلطة بين الحكومات من أجل التنمية»، والتي لم تكن تملك في رصيدها آنذاك ولا الآن إنجازاً واحداً في التنمية، استُخْدِمتْ واجهة للولوج إلى عمق الشأن السوداني. وكانت الدول الأربعة التي تولت التوسط بين الحكومة السودانية والحركة المتمردة آنذاك «يوغندا، كينيا، إثيوبيا، إريتريا» في عداءٍ مستحكم مع السودان، ولم يكن مرجوّاً من أيّةٍ منها أن تنصف السودان في أيّة قضية محل نزاع، وهذا بالضبط ما حدث" (راجع مقال الدكتور غازي العتباني: "قرار الاتحاد الافريقي استنساخ للإيقاد ثم نيفاشا جديدة" المنشور بصحف الانتباهة، والسوداني، والرأي العام، وعددٍ من المواقع الالكترونية في 29 أبريل عام 2012).
    10
    لكنّ الدكتور علي الحاج له رأيٌ يُعارضُ تماماً رأي الدكتور غازي في مسألة وساطة ودور منظمة الإيقاد. فقد ذكر الدكتور علي الجاح:
    "أقول إن دخول الإيقاد لم يكن تآمراً من جهة خارجية أو قوى دولية، كان دخولها برغبتنا وتقديراتنا وحساباتنا نحن وليس غيرنا." وواصل الدكتور علي الحاج القول: "دخول الإيقاد في ملف السلام صنعناه نحن وتورطنا فيه بأيدينا منذ بداية تأسيس هذه الهيئة مطلع التسعينيات" (انظر: مقابلة مع علي الحاج في مهجره، الجزء الثاني، جريدة الانتباهة، الثلاثاء 05 حزيران/يونيو 2012.)
    لا بُدَّ من التذكير أن طلبات وساطة الإيقاد جاءت في المرات الثلاثة وبإلحاحٍ، كما ذكرنا مراراً، من حكومة الإنقاذ نفسها.
    كما لا بُدَّ من التذكير أيضاً أن الدكتور غازي العتباني كان رئيس وفد السودان للحلقة الثالثة لمفاوضات الإيقاد التي قادت إلى بروتوكول ماشاكوس الذي وافق ووقّع عليه الدكتور غازي العتباني بنفسه في 20 يوليو عام 2002 متضمّناً حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان. وقّع الدكتور غازي العتباني، مع السيد سلفا كير، على بروتوكول ماشاكوس تحت أضواء الكاميرات في القصر الرئاسي في نيروبي، رغم أن مبادرة الإبقاد كانت قد أصبحت في رأيه "شركاً كبيرا،" وأن الإيقاد نفسها قد "اسْتُخْدِمتْ واجهةً للولوج إلى عمق الشأن السوداني."
    11
    سوف نواصل في المقال القادم (السادس والأخير في سلسلة مقالات التدخّل الأجنبي) مواصلةَ شرح وتفصيل حالة الارتباك تجاه حق تقرير المصير وتبعاته في أوساط رؤساء وأعضاء وفود حكومة الإنقاذ لمفاوضات السلام مع الحركة الشعبية تحت مظلّة منظمة الإبقاد.

    [email protected]
    http://http://www.salmanmasalman.orgwww.salmanmasalman.org





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزير المالية يجدد استمرار الحكومة في سياسته التحريرية ويدعو القطاع الخاص للقيام بدوره في النشاط الا
  • (20) مليون يورو حجم التبادل التجاري بين السودان وإيطاليا
  • أحزاب نداء السودان : خارطة الطريق شبعت موتاً
  • قيادات اتحادية تشكك في خطابات ممهورة بتوقيع الميرغني
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن علماء السلطان وتحريم العصيان .. !!!
  • بيان الانتفاضـة
  • النشطاء السودانين بالدولة فرنساقطاع مدينة ليون وقفة مظاهرة كبرى فى المدينة ليون


اراء و مقالات

  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • سوف تكون الرغيفة الواحدة بألف جنيه! بقلم عثمان محمد حسن
  • بعض كوادر جماعة الاخوان المسلمين غادروا امريكا بصورة مفاجئة بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بقلم الفاضل إحيمر - أوتاوا
  • كرة القدم أفيون الشعب بقلم عبد المنعم هلال
  • الحق فى الإضراب مرة أخرى مع قراءة فى إخفاقات القانون السودانى بقلم نبيل أديب عبدالله
  • فناء السودان مقتولا بيد قيادته ومثقفيه بقلم سهيل احمد الارباب
  • مسكويه... المعلم الثالث- ملخص كتاب. بقلم د.آمل الكردفاني
  • مؤتمر طق الحنك الصحفي !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • تاني تاني حافز...؟! بقلم فيصل محمد صالح
  • هجرة بروف قرشي..!! بقلم عثمان ميرغني
  • حكاية حزب المغتربين..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النذير العريان (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وفِّر دموعك !! ن بقلم صلاح الدين عووضة
  • ترمب.. الكاوبوي الأمريكي..!ن بقلم الطيب مصطفى
  • الحزب الشيوعى السودانى فى ميزانِ جدلِيَّةِ الظلام والنُور (3) بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • أحمد بلال عثمان... اللسان المقطوع! بقلم عثمان محمد حسن
  • فيلم هندى إسمه ( مسرحية طعن طالبين من رابطة دارفور ) بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • حراك مجتمعي لحماية الديمقراطية والسلام الإجتماعي بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • إبراهيم محمود: مراكز بحث عالمية قالت إن السودان سيقود العالم
  • للخبراء في الانتخابات الامريكية.. هل هنالك فرصة لهيلاري كلينتون لتبصح رئيسة للولايات المتحدة؟
  • خواطر تكسر الخاطر
  • أبو عركي - يغني أمام أوكسترا أمريكية ثم أوكسترا سودانية/ نموزج لغنيتين (فيديوهات)
  • السودان ومصر.. أزمة اقتصادية جذورها سياسية! ... محجوب محمد صالح
  • اختطاف ام اعتقال؟
  • منع طائرات "سودانير" من الهبوط في مطار أبو ظبي - دا آخرا خلاص ..
  • جرة نم 11
  • يوم شؤم يهدد ترمب بعد 5 أسابيع قد يخسر معه الرئاسة
  • الموتمر السوداني جوه البيوت صور
  • هذا ما توصلت اليه لجنة تقصى الحقائق حول ادعاءات استخدام الاسلحة الكيمائية بجبل مرة
  • السيسي يشيد بـ"تجنب التخريب" ويكافئ المصريين بقرار صادم
  • ارتفاع كبير في أسعار السلع وجوال السكر يقفز إلى 580 جنيهاً
  • فشل ثورات ٦ــ١١ و ١١ـــ١١.. الشعوب أصابها اليأس..
  • شاهد الوثائق: ضابط شرطة ينتزع مشروع زراعي من يتامى بالقولد تحت تهديد السلاح
  • غنيتُ لكْ..
  • .. لا تتركوا حزب المؤتمر السوداني وحيداً ... فليبحث الكل عن دور ايجابي في حريـة التعبيـر ...
  • الرد المهيب فيما يخص بوست حمد حرامي الأسافير العجيب
  • عودة بعد غيبة مع تجديد في الأفكار والرؤى هل من مرحب؟
  • الرئيس البشير إلى الجنة واوباما إلى جهنم
  • لائحة منيرية حسما للسرقات الاسفيرية
  • الشيخ الاستاذ صادق عبدالله عبدالماجد يهدم منزله ويتبرع بأرضه مسجداً
  • العدل والمساوات تكبدت خسائر فادحة في العتاد والارواح فى مواجهة مع ثوار الكفرة
  • تناقضات حكومة السودان الكيزانية
  • هل التظاهرات والاعتصام لوحدهما قادرتان علي اسقاط الفاشي والتخلص منه؟
  • منوعات ابداعية (شعر،غناء،أدب،دراما)
  • أخطر أنواع الكيزان في المنبر
  • البشير كذاب أشر لقد أضر بسمعة الإسلام والبشر
  • الزميل احمد الصادق الشغيل كان لدية احساس بفوز ترامب
  • صورة بشعة تقول حقيقة من نحن
  • رحل "الساحر وفاة الفنان المصري محمود عبدالعزيز بعد صراع مع المرض له الرحمة
  • إذاعة صوت الحرية والأمل
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-11-2016, 09:52 PM

    بكرى ابوبكر
    <aبكرى ابوبكر
    تاريخ التسجيل: 04-02-2002
    مجموع المشاركات: 19807

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب � (Re: سلمان محمد أحمد سلمان)
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de