منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-25-2017, 08:46 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية بقلم الشيخ محمد الشيخ

07-07-2017, 07:14 PM

الشيخ محمد الشيخ
<aالشيخ محمد الشيخ
تاريخ التسجيل: 07-07-2017
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية بقلم الشيخ محمد الشيخ

    07:14 PM July, 07 2017

    سودانيز اون لاين
    الشيخ محمد الشيخ-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ما هو التحليل الفاعلي؟
    من ناحية التنظير التحليل الفاعلي نظرية في طبيعة الإنسان بوصفها فاعلية. يقصد بالفاعلية الإنتاج والإثراء الشامل للحياة، تعني الفاعلية على وجه التحديد الإبداع والإيثار. من الناحية المنهجية التحليل الفاعلي منهج يعنى بفاعلية الأفراد والمجتمعات والنصوص، وذلك بالكشف عن ديناميات نمو وتفاعل بنيات العقل من خلال الاستجابة لتحديات الوجود الاجتماعي والحضاري. يقصد ببنية العقل النسق أو النواة التوليدية للوعي التي تحدد فكرة الإنسان عن نفسه ومنحى استجابته وتفاعله مع العالم. يقصد بالوعي المحتوى المعرفي السلوكي للإنسان.
    الطبيعة الإنسانيّة:
    الإنسان ذو طبيعة تتميميّة: داروينيّة عند تدنّي الفاعليّة طابعها الأنانية والعنف والاستبداد، وإنسانيّة عند ارتقاء الفاعليّة طابعها الحب والإبداع والعطاء الشامل. هذه الرؤية للطبيعة الإنسانية تتجاوز الدارونية التي حصرتها في الأنانية والعنف، ولم تستكنه التتميمية والفاعلية، كما تتجاوز المدارس الاجتماعية التي تلغي الخصال الدارونية.
    تركيب العقل:
    أدّى تطوّر معماريّة الدماغ البشري إلى أن تتنزّل زيادة الفاعليّة من خاصيّة تتعلّق بتطوّر الشعبة إلى خاصيّة تتعلّق بتطوّر النوع البشري، ومن خاصية تتعلق بتطور الجماعة إلى خاصية تتعلق بتطور الفرد البشري. عليه تخضع الطبيعة الإنسانية لمبدأ الكفاءة التناسلية مثلما تخضع لمبدأ الفاعلية. عندئذ أصبح الإنسان ناتج فاعلية ومنتج فاعلية، الأمر الذي يفسر زيادة معدلات التطور الاجتماعي الثقافي بالقياس للتطور الجيني. كما أدّى تطوّر معماريّة الدماغ إلى أن تتجسّد الفاعليّة من خلال بنيات للعقل تدعم الغرائز والاحتياجات الأساسيّة للبقاء. فأصبح العقل البشري يتركّب من ثلاث بنيات: أ ـ بنية العقل التناسلي (القاعدي) التي تعطي الأهميّة والأولويّة للبقاء عبر التناسل، فيعي الإنسان ذاته كائنا وظيفته التناسل. ب ـ بنية العقل المادّي (البرجوازي) التي تعطي الأولويّة لإنتاج واستحواذ الخيرات الماديّة، ومن ثمّ يعي الإنسان ذاته كائنا ماديّا واقتصاديّا. ج ـ بنية العقل الخلاّق والتي يعي الإنسان من خلالها ذاته كائنا خلاقاً وظيفته الإنتاج والإثراء الشامل للحياة. تسود البنية التناسلية حينما تكون الوسيلة الوحيدة المتاحة بغية التغلب على ارتفاع معدلات الوفيات هي زيادة معدلات المواليد، وحينما تكون القوة العضلية للرجال والنساء هي مصدر الأمن الاجتماعي والغذائي. تسود البنية المادية حينما توفر البنية التناسلية البشر كمياً فينتج تحدي وهاجس جديد هو توفير المأكل والمأوى لملايين الأفواه الفاغرة، وحينما تتضامن البنية المادية والخلاقة في التصدي للتحدي. تعتبر كلاًّ من البنية التناسليّة (القاعديّة) والبنية الماديّة (البرجوازيّة) متدنّية الفاعليّة، لأنّ برامجها للعطاء مغلقة، تحصر الحب والعطاء في إطار الفرد وأسرته وربما عشيرته أو طائفته، بينما البنية المفتوحة مرتقية الفاعليّة هي بنية العقل الخلاّق. كل فرد من أفراد المجتمع يحتاز البنيات الثلاث. لكل بنية عقل مرجعيتها المعرفية والقيمية ومفهومها للذات التي تحفز لأجل تحقيق مشروع البنية. تجدر الإشارة إلىً أن أهم ما يميز بنيات العقل هو حراكها، كان ذلك على صعيد الفرد أم المجتمع. لذا فإن سيادة البنية لا تكون كلية، كما لا تكون مطلقة غير قابلة للتحول.

    سوسيلوجيا النهضة
    البناء الاجتماعي هو نسق تراكب بنيات العقل من خلال سيادة إحداهن. ينجم عن ذلك بناء اجتماعي تناسلي أو برجوازي أو خلاق. عندئذ يكون التغيّر الاجتماعي هو الانتقال من بنية سائدة إلى أخرى وفقاً لآلية نمو الفاعلية، وحينما تتوفّر القوى الاجتماعيّة الجديدة الحاملة للوعي البديل. هكذا يتحقق حراك وتاريخا نية البناء الاجتماعي.
    يتطلب تطبيق منهج التحليل الفاعلي على الظواهر السياسية، تعريف نظام الحكم وظيفيا بأنه آلية لتحقيق مهام وأغراض بنية العقل السائدة، أي آلية لتحقيق مشروع البنية السائدة. عندئذ ينشأ نظام الحكم عندما تنشأ السلطة، وتنشأ السلطة نتيجة لحاجة المجتمع للأمن بكافة مستوياته، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. عليه إذا سادت بنية العقل التناسلي استمد نظام الحكم سلطته وشرعيته وخصائصه النوعية من البنية التناسلية السائدة التي غدت تشكل عصب نسيج البناء الاجتماعي. فيصبح نظام الحكم تناسلياً يرعى النسل والتناسل، وتصبح صلة القرابة مصدراً للقانون والنفوذ عوضاً عن الدستور ( أو المواطنة)، كما هو الحال في النظام الملكي أو ما شابهه. عليه لا يملك النظام إلّا أن يكون إثنياً استبدادياً. ينشأ الصراع في البناء التناسلي، في البلدان النامية، نتيجة الاحتكار الإثني أو الطائفي للسلطة والثروة والحقيقة دون مراعاة لحقوق الآخرين. مع ملاحظة أن تحالف البرجوازية الطفيلية والقوى التقليدية في المجتمع ( القبلية والطائفية) يعزز ولا ينفي آليات البنية التناسلية، لأن البرجوازية الطفيلية غير منتجة على الصعيدين المادي والمعرفي، من ثم فهي توظف الأيدلوجيا السائدة لتحقيق مآربها. أما إذا سادت بنية العقل المادي(البرجوازي)، فإن البناء الاجتماعي ينتج سلطة اقتصادية تسود من خلالها سطوة رأس المال وديكتاتورية السوق. في حين إذا سادت بنية عقل خلاق فأن طبيعة السلطة نفسها سوف تتغير من السيطرة إلى المشاركة بناء على انفتاح بنية العقل وما يترتب عليه من تساوق بين مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة. نخلص إلى أن البناء الاجتماعي هو الذي يحدد طبيعة نظام الحكم وليس الفرد الحاكم، الأمر الذي يفسر التشابه في أنظمة الحكم حينما تتشابه البناءات الاجتماعية، كما هو الحال في الدول العربية أو كما هو الحال في الدول الغربية.
    من أهم خصائص البناء الاجتماعي الصراع الثقافي أو الصراع من أجل السلطة للقوى الاجتماعية التي تنتمي لنفس بنية العقل السائدة لا ينجم عنه تغير في البناء الاجتماعي. هذا يفسر لماذا ظلت أنظمة الحكم في السودان تعيد انتاج نفسها، حيث تتجلى سطوة القبلية والطائفية. ولماذا لم يؤدي الصراع الثقافي والصراع من أجل السلطة بين المركز والهامش إلى تعزيز قيم الحداثة (قيم السودان الجديد) بقدر ما يؤدي إلى إعادة أنتاج الصراع وتكريس التخلف. . يدل هذا على أن القوى الاجتماعية المؤهلة لصياغة السودان الجديد ما زالت مبعثرة ولم تتبلور بعد وهي بكل تأكيد لن تقتصر على قوى الهامش.
    ما هو المطلوب كي يتجاوز السودان محنته؟ لا توجد نهضة دون مشروع للنهضة يحقق الهوية الحضارية للأمة فتتحقق الوحدة من خلال التنوع الإثني والثقافي، كما يتطلب القوى الاجتماعية الحاملة للمشروع. وهي قوى بالضرورة ديموقراطية تنشد دولة علمانية لا يستغل فيها الدين اثنياً لإحتكار السلطة والثروة والحقيقة. تتمثل السمات الأساسية للوعي البديل بوصفه رافعة لمشروع النهضة في :
    1- المرجعية المعرفية: تجسيد الفاعلية كرؤية كونية.(*)
    2- مفهوم الذات : تجسيد وعي الإنسان لذاته ككائن خلاق نشط، وما يترتب على ذلك من اتساع أو انفتاح الأنا.
    3- المرجعية القيمية: تقديس العمل والانتاج والإثراء الشامل للحياة.
    مع ملاحظة أن المرجعية القيمية تظل شعاراً فضفاضاً وخاوياً في غياب وعي الذات الخلاقة، وإن وعي الذات الخلاقة بدوره لا يتحقق في غياب الفاعلية.

    (*) الفاعلية نحو كونية جديدة :
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2017, 01:06 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 17131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخ محمد الشيخ)

    *

    للعودة وبرسم القراءة المتأنية ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2017, 05:31 AM

يا زول وقف عندك !!!!!


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخ محمد الشيخ)

    الأخ الفاضل / الشيخ محمد الشيخ
    التحيات لكم وللقراء الكرام
    لقد تبقت للناس صامولة واحدة لزوم ضروريات الحياة ،، وذلك بعد أن خلجت معظم صواميل العقول ،، وهي الناس التي تعيش حالياً اضطرابات المعيشة القاسية ،، وتواجه أقسى أنواع الحياة اليومية ،، وأنت هنا تتناول موضوعا غريبا في الاسم والمعنى والشكل والمضمون ، وذلك تحت عنوان ( التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ) .. خزعبلات من الحروف والتعريفات المبهمة الغامضة ,, وذلك النوع من التعريفات قد تفقد الناس تلك الصامولة الباقية .. ومن الأمثلة قولكم : ( يقصد بالوعي المحتوى المعرفي السلوكي للإنسان ) .. كلام لا تستوعبه عقول العصر ولا يتماشى مع مفاهيم البساطة ،، وعلى ذلك فأنت سوف تتحمل العواقب الناجمة إذا فقدت الناس عقولها بفقدان تلك الصامولة الأخيرة الهامة المتبقية !! .، فإذا رأيت الناس تخاطب نفسها وتتراقص في الطرقات فلا تلوم إلا نفسك ،، وقد يوقفكم ِأحد في الشارع العام ويقول لكم : ( إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم !! ) .

    حروفكم هنا تذكرني بجولات الصبا وأيام الدراسة برفقة الأستاذ ( مصطفى عبد القادر ) الذي كان يدرس العلوم الدينية والعربية في معهد أم درمان الثانوي .. ولمدة أربعة سنوات بالتمام والكمال كان يسأله الطلاب أن يفسر لهم الشيخ معنى ( الفكر الإسلامي ) ،، فكان يقول : ( الفكر الإسلامي هو انجاز تحركه المواقف الجياشة الرقاصة الملهمة الفاعلة البليغة ، والتي تختلس في أعماق النفوس والأفئدة والسرائر بفعل الرميات الزمانية والمكانية والعقلانية ،، وبفعل التحديات والمواقف العدائية والتهكمية والهجمات البربرية ،، تلك الهجمات التي يواجهها الإسلام من خارج الأسوار العدائية ، ثم الفكر هو محور تدور حوله تنبيهات المفكرين والباحثين الحادبين على سلامة الرسالة السماوية ، بالقدر الذي يجمع الناس في بوتقة الخصائص الإنسانية ,, ثم هو ذلك الفكر الذي يواجه التجديدات والبدع في مسارات وسلوك البشر ،، ثم هو ذلك الفكر الذي يبادر الآخرين بالمحاسن ثم يواجه التحديات من قبل الكفار والملحدين !! .، وإذا سألنا الشيخ مصطفى نفس السؤال في الحصة المقبلة : كان يأتي بتعريف مغاير جداً من المترادفات اللغوية المبهمة الطوية .. ودامت تلك الحالة طوال سنوات الدراسة ،، والأعجب في الأمر أن الطلاب بالفطرة وبكثرة معاشرة أسلوب الشيخ تعودوا أن يجاروا الشيخ الجليل في استخدام الخزعبلات اللغوية بنفس نمط الشيخ .. فكانوا يعرفون ( الفكر الإسلامي ) في ورقة الامتحان بكلمات وجمل من واقع التأليف والابتكارات اللفظية المنمقة الطويلة .. الغير مترابطة والغير مفهومة والغير منطقية .. ويا حبذا لو كانت كلمات تواكب السجع في التركيب ,, وهي ابتكارات ومؤلفات بمجرد حروف وجمل وكلمات ليست لها علاقة بالفكر الإسلامي لا من بعيد ولا من قريب إ ،، ومع ذلك كانوا ينالون درجات الامتياز في مادة الفكر الإسلامي من قبل الشيخ!! .، ثم رحلت سنوات العمر وتفرق شمل الطلاب كما رحل الشيخ يرحمه الله إلى الرفيق الأعلى ،، ومع ذلك فإن الغموض ما زال يكتنف تعريف مادة ( الفكر الإسلامي ) !!! ، وإذا سألتني عن تعريف مصطلح ( الفكر الإسلامي ) فسوف ألجأ كالعادة إلى التأليف والابتكار والحشو من المترادفات !! ,,
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-13-2017, 11:00 AM

الشيخمحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: يا زول وقف عندك !!!!!)

    عزيزي الأستاذ "يا زول وقف عندك" السلام عليكم.
    شكراً على المساهمة. ارجو المعذرة إذا لم تكن آرائي بالبساطة والوضوح الكافي بالنسة لك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-15-2017, 07:08 AM

الشيخمحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخمحمد)

    تقسيم السودان إلى مركز وهامش

    تقسيم السودان إلى مركز وهامش وإن الهامش ينطوي على قوى السودان الجديد بينما ينطوي المركزعلى قوى السودان القديم تقسيم غير دقيق، ليس لعدم وجود مركز وهامش وإنما لأن المركز ينطوي على هامش والهامش ينطوي على مركز. تكمن المشكلة في أن كلا مما سمي بالمركز والهامش يقع تحت هيمنة البناء الاجتماعي التناسلي الذي يحدد طبيعة نظام الحكم ومآل الصراعات حول السلطة التي تخضع لخاصية إنغلاق البنية – البنية منظومة من العلاقات الثابتة في إطار بعض التحولات- حيث تؤدي الصراعات حول السلطة إلى إعادة انتاج البنية لنفسها فلا ينتج عن ذلك تغير في البناء الاجتماعي التناسلي. حدث هذا في المركز طوال ال 60 سنة الماضية، وحدث في الحركة الشعبية شمال كما حدث في جنوب السودان. أس المشكلة إذن ليس في ياسر عرمان أو عقار أوالحلو - رغم أن هذا لا يبرئهم من المسئولية- وإنما طبيعة البناء الاجتماعي السائد الذي يحدد طبيعة نظام الحكم وليس الحاكم أو القائد، ولنذكر أيضاً تجربة القذافي - هي مليئة بالعبر- فقد بدأ ثائراً على الملكية وأنشأ الجماهيرية العظمى، بيد أن البنية السائدة تمكنت من اختراق الجماهيرية ليعلن القذافي في نهاية المطاف نفسة ملك ملوك إفريقيا. إذا أردت أن تغير الحاكم ما عليك إلى أن تجيش عدداً كافيا من المهمشين الذين يشعرون بالظلم نتيجة للحرمان. أما إذا أردت تغيير نظام الحكم فانت في حاجة إلى أكثر من ذلك، أنت في حاجة إلى قوى اجتماعية تحمل مشروعا بديلا، أي وعي بديل للوعي السائد.، لا تكفي الشعارات : ديموقراطية، عدالة، شفافية ومساواة ، هذه الشعارات تحتاج إلى رافعة فكرية تنزلها إلى أرض الواقع ، أي تسمح للفاعل الاجتماعي بتجسيدها في ممارسته اليومية. أيضاً من المهم أن تكون الرافعة قادرة على احتواء التنوع العرقي والثقافي ومعبرة عن طموحات الأمة أو الكل في صناعة التاريخ. لا تنهض الأمم باستهلاكها ما هو كائن وانما بابداع وانتاج ما هو ممكن. خاصة لا تخلو بيئة ثقافية أياً كانت من الزخم التطوري الخلاق لظاهرة الحياة ، وما نحتاجه نحن كسودانيين بغية النهوض الحضاري وتحقيق السودان الجديد هو على وجه التحديد وعي الفاعلية، وعي الإنسان لذاته ككائن خلاق نشط قادر على الإنتاج والإثراء الشامل للحياة..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-17-2017, 07:52 AM

الشيخمحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخمحمد)

    عرض أساسيات الفاعلية

    تحدتت في المقال أعلاه عن الفاعلية وعن وعي الفاعلية بوصفه أحد روافد النهضة السودانية وبوصفه مساهمة سودانية لإثراء المعرفة الإنسانية. الأمم، كما ذكرت، تنهض من خلال قدرتها على الإبداع والعطاء وليس من خلال قدرتها على النقل والاجترار. لذا ساقدم للقراء في بوستات متتابعة ملخصاً لأساسيات الفاعلية : نظرية الوجود، نظرية المعرفة، الطبيعة الإنسانية، تركيب العقل، آلية نمو الفاعلية، سوسيلوجيا الفاعلية وحركة التاريخ، ومشروع الإنسان الخلاق. ربما وجد البعض صعوبة في التعامل مع النصوص . في الواقع ليس لأنها عصية على الفهم وإنما لأنها تعمل على ربط علوم مختلفة، فيزياء، أحياء، علوم إنسانية وفلسفة . هذا بالطبع أمر ضروري إذا كنا نتحدث عن الإنسان، أي من الضروري أن يستقطب الوعي بالإنسان المعارف الأساسية التي أنتجها الإنسان. الإنسان جملة معارفه، أو كما قال الإمام علي بن طالب:
    وتحسب أنك جرم صغير.... وفيك إنطوى العالم الأكبر
    بيد أن هذه البديهية تتناقض ومسار التعليم العام الذي يقوم على التخصص، ومع اعترافنا بأهمية التخصص، تكون التنيجة أن يجد المتخصص صعوبة في التعامل مع ماهو خارج تخصصه من الوهلة الأولى. لذا أهدي لكل من استعصت عليه بعض المفاهيم أو النصوص مقولة الفيلسوف الألماني الشهير هيجل" إن جراح المعرفة لا تندمل إلَا بالزيد من المعرفة" .
    المسالة الثانية الفاعلية نظرية فلسفية علمية، هذا يعني أنها عطاء إنساني، قابل للخطأ، وليس نصاً مقدساً. من ثم قابل للنقد والتطوير والتجاوز وهو الحراك الذي يسمح بتطور الوعي والمساهمة الاجتماعية في تطوير المعرفة. التركيز على العلم ناجم من أنه لا نهضة وتنمية البتة دون العلم، ومن يدعي خلاف ذلك إما جاهل أو مغرض. تحققت النهضة الأوربية لأن القوى البرجوازية الناشئة كانت منتجة. ترتب على هذا شيئان، أولاً وعي مادية الكون ومن ثم تقديم فروض يمكن محاكمتها بالتجربة مادياً فنشأ العلم. الأمر الثاني حاجة البرجوازية الناشئة للإنتاج جعلها في حاجة للعلم والإبداع فكان لزاماً عليها أن تتحالف مع القوى المبدعة والخلاقة في المجتمع، كان لزاماً عليها أن تتحالف مع بنية العقل الخلاق، فحدثت النهضة الأوربية. هذا على نقيض ما حدث عندنا في السودان، البرجوازية السودانية الناشئة طفيلية أي غير منتجة، من ثم هي ليست في حاجة للتحاف مع بنية العقل الخلاق. ترتب على هذا شيئان :

    أولاً :التحالف مع القوى التقليدية في المجتمع ،القبلية والطائفية ، ومناهضة العلم والعلماء والمبدعين، أي تشريد العقل المبدع للأمة السودانية، هذا ما فعلته الإنقاذ وبشراسة.

    ثانياً: الانحطاط الأخلاقي، كانت الغالبية العظمى من السودانيين (قبل أن يأكلوا الهط دق) منتجين إما رعاة أو مزارعين، وكانت فئة الوسطاء والسماسرة من برجوازية طفيلية شبه معدومة، أو لنقل نسبتها ضئيلة في المجتمع. المنتج يتعامل مع الطبيعة ولا يستطيع أن يخدعها، ليس من سبيل لتحسين إنتاجية المزرعة أو الماشية دون تحسين شروط الإنتاج الطبيعية، على سبيل المثال لزاماً على المزارع أن يتخير البذرة الصالحة وأن يحرث الأرض ويوفر الري ويكافح الآفات ...، بخلاف ذلك هو يعلم أن زراعته فاشلة. هذا التعامل الصادق مع الطبية ينعكس على اخلاقيات الناس من صدق وأمانة، هم يعلمون أن الخداع عواقبه وخيمة ، يفسد الزرع والنسل. ويفسر أيضا سيادة اخلاقيات الصدق والأمانة والشفافية في المجتمعات الأوربية (الكافرة) لأن القوى المنتجة في تلك المجتمعات هي الغالبة.

    ما حدث في السودان خلال نصف القرن الماضي، كان على النقيض، ازدادت وتضخمت البرجوازية الطفيلية من وسطاء وخلافه بدعم من الحكومات العسكرية التي كانت تنهب المال العام وتركزه في فئة المحاسيب، وبفعل سطوة الرأسماية العالمية التي ساهمت في تنمية البرجوازية الطفيلية في بلدان العالم الثالث كصمام أمان لتظل هذه المجتمعات مصدراً للمواد الخام. يؤدي ازدهار البرجوازية الطفيلية تلقائياً إلى انحطاط الأخلاق في المجتمع، نسبة للإختلاف البين بين سلوكيات المنتج وسلوكيات الوسيط.. الوسيط يتحايل على المنتج ليشتري منه يأقل سعر ممكن، ثم يتحايل على المستهلك ليبيع له باعلى سعر ممكن. لذا بقدر ما استشرت البرجوازية الطفيلية في مجتمع كان ذلك خصماً على أخلاق المنتجين وتعزيزا لأخلاق الوسطاء من كذب واحتيال وسرقة للمال العام. هذا يعني أن الأخلاق وثيقة الإرتبط بشروط الحياة المادية وبالوجود الفاعل للإنسان. لهذا من الممكن أن نجد (كافراً) يتحلى بمكارم الأخلاق بينما نجد مسلماً ( أو مدعيا الاسلام) بلا أخلاق بل يستغل الدين من أجل الثراء الحرام. هنا تكمن قيمة التجربة التي عاشها السودانيون مع الإسلاميين: الأخلاق تنبع من الروح (الفاعلية) وليس من النصوص.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-17-2017, 07:15 PM

أحمد فضل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخمحمد)




    الأستاذ الكريم الشيخ تحية واحترام ، أرجو شاكرا ، أن توضح لنا لاي المجالات أو الحقول المعرفية - العلمية تنتمي نظريتك ، فهي في رأيي المتواضع تنتمي إلى عدة مجالات "" Domains "" مثل البيولوجيا ، الكمياء ، علم الأجتماع ، المخ والأعصاب ، نظرية الأنظمة المعقدة " complex systems theory " ألخ ألخ ...... ، وان كان الأمر كذلك ، فلا بد من وجود درجة عالية من الوضوح النظري ، وذلك ليس بالمهمة اليسيرة في ظل عدم وجود نماذج افتراضية ، تجعلنا نصل "" plugin"" نظريتك بالواقع
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-18-2017, 06:46 AM

الشيخمحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: أحمد فضل)

    عزيزي الفاضل الأستاذ أحمد فضل سرني اهتمامك بالموضوع. الإسم العلمي للنظرية : نظرية المجال البيولوجي المعلوماتي الكموميQuantum bio-information field theory . النظرية تعنى بالقوانين الفيزيائية الناظمة لظاهرة الحياة، وهي من ثم نظرية فيزيائية بيولجية، أي أنها تجسر الهوة بين البيولوجيا والفزياء، فنتحصل على ما اسميه فيزياء معممة. الفيزياء المعممة تشتمل على قوانين فيزياء الجماد (ميكانيكا الكم) كحالة خاصة متدنية. الفيزياء المعممة تصف نمو وتطور الكائنات الحية وتكشف عن إتجاه التطور الذي يتمثل في زيادة الذكاء البيولوجي، بمعنى أن تطور الكائنات الحية ليس عملية عمياء. الفيزياء المعممة تجسر الهوة بين البيولجيا والعلو الإنسانية من خلال توسيع مفهوم البقاء الدارويني، بمعنى أن معيار الصلاحية للبقاء لا يقتصر على معدل التكاثر وانما أيضاً يشمل الإيثار والإبداع (الفاعلية). لذا تجسد الفاعلية المحتوى العلمي الفلسفي للنظرية الكمومية البيولوجية المعلوماتية. لتأخذ فكرة أوضح الرجاء الاطلاع على هذا الرابط،، الفاعلية نحو كونية جديدة :


    http://www.sudanile.com/index.php؟option=com_contentandview=articleandid=96603:%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D9%86%D8%...Eandcatid=34andItemid=55
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-21-2017, 10:03 AM

الشيخمحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية ب� (Re: الشيخمحمد)

    الفاعليّة: نحو كونية جديدة
    الشيخ محمد الشيخ

    المحتويات:
    1- تمهيد
    2- نظرية الوجود
    3- نظرية المعرفة
    4- الطبيعة الإنسانية
    5- تركيب العقل
    6- آلية نمو الفاعلية
    7- سوسيلوجيا الفاعلية وحركة التاريخ
    8- مشروع الإنسان الخلاق




    1- تمهيد
    يعنى هذا المقال بالمحتوى الفلسفي العلمي لظاهرة الإنسان المنبثق عن النظرية البيولوجية المعلوماتية(Quantum bio-information field theory) التي اقترحها الكاتب. تتعلق الأفكار الأساسية بالآتي:
    أ‌- جسر الهوة بين الفيزياء والبيولوجيا من خلال توسيع مفهوم المادة، يتم ذلك بوساطة الكشف عن التتميمية (Complementarity)الأساسية في الطبيعة حيث لا يتيسر وصف المنظومة المادية آنياً بموجات المادة وذبذبات المعلومات البيولوجية.

    ب‌- جسر الهوة بين البيولوجيا والعلوم الإنسانية من خلال توسيع مفهوم البقاء الدارويني. يتم ذلك بوساطة الكشف عن أن المعلومات البيولوجية الكاملة للجينوم تولد مستويين للبقاء: مستوى الكفاءة التناسلية الدارويني ومستوى الذكاء البيولوجي (الفاعلية).

    ت‌- جسر الهوة بين البنية والتاريخ (Dynamization of social structure)، يتم ذلك بوساطة توسيع مفهوم العقل بالكشف عن تعدد بنياته.

    ث‌- مشروع الإنسان الخلاق، أي كيفية تجاوز الطور الدارويني للبشرية.

    2- نظرية الوجود

    الواقع النهائي ذو طبيعة مادية، لكنها ليست مادية الفيزياء المعاصرة أو الفلسفات المادية الكلاسيكية مثل مادية ماركس أو فيورباخ. للمادية في اطارها الفلسفي أو الفيزيائي حيث تعرف بالكتلة أو مجال الطاقة ثلاثة عيوب أساسية:

    أولاً : إنها اختزالية بمعنى انها ترجع وتفسر البنى الفوقية بالبنى التحتية. إذ ينجح هذا الإجراء على مستوى الذرات والجزيئات يعطي نتائج مغلوطة على مستوى ظاهرة الحياة لاختلاف الخصائص البنيوية وعلاقات السببية لكل من المجال الفيزيائي ومجال الجينوم الكمومي المعلوماتي.

    ثانياً: إنها اقصائية وشمولية خاصة في سياقها الفلسفي. حينما انهارت الثنائية الديكارتية انشطر الفكر الفلسفي الاوربي إلى فلسفات احادية مادية وفلسفات احادية مثالية، علاوة على فلسفات الشك والارتياب. الفكر الفلسفي الأحادي كان مادياً أو مثالياً يكون شمولياً واقصائياً: المادية تقصي المثالية والمثالية تقصي المادية. السبب هو قيام الفكر الأحادي على مبدأ الهوية حيث القضية إما صادقة أو كاذبة.

    ثالثاً: ليس في مقدور مفهوم المادة الذي تعتمده الفيزياء المعاصرة استكناه ظاهرة الحياة. لأن ظاهرة الحياة تشتمل على خواص وقوانين فيزيائية تميزها عن الجماد ولا يمكن اختزالها لنطاق الفيزياء المعاصرة لذا لزم توسيع هذا النطاق.

    بناء عليه، في اطار النظرية البيولوجية الكمومية المعلوماتية التي عمل على تطويرها المؤلف، الواقع النهائي ذو طبيعة مادية تتميمية. بمعنى أنه تم تعميم وتطوير مفهوم التتام complementarity في ميكانيكا الكم ليصبح خاصية للواقع النهائي. في ميكانيكا الكم تتحدد هوية الالكترون من خلال تتام الخاصية الموجية والجسيمية، لكن ليس آنياً. عليه، في ضوء التعميم الجديد، تختص المادة بخاصّتين تتميميّتين: موجات المادّة عند الكثافة الهائلة للكتلة (ميكروسكوبياً) وذبذبات المعلومات البيولوجية عند الكثافة الهائلة للمعلومات. تسمح هذه الفرضيّة بتوسيع الأساس الأنطولوجي للفيزياء المعاصرة، فنحصل على ما أسمّيه فيزياء معمّمة. في إطار الفيزياء المعمّمة يستدمج نظام شرودنجر موجات المادّة عند الكثافة الهائلة للكتلة ليصف ظاهرات الجماد (وهو موضوع الفيزياء المعاصرة). أو يستدمج نظام شرودنجر ذبذبات المعلومات البيولوجية عند الكثافة الهائلة للمعلومات ليصف ظاهرة الحياة. عندئذ تنبثق ظاهرة الحياة وما تختص به من فاعليّة عند الكثافة الهائلة للمعلومات. ويكمن سر انبثاقها وتطورها في اشتراع مسار للحتمية في فضاء العشوائية، فضاء الأحداث شبه المستحيلة، وفقاً لمبدأ الفعل الأعظم. يتمثل الفرق بين المادية التتميمية و المادية الواحدية في أن هوية الواقع النهائي ومن ثم الظاهرة تتأسس انطلاقاً من تكامل الأضداد بالنسبة للمادية التتميمية، ولكن ليس آنياً. على سبيل المثال لا يمكن وصف المنظومة المادية آنياً بموجات المادة وذبذبات المعلومات البيولوجية، لأن ذبذبات المعلومات البيولجية تكون صفراً بالنسبة للجماد، كما تكون موجات المادة صفراً بالتقريب للكائن الحي. لذا فإن هوية المادة تتحقق من خلال تتام أو تكامل الخاصيتين المتنابذتين. هكذا، باعتمادنا مبدأ التتام عوضاً عن مبدأ الهوية، تفتح المادية التتميمية المجال أمام فلسفة للتنوع والاختلاف.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de