التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات إستشاري تخدير

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 06:57 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-04-2015, 05:08 AM

سيد عبد القادر قنات
<aسيد عبد القادر قنات
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 276

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات إستشاري تخدير

    04:08 AM Apr, 04 2015
    سودانيز اون لاين
    سيد عبد القادر قنات-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وجهة نظر


    السياسة هي إدارة فن الممكن وليس لعبة قذرة كما يقول البعض ولابد من أن تكون المباديء والقيم والأخلاق هي ديدن من يمتهنونها وديننا الحنيف أوصانا مشددا علي قول الحق والصدع به وتغيير المنكر باليد واللسان وأضعف الإيمان بالقلب وفوق ذلك الدين النصيحة والحق أحق أن يتبع ومن لا يثبتون علي مبدأ آمنوا به بل يتقلبون حيثما مالت مصالحهم فهذا فساد السياسة وموت الضمير وإنحطاط القيم والأخلاق والمباديء .
    العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوهم جاها أوسلطة أومالا وملكا بل ورثوهم القيم والأخلاق والسلوك القويم والإيمان بالمباديء والذود عنها بالمهج والأرواح .
    في عالمنا اليوم أمثلة كثيرة آمنت بالمباديء والقيم والسلوك القويم فظلت تدافع عنها لم تتزحزح عنها قيد أنملة فكانوا مثالا يحتذي ومثالا المناضل باتريس لوممبا ونكروما ومانديلا وأين نحن من مهاتير محمد ونهضة وطنه علي يديه.
    كتب بروف مامون حميدة في صحيفة التيارالعدد326 بتاريخ15/يوليو 2010 ما يلي: أعجب لروح التحرش والعداء التي تتعامل بها مؤسسات الدولة مع المواطنين حتي في الوحدات الحكومية التي يسعي المواطن إليها لدفع الرسوم وتغذية ميزانية الدولة يحس المواطن بالضيق والنفس الحار للموظفين من مدرجات الإستقبال وحتي الخزينة . أما من سعي لنيل حقه من الأراضي أو إستحقاق من معاش أو تأمين إجتماعي فيناله ما ينال من إهمال وتحقير وقد رسّب هذا في نفوس المواطنين أما خوف أوحقد دفين ضد الحكومة وأصبح ما تملكه الحكومة من مبان وممتلكات هو ملك للأعداء تم جمعه عن طريق الإغتصاب والنهب المسلح ويتعامل المواطن معه علي هذا الأساس . هذا عكس ما نجده في بلاد الله الواسعة حيث إحساس المواطن بأن ما تملكه الدولة هو ملك خاص لكل مواطن يحميه ويذود عنه فهو دافع للضرائب (تاكس بيير) ويفتخر بذلك وهي مرتبه تشرف الذين يدفعون الضرائب وتعطيهم الحق في تحديد الرسوم الحكومية وكيفية التصرف فيها وله الحق أن يسأل ويسائل كيف صرفت هذه الضرائب، وهكذا إحساس موظف تلك الدول بأن المواطنين هم الذين يدفعون راتبه ومن هنا كان التعامل الحضاري بين المواطن وموظف الدولة. ساءت العلاقات في سوداننا الحبيب بين ماهو حكومي وخاص وأنتقلت علاقة الدولة والحكومات بفضل القوانين التي أحكمت قبضة الدولة علي رقاب المواطنين إلي عداء بيّن وحرب مستترة ومعلنه في بعض الأحايين. القوانين التي تحكم تعامل الدولة مع المواطن قوانين إذعانية تعطي الثقل للموظفين ومؤسساتها وفي ظل تأخر الرواتب يجد الموظف نفسه أمام تضارب المصالح وهذا ما يفسر كل هذه الغلظة والعنف في التعامل مع المواطنين في تحصيل الرسوم من ضرائب وعوائد وزكاة. الكل يعلم تماما أن تقدير هذه الرسوم لا يخضع لأي أسس علمية أو غير علمية ويتحكم فيها المزاج وعوامل أخري ولكن ما يهمني هنا أن كيف يتم تحصيل هذه الرسوم وطرق المخاطبة. فقدت الدولة بمؤسساتها المختلفة أدب التخاطب مع المواطن لأن في نظرها أن المواطن- كل المواطنين- هم في خانة المتهربين أو الذين أثروا بغير وجه حق- فلا تجد في أي مطالبة إلا الكلمات..( وعليكم الحضور في ظرف 48 ساعة وإلا عرضتم أنفسكم للمساءلة القانونية تحت المادة ...) أو (حتي لا نضطر لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ) لماذا لاتكون هنالك صيغة ودية تنمي العلاقة بين الدولة ومنسوبيها من جهة والمواطنين من جهة أخري ؟! إذن ليس غريبا أن تكون ممتلكات الدولة هدفا لمظاهرات الغضب وأن تكون ممتلكات الجامعات مثلا أول ما تصيبه ثورات الطلاب حتي شاعت الحكمة (ما حق الحكومة) .
    لم أجد في سجل القضاء للدول المتحضرة أوحتي المتخلفة فكرة نيابات خاصة ومحاكم خاصة تحمي قرارات الدولة لتهرس المواطن لاتفسح له مكانا حتي يقول رأيه ومن جاء بهذه النيابات قد أضر بهذه العلاقة بين المواطن والدولة، لماذا هذه الخصوصية في التقاضي عندما تكون الدولة هي الخصم؟! قضايا الدولة ضد المواطن لاتأخذ إلا أياما لأنها تملك النيابات الناجزة وقوة الإعتقال والسجون(هي الدولة) محمية بقانون ضد الدعوي القضائية إلا بعد إذن خاص من النائب العام الذي لا يعرف طريقه إلا القلة. هل قامت النيابات الخاصة والقضاء الخاص لعدم ثقة الدولة في النيابات والهيئة القضائية التي يحتكم إليها المواطن؟ أم بغرض تسريع الإجراءات مما يحدث معه ظلم علي المواطنين- وهل القضاء الخاص (كقاضي العوائد والأراضي) يتبع لرئيس القضاء أم هي شعبة تابعة للجهة التي يحكم لها وقد أسفت لقول أحد قضاة العوائد عندما ذكر أنه قاضي تنفيذ العوائد وليس قاضي يحكم في مظلمة بين ظالم ومتظلم- وإن كان الأمر كذلك فالأمرقد خرج من باب العدالة و نسمع من (ضباط) العوائد ما يشيع الخوف في نفوس المواطنين ووصل بأحدهم وكان يقود عسكره في جولة الإعتقالات اليومية قوله(العوائد جباية وتؤخذ بالقوة) وهذا يقرر ما وصلت إليه العلاقة بين الدولة والمواطنين- حتي الزكاة التي نؤمن يقينا بأنها تطّهر المال والنفس حولت هي الأخري إلي ضرائب وجبايات لا يحس دافعها بالإحساس الإيماني الذي يصاحب إخراجها-تقدر عشوائيا حتي قبل أن يسأل صاحب المنشأة عن تكلفة التشغيل وتؤخذ في أحسن الأوقات مقدما قبل بداية العمل الذي ربما ربح أو خسر- وإمعانا في انها جباية أصبح عليك ان تدفع الزكاة للعام الذي سبق بداية العمل عندما كان فكرة- هذا ربما إنطلاقا من فكرة فقه الضرورة. عندما إشتدت المجاعة بالمسلمين ومعهم الحبيب المصطفي(ص) في المدينة وجاءت قافلة أبن عفان محملة من الشام بما يكفي ويسد الرمق- لم يشأ الرسول (ص) أن (يصادرها) لمصلحة المسلمين وإن فعل فما عليه من حرج عليه أفضل الصلاة والسلام ولكنه أراد أن تخرج الصدقة برضي صاحبها وبإحساس الإيمان الذي يطهّر النفس وهذا ما كان من أمر عثمان ابن عفان الذي وهبها صدقة للمسلمين ونال بها الجنة (لا يضير ابن عفان)
    لقد إنهزمت ثورة الإستثمار الكبري والتي إنتهجتها دولة الإنقاذ الأولي بهذه السياسات التي تركت للذين قصّر نظرهم عن رؤية الآثار السالبة لهذه الإجراءات التعسفية, تذبذبت سياسات الإستثمار في الأعوام العشرة الماضية ويفاجأ المستثمرون بتغيير السياسات مع كل وزير ومع كل ريح تغيير في الوزارات وبنظرة متجردة نجد أن العرب المستثمرين والذين قدموا بدافع قومي وديني إضطروا أن يغادروا ويتركوا كثيرا من إستثماراتهم خلفهم- حتي أن أحدهم وهو من الذين قادوا مجموعات المستثمرين في العهود السياسية منذ الثمانينات (عهد نميري) أصبح داعيا ضد الإستثمار في السودان، نعاني فيما نعاني من عدم وجود راع وقيّم علي السياسات الإستراتيجية للدولة- نفتقد عدم تحديد الأهداف الكبري في كل عمل نقوم به في السودان(إستثمار أو عمل خدمي أو سياسي) كما نفتقد الذي يجلسون علي كراسي ضبط الجودة- فكما هزمت الخدمة المدنية الحكومات المتعاقبة هزمت هي الأخري سياسات الإستثمار في دولة الإنقاذ .
    لنا أن نأخذ المثل في دولة قريبة منا – إرتريا وأثيوبيا اللتين لا تحكمهما شريعة سمحة كالتي نأمل ان نكون تحت مظلتها في السودان- الإستثمار يجد في هاتين الدولتين ليس دعما سياسيا بالشفاه والحفلات بل دعما حقيقيا علي كل المستويات من الرئيس وحتي موظف الإستقبال وعامل النظافة في أصغر مكتب حكومي ولا تحتاج إلي (تسليك) وتعبيد أو واسطات لتنال حقك وتجد من يستمع إلي شكواك وينصفك أمام الموظفين.
    كثير من المستثمرين في بلادنا قد أصابهم اليأس ولا نري الضوء في نهاية الأنفاق التي أحاطت بنا من كل جانب .
    كسرة: هذه وجهة نظر مامون حميدة في يوليو 2010م فماهي وجهة نظره الآن في سياسات الصحة تجفيف وتهجير وتدمير وإستغلال وغدا خصخصة وهو المتنفذ الأول عليها وزيرا سواء ان كان خطا احمر او بلدوزر، سنعود للتعليق بالتفصيل لاحقا إنشاء الله .
    حرائرنا الطبيبات تم طردهن من الميزات فما الحل؟
    قضية السودومونص لم تجد طريقا للقضاء لأن الحصانة لم ترفع عن المسئولين






    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • فلذات أكبادنا والعبور للمجهول بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 03-30-15, 05:22 AM, سيد عبد القادر قنات
  • الفرصة الاخيرة بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات استشاري تخدير 03-22-15, 06:24 PM, سيد عبد القادر قنات
  • للعملة وجهان وللحقيقة واحد بقلم سيد عبد القادر قنات 03-16-15, 10:05 PM, سيد عبد القادر قنات
  • المعيب في حديث الوزير الطبيب بقلم حياة الحاج عبد الرحمن 03-13-15, 09:49 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الطبيب بين التأديب والحساسية بقلم عميد (م) طبيب سيد عبد القادر قنات 03-13-15, 09:32 PM, سيد عبد القادر قنات
  • حزب الأُمة – أحزاب الأُمة ضرورات الإصلاح بقلم سيد عبد القادر قنات 03-07-15, 02:13 PM, سيد عبد القادر قنات
  • حزب الأمة بوصلة تاريخ النضال السوداني2 د. والي الدين النور إستشاري أطفال (مغترب) 03-06-15, 05:26 AM, سيد عبد القادر قنات
  • الحرية لنا و لسوانا بقلم عميد (م) طبيب.سيدعبدالقادر قنات 03-04-15, 10:12 PM, سيد عبد القادر قنات
  • رسالة إلي مسئول يحس بقلم عميد (م) طبيب سيد عبد القادر قنات 03-02-15, 09:53 PM, سيد عبد القادر قنات
  • لماذا تزال مستشفي الخرطوم من الوجود(2) بقلم عميد معاش د .سيد عبد القادر قنات 02-25-15, 05:19 AM, سيد عبد القادر قنات
  • إلي متي يعمل الأطباء كسخرة (2) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 02-21-15, 05:51 AM, سيد عبد القادر قنات
  • تعالوا نحلم بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 02-18-15, 00:18 AM, سيد عبد القادر قنات
  • إلي متي يعمل الأطباء كسخرة ؟ (1) بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 02-16-15, 02:10 PM, سيد عبد القادر قنات
  • متي تجاهرون بالنصيحة؟ بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 02-11-15, 03:16 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الزارعنا غير الله يجي يقلعنا (1) بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 01-21-15, 11:31 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الأخطاء الطبية من المسئول (2) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-20-15, 01:12 PM, سيد عبد القادر قنات
  • تدحرج الصحة أربع سنوات للخلف !!! بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-16-15, 10:02 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الأخطاء الطبية!! من المسئول (1)؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-13-15, 02:34 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الطبيب أخلاق ومسئولية وسلوك (2 ) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-11-15, 06:08 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الطبيب أخلاق وسلوك ومسئولية (1)** بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-08-15, 09:00 PM, سيد عبد القادر قنات
  • مأساة الصحة وإحباط الأطباء والكوادر بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-03-15, 02:29 PM, سيد عبد القادر قنات
  • عندي أولاد صغار خايفة عليهم (2)!!!؟؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-01-15, 00:20 AM, سيد عبد القادر قنات
  • عندي أولاد صغار خايفة عليهم(1)!!!؟؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 12-29-14, 00:45 AM, سيد عبد القادر قنات
  • علامات إستفهام وتعجب ؟؟!! (3) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 12-26-14, 10:14 PM, سيد عبد القادر قنات
  • وجهة نظر بعد ربع قرن أين الميس؟؟ عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 07-02-14, 10:44 AM, سيد عبد القادر قنات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de