منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 14-12-2017, 01:31 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

التحذير من جماعات التكفير بقلم د. عارف الركابي

18-06-2017, 04:58 PM

عارف عوض الركابي
<aعارف عوض الركابي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 192

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التحذير من جماعات التكفير بقلم د. عارف الركابي

    04:58 PM June, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    عارف عوض الركابي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    إن باب "التكفير " من الأبواب التي زلت فيها أقدام كثيرة ، وقد كانت فتنة الخوارج من الفتن الكبيرة التي برزت في التاريخ الإسلامي ، وقد اعتنى علماء الإسلام بهذا الباب عناية فائقة وصنفوا وجمعوا فيه النصوص الشرعية ،

    وبيَّنوا منهج (الوعيدية) عموماً : المعتزلة والخوارج وعرّفوا بفساد معتقد الخوارج ووضّحوا باطلهم وطريقتهم وناقشوا شبهاتهم ، وناظروهم بالأدلة والبراهين ، والحجج القوية ، فاستبان سبيل المؤمنين ، وانكشف سبيل المارقين .. ومع وضوح الأمر وجلائه إلا أن المتتبع لكثير من التصرفات والمقالات المنشورة خاصة في الفترة الأخيرة في هذا الباب المهم والخطير يرى تخبطاً في فهم مهمات هذا الباب، ويقف على قلة إدراك وربما تشويش لدى كثير من الذين صدّروا أنفسهم للحديث في هذه القضية . كما أن بعض الكُتّاب أصبح يرمي (السلفيين) أهل السنة والجماعة بأنهم (تكفيريون )، في اتهام باطل وأسبابه واضحة حيث لا يجد خصوم المنهج السلفي الحجج التي يردون بها على البراهين والحجج العلمية في معالم السلفية وما ينقدون به طرائق المخالفين. وبفضل الله تعالى فإن هذا العمود (الحق الواضح) لا يعرف حتى الآن في الصحافة السودانية إسهام يشبهه في دحض باطل الجماعات التكفيرية والتحذير منها ، وفي جمع عشوائي لما نشر في قضية التكفير بهذا العمود وجدت أنها أكثر من (سبعين) مقالاً.فكان من المهم إظهار أصول ومهمات ضوابط هذا الباب حتى لا يزداد مذهب التكفيريين أتباع الخوارج في الانتشار ؛ وضبط مصطلح (تكفيري) التي أصبحت تهمة جاهزة ووصفاً يستخدم آناء الليل وأطراف النهار وبكل يسر وسهولة ويرمى به كثيرون من خالفوهم.في هذا المقال ألقي الضوء (بإجمال) على بعض المهمات في هذا الباب ، وتفاصيلها في المصادر التي عنيت بذلك وهي قضية محل عناية السلفيين في القديم والحديث ولهم فيها المؤلفات المطوّلة والموجزة :
    > الأولى: إن الحكم على أي عمل سواء أكان يتعلق بالاعتقاد أو الأقوال أو أعمال الجوارح بأنه (كفر) أو (ليس بكفر) هذا لابد فيه من دليل شرعي ، ولا مجال للاجتهاد والاستنباط في هذا الباب ، فلا بد من دليل من الكتاب أو السنة في ذلك ، قال ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة النبوية) : (إن الكفر والفسق أحكام شرعية ، ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل ، فالكافر من جعله الله ورسوله كافراً ، والفاسق من جعله الله ورسوله فاسقاً ، كما أن المؤمن والمسلم من جعله الله ورسوله مؤمناً ومسلماً) أ.هـ.
    > الثانية: يقال للفعل أو القول "كفر" ، ولا يقال للفاعل إنه "كافر" إلا بعد :تحقق الشروط وانتفاء الموانع ، فإن من قام به عمل مكفر من (الأفراد المعينين) فهذا لا يستلزم تكفيره عيناً ولا يحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة.فإن الله تعالى لا يعذب من لقيه بكفر أو ذنب حتى تقوم عليه الحجة التي بها يستحق العذاب ، قال الله تعالى : "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً" ، يقول الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية : "إخباراً عن عدله تعالى، وأنه لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة بإرسال الرسول إليه"أ.هـ.
    والأدلة من السنة في ذلك كثيرة جداً ، وهو أمر في غاية الوضوح ، وفي كثير من الأحيان تجد أنّ أناساً يخطئون بسبب عدم فهمهم لهذه المسألة ، فإذا قال شخصٌ عن فعلٍ أو قولٍ : (هذا كفر) ، فيفهمون (بخطأ أنفسهم) أن هذا القول من هذا القائل يعني تكفير الشخص المعيّن ، (وهو خطأ كبير وخلل فادح) ، فإن الشخص قد يقع فيما يكون فعله كفراً لكنه لا يحكم بتكفيره ، يقول الشيخ ابن عثيمين : (وبهذا يعلم أن المقالة أو الفعلة قد تكون كفراً أو فسقاً ولا يلزم من ذلك أن يكون القائم بها كافراً أو فاسقاً ، إما لانتفاء شرط التكفير أو التفسيق ، أو وجود مانع شرعي يمنع منه). وهذه من مهمات هذا الباب.
    > الثالثة: اشترط العلماء للحكم بتكفير المعين شروطاً من أهمها: (أن يكون الشخص المعين بالغاً عاقلاً) ، فإن القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن المجنون حتى يعقل. (وأن يقع منه الكفر على وجه الاختيار) ، فإن المكره لا يحكم بكفره إذا تحققت شروط الإكراه المعتبرة عند العلماء.( وأن تبلغه الحجة التي يكفر بخلافها). (وألا يكون متأوِّلاً) ، وقد قال الله تعالى : "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا".
    وهذه الشروط فيها تفاصيل كثيرة ومهمة ، وليس مجال بسط ذلك مثل هذا المقال.
    > الرابعة: قضايا التكفير لا يحق لغير العلماء الراسخين أن يدخلوا فيها ، فكما أنه يشترط في من يفتي الناس في الأحكام الشرعية شروط معتبرة من ناحية علمه وأهليته وتحققه بشروط الإفتاء والاجتهاد ، فكذلك في مسألة الحكم بالتكفير، فإنه لا يتكلم فيها إلا من رسخت أقدامهم في العلم ، فلا يجوز أن يتكلم فيه من ليس عنده علم ومعرفة وبصيرة ولا يحكم بالكفر إلا على من كفره الله ورسوله لارتكابه (ناقضاً من نواقض الإسلام) المجمع عليها بين أهل العلم ومن ثم يجب على المسلم أن يتعلم قبل أن يتكلم وألا يتكلم إلا عن علم .. ويجب على المسلم أن يخاف الله عز وجل ، وألا يحكم بالردة أو بالكفر على أحد بدون روية وبدون تثبت وبدون علم .. ، وهذا هو كلام أهل السنة والجماعة ومذهب أتباع السلف الصالح في كل زمان وفي كل مكان.
    الخامسة : من ثمَّ يعرف أن هذا الباب من الأبواب التي ضبطت عند أهل السنة والجماعة بضوابط محكمة ، ومع ذلك فإن جماعات التكفير كانت ولا تزال تنتشر في أوساط المسلمين ، وقد وُجِدُوا والصحابة موجودون ، بل جاء زعيمهم (ذو الخويصرة) وطعن في قسمة النبي عليه الصلاة والسلام بحضرته ، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بخبره وأنه سيخرج من ضئضئه أقوام سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان ، يقولون من قول خير البرية ويخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ، وقد جلَّى النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة الكرام وللأمة من بعدهم أمر الخوارج، ومواقفهم ومفاهيمهم ومناهجهم، ولم يألُ جهداً الصحابة الكرام في مقارعتهم بالحجة والرد على شبهاتهم ، فناظرهم الصحابة وعلى رأسهم علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ، وقد رجع منهم من وفقه الله ، وأصر منهم من لم يتجرد وينخلع عن هواه.ولم ينسب أحدٌ عبر تأريخ الأمة الطويل الخوارج للصحابة ، كما لم يقل أحد إن الخوارج تأثروا في التكفير بتتلمذهم على الصحابة !! وفي هذا درس وعظة لمن أراد أن (يصطاد في الماء العكر) ، وينسب تصرفات جماعات التكفير للسلفيين زوراً وبهتاناً ، أو أن يحاول لي عنق الحقيقة ويبين أنهم تخرجوا في مدرستهم ، وهذا من الظلم الواضح والافتراء الماكر، أو من الجهل العميق ، فإن السلفيين هم أكثر الناس جهوداً في بيان وسطية أهل السنة والجماعة ، وفساد معتقد الخوارج وجماعات التكفير.. وقد تصدى السلفيون للتكفيريين بالحجج العلمية والمناظرات ، على منهجهم العلمي بعيداً عن استخدام الأيدي وإطلاق التهم الجزاف ، والواقع خير شاهد وقد كان من نتائج ذلك مؤامرات التكفيريين ومحاولات انتقامهم من السلفيين ، ويكفي شاهداً مجزرة عباس الباقر بمسجد الجرافة ومجزرة الخليفي بمسجد الشيخ أب زيد بالثورة.. وغيرهما ، وأما المناظرات العلمية فهي موثقة ودونة ، وكذا الكتب والرسائل التي تم ويتم توزيعها بين كل حين وآخر لمحاصرة الفكر التكفيري (علمياً) وتصحيح مفاهيم من يصطادوه .
    السادسة : التكفيريون والشباب المتأثرون بحماسهم بمنهج التكفير بحاجة إلى مناقشة أفكارهم وردِّهم إلى الحق من أناس لهم ملكة علمية وتأهيل في هذا الجانب ، ولابد من العناية بذلك ، كما أنه لا بد من العناية بكشف زيف الكتب والمصادر التي تزين منهج التكفيريين ، وتحذير الناس منها، وهي لا تخفى ، كالكتب التي تدّعي كفر المجتمعات الإسلامية ، وقد أُشبعت هذه الجزئية بدراسات متخصصة في الفترة المتأخرة.وإن من القصور أن يقصر الغلو في التكفير لجماعة التكفير فقط ، فإن (الرافضة الشيعة) يكفرون كل الصحابة عدا ثلاثة أو أربعة !! ثم يكفرون من لم يرضَ بتكفير أبي بكر وعمر صاحبي ووزيري نبينا ورسولنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ويكفرون زوجات نبينا أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ، وإنك لتعجب – غاية العجب - ممن يبرز نفسه في إدعاء التحذير من التكفير ومشفقاً على الواقعين فيه وفي ذات الوقت يمجد ويثني على الروافض !!! ويدافع عنهم !! وهل وُجد في تاريخ المسلمين فرقة تكفّر المسلمين مثل ما تفعل الشيعة الرافضة ؟! وكذلك المعتزلة يحكمون على أهل الكبائر من هذه الأمة بخلودهم في النار ويقولون هم في منزلة بين المنزلتين في الدنيا وكذلك بعض الجماعات تكفر علماء ومجددين في هذه الأمة بأعيانهم دون أن تبرز مستندات علمية لذلك ، فإن هؤلاء جميعاً ومعهم الخوارج قد تختلف وسائلهم وطرق تعبيرهم إلا أنهم يجتمعون في الغلو في باب التكفير ، وقد عصم الله أهل السنة والجماعة من ذلك ، فوفقهم للتمسك بالسنة والسير عليها يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( والخوارج تكفر الجماعة ، وكذلك المعتزلة يكفرون من خالفهم ، وكذلك الرافضة ، ومن لم يكفر فسَّق وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأياً ويكفرون من خالفهم فيه ، وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكفرون من خالفهم ، بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق).

    alintibaha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2017, 05:39 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14333

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحذير من جماعات التكفير بقلم د. عارف الر (Re: عارف عوض الركابي)

    أنتم التكفيريون ليس غيركم
    ان كنت تعلم هذا فتلك مصيبة
    وإن لم تكن تعلم فالمصيبة أكبر
    كفى الله العالم شروركم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2017, 08:52 AM

ABDALLAH ABDALLAH
<aABDALLAH ABDALLAH
تاريخ التسجيل: 25-08-2007
مجموع المشاركات: 6146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحذير من جماعات التكفير بقلم د. عارف الر (Re: عبدالله عثمان)

    يا الركابى
    طبعاً سمعت بمثلنا السودانى البقول الفيك بدربو .
    يا حبيب الوهابيه أكثر الناس تكفيراً للآخرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2017, 10:20 AM

سوداني


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحذير من جماعات التكفير بقلم د. عارف الر (Re: عارف عوض الركابي)

    لن يرتاح العالم والبشرية ، إلا بقطع جذور الفكر
    السلفي الوهابي و معاقبة كل من يعتنق هذا
    الفكر الهدّام .. الذي أصبح يهدد حياة الأفراد
    والجماعات في كل بقاع الأرض .. هذا الفكر لم
    يورث العالم الا القتل والتكفير والدمار ، للحياة
    والحضارة ، من أين خرج الإخوان المجرمين ؟ من
    أين خرجت داعش ؟ من أين خرجت بوكوحرام ؟
    من أين جاء الإرهاب ، بكل صوره في الأفراد و
    الجماعات ؟ ألم يأتي كل هذا من النبت الشيطاني
    المسمى ـ السلفية الوهابية - ؟ كل صور
    الإرهاب جاءت من هذا الفكر الشيطاني ، الذي
    لا علاقة له بالقرءان والسنة ، ولا حياة الرسول
    الكريم ، وليس له علاقه بأيي دين سماوي ..
    حقيقة هذا الفكر انه من انتاج شياطين الإنس في
    القرون السابقة ، و تناقله أتباعهم في القرون
    التالية صاغرا عن كابر ـ و يتعمدون الصاق هذا
    الفكر بالإسلام ، زورا و كذبا !!
    ليس هناك من سبيل لإحلال السلام في حياة
    الناس ، الا بقطع جذور الفكر السلفي التيمي
    الوهابي الإخواني الداعشي ـ قطعه من منابته ـ
    فهو أصل الداء و سبب البلاء .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de