البشير يتعامى عن المجاعة القادمة بعنف! بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 06:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-03-2018, 05:41 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البشير يتعامى عن المجاعة القادمة بعنف! بقلم عثمان محمد حسن

    04:41 PM March, 03 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · نحن في دولة فاشلة.. حكومتها مجموعة من اللصوص و الأفاقين خبراء
    في النصب و الاحتيال..

    · رفعت حكومتها سعر رغيفة الخبز ( زنة 80 جراماً) إلى جنيه بعد أن
    كانت رغيفتا الخبز ( زنة 70 جراماً) بجنيه واحد فقط.. و ما لبثت معظم
    الأفران أن قلصت وزن الرغيفة (زنة 80 جراماً) إلى وزن يتراوح بين 45 و 50
    جراماً.. مع سوء في نوعية الخبز المنتج..

    · و الناس تشكو نقص وزن رغيفة الخبز و لا تدري أنها تشتري ما يعادل
    حوالي ألفي جنيه من الرغيفة (زنة 80 جراماً) .. و ( الحساب ولد)!

    · لا أحد يحدثك عن زيادة سعر رغيفة الخبز، لكن الجميع يشكون من تقلص
    وزنه.. و هذا ما تريده الحكومة.. إنها تريد زيادة سعر الخبز دون أن يحس
    الناس بالزيادة.. و أن يحسوا نقص الوزن فقط.. و أن يجأروا بالشكوى من
    الوزن فقط.. بعيداً عن الحديث عن ارتفاع سعره.. فلد الناس حساسية ضد
    الغلاء..

    · عالم مخدوع!

    · و يتم تمرير ارتفاع الأسعار في كل السلع عبر بوابة الخداع و
    التمويه.. و لا رقيب في البوابة.. و الشعب في غيبوبة مستدامة.. و الجوع و
    سوء التغذية يجتاحان المدن و الأرياف..

    · ترى شبحَ إنسانٍ يترنحُ في الشارع.. تحسبه مخموراً و ما هو
    بمخمور، إنه جوعان لازمه سوء التغذية سنين عددا.. و يعاني من أنيميا
    حادة..

    · إنه من السودانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر في أطراف المدن
    الموبوءة بالأمراض و الجوع..

    · إن معدلات سوء التغذية حادةٌ و مزمنةٌ في السودان.. و يعتبرها
    برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، إحدى أعلى معدلات سوء
    التغذية في العالم..

    · و نيران أسعار السلع الغذائية تبعد الشعب عن تناول الأغذية
    الحيوية المطلوبة للحياة المعافاة.. و بطانة البشير تأكل الأطايب حتى
    انتفاخ البطون و تكور الجضاضيم.. و نائب البشير، حسبو محمد عبدالرحمن،
    يظل أيقونة لانتفاخ البطون و تكور كل شيئ.. كل شيئ..!

    · يقول برنامج الغذاء العالمي أن مستوى الأمن الغذائي في السودان
    يقلق البرنامج.. مع أنه لا يقلق البشير و بطانته.. عالمهم عالم مختلف عن
    عالمنا في كل فصول السنة.. لا يهمهم فصل الشتاء حيث وفرة السلع الغذائية
    في الأسواق.. و لا يكترثون بفصل الصيف حيث شح تلك السلع.. كلا، و لا
    يخيفهم فصل الخريف حيث تجتاح الأمطار و السيولُ بيوتَ الطين..

    · و لا نزال حتى الآنً في فصل الشتاء.. و السلع الغذائية متوافرة في
    الأسواق.. و بمقدور الفقراء شراء أرخص ما في الغالي منها.. لكن فصل الصيف
    و موسم شحٍّ السلع الغذائية قادمٍ بعنفوانه المتوثب بلا رحمة... و
    الأسعار سوف تواصل ارتفاعاتٍ تعجز غالبية السودانيين الواقفين على خط
    الفقر عن الايفاء بأدنى متطلباتهم الغذائية الضرورية.. فتتفاقم الفجوة
    الغذائية.. و تتسع مساحات المجاعة

    · و سوف تستمر الحكومة في إنكار وجود المجاعة..

    · و ها نحن، منذ الآن، نسمع وزير الزراعة الاتحادي يقلل من حجم
    المأساة القائمة، دعك عن القادمة، بادعاء أن متوسط إنتاج الحبوب الغذائية
    كان عالياً جداً في الموسم الفائت.. و على النقيض منه يعترف والي كسلا
    بوجود مجاعة في ولايته، و يسميها ( فجوة غذائية).. كما يقِّرُّ والي شمال
    دارفور بوجود نفس المجاعة / الفجوة في ولايته داعياً أثرياء القوم لإخراج
    الزكاة التي عليهم لسد رمق الفقراء والمساكين..

    · لا عجب في أن يسمُّوا المجاعة فجوة غذائية.. فهم الذين يسمون داء
    الكوليرا إسهالاً مائياً.. و ينكرون.. و ينكرون.. و يستمرون في النكران..

    · و البشير يسد أذنيه و لا يصغي لنداءات و تحذيرات برنامج الغذاء
    العالمي للسعي لدرء الجوع و سوء التغذية المتفشيان في البلد.. ففي مثل
    نظام البشير يكون سوء التغذية و المجاعة أمران لا يثيران انتباه الحكومة
    الاتحادية المشغولة بتأمين نفسها و مخصصاتها!

    · الوطن عند البشير هو الكرسي الذي يجلس عليه.. و لا وطن لدى أنصار
    البشير سوى كرسي البشير.. و الوطن يتمزق.. و المواطنون يموتون مرضاً أو
    جوعاً أو ظمأً.. أو الثلاثة معاً..

    · لا وطن يهم.. و لا مواطن يهم.. لا شيئ يهم سوى بقاء البشير رئيساً
    للجميع و أن يفوز في انتخابات 2020 ليحكم الأحياء الواقفين على خط
    الموت..

    · قال لي صاحب بقالة بالجوار أن وزن العيشة لا يتجاوز الأربعين
    جراماً.. و قال الرغيفة هي الرغيفة، كبُر حجمُها أو صغُر.. و أن الجنيه
    هو سعرها الرسمي في كل الأحوال.. و أنه يشعر بالحرج أمام شكوى الزبائن..
    و الذنب ليس ذنبه..

    · قلت له: الناس مغيبون في دولة فاشلة تسيِّرُ دولابَها حكومةٌ بلا
    أخلاق.. حكومة حرامية..!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de