البشير وفُقْدَانَ الأهلِّية ..! بقلم د. فيصل عوض حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-10-2018, 10:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-12-2015, 11:07 PM

د. فيصل عوض حسن
<aد. فيصل عوض حسن
تاريخ التسجيل: 06-09-2015
مجموع المشاركات: 21

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البشير وفُقْدَانَ الأهلِّية ..! بقلم د. فيصل عوض حسن

    10:07 PM Dec, 09 2015

    سودانيز اون لاين
    د. فيصل عوض حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر






    قبل انتهاء رحلة الـ(استجمام)، فاجأنا عمر البشير بتصريحاتٍ مَفَادَها، أنَّ سَدَّ النَّهضة أصبحَ (أمراً واقعاً)، وعلى الـ(جميع) الـ(تعامُلْ) معه على هذا الأساس، داعياً للـ(احتياط) بكل سُبُل السلامة، (تلافياً) للـ(كارثة) التي سيُحِدثها السد حال انهياره تبعاً لضخامته وكمية المياه المُحتجزة خلفه، والتي (ستُغْرِقْ) الـ(سودان) ثم (مصر)! مُوضحاً أنَّ سَدَّ النَّهضة لـ(توليد) الطاقة الكهربائية فقط، وأنَّه (لا يُنقِصْ) كمية المياه القادمة إلى السودان ومصر، وفي تناقُض غريب أفاد في ذات التصريح بأنَّ حصص البلدين (السودان ومصر) ستتأثَّران مع بدايات إنشاء السد (5-12 عام)، مما يُحتِّم (دراسة برنامج الملء)!
    المُتأمِّل لهذه التصريحات المُثيرة للدهشة، لا يجد مَشَقَّة في اكتشاف (تضارُبها) و(تقاطُعها) مع أي منطق أو أخلاق، بعدما (تنصَّلَ) البشير عن مسئولياته الأخلاقية والمهنية! والتساؤُلات المنطقية نبدأها بما هي مهام البشير الوظيفية كرئيس؟ وهل يُدركها ويعيها؟ وما هي الحكمة من توجيه حديثه (للجميع) وما الذي يُمكنهم فعله تجاه أمرٍ عَجَزَ عنه كرئيس للبلاد؟ ثمَّ مَنْ هم (الجميع) الذين عناهم البشير و(نَصَحَهُم) بقبول سد النَّهضة كأمرٍ واقع، رغم ما يعتريه من مخاطر ترتقي به لمُستوى الكارثة بحسب وصف البشير نفسه؟ وهل كان يعلم بـ(كارثية) السد قبل التوقيع على اتفاقية مبادئه الإطارية؟ لو كان يعلم بها لماذا يُخاطب الجميع الآن؟ ألا يعتقد بأنَّ من ضمن مسئولياته حماية شعبه واتخاذ ما يلزم من تدابير تجاه هذا الأمر انطلاقاً من منصبه الرئاسي؟! ولو كان لا يعلم بهذه الـ(كارثية)، فهذا إقرارٌ واضحٌ وصريحٌ من البشير بعدم (أهليته) لحكم (ذاته) ناهيك السودان وشعبه! وهل يستطيع البشير (إنكار) تحذيرات العديدين التي أطلقوها بشأن مخاطر هذا السد سابقاً، ومن ضمنها تحذيرات وزير الري الأسبق ووكيل وزارته ومُستشارها القانوني، والتي نشرتها الصُحُف ولم يعترض عليها البشير أو مُعاونوه؟!
    إنَّ من أبرز التحذيرات التي سبقت مُوافقة البشير (باسم السودان) على قيام سد النهضة، أنَّ التوقيع على اتفاقية هذا السد سيؤدي لضياع (حق) السودان المائي، ويُهدد استغلال أراضيه الزراعية بصفةٍ عامَّة، وأنَّه (سيُلغي) كل التزامات أثيوبيا المائية لصالح السودان (وفق القانون الدولي). وفي هذا الإطار، نجد بأنَّ السد مُقامٌ في أراضي تعتبر سودانية، وهي أراضي بني شنقول التي تمَّ ضَمَّها لأثيوبيا وفقاً لاتفاقية 1902، التي (قَضَتْ) بالتنازل عن إقليم بني شنقول لإثيوبيا مُقابل عدم اعتراضها للمياه بأي وسيلة بما في ذلك السدود! وبما أنَّ اتفاقية سد النهضة قد (ألغت) الاتفاقيات السابقة تبعاً لرأي (المُستشار القانوني) لوزارة الري، وبنقض اثيوبيا لبنود الاتفاقيات السابقة تعود أيلولة أراضي بني شنقول إلى السودان! وهنا يدور التساؤل حول (تقاعُسْ) البشير عن المُطالبة باسترجاع السودان لأراضي بني شنقول من أثيوبيا، التي لم تَكْتَفِ بها فقط، بل التهمت أيضاً أراضي الفشقة و(استوطنت) بها وما يزال زحفها مُستمراً لالتهام المزيد من أراضي السودان؟! ثم لماذا (وَقَّع) البشير اتفاق سد النهضة الإطاري رغم خلوه من أي الـ(إلتزام) أثيوبي بالإتفاقيات القائمة، خاصة المعنية باقامة المشروعات والخَزَّانات على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر السوباط؟ فضلاً عن (خُلُو) الاتفاقية من أي نصوص (واضحة) لتعويض السودان كدولة (مُهدَّدة) من قيام هذا السد، وتحاشي مسألة الـ(تحكيم) لكونها (مُلزمة) و(نهائية)، والاكتفاء فقط بإحالة الأمر (لرُؤساء الدول)؟!
    وبالنسبة لملء السد، لماذا لم (يشترط) البشير (إلتزام) أثيوبيا بمُخرجات الدراسات المُشتركة (المُوصي بها) في تقرير لجنة الخُبراء الدولية قبل التوقيع على اتفاقية سد النهضة الإطاري؟ بدلاً من إعطاء أثيوبيا (الحق كاملاً) في ضبط قواعد التشغيل السنوي للسد دون الرجوع لدولتي المَصَبْ و(اكتفائها) فقط بإخطارهما بالأسباب التي دعتها لذلك؟! أَمَا كان هذا (أكْرَم) للبشير من (استسهال) الأمر بالصورة المُربكة والمُخجلة التي بَدَت في تصريحاته المُشار إليها أعلاه؟ تارةً يقول بأنَّ حصَّة السودان من المياه لن تتأثَّر، وتارةً أُخرى يقول ستتأثَّر خلال فترة الملء التي تتراوح بين (5-12 عام)، باختلالاتها ومخاطرها والتي لم (يحسمها) البشير قبل التوقيع على الاتفاقية الـ(كارثة)! وهل تحتمل حالة السودان المأزمة الآن الانتظار لخمس سنوات؟ وهل فكر البشير في الإيفاء بالـ(التزاماته) التي أطلقها للكثيرين (بالداخل والخارج) بشأن توفير الغذاء على غرار ما فعل مع الدول العربية ومُبادرته الـ(وهمية) لهم؟! من أين للبشير بالماء الذي يكفي لإنتاج التركيبة المحصولية التي شملتها (مُبادرته)، هذا إذا افترضنا أنه كان صادقاً في ما قال ووعد! بخلاف احتياجاتنا المائية نحن السودانيين (للشرب والزراعة)، خاصة مع تنامي مُعدَّلات السُكَّان! ثم ألَمْ يُفكر البشير في أن (مُوافقته) و(توقيعه) على اتفاقية سد النهضة ستُجبر السودان على القبول بـ(اتفاقية) عنتيبي الداعية لإعادة تقسيم حصص المياه بعدالة بين دول المنبع (بما في ذلك الجنوب الوليد)، وبالتالي انخفاض حصة السودان من المياه؟! وحتَّى لو (أُتِيحَتْ) للسودان مياهه بمقاديرها الحالية فسيكون ذلك بمُقابل مالي، بما يرفع من (تكلفة) إتاحة هذه المياه!
    وتتجلَّى الـ(دَهْشَة) والـ(حَسْرَة) من حديث البشير عن (تخصُّص) سد النهضة في إنتاج الكهرباء، دون أن يَشْرَح للـ(جميع) علاقة السودان بهذا الموضوع! حيث لم يتضمَّن الاتفاق الإطاري الذي (وَقَّعه) البشير أي (التزام) أثيوبي بمد السودان بحصص من كهرباء السد، ولم يتطرَّق لـ(حجمها) أو (سعرها) أو متى (ستُنشئ) أثيوبيا خطوط نقل هذه الكهرباء للسودان، ومن الذي سيتكفَّل بتكاليف هذه الخطوط أو تلك الإنشاءات! ثم لماذا لم يعترض البشير على السعة التخزينية العالية للسد المُضَمَّنَة في الاتفاقية والبالغة (74) مليار متر مُكعَّب، ليأتي اليوم وينصحنا بتوخي الحذر! لماذا وافق عليها وهي تتناقض وآراء اللجنة الثلاثية القاضية بتخفيضها لنحو (11) مليار، وذلك تبعاً لتقرير اللجنة في مايو 2013، تلافياً للأضرار الناجمة عن تخزين هذه الكمية الكبيرة من المياه؟! مع مُلاحظة (تعثُّر) دراسات (سلامة) السد التي مازالت تنتظر تكوين لجنة الخبراء الدولية، بالإضافة لتعثُّر دراسات التشغيل والملء والتفريغ والجوانب وهي جميعها (في علم الغيب)! بخلاف عدد من انعكاسات السد السلبية على السودان نتيجة لحجز مياه الفيضان، وبالتالي ضياع أراضي الجروف وإضعاف تغذية المياه الجوفية التي أثبتتها دراسات (الوزارات المعنية) بشأن الآبار الإختبارية (عملياً)، وليس (افتراضاً)! وهناك أيضاً (فُقْدَان) كلٌ من الري الحيضي والفيضي، و(صعوبة) ملء خزاني الـ(روصيرص) و(سنار) وبالتالي توليد الكهرباء منهما، وفُقْدَان مياه ري مشروعات النيل الأزرق، بما فيها مشروع الجزيرة والرهد والسوكي!
    لقد بدا واضحاً أنَّ البشير (يتنصَّلْ) من مسئولياته ولا يستحي مما يقول، وهو يعلم تمام العلم حجم الوَرْطَة التي أدخل فيها السودان، حتَّى وإنْ أظْهَرَ بعضاً من الصدق – وهو أمرٌ لم نَأْلَفْه منه – إلا أنَّه كعادته (أخفى) كثيراً من الحقائق القاسية التي يجب علينا كـ(شعب سوداني) استيعابها والتعامُل معها بجدية، لعلَّ أبرزها (حتمية) الإسراع بإزالته هو وعصابته كخطوةٍ أولى لإنجاح أي جهود للحاق بما تبقَّى من السودان، ليس فقط باعتبارهم سبب كل الـ(كوارث) التي لَحِقَتْ بنا، وإنَّما لإقراره بعَجْزه وعدم (أهليته) لإدارة الدولة، وتنفيذاً لـ(نصيحته) الـ(غالية) باتخاذ كل سُبُل السلامة وهي (دون شك) تبدأ بإزالته كـ(مُسبِّب)، ثم مُعالجة الأعراض (جَمْعْ عَرَضْ)! فقد كان بإمكان البشير اتخاذ بعض الإجراءات الكفيلة بضمان حقوق السودان وشعبه، لكنه لم يفعل لينجو بنفسه تبعاً لابتزاز أثيوبيا له ولجماعته، ليأتي الآن ويَنْصَحْ (الجميع) بقبول السد كأمرٍ واقع! وهو ذات الفعل - أي قبول الأمر الواقع – الذي ظل البشير ينتهجه معنا في السودان هو وجماعته في أكثر من قضية، سواء كانت احتلال الغير لأراضينا، أو مُخطَّطات التمزيق التي استهدفوا بها السودان، أو ضرب وقتل وتشريد أهله، انتهاءً ببيعهم والمُتاجَرة بهم والارتزاق بدمائهم، ثم يُطلق النصائح وهو (يَسْتَجِمْ) دون حياء!
    إنَّ من المُؤسف، بل المعيب، تجاهُل جميع الأحزاب والحركات والقوى السياسية السودانية لهذه القضية الخطيرة، ما عدا الحزب الليبرالي السوداني الذي أصدر بياناً واضحاً وقوياً لمُناهضة هذا السد (الكارثي)، وهو ما لم يفعله غيره من القوى السياسية السودانية على اختلافها ودون استثناء، رغم إدعائهم جميعاً للوطنية والحرص على الوطن وأهله! وفي هذا نقول، بأنَّ الفرصة ما زالت مُواتية أمام قُوانا السياسية ورموزها لاتخاذ موقف (وطني) و(نضالي) قوي وواضح تجاه هذه القضية الجوهرية، وأنْ تأتي مُتأخِّراً خيراً من ألا تأتي! فعلى الرغم من بعض (تعقيدات) سد النهضة الذي قطع أشواطاً مُقدَّرة في البناء، ما يزال الأملُ موجوداً لـ(تأمين) موقف السودان، عبر بعض الإجراءات القانونية والديبلوماسية، كتضمين نصوص واضحة المعالم كملاحق للاتفاقية (استناداً) لتبعية الأرض المُقام عليها السد للسودان وفق اتفاقية 1902 والتي لَغَتها اتفاقية سد النهضة، وتصعيد القضية في المحافل الدولية والإقليمية.
    إنَّنا كسودانيين مُرغمين الآن للتحرُّك بسرعة في أكثر من اتجاه وصعيد لأجل (بقاء) السودان ككيان وشعب، ناهيك عن التنمية والتطوير التي تحتاج لتدابير أُخرى لا يسع المجال لذكرها. فالإسراع باقتلاع البشير ومن معه من المُتاجرين هو المفتاح، بل البداية الحتمية لأي جهد في هذا الخصوص، والوقت يمضي ولا مجال للتسويف والاعتراك، والتاريخ لا يرحم وسيُسجل مواقف كلٌ منا، أفراداً وجماعات وكيانات سياسية ومُنظمات مُجتمعية.



    أحدث المقالات
  • النهب المنظم للوالي جعفر عبدالحكم لمرتبات العاملين بولاية وسط دارفور بقلم آدم أبكر
  • منظمة لا للإرهاب تستنكر الهجمتين الشرستين بقلم عثمان الطاهر المجمر طه / لندن رئيس منظمة لا للإرهاب
  • داعش وحبوب منع الحمل للمسلمين بقلم جاك عطالله
  • لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت.. لأن الشح فيها باقٍ! بقلم عثمان محمد حسن
  • حسن ورجب أو بعض جذور العنصرية في السودان بقلم عادل عبد العاطي
  • (اضبط، إنه مرتد)! بقلم ضياء الدين بلال
  • ( سماسرة) بقلم الطاهر ساتي
  • حول الإنقلاب الديمقراطي في الحزب الاتحادي الديمقراطي بقلم عادل عبد العاطي
  • احداث باريس بداية النهايه لتحول فرنسا عن تقديم التنازلات لحلفائها الغربيين بقلم دالحاج حمد محمد
  • انا أفريقى انا سودانى .. السودان ارض الخير بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين- لندن-بريطانيا
  • الأمريكي (غرانفيل) تلقى تحذيراً باغتياله بقلم جمال السراج
  • المرتزقة.. هنا وهناك..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • برقيات صادمة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لم ينجح أحد..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • والثالثة آهـ «3» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • شر البلية ما يُضحك! بقلم الطيب مصطفى
  • الغاز أهو شح ام ندرة ..اوكماقال!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • شمال كردفان ... الولايه المنهوبه سقوط مشروعات المياه فى محيط القراصنه واللصوص
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (56) الإسرائيليون بين عمليات الطعن الجنائية والقومية بقلم د. مصط


  • العدل والمساواة السودانية تدعو لاطلاق حملة قومية لمناهضة إستفتاء دارفور
  • رابطة ابناء الزغاوة بالولايات المتحدة الامريكية بيان رقم (٢)
  • من قصص الفساد فى السودان: رسوم استعمال طرق المرور السريع (زيادات قادت إلى الفساد)
  • بيان شجب وادانة من اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة وايرلندا
  • وزير النفط السودان محمد زايد عوض يقر بعجزه عن معالجة أزمة الغاز
  • رئيس القضاء يشارك في سمنار مكافحة الفساد في السودان
  • مذكرة تفاهم مشتركة بين جهاز المغتربين ووزارة الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم حول فرص استثمارات الم
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 ديسمبر 2015 للفنان ود أبو عن اقوال زعماء السودان
  • البيان الختامي لمؤتمر ابناء الزغاوة بامريكا
  • حسن بتاع البنقو: حوار عامر محمد أحمد مع الدكتور عبد الله علي إبراهيم (الوطن القطرية 22 نوفمبر 2015)

  • Sudan's Muslim Students cut ties with ruling party
  • Bakri Hassan Salih in Al-Fasher: Darfur Started to Recover from War
  • MP accuses Sudanese Hajj office of fraud
  • Sudan's JEM demands visit of official authorities to conflicts zones
  • European Union recognizes Mohamed El Amin a champion for human rights in Sudan
  • Headlines of Khartoum Newspapers on Dec 8
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    09-12-2015, 05:49 AM

    معتصم عبد الجليل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: البشير وفُقْدَانَ الأهلِّية ..! بقلم د. فيص (Re: د. فيصل عوض حسن)

      تمخض الجبل ليلد فاراَ ،، ( البشير وفقدان الأهلية ) حقيقة يرددها عقلاء الناس منذ ستة وعشرون عاما ،، وكنا نظن أنها راسخة في الأذهان الواعية الخبيرة ،، فإذا بأحدهم يطلقها من جديد وكأنه اكتشف ذلك السر الخطير،، حقيقة مؤكدة وقد خرجت عن نطاق الجدل والمغالطة منذ زمان ،، وكل خطوات البشير من بداية الحكم في عام 1989 وحتى اللحظة الأخيرة تجسد وتؤكد تلك المقولة ،، فيا عجباَ من عنوان لا يحمل الجديد المثير !!!!!! .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de