منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 14-12-2017, 04:43 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الانقلاب العسكري على البشير: بين التوقع والاستبعاد بقلم صلاح شعيب

05-12-2017, 05:04 AM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 157

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الانقلاب العسكري على البشير: بين التوقع والاستبعاد بقلم صلاح شعيب

    05:04 AM December, 04 2017

    سودانيز اون لاين
    صلاح شعيب -واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر





    عدد من المحللين، وخبراء السياسة، أجمعوا على أربعة، أو خمسة سيناريوهات تتعلق بمستقبل مسار النظام السوداني الاستبدادي. مما يبدو ضمن هذه السيناريوهات أن طريق التوافق السلمي الوطني يتعقد يوما إثر يوم، مثلما أن الثورة الشعبية المماثلة لثورتي أكتوبر وأبريل ما تزال بحاجة إلى جهد مخطط، وحراك لم ينضج بعد. اما اقتحام الحركات المسلحة الخرطوم فما يزال محل شك على ضوء تراجع قوتها بسبب انتصارات مليشيا حميدتي. وفرضية وقوع الانقلاب العسكري سواء المدعوم من ضباط إسلاميين ناقمين على الوضع، أو قوى أخرى أيضا، تبقى محل جدل. أما فرضية حدوث "الفوضى الخلاقة" التي يتوقعها آخرون بحسب أنها تعني دخول البلاد في حالة من الصوملة فهي أيضا رهينة المستقبل.
    ومهما كانت هناك سيناريوهات أخرى قد تضاف، فالمؤكد أنه لا يوجد أدنى شك في أن هناك سيناريو ما ربما يفاجئ سدنة النظام، والسودانيين يوما. فحال النظام إجمالا يكشف الآن عن تخبط في الحكم بصورة عميقة أكثر من ذي قبل. فمؤسساته فشلت في تحقيق الاستقرار السياسي، والأمني، والاقتصادي، والاجتماعي، وخلق إجماع وطني، وتحقيق العدالة، والتنمية، وإنجاز علاقات إقليمية ودولية فاعلة يكون لها مردود ملموس في كل بنى المجتمع. أما من الناحية الأخرى فالقوى السياسية التي تطرح نفسها كبديل ما تزال عاجزة عن خلق مظلة قومية واحدة كما هو الشأن عند كل لحظة فارقة في تاريخ التغيير السياسي السوداني. فالأحزاب التقليدية انتهت - بناء على أسباب موضوعية - إلى جهات أشبه بالمراكز الثقافية، أو الفكرية. إنها تصدر بيانات، وتعقد ندوات، وورش عمل، ومؤتمرات صحفية، وتعقد تضامنات هنا وهناك مع جهات متظلمة، ولكنها لا تفعل أكثر من ذلك. بل إن طبيعة الاستبداد المتعاظمة في البلاد تحاصر حيويتها، وفوق كل هذا استقطب النظام عددا من كوادرها، وشتت شملها، فضلا عن هجرة خيرة كوادرها.
    على ضوء الإرهاق الذي أصاب النظام، ومعارضته، وعدم تبلور قدرات الكتلة التاريخية لقواعد المواطنين فإن هناك كثيرا من الكتابات لامست في الفترة الماضية فرضية وقوع الانقلاب العسكري على البشير آن عاجلا أم آجلا. ذلك بحسب أن الأوضاع تتدهور كل يوم في كل المجالات، وأن البلاد تعيش في ما يشبه الانهيار الاقتصادي. والحال هكذا تضرب سياستها الخارجية خبط عشواء، تارة ذات الشرق، وذات الغرب تارة أخرى. ضِف أن قمة الاهتمام الجمعي للسودانيين الآن تتمثل في البحث عن أي نوع من الخلاص من نظام فعل ما فعل بهم.
    وبرغم أن هناك من يرى أن كل السيناريوهات المتعلقة بمستقبل النظام ما تزال واردة الحدوث فإن هناك الكثيرين الذين استطلعت رأيهم يستبعدون الانقلاب العسكري على ضوء سياسة التمكين التي بذلها الإخوان المسلمون. إذ بدأت الحركة الإسلامية في إدخال كوادرها في الكلية الحربية منذ العام الثاني للإنقاذ وهذا يعني أنها أقامت مصفاة لكل المتقدمين لنيل الشرف العسكري. وعليه استبعد الإسلاميون بعضا من اشتموا فيهم رائحة أيديولوجية. وبالتالي فإن هناك خبراء عسكريين يستبعدون قيام انقلاب بذيول وطنية مستقلة، أو أيديولوجية يسارية، ويرجحون أن هذا النوع من الانقلاب انتهى بنهاية تسييس القوات المسلحة، والتي أصبحت أداة من أدوات حكم الاخوان المسلمين. ولكن لا يستبعد بعض هؤلاء الخبراء أن تكون هناك محاولات لشباب إسلاميين للمغامرة، ومن ثم الإطاحة بنظام البشير بدعوى أنه فشل في تحقيق نظام إسلامي حقيقي كما قد يظنون. ويرون أنه مثلما كانت جماعة العميد ود إبراهيم تنشط لتحقيق ساعة الصفر قبل اكتشاف خليتها السرية فإنهم يتوقعون أن ارتباطات هؤلاء الضباط الإسلاميين الكامنين بالآلاف داخل الوحدات العسكرية لا بد أنهم يتأثرون بحركة الواقع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، ويتداولون الرأي وسطهم اختلافا واتفاقا، وربما كانت لديهم قروبات في الواتساب سرية. وأضاف لي لواء، أ. ح، متقاعد أن "..العساكر عموما فصيل أساسي داخل الشعب السوداني، وأنهم يتعاطون الحديث في السياسة في كل لحظة، وإلا لما حدثت ثلاثة انقلابات ناجحة في تاريخ البلاد..بالإضافة للانقلابات الفاشلة".
    أحد الضباط المحالين للمعاش، حكم عليه بالإعدام في التسعينات، قال لي إن هناك صعوبات جمة إزاء حدوث انقلاب عسكري على نظام جاء بانقلاب مماثل. وحجته في ذلك أن معظم الانقلابات الفاشلة في تاريخ البلاد حدثت تحت ظل الأنظمة الديكتاتورية. وضرب لي مثلا بانقلابات عديدة حدثت في فترة عبود، ونميري، وأشار أيضا لمحاولتي انقلابي ضد النظام القائم.
    وبشان الانقلاب المدعوم من الأحزاب أشار مصدر آخر إلى أن النظام استغل انفتاح العمل السياسي للأحزاب، ووجد سهولة في اختراقها، مشيرا إلى أن أسرارها غير مؤمنة. ولذلك استفادت الحركة الإسلامية من اختراق حزبي الأمة، والاتحادي، خصوصا، منذ فترة الستينات، وأدخلت كوادرها في التنظيمين، والذين دعموا الإنقاذ من موقع انتمائهم الأصيل للحركة. وقال إن هذا الاختراق ما يزال ماثلا، وتعددت طرق التجسس حتى على الضباط، ولذلك يستبعد أن يحدث انقلاب ضد النظام من خلال كوادر أنصارية، أو ختمية، إن وجدت متخفية. بل يقول المصدر إن النظام دجن الموجودين من الضباط المستقلين، وكذلك الذين أدرك انتماءاتهم الطائفية. وأضاف أنه حتى لو حدث انقلاب ذي طبيعة إسلاموية فسيكون صوريا، ولكنه عاد فقال إن التحدي الكبير لأي شكل من انقلاب ضد البشير لا يعدو - إن حدث - إلا أن يبقى مثل انقلاب مشابه لما حدث في زيمبابوي دون أن يكون هناك تغيير هيكلي في بنية السلطة.
    حميدتي والذي يقوم مقام القائد العام الفعلي لقوة التجييش الحكومية يمثل معضلة جديدة ربما تواجه الذين يفكرون في احداث انقلاب. فـ"الرئيس البشير الذي يشرف مباشرة على هذه القوة، وتكتسب أهميتها من منتهي دعمه لها، كان ذكيا حين لم يحدد تمركز قوات الدعم السريع في العاصمة. فحركتها السريعة حول المدن السودانية مقصود منها انسيابية الحركة حتى إن انقلب أحدهم على البشير جاءت من الخلاء لتحاصر أي انقلابي في الخرطوم بعتادها" قال هذا أحد الضباط المتقاعدين.
    إذن تتنوع رؤى الخبراء العسكريين. ولكنها لا تستبعد أي شكل من أشكال الانقلاب على البشير بناء على معطيات متعددة تتخلق في رحم الغيب. والسؤال هو إلى أي سيناريو يسوق النظام السودانيين بعد انسداد أفق حلوله لأزمات البلاد من جهة، وفي ظل غياب حلول الإسلاميين السودانيين لورطتهم المستحكمة. ذلك في وقت تشابكت علاقة النظام بالصراعات المذهبية، والإمبريالية في المنطقة، ولم يستطع إلى الآن تحديد وجهته: الالتزام بشروط الحلف السعودي أم الحلف القطري، والى أي مدى سيسير في اتجاه تحقيق الطموحات الروسية، والصينية، الأمريكية، والأوروبية، وفق شروط الإصلاح داخل بنية السلطة، كما يطالب الغربيون تحديدا تحت دعوى ما يسمى "الهبوط الناعم"؟
    كثير من القرّاء يعتقدون أن هناك ضرورة لكل كاتب صحافي لوضع روشتة للخروج من مأزق هذه السيناريوهات، بعضها ذات كلفة سهلة، وبعضها صعبة. ولكن الحقيقة هي أن النزاعات التاريخية للشعوب تحل عبر توفر إرادة جمعية صلبة مثل التي حققتها شعوب كثيرة من حولنا. وهذه لم تتوفر لنا طيلة سنوات ما بعد الاستقلال نظرا لغياب جدية المثقفين، والذين يمثلون رأس الرمح في كل تغيير. ولو أن وجود فاعلية للمثقفين تمثل مدخل الحل لمقاومة الاستبداد، والسلطات الدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، التي دعمت الانقلابات العسكرية الثلاثة فكيف السبيل لوجود ميكانيزيم لإنجاز الحلول التي يتطلع إليها القرّاء الكرام. ولكن الأهم من كل هذا أن منع تحقيق السيناريوهات ذات الكلفة الكبيرة المتعلقة بالأزمة المستعصية يحتاج فقط إلى استشعار المسؤولية من كل السوداني راشد حريص على مستقبل وضاء للبلاد. إذن فمتى يحدث هذا الاستشعار...هنا مربط الفرس؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2017, 09:33 AM

شطــة خضــــراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الانقلاب العسكري على البشير: بين التوقع و� (Re: صلاح شعيب)

    يا صلاح شعيب : ألا يكفي الشعب السوداني جرعات الموت بأيدي الانقلابيين من الأحزاب والعساكر ؟؟؟؟ ،، والإيحاء بالانقلاب يجدي حين تخاطب حزبا من الأحزاب السودانية ،، لأن العقول العسكرية لا تملك المؤهلات التي تحركها لتقود الانقلاب ,, وتجارب ألماضي أثبتت أن الجيش السوداني لم يتحرك ويتمكن في إحداث انقلاب ناجح مائة في المائة إلا بدعم حزب من الأحزاب السودانية ،، أما تلك الانقلابات العديدة التي قام بها الجيش السوداني من تلقاء نفسه فقد باءت بالفشل في مهدها ،، وأمامنا العشرات من تلك التجارب الانقلابية الفاشلة ،، وحين نتداول سيرة الانقلابات في السودان نقول بارك الله عبد الله بك خليل قائد حزب الأمة الذي أنجح انقلاب الفريق عبود ،، وبارك الله في الحزب الشيوعي السوداني الذي أنجح انقلاب جعفر النميري ،، وبارك الله في حزب المؤتمر الوطني الذي أنجح انقلاب عمر حسن البشير ،، وهي مراحل الديكتاتوريات التي حكمت السودان من قبل ،، وأذاقت الشعب السوداني الويلات تلو الويلات ،، ثم نراكم تتمنون انقلاباً آخر يدخل البلاد في مستنقع التراكمات والبهدلة مرة أخرى !! ،، والشعب السوداني كان بالفطرة يظن أن الخير والتطور والتقدم في كل جديد وفي بديل !! .. مجرد أمنيات خائبة لم تكن صائبة في لحظة من اللحظات .

    لماذا نتمنى الانقلابات العسكرية ؟؟ ,, ولماذا لا نفكر في وسائل تخلصنا من الانقلاب القائم الحالي الجاثم فوق الصدور ؟؟ ،، وذلك دون اللجوء إلى فكرة تعني إطفاء الرمضاء بالنار ؟؟ ،، انقلاب عسكري في محل انقلاب عسكري !! ،، بالله عليكم ما الفائدة ؟؟ ،، ألا توجد في السودان عقول كبيرة تخرج البلاد من دائرة الانقلابات التي تتخاذل في نهاية المطاف ؟؟ ,, لتأتي الأحزاب البديلة ثم تخاذل بدورها ؟؟ ،، والدائرة تدور بوتيرة مملة وممجوجة وحقيرة وتافهة !! .

    شطة خضـــراء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2017, 11:20 AM

الضو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الانقلاب العسكري على البشير: بين التوقع و� (Re: شطــة خضــــراء)

    نعم يمكن للانقلاب العسكري ان ينجح لو تركزت التعبئة علي ضباط الصف والجنود
    لانهم يمثلون اغلبية الجيش ولم تصل اليهم يد الادلجة الاسلامية، هم المكتوون الحقيقيون بالفقر
    والتفاوت الطبقي الصارخ، هم سكان العشوائيات ومدن الشانتي تاون او ما يسمي بالحزام الاسود
    للاسف الحركات المسلحة لا تملك تلك الرؤية التوعوية كالتي انتهجتها حركة الفهود السود في الولوج
    وتوعية السود وتعبئتهم في غيتوهات السود الامريكان، ،يمكن حتي استيعاب ما يسمون انفسهم بالنقرز
    لو تذكرنا ان قادة عظام امثال مالكولم اكس بدأ حياته مجرما صغيرا حتي تم توجيهه في السجن..اسقاط النظام يحتاج إلى قدر من
    الابتكار والابداع وتجريب قضم الحجر، ،لنجاح اي ثورة شعبية يجب التركيز على المجموعات المنبوذة والمهمشة في المجتمع، ،الثورة الفرنسية
    اججها مجموعة من النساء من قاع المجتمع، ،هذه المجموعات ليس لديها شيئا تخسره،القهر والجوع والموت اصدقاء حميمون لها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2017, 11:43 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الانقلاب العسكري على البشير: بين التوقع و� (Re: صلاح شعيب)

    التحية نزجيها اليك كاتب المقال الفذ الاستاذ شعيب
    اما بخصوص وقوع إنقلاب فهذا ما استبعده تماما و ذلك لعدة اسباب ذكرت بعضها في مقالك مثل ان الجيش قد تم تدجينه، و في الحقيقة فاني اريد ان اضيف شيء هنا، مفاده ان الجيش لم يتم تدجينه بمجرد ملأه بكوادر اسلامية فحسب بل بالعنصريين ايضا و المنتشيين بفكرة الهيمنة النيلية على كل شيء في البلاد ظلما و إنتهازا نتيجة لصياغات و مصادفات تاريخية معينة و هم فرحين بذلك ايما فرح و يؤمنون بضرورة استمرار هذا الوضع الغير سوى متناسين بسبب السكرة خطورة مآلات ذلك و إستحالة دوام الحال لاكثر من هذا، و هذا التوجه يمثله بنسبة ٩٠% حزب المؤتمر الوطني و عضويته. كما ان نفس هذا الحزب و رئيسه المرعوب قد قام بتجريد الجيش بعد ملأه بكوادره، من سلاحه حتى على مستوى العاصمة فان المدافع او الدبابات التي ترونها هي مجرد إسكرابات لان يد عملا البشير قد عملت على نزع اجزاء هامة منها حتى لا تعمل و يستخدمها احد المغامرين لتهديد سلطتهم و ايديوليجتهم و هذا كلام قد ذكره الترابي او المح إليه في حلقات شاهد على العصر في قناة الجزيرة!!

    ختاما فان نظام العنصرية هذا ببرنامجه الإستئصالي الكسيح و المختل لن يتهاوى و يندثر إلى الابد إلا عن طريق قوة قاشمة اجنبية تجتاح البلاد كما حدث لصدام او عن طريق صراع ينشأ فجاة بينه و بين حلفاءه من المليشيات الكثيرة التي يحتمي بها كما حدث لعلي عبدالله صالح، و سيترافق ذلك مع زحف قوات الثورة من النيل الازرق و جنوب كردفان و دارفور للإنقضاض على رأس الافعى و سيكون زحفا مهيبا و رزينا تقشعر له ابدان المجرمين و اللصوص و الوالغين في دما الابرياء من سدنة البشير و كل من عاونه و سيبدأ فرار الجماعة من امام الزحف الاخيرا زرافات و وحدات مع ان بعض المغرر بهم و المتعصبون سيستمرون بإستماتة في خوض معارك اخيرة خاسرة حتى إحتراقهم بالكامل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de