الالحاد في العالم الحديث بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 03:12 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2016, 02:16 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1520

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الالحاد في العالم الحديث بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

    02:16 PM November, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الإيمان هو تجربة نفسية قبل أن يكون تجربة اشتقاقية من الدليل، وحالة اليقينية فيه ترتبط بالإيمان النفسي وهو ما تؤشره الأديان بالفطرة أو الجبلة، وحتى الدليل العقلي يرتبط بالقواعد النفسية لدى المؤمن أو ما يعبر عنها بالبديهيات أو العلم الأولي أو العلم الحاضر غير الحاصل لدى الانسان، والعلم البديهي هو الذي لا يحتاج الى برهان او دليل او هو قائم بذاته ولذاته، وقد استندت اليه افكار العالم القديم، ورغم اقصاء العالم الحديث له بعد إن التجأ الى التجريبي والحسي والمادي الا انه لازال يستند عمليا الى أولياته وبديهياته، وتقف العلّية وتجليها في السببية في صدارة هذه البديهيات، وهنا يستطيع أن يقدم المؤمن دليله العقلي في الايمان بالله سواء دليل الدور والتسلسل والعناية والنظام وغيرها من الادلة التي عرفتها الاديان التوحيدية أو مباحثها في العلوم الألهية، وسمة هذه القواعد النفسية والبديهية التي تنطلق منها تلك الادلة هي ارتباطها بالطبيعة الاولى للوجود الكوني والانساني.
    لكن الطبيعة تعرضت الى حملة قاسية من جانب العلم الحديث الذي سيطر عليه الاقتصاد ومفهوم الربح الرأسمالي، وحلول الكمية المرئية والنفعية–البراغماتية في الثقافة الحديثة محل القيمة ورأسمالها الاجتماعي القديم، وقد اسهمت النار -الثقافة الحديثة في طبخ الكثير من معالم النيء– الطبيعة وهي لازالت تستمر في هذا الطبخ لاسيما ان الطاقة التي يستند اليها الاقتصاد الحديث هي طاقة النار المتولدة عن البخار والنفط والشمس، وهي ترمز الى إحراق الطبيعة تحت وطأة المفاهيم الحديثة التي خلفتها الحداثة في فهم الطبيعة والتعامل البراغماتي-النفعي البحت معها.
    وقد تحول العالم أو أوشك أن يتحول الى متطلبات العلم والثقافة الحديثة فلم تعد الطبيعة–الارض هي الأم الحنون التي رمزت لها الديانات الاولى بالإلهة الأم، بل صار الانسان هو السيد–المستبد بالطبيعة، وهي واحدة من تطورات فكرة مركزية الانسان في الكون الذي بشرت به الحداثة وصنعته، ولم تعد اقوال الطبيعة وحكمتها وقواعدها وفق ايحاءاتها الى الانسان هي التي تحكم مسارات الانسان وحياته، فعاد التشكيك بالقواعد التي تنبني عليها أدلة الايمان سمة رئيسية في الثقافة الحديثة لأنها قواعد ترتبط بعمق وبماهيتها الاولية بالطبيعة الاولى للكون والانسان، بل أن بعض التعريفات للطبيعة أخرجت الانسان من نطاقها باعتباره كائنا ثقافيا وبعضها وثقت علاقته بالطبيعة من خلال البيولوجيا فقط، لكن تعريفات أخرى ضمنت للإنسان فكرة الطبيعة الخاصة به، - جاء في قاموس روبير Robert ما يلي:
    " الطبيعة هي مجموعة الخصائص التي تحدد كائنا، أو شيئا، ملموسا أو مجردا. هي كل ما يوجد على الأرض، خارج الإنسان. وهي أيضا ما هو فطري في الإنسان يمتلكه منذ ولادته. وما هو خالص غير صناعي" وجاء في المعجم الفلسفي لجميل صليبا مايلي:
    "الطبيعة هي مجموع ما في الأرض والسماء، من كائنات خاضعة لنظم مختلفة، وهي بهذا المعنى مرادفة للكون"- وجاء في المعجم الفلسفي لأندري لالاند ما يلي:
    " الطبيعة سمات خاصة تميز فردا ما، من حيث هي خصائص فطرية".
    - وجاء فيه أيضا: " الطبيعة هي ما يوجد فينا بحكم الإرث البيولوجي"
    لقد نشأت الطبيعة الانسانية الأولى على الايمان بما وراء الطبيعة، وتأسست على الايمان بالمصدر الخارجي للوجود من وجهة نظر الاديان الالهية بل وحتى ما دون الالهية، وهي التي تشكل القاعدة النفسية الطبيعية لدى الانسان للأيمان بالله تعالى، ولعل تاريخ الانسان ومنذ فجر تاريخه يؤكد تلك المقولة الدينية. فقد رافق الايمان تاريخ الانسان منذ بداياته الاولى، ويقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك "126- 46 ق م": "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد". ان الايمان بالمصدر الخارجي للوجود تكشف عنه تلك الاديان البدائية الاولى والني تدور في الطوطميات والسحر والارواحية السائرة والسائدة في المجتمعات البدائية الاولى باعتبارها نسخة الطبيعة الانسانية الاولى.
    التأسيس الحديث للإلحاد في العالم الحديث
    مع الحداثة وفي الفترة الممتدة بين القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، كانت تثار تساؤلات حول إمكانية إنشاء نسخة ثانية للطبيعة لا تكون هي الطبيعة ذاتها بل الطبيعة وفق ما نفهمها وندركها ونتصورها لذاتها، وهي مقولة الفيلسوف الالماني كانط "الشيء بذاته والشيء لذاته" ورغم ان التأسيس الفلسفي للحداثة قام به فلاسفة مؤمنون وتنويريون مثل ديكارت وهيغل وكانط، إلا ان عقلنا البشري تم ضبط حدوده ومعالمه ومساحة ادراكه وفق الحسي والتجريبي والمادي والمرئي، وهي صيغ العلم والفلسفة التي طرحتها الحداثة المادية وليست الفلسفة–العقلية التي استندت اليها الحداثة في اول نشأتها ومنحت العقل ذلك الدور المميز في المعرفة والحياة.
    لتأتي الحداثة المادية وتقتطف كل ذلك الانجاز وتحوله لصالح الادراك الحسي والتجريبي والمادي الذي اطلقت عليه الواقعية باعتباره ضمن ما يقدمه الواقع الذي يعيشه الانسان، وبما ان الله خارج الحس والتجربة والمادة والمرئي صار ليس من مختصات العقل الحداثوي، وليس موضوعا لاهتمامه ودرسه وتناوله، وليس هناك ما يثبت وجوده استنادا الى الواقعية التي تمت صياغتها حداثويا من وجهة نظر اثنين من كبار الذين أسسوا للإلحاد في العالم الحديث وهم لودفيج فيورباخ "1804- 1872" م وكارل ماركس "1818- 1883م" ويضاف الى قائمة المؤسسين للإلحاد الحديث كل من "جارلس دارون" و"سيغموند فرويد" "اللذين صاغا نظرياتهم في الخلق والانسان بمعزل تام عن الله، رغم ان تفسيراتهم لا تقوم بالدليل على نفي فكرة الله وانما يتم استنباطه من خلالها.
    لقد وضع فيورباخ وفق جيمس كولنز معارضة بين قوانين العقل ومطالب الايمان، لكن منطلقه في هذا التعارض هو المطلق الهيغلي الذي كان يرى فيه صورة ثانية للاله المسيحي ومطالب الايمان فيه، ويقرر فيورباخ ذلك التضاد بين تجليات المطلق الهيغلي في الواقع الانساني وماتقرره البيولوجيا والفيزياء، وهي تدخل في محاولة فيورباخ في رد كل ماهو فوق الطبيعة الى الطبيعة التي تشكل البيولوجيا والفيزياء أول قوانينها، محاولا بالوقت نفسه صياغة نسخة ثانية للطبيعة وفق تصورات ثقافية ومعرفية–فلسفية تقود الى عكس أو تغيير إتجاهات خطوط المعرفة القديمة للطبيعة التي كانت تستند الى ما فوق الطبيعة، وتكون بدايته في تأنيس الاله الهيغلي.
    وإحالة الألوهية الى الانسان باعتباره مطلقا لا يحتاج الى المطلق الالهي، وهي تعبير عن الاتجاه الحداثوي العام في تأكيد وتوثيق مركزية الانسان في الوجود، يقول فيورباخ "المطلق بالنسبة للإنسان هو طبيعته الخاصة" وهنا تتشكل ازدواجية واضحة في تفكير فيورباخ، فالمطلق من جهة هو معرفا بـ "أل" التعريف ومن جهة هو بالنسبة للانسان فهو نسبي وتؤكده الطبيعة الخاصة للانسان التي يقررها فيورباخ، واذا كانت تلك طريقته في الالحاد في نقل الالوهية من الله الى الانسان فانه لا ينكر فكرة الله بالمطلق، بل هو يحيلها الى رغباتنا الذاتية وأن فكرة الله هي "أقنمة تلك الرغبات".
    اذا هو يحيل فكرة الله الى الحاجة النفسية–الطبيعية في الانسان، لكنه عبثا يحاول ان يقوض تلك الرغبة الدفينة والحاجة النفسية اللحوحة في الانسان باستبداله فكرة دين الله بدين انساني يتقوم من جديد بمقوم الألوهية ذاتها، وهو يشدد على "دين انساني واجتماعي خالص وخالي من فكرة الله" –كولنز– وبذلك تبقى فكرة او مضمون الالوهية قائمة وقوية عند فيورباخ وان اراد لها شكلا آخر لا يتخلى عن مضمونها الاول المرتبط بفكرة الكمال المطلق لاسيما عند فيورباخ.
    وبينما يريد فيورباخ اعادة المطلق الى الطبيعة الانسانية، فان ماركس يسعى الى الغاء المطلق في الطبيعة الانسانية ونسف العلاقة بين هذه الطبيعة والمطلق الذي هو الله، فالطبيعة الانسانية تتحقق من وجهة نظره من خلال العمل الذي ينشط في الطبيعة، وتبدو الوحدة الجوهرية للمجتمع في تآلف الانسان والطبيعة من خلال العمل الذي يضمن له الاكتفاء الذاتي فلا يحتاج بعد ذلك الى الاله، وهي تذكرنا في تاريخ الاديان التوحيدية بحالة الطبقات المالكة لزمام الاقتصاد والمترفة الي كانت تعترض على دعوات الانبياء الى التوحيد، لكن هذه الخاصية في العمل التي تتسبب في نفي فكرة الله تستبطن ذات المطلق الذي اراد ان يتخلص منه ماركس لاسيما المطلق الهيغلي، لكن المطلق الماركسي كان مطلقا اجتماعيا وتاريخيا، وقد ظهر ذلك واضحا في المادية التاريخية والمادية الجدلية وكلانية التفسير الذي تطرحانه والشمولية في هذا التفسير الذي مهد أخيرا الى تحول الماركسية الى ديانة أيديولوجية لدى المتشددين الماركسيين، وباعتبار الاله مطلقا فان فكرة الالوهية تظل تلاصق المطلق الماركسي لاسيما وان ماركس يطابق بين الله والمطلق الهيغلي.
    ولم يتعد جدل فيورباخ وماركس ذلك البعد الانثروبولوجي التاريخي والاجتماعي في نفي فكرة الله او الالحاد، ولم يكن يصدر عن تجربة عقلية او نفسية او نظرية خالصة، ولم يناقش ماركس فكرة الله بذاتها بقدر ما ناقش الحجج الفلسفية التي تناولتها في عصره، وهو حين يتناول هذه الادلة فانه لا يناقشها بقدر ما يفسرها فهو يقول "ان الادلة على وجود الله ليست سوى ادلة على وجود الوعي الانساني الذاتي والجوهري والتفسير المنطقي له".
    وهو في هذا لم يأت بجديد بقدر ما يوثق الذكاء الانساني والوعي المنطقي الذي يقود الى الله، وان لم تكن تلك غايته في هذا النص، وغاية ما يقدمه من دليل في نفي فكرة الله انك حين تسأل عن خلق الطبيعة والانسان فانك تتجرد من الطبيعة والانسانية وتلك اقصى الاحالات الى نسخة ثانية عن الطبيعة، بل هو يفترض عدم ايمانك بوجود الطبيعة والانسانية في حالة سؤالك هذا، فهو يقول "حين تتساءل عن خلق الطبيعة والانسان تجرد من الطبيعة والانسان، فانت تفترض مقدما انهما غير موجودين"، لكن في البديهية الانسانية والطبيعية أنك تسأل فيما هو موجود وعن ماهو موجود، وفي البديهية الانسانية فانه سؤال ملح و طبيعي يعيشه الانسان في تجربته النفسية–الخاصة والذاتية.
    * مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
    http://shrsc.comhttp://shrsc.com
    ..................................
    للاستزادة يراجع:
    الله في الفلسفات الحديثة تأليف جيمس كولنز ترجمة فؤاد كامل...مراجعة افكار فيورباخ وماركس..




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 29 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى فى السودان
  • في مواجهة العصيان المدني: جهاز الأمن يُصادر أعداد (أربعة) صحف سياسية
  • بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري
  • المراجع العام يكشف عن (98) شركة وهمية
  • التقنيون يتوقفون عن العمل 147 وظيفة وهميّة بمستشفى أحمد قاسم
  • وزارة التربية تهدد أية مدرسة تعطل الدراسة لأي سبب
  • جامعة الخرطوم تتراجع عن فصل أستاذ جامعي
  • كاركاتير اليوم الموافق 28 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العصيان المدنى فى السودان
  • بيان من القوى السياسية السودانية بكندا الحرية والسلام والعيش الكريم للشعب السوداني
  • بيان من مجلس تحالفات قوي المعارضة السودانية بالخارج


اراء و مقالات

  • للإعتماد ..!!ن بقلم الطاهر ساتي
  • في ساعتين بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وما كذب عليهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • في انتظار ساعة الصفر ! بقلم الطيب مصطفى
  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 5 بقلم نور تاور
  • لماذا إذن موجة الإعتقالات طالما فشل العصيان المدني حسب مزاعمهم؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • عن فلسطين والحالة العربية( ) بقلم فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
  • راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حتى لا تُحرموا شرف الإنتماء .. !! بقلم هيثم الفضل
  • ورمت عصيان العصيان المدني راس المؤتمر الوطني هذه المرة بقلم محمود جودات
  • تعبير لمرارة سياسة عابر بقلم مصطفى منيغ
  • الموصل : في انتظار نتائج الإجتثاث وصور الخراب والدمار الشامل!؟ بقلم د.شكري الهزَيل
  • المحقق الصرخي .. يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • هذا الفتى الأبنوسي..
  • مذكـرة تطـالب بتنـحي الشــعب ..
  • تمخض جبل الإعتصام فأنجب من جحره وريقة لقيطة
  • شهوتي البطن والفرج ..
  • شَمَارَاتْ نِسْوَانْ فِي الاعْتِصَام وَ العِصْيَانْ!
  • موكب المحامين المهيب وقوات الامن تحاصره ... ( صور + فيديو )
  • الأمن يضرب بالهروات والخراطيش ويفرض حصارا على مركز الحزب بالخرطوم 2د
  • الأمن يستخدم طريقته المهينة في اعتقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي هنادي فضل
  • الان تم اعتقال الاستاذة غادة ادريس و هنادي فضل
  • العصيان المدني” ينتهي باعجاب عربي… المحامون يحتجون اليوم واعتقال الصادق واكرم
  • المحامين في الميدان
  • عاجل : القصر يرفض استلام عريضة قوي الاجماع التي تطالب بي تنحي البشير
  • إسماعيل الحاج موسى يكذب البشير
  • خبر عاجل: محاصرة دار الحزب الشيوعي و اختطاف مسؤول الطلاب
  • ليس لهذا العصيان أب إلا هذا الشعب.. مهدي زين
  • كعادته في الفشل : بنك السودان المركزي يخيب توقعات النظام بخصوص اسعار الدولار
  • اعتقال المحامي بكري الهادي من داخل الوقفة الاحتجاجية للمحاميين
  • قوي الاجماع ومؤتمر صحفي بعد تسليم مذكرة تنادي بتنحي الرئيس
  • رسالة من محامي من داخل المحكمة العليا
  • مذكرة تطالب بتنحي الرئيس
  • يا العزيز صلاح جادات
  • عصيان ( 2 ) المقترحات اختص السودانيين بالخارج .
  • رايعات جمال فاتن ...لا شي في الأدب فاتن
  • دعوة لكل الإعلاميين السودانيين بالقاهرة
  • بمناسبة مولد المصطفى صل الله عليه وسلم
  • هولندا --- حظر جزئي للنقاب
  • حين يتمادى فُجّارُ القوم ... على المغتربين والمهاجرين
  • أنسّقُ الكلامَ في أصائصٍ
  • بيان تنسيقية قوى نداء السودان بالخليج الى جماهير الشعب السوداني العظيم الشامخ
  • وقفة المحامين .. غداً الأربعاء 30 نوفمبر 2016
  • حادثتي مريدي في نوفمبر 2015 م وفداسي في نوفمبر 2016 م والنتيجة واحدة (موت أبرياء).
  • #السودان _قضيتي _ محاربة النظام اقتصاديا _ ما بندفع
  • بصراحة غلبنى ,, يا ود المدير تعال بى جاى
  • ما هو المطلوب من المغتربين السودانيين بالخارج لدعم مقاومة الشعب بالداخل ؟؟
  • تفاصيل فساد (الجقور) فى كبرى الدباسين -دي قصة من حكايات فساد
  • مصادرة الصحف فجر اليوم مرة ثانية
  • يا هؤلاء ما البديل؟لكل من يسأل عن البديل لنظام البشيرمنتهي الصلاحية:البديل هو؟!
  • امير المنبر( حصرى )(صووور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de