نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عثمان رغيم الحسن فى رحمه الله
.. في الخالـدين .. الصديـق عثمان رغيـم الحســن كرفـــس ...
خبر مفجع البوردابي عثمان رغيم في ذمة الله
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 26-04-2018, 07:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الاقتصاد العالمي في مشهد متحول المخاطر والسياسات المطلوبة بقلم د. حيدر حسين آل طعمة

26-02-2017, 06:44 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1338

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاقتصاد العالمي في مشهد متحول المخاطر والسياسات المطلوبة بقلم د. حيدر حسين آل طعمة

    05:44 PM February, 26 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    /مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

    يرصد تقرير صندوق النقد الدولي الاحدث "الاقتصاد العالمي في مشهد متحول" مسار النشاط الاقتصادي العالمي في العام 2017 اعتمادا على أبرز الاحداث التي شهدتها الاقتصادات المتقدمة والاقتصاديات الصاعدة والاقتصادات النامية خلال الاعوام الاخيرة (2015 و2016 تحديدا).
    ويرسم الصندوق تنبؤاته الاقتصادية للاقتصادات المذكورة في العام الجاري عبر مناقشة أبرز المخاطر المحدقة بتعافي النمو الاقتصادي والتطرق لعدد من السياسات اللازمة لإخراج الاقتصاد العالمي من هوة الركود ودفعه باتجاه معدلات نمو واستقرار اقتصادي مستدام.
    ومع تولي الرئيس الامريكي دونالد ترامب قيادة قاطرة النمو الاقتصادي العالمي يزداد المشهد الاقتصادي تعقيدا نظرا لعدم اليقين بشأن سياسات الإدارة الأمريكية القادمة وتداعياتها العالمية. ومن المنتظر أن تصبح الافتراضات التي تقوم عليها التنبؤات أكثر تحديدا في الشهور القادمة، حيث تصبح السياسات الأمريكية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي أكثر وضوحا.
    وفي الآونة الاخيرة، شهدت آفاق النمو تراجعا محدودا بالنسبة لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، حيث زاد ضيق الأوضاع المالية بوجه عام. ورُفِعَت التوقعات الموضوعة لآفاق النمو قصيرة الأجل بالنسبة للصين، نظرا للدفعة التنشيطية التي يُتوقع أن تقدمها السياسات، ولكنها خُفِّضَت بالنسبة لعدد من الاقتصادات الكبيرة الأخرى – ولا سيما الهند والبرازيل والمكسيك.
    وترتكز هذه التنبؤات على افتراض تغير مزيج السياسات في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة وما يستتبعها من تداعيات عالمية. وبينما تعتبر كفة الانخفاض هي الأرجح في ميزان المخاطر، يلاحَظ وجود احتمالات أخرى تشير إلى إمكانية تحقيق نمو أعلى من المتوقع على المدى القصير، وعلى وجه التحديد، قد يتسارع النشاط العالمي بقوة أكبر إذا قدمت السياسات دفعة تنشيطية تتجاوز المتوقع حاليا في الولايات المتحدة أو الصين.
    ومن أبرز المخاطر التي قد تتسبب في هبوط النشاط إمكانية التحول نحو الحمائية والبرامج القائمة على سياسات انغلاقية؛ وضيق الأوضاع المالية العالمية بدرجة أكثر حدة من السيناريو المتوقع مع إمكانية تفاعل هذا الضيق مع أوجه الضعف التي تشوب الميزانيات العمومية في أجزاء من منطقة اليورو وبعض اقتصادات الأسواق الصاعدة؛ واحتدام التوترات الجغرافية-السياسية؛ واشتداد حدة التباطؤ في الصين.
    المخاطر المحدقة بآفاق النمو والاستقرار
    تخضع آفاق النمو العالمي لاحتمالات على الجانبين، ولكن التقديرات ترجح كفة الجانب السلبي، ولا سيما على المدى المتوسط، وذلك لجملة من الاسباب اهمها:
    1- تسلط التطورات السياسية الأخيرة الضوء على انحسار التوافق بشأن مزايا الاندماج الاقتصادي عبر الحدود. ويمكن أن تزداد حدة الضغوط الحمائية إذا اتسعت الاختلالات العالمية وصاحبتها تحركات حادة في أسعار الصرف نتيجة لتحقق احتمالات التحول الكبير في السياسات. وستؤدي زيادة القيود على التجارة العالمية وحركة الهجرة إلى إلحاق ضرر كبير في الإنتاجية والدخل، وإحداث أثر مباشر على مزاج السوق.
    2- في الاقتصادات المتقدمة حيث لا تزال الميزانيات العمومية ضعيفة، يمكن أن ينخفض النمو والتضخم بصورة دائمة إذا طال انخفاض الطلب الخاص والتقدم غير الكافي في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة (بما في ذلك معالجة خلل الميزانيات العمومية في البنوك)، وهو ما سيكون له انعكاسات سلبية على ديناميكية الدين.
    3- بالإضافة إلى المخاطر المذكورة في القسم السابق، لا تزال هناك مواطن ضعف أساسية في عدد من اقتصادات الأسواق الصاعدة الكبيرة الأخرى. فارتفاع دين الشركات، وتراجع الربحية، وضعف الميزانيات العمومية في البنوك، ومحدودية هوامش الأمان التي تتيحها السياسات، كلها تشير إلى استمرار تعرض هذه الاقتصادات لتداعيات الأوضاع المالية العالمية الأكثر ضيقا، والتحولات في اتجاه التدفقات الرأسمالية، وانعكاسات الانخفاض الحاد في أسعار العملات على الميزانيات العمومية. وفي كثير من الاقتصادات منخفضة الدخل، أدى انخفاض أسعار السلع الأولية (كالنفط الخام) وانتهاج سياسات توسعية إلى تآكل هوامش الأمان المالي ونمو عجوزات الموازنة والدين العام. وارتفاع درجة تعرض هذه البلدان لمزيد من الصدمات الخارجية.
    4- لا تزال المخاطر الجيوسياسية ومجموعة من العوامل غير الاقتصادية الأخرى تشكل عبئا على الآفاق المتوقعة في مناطق متنوعة (كالحرب الأهلية والصراع الداخلي في أجزاء من الشرق الأوسط وأفريقيا، ومحنة اللاجئين والمهاجرين المأساوية في البلدان المجاورة وفي أوروبا، وأعمال الإرهاب على مستوى العالم، والآثار المطولة للجفاف في شرق وجنوب إفريقيا، وانتشار فيروس زيكا). واذا ما تفاقمت هذه العوامل، يمكن أن تعمق المعاناة في البلدان التي يقع عليها التأثير المباشر. كذلك يمكن أن تؤدي زيادة التوترات الجيوسياسية والإرهاب إلى التأثير بشدة على مزاج السوق ومستوى الثقة في الاقتصاد على مستوى العالم.
    سياسات استباق الازمة
    لا تزال النتائج المخيبة للآمال تشكل تهديدا خطيرا لآفاق النمو والاستقرار الاقتصادي، وهو ما يؤكده الخفض المتكرر لتوقعات النمو في السنوات القليلة الماضية. وعلى هذه الخلفية، ونظرا لاختلاف البلدان من حيث المرحلة الدورية التي تمر بها وحيز الحركة الذي تتيحه سياساتها، تختلف الأولويات والسياسات المطلوبة تبعا لظروف كل اقتصاد، وكما يلي:
    1- لاتزال فجوات الناتج في الاقتصادات المتقدمة مولدة لآثار سلبية ويظل استمرار التضخم المنخفض (أو الانكماش في بعض الحالات) من المخاطر القائمة في هذه البلدان. ولذلك يجب أن تظل السياسات النقدية تيسيرية، مع الاعتماد على استراتيجيات غير تقليدية عند الحاجة. ولكن السياسة النقدية التيسيرية لا تستطيع وحدها رفع الطلب بالقدر الكافي، ولذلك لا يزال الدعم المالي – الذي يحدده الحيز المالي المتاح ويوجَّه نحو السياسات التي توفر الحماية لمحدودي الدخل وترفع توقعات النمو على المدى المتوسط – مطلبا ضروريا لتوليد الزخم اللازم. وفي الحالات التي يتعذر فيها تأجيل الضبط المالي، ينبغي ضبط وتيرته ومكوناته للحد من تأثيره على الناتج.
    2- اما الاقتصادات المتقدمة التي لا تعاني من فجوات ناتج سلبية إلى حد كبير، ينبغي أن يستهدف أي دعم مالي تقوية شبكات الأمان الاجتماعي (وهو ما يشمل في بعض الحالات مساعدة اللاجئين على الاندماج) وزيادة الناتج الممكن على المدى الأطول من خلال الاستثمارات عالية الجودة في البنية التحتية والإصلاح الضريبي العادل والداعم للعرض. وفي مثل هذه الحالات، من المنتظر أن يسمح التثبيت الجيد للتوقعات التضخمية باعتماد سرعة متدرجة في استعادة السياسة النقدية العادية.
    3- وبشكل عام ينبغي أن تقترن السياسات الاقتصادية الكلية التيسيرية بإصلاحات هيكلية قادرة على التصدي لتراجع النمو الممكن وأن تكون داعمة لهذه الإصلاحات – وهو ما يشمل بذل جهود لزيادة المشاركة في القوى العاملة، وتشجيع الاستثمار في المهارات، وتحسين عملية التوفيق بين المهارات والوظائف في أسواق العمل، وفتح الأبواب للانخراط في المهن المغلقة، وتعزيز الديناميكية والابتكار في أسواق المنتجات والخدمات، وتشجيع استثمارات الأعمال، بما في ذلك الاستثمار في البحوث والتطوير.
    4- تواجه اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية تفاوتا هائلا بين مراكزها الدورية وتحدياتها الهيكلية. وبوجه عام، يمكن أن يؤدي تعزيز الصلابة المالية إلى الحد من تعرضها لضيق الأوضاع المالية العالمية، والتحركات الحادة في العملات، ومخاطر التحولات في اتجاه التدفقات الرأسمالية. ويجب على الاقتصادات ذات الديون غير المالية الكبيرة والمتزايدة، أو الالتزامات الأجنبية غير المغطاة، أو الاعتماد الكبير على الاقتراض قصير الأجل في تمويل استثمارات طويلة الأجل، أن تعتمد ممارسات أقوى لإدارة المخاطر واحتواء أوجه عدم التوافق في الميزانيات العمومية.
    5- شهدت البلدان منخفضة الدخل تناقصا في احتياطياتها المالية على مدار السنوات القليلة الماضية، وتتمثل الأولوية في استعاده هذه الاحتياطيات مع مواصلة الإنفاق بكفاءة على الاحتياجات الرأسمالية والمصروفات الاجتماعية الحيوية، وتعزيز إدارة الدين، وتحسين تعبئة الإيرادات المحلية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية –بما في ذلك إصلاحات التعليم– التي تمهد السبيل لتنويع الاقتصاد ورفع الإنتاجية.
    6- وبالنسبة للبلدان الأشد تضررا من انخفاض أسعار السلع الأولية، يتيح التحسن الذي شهدته الأسواق مؤخرا بعض الانفراج، ولكن التكيف مع هذه الأوضاع لاستعادة الاستقرار الاقتصادي الكلي يعتبر مطلبا عاجلا. وينطوي هذا على السماح لسعر الصرف بالتكيف في البلدان التي لا تعتمد على سعر صرف مربوط، وتشديد السياسة النقدية حيثما دعت الحاجة لمعالجة ارتفاعات التضخم، وضمان أن يكون الضبط المالي المطلوب مؤاتيا للنمو قدر الإمكان. وتشكل النقطة الأخيرة مطلبا مهما في البلدان التي تطبق أسعار صرف مربوطة، حيث لا يتاح استخدام سعر الصرف كأداة لامتصاص الصدمات. وعلى المدى الأطول، ينبغي للبلدان التي تعتمد اعتمادا كبيرا على منتَج واحد أو بضعة منتجات من السلع الأولية أن تعمل على تنويع قواعدها التصديرية.
    7- مع ضعف النمو ومحدودية حيز الحركة من خلال السياسات في كثير من البلدان، يتعين استمرار الجهود متعددة الأطراف في عدة مجالات للحد من المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي والحفاظ على تحسن مستويات المعيشة على مستوى العالم. ويجب أن تتواصل هذه الجهود على نحو متزامن في عدد من الجبهات. فلكي يقتسم الجميع المنافع طويلة الأجل للاندماج الاقتصادي بوجه عام، يجب أن يتأكد صناع السياسات من وجود مبادرات موجهة بدقة لمساعدة المتضررين من الانفتاح التجاري ودعم قدرتهم على العثور على فرص عمل في قطاعات الاقتصاد المتوسعة.
    ومن مقتضيات العدالة الاقتصادية أيضا بذل جهود على المستويين الوطني ومتعدد الأطراف لمحاربة التهرب الضريبي ومنع ممارسات التهرب الضريبي ويجب مواصلة الجهود لتعزيز صلابة النظام المالي، بما في ذلك إعادة رسملة المؤسسات وتنقية الميزانيات العمومية حيثما اقتضى الحال، وضمان وجود أطر فعالة لتسوية الأوضاع المصرفية الوطنية والدولية، ومعالجة ما ينشأ من مخاطر بسبب جهات الوساطة غير المصرفية. ويمكن أن تؤدي تقوية شبكة الأمان العالمية إلى حماية الاقتصادات التي ربما تكون معرضة رغم قوة أساسياتها الاقتصادية للعدوى والتداعيات العابرة للحدود.
    8- يمكن أن يكون التحفيز الذي تقدمه السياسات في الولايات المتحدة و/أو الصين لدعم النشاط الاقتصادي أكبر مما تشير اليه التنبؤات الحالية، مما يؤدي بدوره إلى انتعاشة أقوى في النشاط الاقتصادي لدى شركائهما التجاريين ما لم تتسبب السياسات التجارية الحمائية في الحد من هذه التداعيات الإيجابية. ومن التطورات التي يحتمل أن تتجاوز المتوقع أيضا زيادة الاستثمارات إذا تعززت الثقة في تعافي الطلب العالمي، وهو ما يبدو من بعض مؤشرات الأسواق المالية.
    9- وأخيرا وليس آخرا، يشكل التعاون متعدد الأطراف أمرا لا غنى عنه أيضا لمعالجة التحديات العالمية المهمة على المدى الأطول، مثل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠١٥، وتخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معها، ومنع انتشار الأوبئة العالمية.
    * باحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017
    http://http://www.fcdrs.comwww.fcdrs.com





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأحد
  • الرئيس السودانى يعفو عن جاسوس تشيكي
  • غندور: لا مانع ديني من إقامة علاقة مع اليهود عقب التوصل إلى تسويات نهائية عربية وإسلامية
  • الداخلية: 1.5 مليون مهاجر غير شرعي يتخذون البلاد معبرا إلى أوروبا
  • البرلمان يطالب بإلغاء قرار حظر التمويل العقاري
  • تحالف قوى الإجماع الوطني: الزواج بالتراضي غطاء لصرف الأنظار عن الحريات العامة
  • الداخلية: توقيف أجانب أساءوا للسودان
  • المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر: أحترم الأحاديث النبوية ولم أسبّ الرّسول
  • وفد رجال أعمال أمريكي يبحث مع البشير فرص الاستثمار في السودان
  • مسؤول برلماني يتوقع عودة مغتربين من دول الخليج بسبب إجراءات اقتصادية
  • شباب غاضبون يحرقون مصنعاً للتعدين في تالودي بجنوب كردفان
  • منتدى سوداني أميركي للقطاع الخاص بواشنطن
  • ابراهيم السنوسي: د. حسن الترابى «أرجل سياسي في السودان وأعلم عالم بها»
  • الخارجية : استمرار التواصل المباشر مع واشنطن البشير يرحِّب بالمستثمرين الأمريكيين في السودان
  • البشير يستقبل مجموعة من رجال الأعمال الأميركيين
  • أطباء أميركيون يعتزمون إجراء عمليات في شمال كردفان
  • المؤتمر الوطني: إقالة البعض من مناصبهم تدفعهم لـ«سب» الحزب
  • التشكيليون مَصدومون لهدم الجَرّافات لـ عزيز قاليري والسلطات تمنع صاحبته من تنظيم مؤتمر صحفي
  • إعلان نتائج التحقيق فى إصابة العشرات بـالعمى بمستشفى مكة اليوم
  • مسؤول برلماني يتوقع عودة مغتربين سودانيين من دول الخليج
  • جنوب السودان وإثيوبيا يتفقان على بناء طريق لنقل النفط
  • مؤتمر العلماء والخبراء يناقش طرق نقل المعرفة وكيفية الاستفادة منها
  • 55 ألفاً يقيمون بطريقة شرعية 80% بغرض العمل الداخلية: 1.5 مليون مهاجر غير شرعي في السودان
  • إختيار د. بدرية سليمان رئيساً لمنظمة البرلمانيين السودانيين
  • مذكرة تصحيحية جديدة بـالشعبي في طريقها للسنوسي
  • استاذ بالجامعات السعودية يطالب بتفعيل نظم المعرفة والمعلومات والتقنية الزراعية لتحقيق تنمية زراعية
  • إيقاف كمال رزق من أداء الجمعة بالمسجد الكبير


اراء و مقالات

  • (ما أسوأ أن تكون شعباً) بقلم عثمان ميرغني
  • عوالم ابن يرجوخ! بقلم عبد الله الشيخ
  • حوار (سيد) صلاح وضياء بقلم كمال الهِدي
  • يا سودانى المهجر انتبهوا لمن حملوا الجمر بايديهم بقلم سعيد شاهين
  • كيف يعمل الجهاز السري لحماية النائب الأول بكري حسن صالح بقلم جمال السراج
  • لن يكون هناك دولة فلسطينيّة تحت سمع نتنياهو وبصره بقلم ألون بن مئير
  • تشكلات الغرب ومحاولات الهيمنة التاريخية الحديثة علم بقلم حكمت البخاتي
  • ألا فلتوقف (مهازل) الكلام في الدين بغير علم بقلم د. عارف الركابي
  • الاعلام الرسمي .. و الخراب بقلم إسحق فضل الله
  • رفقاً بالتلاميذ يا حكومة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ملعون أبوها!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعديلات الدستورية وحرية الاعتقاد بقلم الطيب مصطفى
  • من حديقة الزوادة وحتى القاليري: الهدم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ليس في جبال النوبة بحروالأسماك لا تسبح في البر كمرد ياسر بقلم محمود جودات
  • بس يا سرطان في الداخل والخارج بقلم بدرالدين حسن علي
  • يا مياده لن يضيع جميلا أينما زرعا نعم طمر فيهم يا ميادة اذا اكرمت الكريم ملكته بقلم عبير سويكت
  • الموت على الطريقة اليمنية بقلم بدرالدين حسن علي
  • حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3 بقلم د. سلمان محمد أحمد س
  • قال الخدمة المدنية في أحسن حال.. قال! بقلم عثمان محمد حسن
  • مواهب إستثنائية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • يا أيها الدواعش للتأويل وجهان : وجه للتنزيه و آخر لدفع التجسيم بقلم حسن حمزة
  • التيمية يعتقدون بالجسمية والتشبيه ويلقون بالشبهة على الجهمية..!! بقلم معتضد الزاملي

    المنبر العام

  • إلى رئيس محلية أمدرمان - دي بانت شرق إن كنت تعلم
  • الإرهاب- بقلم شمائل النور
  • قرار بوقف خطيبي مسجد الخرطوم الكبير من الخطابة
  • كيف نصب الفريق طه عثمان الحسين سلفه الفريق هاشم عثمان الحسين وزيراً للداخلية ؟ +=-
  • الافراج عن الصحفى التشيكى المدان بالسجن “مدى الحياة” بقرار من البشير
  • القبض على إمام مسجد بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل
  • محمود محمد طه !!! ناقلا لفكرة الصوفي عبد الكريم الجيلي !!! تلميذ بن عربي !!! المرتد !!!
  • عنوان مكتبتي في سودانيز اونلاين, ردود متأخّرة وأشياء أخرى مفيدة ...
  • قرأت لكم
  • تعالوا نعيد البسمة للأخت اٍيثار .... ونتخذ موقفنا ردا عمليا علي مناهضة وكشف الظلم المصدر : http://http://
  • تحطيم مركز "عزيز جالاري" للفنون -خلف الله عبود
  • ضرورة تنحى سلفاكير ورياك مشار باعتبارهم سبب الأزمة الحالية بجنوب السودان
  • جنوب السودان...برافو "سلفاكير" وزمرته..
  • يا جماعة بعد ماسورتي بتاعة الحذف .. عندي اقتراح
  • المشهد الحزين لموت البطل addie Guerrero علي الحلبة
  • الرئيس يستقبل مجموعة من رجال الأعمال الأميركيين فى بيت الضيافة
  • الطيب مصطفى مع "حرية الإعتقاد" ولكنه يخاف الأستاذ محمود محمد طه!!!! عجبي
  • الامام الصادق نجم ليلة شارلس بونية بالسودانية 24 عن الكوشيين.
  • تخيلوا كيف يكون إحساس إنسان ارتبط ببلدٍ أربعين عاما ثم يغادرها مجبرا!
  • ترانيم المعبد .. " قصة "
  • الاندلس مربع 11 - الخرطوم
  • عذابُ الجِهاتِ
  • صديقي الموسيقار العالمي نصير شمة وآخرين سفراء لليونيسكو..ألف مبروك
  • عزاء آل بدري وآل إبراهيم قاسم مُخير
  • رغم قوة حجته في الرجم ولكن كيف سيجيب على هذا السؤال
  • البابا فرانسيس: أن تكون ملحدا خير من أن تكون منافقا
  • في صحو الذكرى المنسية ،،،
  • وائل السمرى يكتب:أين مصر من آثارها فى السودان- اليوم السابع
  • الداخلية: توقيف أجانب أساءوا لـ”السودان” عبر مواقع التواصل
  • لنفهم مقاصد الولاء والبراء فى الاسلام قراءة تحليلية لسورة الممتحنة- هام جدا
  • كتب .د .منصف المرزوقي بعد عودته الي تونس
  • أسعار الاقامة في مصر أعتبار من الاحد اليوم
  • اهل الوطنى .. يضربون بعضهم!#
  • جنبة السوريين
  • أعود لأحبابي الكرام
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de