الاسلام . . وال 73 فرقة بقلم عبدالعليم شداد

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 11:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-07-2017, 10:07 PM

عبدالعليم شداد
<aعبدالعليم شداد
تاريخ التسجيل: 18-09-2014
مجموع المشاركات: 19

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاسلام . . وال 73 فرقة بقلم عبدالعليم شداد

    09:07 PM July, 30 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالعليم شداد-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ان الاسلام هو دين الاجتماع والالفة والجماعة بلا منازع فقد جاء ألأمر بالجماعة والتعاون علي اعمال الخير في آيات صريحة من القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة, وروح الجماعة فيه تتجلي في الكثير من العبادات التي أوجبها الله عز وجل علي المسلمين فالصلاة أمر رسول الله ان تؤدي في جماعة وقد قال (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) و صلاة الجمعة لا تصح الا اذا كانت في جماعة, وفي الحديث (عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية), والرحم التي أوجب الاسلام وصلها وحرم قطعها هي صلة للجماعة, فالمسلم يبحث عن الجماعة حيثما حل, فهو في مكان سكنه علي صلة بجيرانه, وفي مكان عمله ودراسته علي صلة بزملائه, فهو طيب النفس يألف ويؤلف يجتمع دائما مع الجماعة التي تعينه علي دينه وتساعده علي التقرب من ربه وذلك بما يتناسب مع مقدراته ومواهبه وما يسره الله تعالي عليه ووفقه للسير فيه, فان كان من اهل القران (وحفظه وتجويده ودراسته) كان مع جماعة الحفظ والتجويد والدراسة وان كان من الذين يسر الله تعالي عليهم (فهم سنة رسوله والعمل بها ونشرها بين الناس) كان معهم في جماعتهم, والجماعات في الاسلام وعلومه وفي مختلف ابواب الخير كثيرة, فالجماعة التي تتخصص في رعاية المرضي هي في باب من ابواب الخير والتي تجتمع لرعاية الفقراء أو الايتام أو لنظافة الشوارع وغيرها, كلها جماعات طيبة ينتفع بها المسلمين وينفع بعضهم بعضا بها والذي يربط المسلم بالجماعة التي ينتمي اليها هو (حبهم الله تعالي وحبهم لرسوله وحبهم لبعضهم البعض في الله) اذ يجب علي المسلم ان يكون الله تعالي احب اليه من كل شيء وان يكون الله عنده اعظم من كل شيء.
    تتحول الجماعة الي (فرقة) عند التعصب لها وعندما يصبح ولاء افرادها لها ولتعاليمها وليس لله تعالي ولرسوله فيرفضون الواضح الصحيح من كلام الله تعالي وحديث رسوله ويصبح همهم هو الدفاع عن فرقتهم بكل ما اوتوا من حجة ومنطق فيعادون كل مسلم ينتقص من فرقتهم وربما يكونون علي استعداد لقتاله دفاعا عنها وعن رفعة شأنها, فعصبية الفرقة تجمد العقل وتمنع التعلم الصحيح, والانسان يخرج من بطن امه وهو لا يعلم شيئا ثم يظل يتعلم ويبحث عن العلم النافع الصحيح طوال حياته أما اصحاب الفرق فعقولهم مغلقة لا تقبل الا ما وجدوه عند زعماء فرقتهم, ولهذا فقد نهي الاسلام وحذر من اتخاذ الفرق أشد التحذير فقد جاء في الحديث الذي صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: ومن هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي), فما كان عليه رسول الله واصحابه أن ولاؤهم لله تعالي ولرسوله ما امرهم به اتوا منه ما استطاعوا وما نهاهم عنه تركوه, وحتي المذاهب الاربعة المعروفة التي بقيت وحفظت وحررت بين المسلمين قد نبه علماء المسلمين الي انه (مع جواز) الانتساب والتمذهب بأي منها الا أنه لا يجوز للمسلم ان يتعصب لها, فالواجب عليه أن يأخذ ما كان صوابا في مذهبه وما علم أنه خطأ فلا يجوز له العمل به, فحيثما ظهر له القول الراجح وجب عليه الأخذ به سواء كان في مذهبه الذي ينتسب إليه أو في مذهب آخر؛ لأن من وضح له امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يتركه لقول أحد, ولكن اليوم نجد من المسلمين من جعل بالتعصب من مذهب الامام مالك (فرقة المالكية) ونجد أن من بين الجماعات السلفية من جعل من السلفية (فرقة) (بالرغم من ان اكثر هذه الجماعات طيب نرجو ان ينفع الله بها), والحقيقة أن الكثير من الجماعات الاسلامية التي كانت طيبة في بدايتها أتي من حولها الي فرق اسلامية.
    ان الفرقة ينتج عنها التقاطع والتناحر وانفصام الصف الواحد، وقد حذر الإسلام من ذلك ودعا إلى توحيد الصف وجعل ذلك من قواعد الدين العظام، وأموره الجسام، فقد أوجب ائتلاف أهل الإسلام، ونهي عن تفرقهم، فيجب السعي إلى تحقيق هذا الأصل والعمل على الوصول اليه ما أمكن. وذلك مما عظمت وصية الله تعالى به في كتابه ومن ذلك قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً) وعن قتادة في معنى قوله تعالى (ولا تفرقوا) أنه قال (إن الله عز وجل، قد كره لكم الفُرقة، وقدم إليكم فيها، وحذركموها، ونهاكم عنها، ورضي لكم السمع والطاعة، والألفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضي الله لكم إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله), كما ان قوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) قد دل على مبدأ التآخي بين المسلمين, لما لهذا التآخي من عظيم الأثر في وحدتهم وتعاونهم وتساعدهم، وهو الثمرة الجنية العملية للحب في الله. ومن الاحاديث التي تأمر بالائتلاف والاعتصام بحبل الله ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال ( إن الله يرضى لكم ثلاثاُ: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تُناصحوا من ولاّه الله أمركم), ومن أشد الاحاديث التي تنهي عن التعصب والعصبية التي ينتج عنها الفرقة والتفرق قوله صلى الله عليه وسلم (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات؛ مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة، فقُتل؛ فقتله جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده؛ فليس مني ولستُ منه)
    ان الاعلام الرسمي عندنا من حيث لا يشعر ما يزال يلعب دورا كبيرا في دعم وتعميق الانتماءات وتزكية العصبيات داخل جماعات اسلامية محددة وذلك عن طريق تعظيم وتبجيل انتماءاتها وتعظيم الشعائر الخاصة بها فحول تلك الشعائر الي مسلمات وجعلها كأنها ذات جذور اسلامية راسخة, وذلك كسبا لتأييد اتباع تلك الجماعات ومن أجل تحقيق الربح السياسي فتحولت بعض الجماعات الاسلامية الي فرق يستحيل رجوعها الي الصواب, فيجب ضبط الاعلام بحيث ان لا يكون من ضمن رسالته تزكية لجماعه او فرقه بصورة سالبة تعمق العصبية وتؤسس لمشروعية خاطئة, وما يزال الامل كبيرا في حدوث ثورة دينية اسلامية ينتج عنها اعتصام جميع المسلمين بحبل الله تعالي بان يكون ولاؤهم لله عز وجل ولرسوله, متبعين للحق الواضح الذي ارسل الله به رسوله, وما يجب أن نتفق عليه اننا جميعا طلاب علم, نعلم ونتعلم من بعضنا البعض افرادا وجماعات, فكلنا اصحاب مقصد واحد نريد ان نصل الي الله تعالي كل بما فتح الله عليه ويسره له.
    أخيرا ينبغي أن نتذكر ان الكثير من الفرق الاسلامية ذات الاصل الطيب بها أشخاص صالحون لا عصبية عندهم وانما كان انتماؤهم لتلك الفرق والجماعات طلبا للخير وحيثما استبان لهم فهم أهله وفي ظني أن هؤلاء هم الفرقة الناجية الذين عناهم رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحديث, ختاما نرجو ان نكون قد وفقنا في شرح وتناول هذه المسألة المهمة والخطيرة ونختم بقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب حين تحدث عنها وقال: (فهذه المسألة من أجل المسائل فمن فهمها فهو الفقيه ومن عمل بها فهو المسلم، فنسأل الله الكريم المنان أن يتفضل علينا بفهمها والعمل بها).
    [email protected]




                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de