الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ حزب المؤتمر السوداني بقلم عادل عبد العاطي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 10:14 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-07-2016, 01:27 PM

عادل عبد العاطي
<aعادل عبد العاطي
تاريخ التسجيل: 05-04-2014
مجموع المشاركات: 52

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ حزب المؤتمر السوداني بقلم عادل عبد العاطي

    01:27 PM July, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    عادل عبد العاطي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مقدمة :
    يشكل حزب المؤتمر السوداني رقما متميزا في السياسة السودانية ، فهذا الحزب قد قام على اكتاف حركة طلابية مناضلة هي حركة الطلاب المستقلين التي نشأت في اواسط سبعينات القرن الماضي ، وسرعان ما كسرت الصراع العبثي لليسار الشيوعي واليمين الاسلاموي لتصبح بديلا للكثير من الطلاب فحازت على ثقتهم واعتلت اتحادات الكثير من الجامعات ولعبت الاتحادات التي كان المستقلون في قيادتها دورا محوريا في انتفاضة الشعب السوداني في مارس ابريل 1985.
    وبعد الانتفاضة اجتمعت مجموعات من خريجي مؤتمر الطلبة المستقلين ومجموعة من اساتذة الجامعات والمثقفين الذين كانوا يدعمونهم لتكوين حزب سياسي يتجاوز حدود الجامعات، فكان تكوين الحزب تحت اسم المؤتمر الوطني وتحت قيادة المرحوم مولانا عبد المجيد امام رئيس القضاء الأسبق وهو رمز من رموز النضال الاكتوبري والنزاهة في العمل العام . ولم يعرف للحزب دورا كبيرا خلال فترة الديمقراطية الثالثة – خارج الجامعات- او ربما لم يتسع له الوقت حتى اتى نظام الانقاذ في الثلاثين من يونيو 1989.
    وتضرر الحزب كما تضررت أغلب القوى المعارضة لكن الضربة التي تلقاها كانت موجعة ، فقد سرق الاسلاميون اسم الحزب عندما ارادوا خداع الناس بالتستر وراء مظلة وطنية تخفي سوئتهم وهيهات ، فكان ان اسموا حزبهم السفاح المؤتمر الوطني. وصارع المستقلون من اجل اسمهم في المحاكم ولكنه كان صراعا غير متوافقا فضدهم كان كل جهاز الدولة الانقاذية، فغيروا اسمهم الى حزب المؤتمر السوداني وهو الاسم المعروف اليوم.

    الحزب والحراك السياسي والمجتمعي بعد الانقاذ:
    لعب حزب المؤتمر السوداني دورا مبرزا في النضال ضد الانقاذ ولا يزال يلعبه، فقد كان طلابه ومناضلوه زوارا شرفاء للسجون والمعتقلات، واسهم في جميع الهبات والانتفاضات التي قامت ضد النظام ، وبهذا اكتسب احتراما كبيرا في الشارع السوداني.
    ومرت على الحزب تجربة صعبة في منتصف تسعينات القرن الماضي، وذلك حينما قام تنظيم قوات التحالف السودانية وبمساهمة من بعض المستقلين السابقين. ولفترة ما تردد ان قوات التحالف هي الجناح العسكري للحزب او ان الحزب هو الجناح السياسي للقوات. واستطاع التحالف كسب بعض المستقلين لنشاطه وتنظيمه بل فيهم من استشهد في عمليات قوات التحالف. ولكن حزب المؤتمر السوداني وقيادته تمسكا باستقلاليتهما ولم يتحولا الى تبع للعسكريين ومن والاهم من المستقلين. وفي المحصلة كونت قوات التحالف تنظيمها السياسي ( التحالف الوطني السوداني) وهو الحزب السياسي الذي تبقى من تلك التجربة المثيرة للجدل والذي سنتعرض له لاحقا في هذه السلسلة.
    كما رفد بعض قيادات المستقلين احزاب سياسية اخرى ، ومن أهمهم ابكر ادم اسماعيل الذي ولج صفوف الحركة الشعبية ثم ما لبث ان تمرد عليها. ولعب بعض كوادر المستقلين السابقين دورا مؤثرا في قيام الحزب الليبرالي ( الاستاذة زهرة حيدر والدكتورة ولاء عوض حسين على سبيل المثال) ، كما لعب بعضهم دورا مؤثرا في الحراك النوبي ( د. محمد جلال هاشم ) . فكان للمستقلين بصمتهم في الحراك السياسي والمجتمعي في السودان خارج حدود تجربتهم السياسية الخاصة. الشيء الجيد في هذه التجربة ان المستقلين لم يعادوا اياً ممن خرج منهم وعنهم ، واحتفظوا بعلاقات طيبة معهم، وهو الامر الذي ادى الى رجوع الكثيرون من الخارجين عنهم اليهم، او البقاء على هامشهم على اقل تقدير.
    وكان لحزب المؤتمر السوداني موقف شجاع في انتخابات عام 2010 والتي لم يتراجع عن خوضها بعد ان تراجع الآخرون. وشكل حزب المؤتمر مع غيره تحالفاا انتخابيا في ولاية الخرطوم لم يكتب له النجاح او الاستمرار ، الا انه كان نقطة مضيئة. للاسف تراجع الحزب – مع الاخرين- عن خوض معركة انتخابات 2015 ، رغم انه كان مؤهلا بصورة اكبر لخوضها وتحويلها الى معركة جماهيرية ضد النظام.
    ولم يتعرض المستقلين لانقسامات تذكر ، فقد تكونت على تخومهم الحركة المستقلة والتي لم تلبث ان اندمجت معهم او تحولت الى رافد لهم في الخارج. كما انقسم عنهم تنظيم صغير باسم "حزب التضامن الديمقراطي السوداني" بقيادة المناضل ابو جديري الذي لم يلبث ان انضم للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي، ولا اعرف لحزب التضامن نشاطا يذكر اليوم.

    ايجابيات في تجربة المستقلين:
    ربما كانت واحدة من اكبر الايجابيات في تجربة حزب المؤتمر السوداني والمستقلين هي ظاهرة التجديد القيادي دون ابعاد للقيادات السابقة او صراعات معها. فقد مر على قيادتهم خمسة رؤساء منذ تاسيس الحزب في يناير 1986 (اي خلال 30 عاما) هم المرحوم مولانا عبد المجيد امام والذي تلاه المهندس عبد الكبير آدم عبد الكبير والذي رغم تقدم العمر لا يزال يشارك في انشطة الحزب ، ثم اعقبه الاستاذ ثم عبد الرحمن يوسف محمد خير وهو لا يزال عضوا بالحزب ثم اعقبهم الاستاذ ابراهيم الشيخ وهو الذي شهد الحزب تطورا كبيرا تحت قيادته، ثم انتهى امر الرئاسة بالاستاذ عمر الدقير الذي استلم دفة القيادة في يناير من هذا العام في المؤتمر الخامس للحزب.
    ولا ريب ان التجديد القيادي والتداول السلمي للسلطة داخل الحزب هي ايجابية كبيرة تحسب للمستقلين وحزب المؤتمر السوداني. وهي مؤشر جيد للشعب اذا ما ظفر هذا الحزب بالسلطة. خصوصا اذا علمنا ان حزب الامة يرأسه رئيس واحد أحد منذ عام 1964 ( اي 52 عاما) – ونفس الشيء يقال عن الاتحادي والشيوعيين والاسلامويين والقوميين العرب والحركات المسلحة، حيث لا تنتهى سلطة الفرد فيها الا بالموت او الانقسام او العزل.
    كما يحسب لحزب المؤتمر السوداني عدم انغلاقه على الوسط النيلي وانفتاحه على الهامش العريض، فقد دخلت صفوفه مجاميع من المناضلين من مختلف مناطق السودان، حتى شارف ان يكون حزبا قوميا او كاد، في وقت تعاني فيه الاحزاب المختلفة من جهوية صارخة وانغلاق عرقي واثني يحولها الى احزاب جهوية وان ادعت الثورة والتقدمية والاممية والاخوة الاسلامية.
    كما يتمتع اعضاء حزب المؤتمر السوداني بنضالية عالية واخلاص لمؤسستهم وتضحية من اجلها، الامر الذي جعلهم فصيلا مصادما وسط الحركة السياسية السودانية. وقد تميزت قياداتهم ايضا بنفس الجاهزية النضالية ودخلوا المعتقلات والسجون، خلاف قادة الاحزاب الاخرىة الذين يرسلون البسطاء للمظاهرات والنضال ويحتمون هم بالفنادق وبيوتهم العامرة.
    لا يمكنني ان اترك سيرة الايجابيات دون ان اذكر التعاون والترحيب والاحتضان الذي قدمه حزب المؤتمر السوداني لتجربتنا الليبرالية . فقد احتضنت دار المؤتمر السوداني بامدرمان مؤتمران لنا ومؤتمر صحفي. وكان هناك تعاون دائم واحترام متبادل ما بين المؤتمرجية والليبراليين.
    هذا كله ادى لأن يكسب الحزب احتراما في وسط الشارع السوداني وان يجد اهتماما من طرف الدوائر الاقليمية والعالمية المهتمة بقضايا السودان، وان يرى فيه البعض البديل القادم عن حكم الانقاذيين المتسلط الفاشل.

    سلبيات في تجربة المؤتمر السوداني:
    في مقابل الايجابيات لا بد ان هناك سلبيات في هذه التجربة العظيمة يذكرها بعض الحادبون. اول هذه السلبيات هو دور الطلاب الكبير في تسيير شؤون الحزب بل والتأثير على قراراته. ورغم ان مؤتمر الطلاب المستقلين هو رافد تاريخي واساسي للحزب، الا انه بعد مرور 30 عاما ينبغى على الحزب ان يتجاوز تاريخه الطلابي وجذره الطلابي ليكون اكثر انفتاحا على الفئات الشعبية الاخرى، وليكون اقل تأثرا بمكونه الطلابي، والذي رغم قتاليته العالية الا انه يظل مكونا واحد من مكونات الحزب.
    ثاني السلبيات هو الضعف الواضح في الخطاب والممارسة الجندرية للحزب. فرغم انضمام مئات وربما الاف الماجدات من النساء لعضوية الحزب، الا انهن لم يحتللن مكانهن المطلوب في قيادته، كما تغيب النظرة الجندرية في اولوية اهتماماته وصياغة سياساته. ليس من قبيل الصدفة اذن انه من ضمن خمسة رؤساء للحزب لم تكن هناك امراة واحدة، وانه من ضمن 4 مرشحين لرئاسة الحزب في مؤتمره الخامس الآخير كانت هناك امراة واحدة ( بدرية عبد القادر) حصلت على اقل الأصوات. أيضا ترتفع اصوات انه رغم الحجم الكبير لإبناء الهامش والاقاليم في الحزب ، الا ان وجودهم في قيادة الحزب اضعف من وجودهم في قاعدته. هذه قضايا حساسة للتمثيل الجندري ولضمان قومية الحزب يجب معالجتها.
    وتبرز سلبية ثالثة في تحالفات الحزب. فرغم ان الحزب قد بدأ بموقف واضح من اليمين الاسلامي واليسار الشيوعي ، وكان شعارهم انهم بديل معافى بين اليسار المتطرف واليمين المتشنج، ورغم دور الحزب الايجابي في اولى سنين الانقاذ في انشاء جبهة القوى الديمقراطية ( جاد)، وتحالفهم الايجابي مع المرحوم المناضل د. توبي مادوت، مما اوضح الطابع التغييري والقومي للحزب، الا انه ومنذ أكثر من 10 سنوات يدخل الحزب في تحالفات مشوهة سواء على المستوى الطلابي او المستوى الوطني، وذلك بالتحالف مع نفس القوى التي احدثت الازمة، ومن اخر هذه التحالفات ما يسمى بتحالف قوى الاجماع ونداء السودان. ان تحالف حزب شاب وشريف مثل المؤتمر السوداني مع احزاب وقيادات هرمة وانتهازية انما يضرب مصداقية هذا الحزب في الصميم. لقد احزنني جدا منظر الترابي وهو يجلس في ندوات الحزب، ناهيك عن ممثلي اليسار العجوز والطائفية البغيضة. لقد كانت الفرصة التي اعطيت لمخاطبة المؤتمر الخامس من الضيوف تكاد تكون حصرا للقوى القديمة، مما يوضح اتجاه تحالفات الحزب. فقد تم بث خطاب للصادق المهدي من القاهرة ودعي للحديث فاروق ابو عيسى ، بينما كان هناك ثلاثة على الاقل من قيادات القوى الجديدة حضورا لم تعط لهم الفرصة لمخاطبة المؤتمر.
    كما يرى البعض ان الخطاب الفكري للمؤتمر السوداني غامض ومتردد. فالحزب لا يتبنى العلمانية بشكل واضح وصريح، رغم ان اغلب عضويته من الشباب والطلاب تقف مع هذا المطللب. كما يرفض الحزب الديمقراطية الليبرالية لصالح ما يسميه بالديمقراطية التعددية وهذا تراجع صريح عن قيمة من اهم قيم التطور الانساني، كما هناك تيارات وسطه ترفض الافكار الليبرالية بشكل واضح، بل وتشوه اطروحاتها، وتتحجج بفكر تعاوني غامض وهجين منقول عن التجربة الناصرية. ان كل هذا يشكل خطرا على مستقبل تطور الحزب ، فلا يمكن لحزب حديث ان يقوم على الشعارات والعمل السياسي فقط ، ونظرية التحليل الثقافي غير كافية وغامضة ومبتسرة ، وهي تشبه تقليعالت الناصريين حول جدل الانسان او اجتهادات الشيخ محمد الشيخ عن التحليل الفاعلي. ان هذه النظرية يمكن ان تكون اطروحة لافراد ولكنها غير كافية وخطرة لحزب. كما انه في واقع السودان اليوم فإن اي حزب يتبنى مواقفا غير ليبرالية وغير علمانية او يتردد فيها، فأنه يساهم في حسم الصراع لصالح القوى الشمولية والظلامية في المجتمع.

    خاتمة :
    بعد هذا الاستعراض السريع لهذه التجربة العظيمة، يمكن ان نقول ان حزب المؤتمر السوداني هو من اكثر الاحزاب فعالية وحركية في سودان اليوم، وهو يتقدم لصدارة القوى السياسية في خطوات واثقة، ولا ريب انه سيلعب دورا ايجابيا في مستقبل السودان. من الناحية الاخرى هناك نقاط ضعف وقصورات وسلبيات يلحظها الحادبون، على هذا الحزب المناضل وقيادته التنبه لها اليوم قبل الغد، حتى لا تتحول الى عوامل للهدم والنكوص .

    عادل عبد العاطي
    7/7/2016





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 06 يوليو 2016 للفنان عمر دفع الله عن إنتقام الكونت دي مونترابي!!!
  • كل عام وأنتم في الوطن الذي تتمنون الأمل عيد الفقراء والمهمشين
  • نعى اليم من لجنة اللاجئين السودانيين بهولندا
  • تحسن الحالة الصحية للدكتور حيدر ابراهيم والذي لم يغادر المستشفى


اراء و مقالات

  • وماذ يفيد اعتذارك مستر تونى بلير بقلم سعيد شاهين
  • الإعلان الأساسي .. يا للي عطشان وناسي! بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • ألعارف ألتقى ألقانط. مرثية ألسهروردى؟ شعر نعيم حافظ
  • لاح الصباح بقلم الطاهر ساتي
  • هذا لنْ يفيدَ قضِيَّة الطالب "محمد بَقَّارِى"! بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • بين العلمانية والدولة المدنية بقلم نورالدين مدني
  • القيم قبل الدين يا أستاذة بقلم كمال الهدي
  • تداعيات تولى كلينتون الرئاسة الامريكية بقلم فادى عيد
  • العرب من الباب للباب بقلم مصطفى منيغ

    المنبر العام


  • هل القمح هو سبب السمنة؟
  • حسابك على فيسبوك وتويتر قد يساعدك في دخول أميركا.. أو يحرمك منها- شوية قلق
  • بدأه الفراعنة وأوقفه السيسي.. مصر تلغي التوقيت الصيفي قبل تطبيقه بثلاثة أيام، وهذه خسائر القرار
  • سرقة مواتر شرطة ولاية الخرطوم - عجايب
  • صور للحبيب الامام الصادق وهو يخطب خطبة العيد في القاهرة
  • استيقظت صباحاً فوجدت 40 ألف مشاركة لتغريدتها.. ماذا كتبت أميركية عن المسلمين؟
  • الاستلاب الثقافي في مفردات المعايدة بمناسبة حلول العيد ..
  • الصاعد حسين الصادق تجري في عروقه جينات الحداثة "سكة ندية" مثالا
  • المهدي: “نداء السودان” ستوقع خارطة الطريق خلال أيام
  • ما عندكم عشرة ما بتفقدونى مالكم
  • يهنيئ تنظيم الرايات الاربعة الامة الاسلامية بعيد الفطر المبارك ... ويقول ليكم ...
  • السغودية تستعد لتوطين مبيعات السيارات ومكاتب التأجير
  • الفيلســــوف الـمتقرضم سـيف النصر ... و من دار حوله ....
  • ترجمة بتصرف لي بوست صديق الغالي
  • احدثكم ب قال الله وقال الرسول بخصوص الفاسد عصام البشير(صور)
  • خريطة أحمد منصور (12ج) حلايب مصرية يا بجم!
  • الخروج من كابول
  • امريكا كنغ اوباما ترمب هيلارى هل تهرب الى وراء؟
  • أراده عمر دفع الله كريكتير صارخ
  • الجالية بهولندا تنعي فقيد الشباب: هاشم الطاهر جمال الدين
  • يا عنصريو شمال الجيلي أطلقتم القبيلة على التعايشي فيجب ان تتحمل قبائلكم جرم ابنائكم
  • كل عام وانتم بخير اهلى القابضين على جمر القضية فى جبال النوبة
  • العيد زمااان....والعيد في زمن ال############ان....
  • حفظ الله المملكة قيادة وشعبا
  • الجالية السودانية بانتاريو السبت9 يوليو حفلة العيد الفنان زهير الاغبش وميسرة غاندى بدار الجالية
  • الناشطة
  • ** عســـــاكم من عواده **
  • ♫ لفّة عيد ♫
  • *** مساعدة متصفح القوقل ما عاوز يفتح معاى ***
  • كل عام وأنتم جميعاً بألف خير
  • انا كان قبلت عليك بعمل ليك ......
  • عيدكم مبارك.....
  • الوجيه معاويه عبيد وانجاله يباركون العيد ل بكرى ابوبكر وانجاله
  • التعليم الفني هل غاب من الحياة السودانية ؟,,
  • كل الاماني محققة
  • يا هؤلاء:إن انتهاء نظام البشير هو انتهاء الحضارة العربية الإسلامية في شمال السودان!
  • لقد أثبتت الأيام والسنون أننا شعب -حاكمين أو محكومين- يحتاج إلى وصاية دولية!
  • إسرائيليات عمر البشير مقال
  • (حميدتى) يتولى رسمياً مهام حماية الحدود السودانية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-07-2016, 11:56 AM

    saif khalil
    <asaif khalil
    تاريخ التسجيل: 30-01-2005
    مجموع المشاركات: 1479

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ � (Re: عادل عبد العاطي)


      الصديق العزيز عادل عبد العاطي
      تحيات زاكيات واشواق..امنيات صادقات ..وبالعيد السعيد جميل التبريكات
      # احيييك علي افتراع هذا الخيط القيم ..وهنا استعير ترجمة اخينا وصديقنا الدكتور حيدر بدوي صادق له احر التحايا واسرته اينما كانوا
      # سعدت ايما سعادة بما بذلته عن حزب المؤتمر السوداني وهو تقويم لتجربة انت خارجها ..مما يجعل تقويمك موضوعيا ومقاسا ..خاصة وانك تتكئ علي تجربة سياسية وتنظيمية عميقة فضلا عن امتلاك ادوات معرفية يعتد بها فيما اقدمت عليه من بحث.
      # احتفي كثيرا بخيطك هذا لانه كان دراسة حيدت فيها انتماءك السياسي وجنحت فيها لمنحى الاكاديميا فصدقت في احكامك التي بنيتها علي ما استندت عليه من وقائع وما سارت به حيثياتك ..فكانت احكاما مقبولة ومرضية غض النظر عن اتفاقي او اختلافي معها.
      # لم يغبطني ما جدت به علينا من اماديح ...بحسبان انها ليست ما نتغياه في المقام الاول ..يصح اننا نحتاج الي احكام ايجابية علي ما ارصنا وجودنا من عمل حتى نحافظ عليه ونتمسك به..لكننا احوج الي تنبيهنا الي مسالبنا وما قصرنا فيه.. وانا دوما ادعوا اصحاب الفكر الحر ان يهدونا عيوبنا قبل تقريظ مجيد اعمالنا..وقد طلبت يوما الي الصديق الدكتور عمر القراي الذي التقيته بعد عقود من الزمن في مقبرة بنياس بابوظبي حال كنا نقبر عزيزا رحل...وكان ذلك عقيب احداث سبتمبر ..حيث ثمن نزول قيادات الحزب برئيسهم ابراهيم الشيخ الي المظاهرات...مشيرا الي ان ذلك قيمة جديدة في العمل السياسي ...واسماه القيادة مقابل التضحيات وبدا معجبا بمواقف الحزب..حينها طلبت اليه ان يخصنا بدراسة يهدينا فيها عيوبنا ونواقصنا .. وحتما بعضها لا يفوت علينا ولكن رؤية من هم خارجنا افضل واشمل واكثر حيادا.
      # فلك شكرنا علي ما اهديتنا من عيوب ونواقص .. فنحن نحتفي بها اكثرمما نحتفي بنجاحاتنا .. لذا نسعى دوما لسماع نقد التجربة ما ارصن ...
      # كثير مما ذكرت اتفق معك حوله ...بعض منه لا اوافقك عليه ... بعض نواقصنا نعلم اسبابها ونسعى لعلاجها..وبعضها لازمة تاريخية يأتي علاجها حين ميقاته...
      # يبدو ان خيطك هذا سيعود بنا سنوات للوراء ...رجوعا الي حوارات لاجبة ادرناها هنا ... وبمشيئة الله سأتناول موضوعك تفصيلا ما وسعني الوسع.
      # اعود ..رغم انقطاع دام لعامين اثنين من المنبر .. زهدا فيه ..والفضل يعود اليك..فقد احسنت استفزازي.
      # الي حين عودة كن بخير ..وسلامي اشده للعزيزة ابنتك
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    09-07-2016, 09:41 AM

    Abdel Aati
    <aAbdel Aati
    تاريخ التسجيل: 13-06-2002
    مجموع المشاركات: 32958

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ � (Re: saif khalil)

      استاذنا سيف خليل تحياتي ورمضان كريم

      سعدت جدا بتفاعلك الايجابي مع المقال وكذلك تفاعل الماجد سيف اليزل ولحق فان الحزب الذي يسمع لصوت النقد لهو قادلار على التطور والنمو

      لقد كما حينما كنا في اليسار مشبعين باوهام وغبائن لا اساس لها من الصحة ضد الحركة المستقلة ؛ ولكني من بعد تعرفت على المستقلين سواء عبر تجربتي في قوات التحالف او بعدها فوجدت فيهم بعضا من افضل المناضلين في السودان

      اذكر اني في عام 1991 قمت بزيارة موسكو وسألت عن احد اعز اصدقائي من عطبرة ممن كان عضوا في الجبهة الديمقراطية وكان يسكن ساانت بطرسبورج فقالوا لي : يا اخي دا انتهى - انضم للمستقلين . فقلت لهم : لو فعلها معناها هم افضل منكم في هذه الساحة



      ليتواصل النقاش وعذرا على هذه الخواطر التي اتت للذاكرة
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    09-07-2016, 10:35 PM

    أحمد الشايقي
    <aأحمد الشايقي
    تاريخ التسجيل: 08-08-2004
    مجموع المشاركات: 14385

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ � (Re: Abdel Aati)


      Quote: ايجابيات في تجربة المستقلين:
      ربما كانت واحدة من اكبر الايجابيات في تجربة حزب المؤتمر السوداني والمستقلين هي ظاهرة التجديد القيادي دون ابعاد للقيادات السابقة او صراعات معها. فقد مر على قيادتهم خمسة رؤساء منذ تاسيس الحزب في يناير 1986 (اي خلال 30 عاما)


      شكرا الاخ الاستاذ عادل على التحليل الموفق للحركة السياسية السودانية وهو تحليل يرتكز في أغلبه على الرؤية الواقعية لأحداث أجسام الحركة السياسية الحزبية دون أن تؤثر عليها مواقفك السياسية المعروفة .. وقيمة هذا التحليل تتجاوز المستوى النظري إلى قيادة الفكر الجمااهيري

      في اتجاه الاستبصار في أداء هذه القوى السياسية باعتبارها روافع حقيقية يمكن أن تقود التغيير ونقدها يعني تقويم حراكها باتجاه هذا التغيير المأمول

      حقيقة أرى العديد من الايجابيات في حراك حزب المؤتمر السوداني اضافة إلى ما أوردته من تجديد القيادات والتداول المستمر والمنضبط لمقاعد القيادة فالحزب لم يقصر أبدا في تبني قضايا الجماهير والالتحام بها رغم التضحيات الكبيرة التي تبذلها كوادره وتعرضها المستمر للأذى في سبيبل ذلك

      ومن بين هذه الايجابيات هي حضور هذه القيادات المستمر في ساحة الفعل السياسي وهو حضور نادر في ضوء الغياب بل والترفع لقيادات الأحزاب الطائفية عن النزول للشارع والمخاطبة المستمرة في الندوات والمخاطبات والالتحام بالناس العاديين وكذلك الصمود الاسطوري للرئيس السابق للحزب الأستاذ

      إبراهيم الشيخ والتزامه تصريحاته دون التراجع عنها رغم الضغوط المكثفة

      في رأيي يمكن جداً المراهنة والتعويل على حزب المؤتمر السوداني كحزب يقود المستقبل السوداني فيما لو اتخذ شعارات أكثر وضوحاً في تبني رؤية سياسية وشعارات تخاطب رجل الشارع بعبارات أكثر واقعية وبساطة واختصاراً بعيداً عن الخطاب الفلسفي العميق والذي قد يصلح للجامعات أكثر من الشارع ثم ااتخاذ برنامج يتيح للحزب أن يحصل

      على الصفة الجماهيرية بوسائل الاقناع والتواصل وليس بعيداً عن البنية التقليدية السودانية وفق قراءة متأنية للخارطة الجماهيرية والولاءات وكيفية الاستحواذ عليها

      أحمد الشايقي


                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    10-07-2016, 07:51 AM

    ALWALEED ALSHEIKH

    تاريخ التسجيل: 11-01-2013
    مجموع المشاركات: 881

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ � (Re: أحمد الشايقي)

      فوق لحين ميسرة و تحياتي أستاذ عادل عبدالعاطي و كل الحضور الجميل
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    10-07-2016, 08:06 AM

    واحد زهجــان


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الاحزاب السياسية السودانية في الميزان: 1/ � (Re: أحمد الشايقي)

      في خضم الغصة التي تؤرق حلوق الشعب السوداني نتذوق مرارة الحنظل حين تدور سيرة الأحزاب السودانية بكل أطيافها ،، ولسان حال الشعب السوداني يقول : ( فضونا من سيرة الأوجاع !!!! ) . فهي تلك الأحزاب السودانية التي لا تحمل أية بوادر خير في بطونها ،، وإذا أنجبت فهي تجلب الحسرات والندامة على السودان وعلى الشعب السوداني ،، ولا يعني ذلك أن غير الأحزاب هو المطلوب والمرغوب في هذا السودان ،، ولكن هي التجارب خلال الستين عاما الماضيةَ التي أكدت أن شهاب الدين أفظع وأوجع من أخيه !!! .( فلا خير في فرسان الدبابات ولا خير في فرسان القلاع الزائفة !!!!! ) .

      واحد زهجان .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de