منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 19-11-2017, 06:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الاحتراب مع الآلهة أوربا وسرقة بروميثيوس بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

05-06-2017, 10:17 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1221

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاحتراب مع الآلهة أوربا وسرقة بروميثيوس بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

    10:17 PM June, 06 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    ينقسم تاريخ الميثولوجيا القديمة في الغرب لاسيما الإغريقية المؤسسة في حضارة وثقافة الغرب، ينقسم الى ثلاث مراحل شهدت تطورا وتحولا أنتج مخطط المسار الثقافي والسياسي الذي انتهجته أوربا/الغرب في تاريخها الوسيط والحديث.
    وتبدأ المرحلة الأولى بعصر الآلهة الذي ينتهي بمشاركة البشر، لتبدأ المرحلة الثانية وهي عصر الآلهة والبشر وفي نهايتها سرق بروميثيوس النار من الآلهة وسرق تانتالوس الرحيق من طاولة زيوس وإعطاه لاتباعه، فانكشف في النار والرحيق سر الآلهة ليبدأ عصر البطولة وهو العصر الأخير في تاريخ الميثولوجيا الأوربية/الاغريقية الذي فيه تتشكل الاسطورة الاغريقية لتظل حية ومحركة في تاريخ الوعي الأوربي.
    ويرى دارسي هذه الميثولوجيا أن مغامرات بروميثيوس تعتبر تحولا خطيرا في تاريخها، فقد كان عصر الابطال تحولا وانتقالا من تاريخ الآلهة الى تاريخ البشر، فالأبطال هؤلاء هم أنصاف آلهة أو نتاج زواج بشر فان بإله خالد. لكن سرقة أسرار الآلهة وانكشافها قاد بالنهاية الى خلود الأبطال وفناء الآلهة، لقد تم إلغاء الآلهة لصالح استحواذ الأبطال، ونجد أبلغ صور الالغاء هذه في عصر العلمانية في تاريخ أوربا الحديث، إنه نسخة أخرى عن عصر البطولة في بقايا الميثولوجيا الاغريقية في الذاكرة الاوربية وفي أعماق تلك الذاكرة نجد هوية الالحاد في أوربا.
    لقد تحول الانسان الاوربي من الانسان نصف الآلهة/البطل الى الانسان العلماني الذي تخلى عن نصفه الإلهي بل وطرده من حياته لاسيما بعد ان أرادت المسيحية استعادة دور ومكانة الآلهة في حياة أوربا فألغت الانسان لصالح الاله أو أرادت استعادة كلية لعصر الآلهة وإلغاء عصر البطولة، لقد تحول فيها الانسان الى حمل وديع حين يضرب على خده الايمن يمنح خده الايسر على ألأقل افتراضا في فهم المسيحية/الشرقية التي استعارتها أوربا من الشرق، لقد عادت وفق نيتشه الى أخلاق العبيد بعد ان ألغت من جديد عصر البطولة التي شكلت هاجسا وجوديا بالنسبة الى نيتشه، وفي تضادات أخلاق العبيد/المسيحية كان نيتشه يستحضر الفحولة الاسلامية باعتبارها تشكل امتدادا لمعاني البطولة، لكن نيتشه ومن خلفه كل أوربا نظر الى المسيحية ومن ثم الى كل الدين الى أنها محاولة أخرى تسعى الى عقوبة الانسان الاوربي الى إعادته الى أسر وتحكمات الآلهة وتدمير عصره البطولي، طبعا ذلك بناء على أو إستنتاجا عن نيتشه الذي ظل فكره وإيمانه يرمز الى العصر البطولي الإغريقي الذي ظل يستعيده دائما الغرب في ذكرياته، في أدبه، في فنه، ومن ثم في إعلانه عن موت الاله والغاء الدين وهو ما يتحفز بضوئه أو تحت مظلته العصر العلماني المتأخر.
    لقد شكلت النار والرحيق في اسرار الآلهة رموز المعرفة الممكنة بواسطتها عمليات الخلق والايجاد، أوهي ترمز الى اللوغوس/العقل الواسطة بين الاله والوجود والذي تتم به عملية الفيض على الوجود لدى فلاسفة الاغريق الأوائل، لقد استحوذ الانسان/البطل على المعرفة في الميثولوجيا، واستحوذ الانسان/العلماني على العقل في التاريخ وبكلا نسختيه فهو الاوربي الذي ظل يمارس تقنية وهوس الاستحواذ في تاريخه الحديث، بعد ان تحول الى منافس للإله في الاستحواذ والهيمنة بعد ان سرق النار والرحيق "اللوغوس/العقل" التي تشكل تقنيات السلطة والهيمنة، لقد تحول الى منافس للاله في سلطته في كونيته في تأثيره في كل شيء حتى في منافسته أخيرا على مصيره.
    حيث أعلن الانسان/الفكر الاوربي المتشكل في جذوة المعرفة الوضعية عن موت الانسان في نهاية المطاف بعد ان أعلن عن موت الاله في بداية مسيرة الانفصال التام عن الله في العلمانية المستندة الى مبدأ القوة والتي عبر فيها نيتشه عن جوهر الروح الأوربي بإعلانه موت الاله مع وصول المنافسة مع الاله الى ذروتها.
    وقد انعكست نتائجها في المنافسة على السلطة والاستحواذ والهيمنة بل وحتى الموت على تاريخ الانسان الحديث، فقد شهد هذا التاريخ خلالها حربين كونيتين وحروب إقليمية وأهلية، وكان الغرب لاسيما الولايات المتحدة يشارك في ايقاد نارها وزيادة حرارة النار فيها التي سرقها بروميثيوس من الآلهة في تأجيج معاركها وكراهيتها ومآسيها من أجل السلطة والهيمنة، بل تحولت السرقة لديه الى تقليد صارم في تأسيسات نظامه الاستعماري والاستغلالي–الامبريالي الذي تتم عقلنته عبر أيدولوجيات الفكر لديه.
    وتتأسس تلك الأيدولوجيات على ثنائية الأنا والآخر وهي الثنائية الابدية في أيدولوجيات هذا الفكر ومكوناته التي تشكلت منذ المنافسة الميثولوجية مع الاله الذي تستمر منافسته أو مواجهته بصفته الغرب ذي الشكل العلماني مع الأخر/الشرق ذي المضمون الديني/الاسلامي، انه إستمرار للإحتراب مع الاله الذي تسعى الأيديولوجيا العلمانوية في الغرب الى تكريسه في قناعة الحرب مع الشرق الاسلامي. بينما تشكل في حقيقتها عودة بروميثيوس من جديد سارقا للطاقة/النار...
    الثنائية الابدية
    ظل الغرب يجد ذاته دائما في تلك الثنائية التي ظل أسيرا بها ولها في خفايا او إعلانات كل تاريخه، إنها ثنائية الأنا المتحضر/العقلاني والأخر البربري/العدواني. ومنذ ان حصل الانسان الأوربي على سر اللوغوس وهو يواجه غضب الآلهة الذي ظل يتجسد في الأخر الديني وفق متطلبات الوعي الاوربي بحقيقة تاريخه، وهذا الأخر الديني يتجسد أيضا في العدواني غير القادر على حمل اللوغوس/العقل، هكذا تجسدت العلاقة بين أوربا وشعوب الشرق منذ لحظات لقائها الاول في معاركها مع دولة الأكاسرة، في المعارك بين الاغريق والفرس، لازالت ذاكرة اوربا لاسيما الاتجاهات اليمينية والراديكالية الحديثة تحكي ذلك الهذر في تنميطها للصراع مع الشرق الذي ظلت العلاقة مرتبكة به في ظل هذه الثنائية.
    وهكذا يلتصق يوما بعد يوم الشر بالإسلام باعتباره الناطق الثقافي والحضاري باسم الشرق وبما يعيده باعتباره دينا إلهيا الى الذاكرة الاوربية من حكاية الاحتراب مع الالهة التي تهددها دائما بالمطاردة والحرب على الذات الاوربية، من هنا تسوغ أوربا مشروعية حروبها باعتبارها دفاعا عن قيم الحداثة والانسان الذي حل محل الآلهة، لكن المفارقة الصادمة ان كل حروب وصراعات أوربا جرت وتجري على أرض وفي ممالك ودول الآخر العدواني، انها مفارقة يعيها تماما الوعي الاوربي لكنه لا يخضعها الى متطلبات مراجعة فكرية أو انسانية في إستثنائتيه في حمل اللوغوس وتلك أسطورة أوربا التي لاتكف أوربا عن التحديث لها.
    لقد ظل الاله مذموما في أوربا لانه ظل يطارد انسان اوربا على حيازته النار/اللوغوس وظل ينوء بحمل الكرة المستديرة على عنقه في إشارة وجودية الى حمله مسؤولية العالم حتى تحولت المسيحية لديه في لحظة تصالحه مع الاله الى مسؤولية مكلف بها سماويا لإنجاز الخلاص في سلوك الكنيسة القروأوسطية وفي واقعة الحروب الصليبية ثم عاد ليعلن الخلاص من الاله ذاته حين استمكن في قوته وطور صناعته وظل مهموما بسعيه الى إزاحة الطبيعة لأنها يد الاله لصالح الثقافة بأنها يد الانسان، وهي تدخل في تلك الثنائية التي ابتكرها في العلاقة بين الطبيعة والثقافة، لقد شجع على الثقافة ليتمكن من المنافسة والاستمتاع باللوغوس بمعزل عن مطاردة الاله وسعيه الدائب الى عقوبته.
    هكذا يجد الغرب في الدين انه سعي دائم لعقوبته تحت وطأة اللاوعي الذي يختزن معصية الانسان للإله في ملحمة بروميثيوس. ولغرض حماية ذاته في وهم أسطوري فإنه يلجأ الى نبذ الدين وإقصائه من الفضاء الخاص، لكنه حين عجز إضطر الى إقصائه عن الفضاء العام فقط، أن اللائكية – اللادينية تعبير متطرف عن ضمانات الأمن والحماية للذات الاجتماعية الأوربية من مطاردة الاله، لذلك فإنها تلجأ الى طرده نهائيا من حياتها عبر كسر الثنائية بين الله والانسان في العلاقة الدينية، واذا كان هذا سعي اللائكية – العلمانية المتطرفة التي بدأت تجتاح أوربا من جديد في سياقاتها اليسارية المتطرفة لاسيما في فرنسا، فإن الغرب عموما يسعى الى كسر الثنائية بين الأنا/الغرب والاخر/الشرق بالانفراد والاستفراد بالعالم والقرار الدولي أو بما يروج له في تمثيله المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الأميركية التي سعت الى عالم القطب المنفرد بعد إنهيار عالم قُطبي الثنائية.
    * مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث/2002 – 2017 Ⓒ
    http://shrsc.comhttp://shrsc.com




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • بمشاركة السفارة وقيادات العمل العام جمعية نبع المودة بالرياض تقيم افطارها الرمضاني السنوي
  • في أمسية استثنائية مواجهة نسائية رجالية بخيمة الصحفيين
  • مخيم كريسان للاجئين في غانا؛ السلطات تنتهك حقوق الإنسان في وجود مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 يونيو 2017 للفنان عمر دفع الله عن السودان و الخلاف الخليجي


اراء و مقالات

  • لعبة سرية بقلم د.أنور شمبال
  • أقوال د. عبدالله أحمد النعيم المفارقة الحلقة الثالثة بقلم أحمد محمد مصطفى النور
  • البشير بين نارين في الصراع السعودي القطري! بقلم عثمان محمد حسن
  • الدوحة أقوم أم الرياض أدسم؟! بقلم البراق النذير الوراق
  • الوزراء لم ينجح احد بقلم عمر عثمان
  • سلسال الدم الجنوبي عبير المجمر (سويكت) بقلم :ناشط حر
  • حميدتي وموسي هلال : هل كبر الجرو وصار ضبعا لياكل سيده الانقاذ؟ بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • حلم ومتصل وسحور بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الوطنية الفلسطينية ومسألة قطع الرواتب بقلم سميح خلف
  • أيهما أولى بوصف الضِرِار ؟! (3) بقلم د. عارف الركابي
  • ومخابرات مصر تعرف اللغة الروسية بقلم إسحق فضل الله
  • احتواء موسى هلال لا مواجهته ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • تي شيرت !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أيهم أقوى حجة أبوبكر حامد وجاموس أم جبريل ومناوي؟(2) بقلم الطيب مصطفى
  • ظاهرة اجرامية في شوارع الخرطوم.. بقلم دآمل الكردفاني
  • ورطة الحركة الاسلامية السودانية بقلم أسامة سعيد
  • إغتيال القائد بندر السيسي في النيل الأزرق جريمة يتحمل وزرها مالك وعرمان بقلم محمود جودات
  • الدين في الغرب كتاب يحلّل آليات اشتغال العقل الديني الغربي بقلم عزالدين عناية
  • أعمل حِسابَك بقلم هيثم الفضل
  • عن قطع الطريق الصائم ليفطر: وأندى العالمين بطون راح بقلم عبد الله على إبراهيم
  • لماذا فشلت الحكومة في استخدام سلعة الصمغ للضغط على أمريكا؟ً! بقلم د.أنور شمبال
  • آهٍ يا عراق إلى متى دماءك تُراق و جِراحُكَ تنزف من الاعماق ؟ بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة

    المنبر العام

  • لو انهارت قطر فسوف يسقط الشرق الاوسط
  • هل يقطع السودان علاقاته مع الشقيقة قـَــطَــر ..؟!
  • هل قطر على حافة انقلاب أو غزو عسكري؟؟
  • فضيحة
  • حميدتي ينفي محاولة اغتيال موسى هلال ويقول :”قواتنا دخلت منطقته بالصدفة”
  • كشف المستوروغياب فرفور وعصام محمد نور !#
  • وفاة كابتن توفيق فضل السيد كابتن الفريق القومى السودانى سابقا
  • الاستنارة فى انحسار , وين ابو بكر عباس من الصفحة الاولى
  • 'داعش' يقيم ولاية بالفلبين في 2017
  • الجُلُوسُ بِفُوهةِ الدُّوّارِ
  • المنبر بطيء شديد
  • مخابرات مصر : مذبحة جديدة قادمة داخل السودان...؟!
  • اليمن وشرق ليبيا تقطعا علاقتهما بدولة قطر
  • قناة الجزيرة ومسألة تسريبات بريد سفير الإمارات الإلكتروني في واشنطون
  • هذه فضيحة صاعقة لأجهزة الأمن البريطانية تتعلق بأحد منفذي هجمات لندن
  • هذه فضيحة وليس مفاجأة فقط
  • هذه فضيحة وليس مفاجأة فقط
  • ما بين 5 يونيو 1967 التاريخ الحزين و 5 يونيو 2017
  • السودان ليس ملزما باختيار طرف في ازمة الخليج
  • الخليج يضع الأمير في مأزق...قطر محاصرة
  • السودان مؤهل لحل الخلاف الخليجي
  • أها، صُطتُو يا بخيّت !!!...
  • النظام القطري في ستين الف داهية و الانقلاب وشيك الحدوث
  • إنقلاب قطر القادم قد يكون بقيادة الشيخ تميم نفسه
  • مسعولين من الخير:انتوا ود الباوقة مالو اختفى؟؟
  • المطموس
  • دويلة قطر الاخوانية تحت الحصار .... مع من سيقف البشير ؟
  • تزكرتي بعد 15 يوم شيكاغو. الدوحة. جدة. الخرطوم، عندكم لي تدبير
  • مـــع قــــطر مظلومة او ظالمة
  • امتحان صعب امام الخرطوم
  • هل يقطع السودان أيضا علاقاته مع قطر مجاملة للسعودية؟؟
  • السعودية والبحرين والإمارات ومصر يقطعون العلاقات مع قطر - و يتهمونها بدعم الإرهاب
  • جشع الاطباء والمستشفيات الخاصة
  • تصريح ابو قردة يخالف نص القانون
  • السعودية والبحرين ومصر تقطع جميع علاقاتها مع دولة قطر
  • "داعش" يتبنى هجوم لندن وماي تتوعد بالتشديد
  • لاجئان سوريان في ألمانيا يقتلان آخر طعناً لأنه “مفطر” ويدخن!
  • إذا حدثوك عن الحكم بالاسلام..فراجع ثرواتهم !!كتب معمر حسن محمد نور
  • غناء العزلة ضد الصحراء
  • حكومة جنوب كردفان الجديدة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de