الإنقلابات العسكرية فى السودان لماذا ؟ معاً نحو إصلاح مفَاهِيمِى (3) بقلم عبد العزيز عثمان سام

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 01:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-12-2015, 02:54 PM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإنقلابات العسكرية فى السودان لماذا ؟ معاً نحو إصلاح مفَاهِيمِى (3) بقلم عبد العزيز عثمان سام

    02:54 PM Dec, 30 2015

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    أبدأ هذا الجزء بإستكمال الجزء الثانى حول خيانة أهل المركز وتمرُّدِهم وعَمَالتِهم لإفناءِ الدولة الوطنية السودانية الأولى"دولة الخليفة عبد الله" ومؤامرة معركة كررى التى تُعد أكبر خيانة عُظمى فى تاريخ البشرية. مقتبساَ شراسة ومأساوية هذه المعركة من ما وردَ فى كتابِ "أعظم رجال العالم من ذوى البِشرة الملوَّنة " لكتابه المؤرخ الامريكى جى. إيه. روجرز J.A.ROGER الذى يُعدّ من اكثرِ المؤرخين المُعاصرين تعرُضاً لافادات المراسلين الحربيين المُدوَّنة من خلال نقلِه لإفادات جي دبليو ستيفنس والذي قال وآصفا ما شاهده بنفسه فى ارضِ المعركة :(لقد كانت أشرس معركة فى أشرسِ يوم، تقدَّمت الرآية الزرقاء، رآية الخليفة عبدالله، مُقدِّمة الجيش المهدوى برجالِها الأشدَّاء المخلصين حتى الموت، وكان هناك خياران أمامَهم، النصر أو الجَنَّة “It was victory or paradise” ثم إستطرد قائلاً: لا أعتقِد أنَّ هناك جيوشاً بيضاء قد وآجهت الموتَ من قبلُ كما وآجهَهُ هؤلاء، ولكنَّ هؤلاء الرجال أصحابُ البِشرة السمراء، تقدَّمُوا نحو حتفِهم بثبات، لقد قصفتهم مدفعيتنا قصفاً شديداً، ولكنَّك رُغمَ ذلك كنت ترى صفوفهم المُتَراصَّة تتقدم نحونا، وعندما كانوا فى مرمَى مدافِع (المكسيم)، كلَّما تتساقط جُثث قتلَاهُم، كانوا يجّمَعُونَ صُفوفهم، ويتقَدَّمُون للأمامِ بشجاعَةٍ فائِقَة. لقد كان هذا اليوم آخر أيام المهدية، ولكنَّهُ كان بحقٍ، أعظَمُها على الإطلاق. لم يتراجع العدُوُ قط، لم تكن كرري معرِكَة، بل كانت حادِثة إعدام أبطَال!).
    ثمّ إلى: الإنقلابات العسكرية فى السودان، لماذا؟ لماذا ينقلب العسكر على الأنظمةِ المُنتخبة، حتى صارت الإنقلابات العسكرية ظاهِرَة مألوفة فى الحياةِ السياسية السودانية؟.
    ظلّت تتكرر ظاهرة الإنقلابات العسكرية فى السودان، وتقع كُلَّها "بيضَاء" دون مقاومة من النظامِ الديمقراطى القائم، أو من منظماتِ المركز السياسية والمدنية. ويقوم بهذهِ الإنقلابات أبناء المركز من ضبَّاطِ الجيش، ومعلوم أنَّ الجيش السودانى مؤسسة مملُوكة لأهلِ المركز مِلكِيَّةِ عَين.
    وأهل المركز يسمّوُن الإنقلاب "ثورة"، وإذا حاول أبناء الهامش "نزع" السلطة من إنقلابيى المركز بنفس الطريقة "عبر عمل عسكرى مسلح" يسمّونَ مسعى أبناء الهامش ذاك مؤامرة عُنصرِيَّة، والنماذج معلومة للشعب السودانى.
    وفى السودان وقعت ثلاث إنقلابات عسكرية "بيضاء" منذ خروج المستعمر الأجنبى (الإنجليز)، قام بها أبناء المركز وهى: إنقلاب 17 نوفمبر 1958م وقادَهُ الفريق/ إبراهيم عبود وحَكَمَ حتَّى أكتوبر 1964م، مُدَّة الحُكم (6) سنوات. ثم إنقلاب 25 مايو 1969م وقادَهُ العقيد/ جعفر محمد نميرى وحَكمَ حتى 5 أبريل 1985م، مُدَّة الحُكم (16) سنة. ثم إنقلاب 30 يونيو 1989م وقادَهُ العميد/ عمر حسن البشير، وما زال يحكم حتى اليوم، (نهاية 2015م) مُدَّة الحكم (26) سنة. ونُلاحِظ على هذه الإنقلابات الآتى:
    أولاً: أنَّ كلّ إنقلاب لاحِق يزيد عمره عشرة سنوات عن الذى سبقه، أنظر ( 6، 16، 26).
    ثانياً: قام بهذه الإنقلابات ضباط جيش من أبناءِ المركز، ضد أنظمة حُكم مُنتخبَة ديمقراطياً من شعوب السودان قاطِبة.
    ثالثاً: وفق منهج الإسقاط الذى أعْمَلنَاه، تقع هذه الإنقلابات فى معنى "تمرّدَات" من أبناء المركز، وهُمْ أقلية لا تأتِ إلى كُرسِى الحُكمِ عبر صناديق الإقتراع "فمَرَدُوا" على تقويضِ الأنظمة الشرعية المُنتخبة من جماهير الشعب السودانى.
    هذا، وقد جُبِلَ أهل المركز على هذه الانقلابات التى تقوِّض الأنظمة المُنتخبة شرعِياً تقوِيضاً. وقد تمرَّنَ أبناءِ المركز ولجُّوا ومَهَرُوا فى هذه الظاهرة "المُتخلّفة" التى هدَّدت وُحدَة البِلاد ونسفتِ العدل، والعدل أساس الحُكم. لكنَّ المُؤكَّد أنَّ أبناءَ المركز لن يرجَعُوا عنها ولن يتوبُوا. رابعاً: أنَّ زعماء التنظيمات السياسية (الأحزاب) التى يمْلِكُها أهل المركز هم من يقومون بدعوةِ أبناءهم فى الجيش لإستلامِ الحُكمِ عبر انقلابات عسكرية "بيضاء" لا تُراقُ فيها دِماء البَتَّة، بل تتِم تسلِيم وتَسَلُم!.
    الإنقلاب الأول نوفمبر 1958م كان تسليم وتسلم، بين رئيس الوزراء السيد/ عبد الله بك خليل، واللواء إبراهيم عبود وفق تقديرات خاصة توصّل إليها حينها رئيس الوزراء.
    والإنقلاب الثانى مايو 1969م قادَهُ الرئيس جعفر نميرى بعد أنْ حرَّضه عليه الشيوعيون وتحالفوا معه، بعد أن فشلوا فى تحقيق نسبة فى البرلمان تُناسب جهدهم فى أكتوبر وكادِرهم المُستنِير، وبعد مؤامرة الجبهة الإسلامية مسنودَة من حزبِ الأمَّة (الصادق المهدى) بحل الحزب الشيوعى وطردِ نوابه من البرلمان 1965م، قرر الحزب حَمْل ضُباط جيش بقيادة جعفر نميرى للإنقلاب على حكومة ديمقراطية مُنتخبة من الشعبِ السودانى فى 25 مايو 1969م. ومن أغرب "الظواهر" أنَّ مولانا/ بابكر عوض الله كان من ضمن أعضاء مجلس قيادة ثورة مايو الذين هم بالطبع عسكرِيِّين. ومولانا بابكر عوض الله هو رئيس القضاء الذى قضَى ببطلانِ قرار طرد نواب الحزب الشيوعى من البرلمان. وفى عهد مايو صار مولانا بابكر رئيس الوزراء و وزير الخارجية فى حكومة مايو الأولى حتى أكتوبر 1970م.
    أمّا الإنقلاب الثالث يونيو 1989م فجاء أيضاً مولوداً شرعياً لأحزابِ المركز، فالشيخ دكتور حسن الترابى الذى كان شريكاً فى الحكومة المنتخبة برئاسة الإمام الصادق المهدى، خرج من بابها ليأتى من"الشُبَّاك" بإنقلابٍ أبيض قاده الرئيس الحالى العميد حينها عمر حسن البشير. والإختلاف بين الحزب الشيوعى والحركة الإسلامية: أن مولانا بابكر عوض الله (عملها ظاهرة،عينك يا تاجر) وجاء ضمن كشف مجلس قيادة الإنقلاب (الثورة)، بينما توَارى شيخ الترابى تموِيهاً لشيئ فى نفسه، فذهب إلى سجنِ كوبر حبيساً كَذِبَاً، وأرسل شريكة العميد إلى القصرِ رئيساً!. ما يهمنا هنا هو أنَّ الإنقلابات العسكرية يقوم بها أحزاب المركز(الأقلية) للإنفراد بحكم عموم السودان دون أهل الهامش (الأغلبية المطلقة) المحرُومة من ممارسة حقِّها فى الحكم بسبب أنقلابات المركز على الأنظمةِ الشرعِية.
    وعندما يضيق أبناء المركز وزعماء أحزابه من حُكمِ الغالبية الديمقراطية المُنتخبة شرعاً كانوا "يغازِلون" أبناءهم فى الجيش ويغرُونَهم للقفز على الحُكمِ وطرد الحكومات المدنية المُنتخبة ديمقراطياً. ومثال ذلك مَقُولة للزعيم الإتحادى الراحل/ زين العابدين الهندى وكان شريكاً فى حكومةِ الصادق المهدى المُنتخبَة. عندما صرَّحَ الهندى قُبيل انقلاب يونيو 89 بعبارته الشهِيرة على الهواءِ مباشرةً من قُبَّةِ البرلمان، والتى يُردِّدُها الناس حتى اليوم، قال: (الديمقراطية كان شَالها كلِبْ، ما نقول ليهو جَرّ!).
    أكثر من ذلك، جاء فى الأخبار الموثوقة، أنَّ الشيخ الترابى لمّا عزم وتوكَّل وصمَّم على قلبِ حكومة "نسِيبِه" الإمام/ الصادق المهدى، أرسل له وَفْدَاً رفيع المستوى أخبره ما عزمَ عليه الشيخ وتوَكّل، وطلب منه أن يشرِكُه فى أمرِ الإنقلاب على حُكْمِهِ! ويقال أنَّ الإمامَ لم يستنكِر الأمر أو يصرخ طالباً النجدة، أو يأمر بوصفه رئيس الحكومة المُراد "قلبِها" بالقبضِ على الوفدِ وشيخِهم لأنهم "إعترفوا" بذنْبِهم أمامه، والجريمة خطيرة هى الخيانة العظمى "تقويض حكومة مُنتخَبَة من جماهير الشعب السودانى، وتقويض الدستور ومؤسسات الدولة الشرعية". لكن ماذا كانت ردَّة فعل الإمام؟ نقل للوفد رفضِه الإشتراك فى الإنقلابِ المُزمَع، أو أى إنقلابٍ آخر لأنَّه لا يؤمن بالإنقلابات العسكرية أو أخذ السلطة مُغَالبة! (إنتهى)..
    والإمام الصادق لا يُورِّط نفسه فى الإنقلاباتِ العسكرية ليس لأنَّه (يمُوتُ) فى الديمقراطية، لكن لأنَّ قاعدة الأنصار الغالبة الكاسحة تأتِ به إلى سُدَّة الحُكم عبر صناديق الإقتراع، ثم بعد ذلك يُمارِس دكتاتورية مُطلَقة داخل صرح الديمقراطية بعد أن يرفعَ "السُلّم" الذى صعدَ به إلى العَرْش.
    تلك إشارات تُطلق من زعماء أحزاب المركز دون حياء، ودعوات مباشرة للجيش لتقويض الأنظمة المنتخبة ديمقراطياً. وتحالفات وشراكات "ذكِيَّة" يدخلها زعماء أحزاب المركز مع أبناءهم "العسكر" لنزعِ السلطة من مُمثلى الشعب، كل الشعب، لإدخالِهم إلى بيتِ طاعةِ المركز، يفعلون بالبلد ومصيرِه ما يشاؤون، وحدَهُم دون سائر شعوب السودان.
    خامساً: هناك مُلاحظة جديرة بالدراسةِ والإهتمام، أنَّ الأنظمة المُنتخبَة ديمقراطياً التى تقوم الإنقلابات العسكرية "المُتمرِّدَة" بتقويضِها، وهدمِها وسجْنِ قادتِها وتعطيل الدساتير وإعلان الأحكام العرفية لإخضاع وتطويع الشعب ومؤسساته لطوعِها. المُلاحظة أنَّ هذه الأنظمة المُنتخبة ديمقراطياً لا تقاوِم الإنقلابات العسكرية، ولا تُحرِّض الجماهير التى انتخبتها للخروج للمقاومة والدفاع عن مكتسبِها، وحماية الديمقراطية. كُلَّ الحكومات المُنتخبة ديموقراطياً وانقلب عليها العسكر "تمَرّدُاً" لم تقاوِم الإنقلابيون، بل استكانت وذهبت طواعية إلى سجنِ كوبر لحين تأمين النظام الجديد.. ثم يتركوهم يذهبون إلى بيوتهم ويعيشون تحت الإقامةِ الجبرية.
    سادساً: عدم مقاومة الأنظمة المُنتخَبة للإنقلاباتِ العسكرية لها أسباب مُعلنة وأخرى خفِيَّة، يتداولُها ويتفق عليها أهلُ المركز لصونِ مصالحٍهم الخاصة. وزعماء الحزاب السياسية التى تكونُ على سُدَّةِ الحُكم قُبيل ليلة الإنقلاب تكونُ لديها العلم بالإنقلاب بل رُبَّمَا باركت ودعمت الإنقلاب العسكرى الذى سيقع على حُكمهِ "عشية" نفس اليوم! كيف؟ السيد/ عبد الله بك خليل رئيس الوزراء فى نوفمبر 1958م قام بإستدعاء الفريق عبود وسلَّمُه الحُكم طواعية لمَّا خافَ مَكْر الحزب الإتحادى الذى تحرِّكه مصر، خاف الفوضى والإنفلات فسلّمها لأبناء المركز فى القوات المسلحة بقيادة عبود. والذى يسلم الحكم للعسكر لن يقاوِمَهم بالطبع.
    سابعاً: أختِمُ هذا الجزء بخلاصةِ القول الجازم، أنَّ الإنقلابات العسكرية فى السودان منذ الإستقلال دافِعُها وهدفها الأول والأخير هو إبعاد أبناء الهامش السودانى من سُدَّة الحكم، لأنَّ أبناء الهامش أغلبية مُطلقة مقارنة بأهلِ المركز. وأبناء المركز العَمَى أحبَّ إليهم من أن يحكِمَهم أو مجرّد أنْ يشاركهم فى الحكمِ أهل الهامش رُغم أغلبيتهم المكانيكية. وأنَّ أبناء المركز دائماً متّفِقُون على تسليمِ السلطة للجيش، المؤسسة الضامنة لديمومة حكم أهل المركز منفردين. وهى أيضاً المؤسسة المتخصصة فى إستدامةِ الحروب والنزاعات المسلحة ضد شعوب السودان "الأصلية" وقمعِهم وإخضاعِهم وتطويعِهم تحت جحِيم سُلطة المركز.
    والإعلام الذى يعكس نبض الأمَّة والمجتمع وإيقاع الحياة العامّة قد وَثّقَ مشاعِر أهل المركز وكيف يَجِنّ جنُونهم إذا شاركهم أهل الهامش فى الحُكمِ رُغم أغلبيتهِم المُطلَقة. وأوضح وأفضَح نموذج هو الصحفى والإعلامى الأستاذ/ حسين خوجلى صاحب صحيفة "ألوَان"، حسين طوال عهد الديمقراطية الأخيرة 1986م- 1989م لم يمُرَّ يوماً وآحِداً دون أنْ يُشَهِّر ويُنَكِّل بالوزراءِ من أبناء الهامش، وحسين يفاخِر بعنصريتِه ضد "السُود" السودانيين. ومن ينْسَى كيف وَلَغَ هذا الصحفى "اللزِج" فى موضوعِ ما عُرفَ بـ "القصر العشوائى" الذى قامَ فى ضاحِية "الجِريف" للدكتور الطبيب/ على الحاج محمد القيادى الإسلامى المعروف، ورُغم أنَّ على الحاج إسلامى من نفسِ طِينة حسين العقائدية والسياسية إلا أنَّه يستكِثر عليه القصر والوزَارة. والقصور العشوائية فى عهدِ حُكمِ رهطِ حسين خوجلى بعددِ الحَصَى!. ثمَّ تخصص صاحِب "ألوان" فى الوزير/ حبيب سرنوب الذى كان على ما أذكر وَزِيراً للطاقة والتعدين أيام نُدرَة المحْرُوقَات، تخصص حسين فى السخرية منه ويرسمه أسْودَاً فاحِمَاً إمعَاناً فى الزِرَاية. وجوهَر مُشكلة حسين خوجلى أنَّه لا يستطيع رُؤية وزير أسود اللون من كردفان أو النوبة أو دارفور دعك عن الجنوب الذى رَاحَ وإسترَاح. وحسين يُعبِّر بذلك عن رغبةِ أهلِهِ ويعكسُ شُعورَهم وأحاسِيسهم، فيستجِيرُونَ بالإنقلاباتِ العسكرية.
    فى جزء رابع سأجتهِدُ فى إظهارِ تمَرّدِ وعمالة أهل المركز ضد ثورة حركة اللواء الأبيض بعنوان (من تمرّدَ على ثورةِ 1924م؟).
    (نواصل فى جزءٍ ثالث، من تمرَّدَ على ثورةِ 1924م؟ )




    أحدث المقالات
  • مصر .. الفكاكة بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • حول ذكرى استقلال السودان عام 1956 بقلم خضرعطا المنان
  • من الذى يخرج السودان من الغيبوبه ؟ا بقلم عمر الشريف
  • تسعيرة الرقم الوطني بين الشرطة واللجان الشعبية في نيالا بقلم الحافظ عبدالنور مرسال
  • 2016 عام التفاؤل بالقياس بقلم د. فايز أبو شمالة
  • عيد الإستقلال الحزين بقلم مصعب المشرّف
  • تأثر المغتربين السودانيين برفع أسعار الوقود في الخليج! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • (العلاج بالحيطة) بقلم الطاهر ساتي
  • شكراً أيها الرجل النبيل..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • بدر الدين محمود بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • سلملي على العام الماضي.. بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ســـــــــد النهضــــــة فــي أثيوبيـــــــا ؟؟!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-12-2015, 04:51 PM

عاقل من أهل الهوامش !!


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإنقلابات العسكرية فى السودان لماذا ؟ مع (Re: عبد العزيز عثمان سام)

    مجرد كلمات كالماء المنثور من فتحات الغربال .. أخذت حقها من الثرثرة الطويلة لسنوات وسنوات .. لا تعدل ,, ولا تبدل .. ولا تؤثر .. ولا تغير من ذلك الواقع المعاش .. ولن تغير من ذلك الواقع المعاش .. ولن تأتي بجديد هو ذلك المتوقع الكبير .. واللحظات الضائعة في القراءة مجرد لحظات مسلية للقارئ .. والتعبان في النهاية هو صاحب الحنك الذي يقضي عمره فيما لا يجدي ولا يفيد .. والحقيقة هي الحقيقة مهما كانت تلك الاجتهادات الخائبة .. ففي كل أنحاء العالم فالمركز وأهل المركز هم أهل المركز .. سواء شكلوا أغلبية أم شكلوا أقلية .. وأهل الأطراف هم أهل الأطراف .. سواء شكلوا أغلبية أم شكلوا أقلية .. وسواء تحدثوا بالألسن أو اشتكوا بالأقلام .. وسواء سكتوا الدهر أو تكلموا الدهر .. وفي النهاية هي تلك المعطيات الحقيقية على أرض الواقع .. التي لا تتبدل في أي دولة في العالم ولن تتبدل في هذا السودان .. وهي تلك الحظوظ الطبيعية التي ينالها الأذكياء من الناس دون الأغبياء .. والظاهرة في السودان ليست بتلك البدعة المغايرة للمجريات في كل دول العالم .. والأبناء الأذكياء والنبهاء من السودانيين هم الذين يتمكنون من التواجد في المواقع السليمة وفي الأوقات السليمة .. والضعفاء من السودانيين هم الذين ينامون في الثبات العميق ثم يفيقون بعد فوات الأوان .. وبعد ذلك يهدرون الأعمار في البكاء والنحيب والشكوى .. ولا يجيدون طوال حياتهم إلا تلك الألوان من التظلم والترحم والتذلل .. فالذي يرى ويظن أن الأقليات في المركز هم الذين ينالون حصص الأسود في هذا السودان عليه أن يكون أسدا ليتواجد في ساحة الأسود .. كما أن عليه أن يكون جديراَ ليقارع الأذكياء والأقوياء بنفس أسلحة العقول .. ويتواجد في عرين الأسود ليتعارك مع الأسود .. ذلك العرين الخاص الذي لا يقبل إلا الرجال الأقوياء .. ولا يكون ذلك الضعيف الهزيل الذي يفني العمر في التظلم من غبن وجور الآخرين .. فالآخرون من البشر مثله ويملكون نفس الحواس .. إلا أنهم قد يتفوقون عليه بالمقدرات العقلية الفائقة .. وتلك علة لا يلوم بها إلا نفسه .. وهو ذلك الضعيف الذي تعود أن يعيش في الهوامش طوال العمر والسنوات .. ثم يحلم بالمميزات والمثاليات .. وتلك من الأوهام التي لن تكون لأحد ذات يوم .. ماذا يتوقع ذلك الجاهل من الآخرين هل يتوقع أن ينصفوه وهو ذلك الخامد الكسول النائم التائه في ظلام الجهل ؟؟ .. وما الذي يجبر الآخرين على ذلك ؟؟ .. وهو بمنتهى البساطة والوهم يتوقع أن تأتيه القسمة عادلة في طبق من ذهب!! .. فنقول لهؤلاء المساكين وأمثالهم انتظروا ونوموا في ذلك الثبات الطويل .. واحلموا بتلك الأحلام القرمزية .. فقد لا تحققون تلك الأحلام حتى قيام الساعة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-12-2015, 05:52 PM

نصر أحمد حسن


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإنقلابات العسكرية فى السودان لماذا ؟ مع (Re: عاقل من أهل الهوامش !!)

    أخي الفاضل ( العاقل من أهل الهوامش ) :
    نتعجب ونتساءل كثيراَ : هؤلاء البشر لماذا لا يجيدون أي فكر من الأفكار ؟؟ ، ولا يجيدون أي عمل من الأعمال ، ولا يتميزون بأية مهارة من المهارات العقلية أو الذهنية ، ولا يسبقون الشعوب والأمم في أي موقف من المواقف ، ولم نسمع عنهم يوماَ أنهم تقدموا على الآخرين في ساحة من الساحات ، ولم نسمع عنهم أنهم تقدموا على الآخرين في حدث من أحداث التاريخ ، كما لم نسمع عنهم أنهم سبقوا الآخرين في خانة من الخانات أو في خطة من الخطط ، كما لم نسمع أن هؤلاء تقدموا أو تفوقوا شبراَ على الآخرين في أي معترك من معترك الحياة !!. ومن العجيب أنهم لا يملكون موقفاَ واحداَ ايجابيا تؤهلهم ليشتكي الآخرون من تفوقهم ومن تمركزهم في المقدمة !!. فهم دائما وأبداَ في مؤخرة الشعوب والأمم ، يظهرون دائما في الساحات بعد فوات الأوان ليشتكوا ويتظلموا ، فأين كان هؤلاء عندما تسلق الأقليات الذكية في المركز لتمتلك زمام الأمور ؟؟ ، ولماذا يلومون الأذكياء عندما يتفوقون على الآخرين الغارقين في الثبات العميق ؟ ، فهؤلاء يستخدمون أسلحة عقولهم الماهرة ، وبالذكاء والمهارة ينالون ما يريدون !! ، وفي المحصلة فإن التمحيص الشديد يؤكد أن العلة لا تكمن في ذكاء الأذكياء بقدر ما هي تكمن في غباء الأغبياء !! ، فأذهان هؤلاء الناس لا تصحو إلا متأخراَ ، وهي أذهان بطيئة في مقدراتها وطاقتها ، ومتخلفة كثيراَ عن مقدرات الأذهان في عالم اليوم ، ولذلك فإن غاية ما يملكونه في هذه الحياة هي تلك الثرثرة من الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر .

    نصر أحمد حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de