بعد ربع قرن من الزمان أعلن كل قادتهاالعجز التام عن إدارة دولاب الدوله .> ثم مذا بعد هذا؟. يجب عليهم الرجل والرحيل غير ماءسوفا عليها فعلا الانتظار. > فشل في كل الم" />

الإنقاذ عليها الرحمه بقلم عاطف ابوعوف.....الخرطوم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 03:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-07-2015, 03:56 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1548

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإنقاذ عليها الرحمه بقلم عاطف ابوعوف.....الخرطوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-07-2015, 05:01 AM

قاسم البشيــر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإنقاذ عليها الرحمه بقلم عاطف ابوعوف.....� (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    الأخ الفاضل / عاطف أبو عوف
    تحية طيبة لكم وللقراء الكرام .
    نلتقي معكم في كل كلمة وفي كل حرف ، ولكن أين الجديد في كل ذلك ؟؟ ، وهل يكفي أن نهدر السنوات والسنوات في سيرة ( أبو زيد الهلالي ) ؟؟ ، وما الجدوى من طمأنة النفوس بأن النظام قد فشل في إدارة البلاد كلياَ في كل صغيرة وكبيرة دون الخوض في البديل ؟؟ ، ونحن في ذلك المنوال العقيم منذ عشرات السنين وعمر ( الإنقاذ ) يطول ويطول حتى زاد عن ربع القرن ، وسوف نستمر في تكرار نفس المنوال ونعيد تشغيل نفس الأسطوانة الممجوجة المشروخة لمئات المرات والمرات ، و( الإنقاذ ) ماض في سلامة العمر وطول البقاء !! ، ولو عدنا لعشرة سنوات سابقة سنجد الملايين من تلك الحروف التي تؤكد أن نظام ( الإنقاذ ) عليها الرحمة ، وأن ( الإنقاذ ) يواجه سكرات الموت ، وأن ( الإنقاذ ) يتنفس الأنفاس الأخيرة ، مجرد ثرثرة أقلام تدخل في خانة ( تحصيل حاصل ) !!! ، وتدخل في خانة ( سلاح الضعفاء ) الذين لا يملكون إلا الأمنيات ، والحياة لم تكن في يوم من الأيام بمجرد الأمنيات !! ، وإذا كتب أحدهم يوماَ وقال : ( نظام الإنقاذ خلاص على وشك الرحيل ) سوف نضحك كالعادة من هشاشة المقال وسوف نقول له : ( كفانا المهاتر والمهازل ) ، الأمور ليست باللسان وكثرة الحروف في المواقع ، ولكن الأمور بالحركة والتخطيط العالي السليم الذي يحرك الشارع ، أنت تقول ( الإنقاذ عليها الرحمة ) وأنا أقول ( الإنقاذ ينتظر الموت البطيئ ) ، مجرد أناس لا نجيد إلا ذلك اللسان وذلك القلم !! ، و ( الإنقاذ ) لم يحتل ساحة السودان بمجرد اللسان والأقلام ، ولكنه أحتل ساحة السودان بالتخطيط القوي السليم حيث الانقلاب العسكري المستوفي لشروط النجاح والبقاء ، وهنا يتجلى الفرق بين الناس الذين يزرعون ويحصدون بمجرد اللسان والأقلام والأمنيات والأحلام وبين من يحرثون الأرض فعلاَ ويزرعونها فعلاَ ويحصدونها فعلاَ ، وهنالك في السودان مثل شعبي مشهور يقول : ( فلان حشاش بذقنه ) أي إنه يقف يوميا عند حافة الحقل الزراعي ثم يشير بذقنه بأنه غداَ سوف يأتي من الصباح الباكر ويحش كل المحصول من بداية الحقل وحتى نهايته ، ثم يأتي للحقل في اليوم التالي ليقول نفس الكلام باللسان ، وهو لا يزال كذلك حتى ينتهي العام الزراعي !! ، ولذلك يسمي مثل ذلك الإنسان بأنه ( حشاش بذقنه ! ) ، وكل الذين يطمئنون الأنفس بمقال أن ( الإنقاذ عليها الرحمة ) هم يدخلون في خانة ( حشاشي الذقون ) ، وما أطال عمر الإنقاذ إلا أمثال هؤلاء !! ، ولكن جاء الوقت لنخرج من تلك الدائرة المملة الممجوجة ، وندرس الأمور دراسات منطقية سليمة صحيحة ، ما الذي يطول بقاء ( الإنقاذ ) ؟؟ ، ولماذا لا يتحرك الشارع السوداني ؟؟ ، وهو شعب عرف بالانتفاضات ، والإجابات متوفرة على ذلك بالجملة والقطاعي ، والشعب السوداني ردد مراراَ وتكراراَ تلك المقولة المشهورة ( لو كنا نعلم بديلاَ جديراَ بالثقة لما لبثنا في العذاب المهين !! ) ، مقولة قوية وسليمة وصحيحة مائة في المائة ، فالشعب الذي استطاع أن يسقط أقوى نظامين ديكتاتوريين لا يعجزه هذا النظام القائم ، ولكن العلة والمعضلة الكبيرة القائمة تتمثل في ذلك البديل المتربص ، فهو ذلك البديل الهزيل الضعيف الممقوت المكروه الذي أهدر الانتفاضات السابقة وقتلها في مهدها !! ، ومجرد ورود السيرة السابقة في أذهان الناس فإن السيرة تلهم أنفس الناس بالويلات والأوجاع والضياع والحسرات ، وعندها يرى الشعب السوداني أن بقاء ( الإنقاذ ) أفضل كثيراَ وكثيراَ من إعادة تلك التجارب القاسية المريرة برفقة تلك الرموز التي أهلكت السودان باسم الأحزاب السودانية ، ويدخل في السيرة طبعاَ سيرة حزب المؤتمر الوطني المتسلط الحالي ، والذي مارس السياسية تحت مسميات عديدة ، وقد شارك الحزب مع الأحزاب السودانية الأخرى في ضياع السودان وتفتيته وتشتيته ، فإذن السيرة السابقة المتمثلة في تلك الأحزاب السودانية التي تترصد باسم المعارضة لتدخل في جولة جديدة بجانب سيرة ( الإنقاذ ) النظام الحالي المتسلط باسم حزب المؤتمر الوطني كلها يسبب الحساسية المفرطة للشعب السوداني ، ويتمنى الشعب السوداني أن يتخلص من كامل السيرة برمته ، ولذلك نجد الشعب السوداني الآن لا يكترث كثيراَ ويقف بعيدَاَ يتفرج على المهازل ، بالرغم من أنه كالعادة يعاني الويلات والأوجاع ، تلك الويلات والأوجاع التي لم تفارقه منذ استقلال البلاد ، في معيـة الأحزاب في تجارب سابقة ، أو في معية حزب المؤتمر الوطني الذي يقبض بزمام الأمور الآن .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de