الإنتفاضة 19 ديسمبر:النهاية الوشيكة لنظام البشير بقلم الفاضل عباس محمد علي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 02:51 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-12-2016, 04:20 PM

الفاضل عباس محمد علي
<aالفاضل عباس محمد علي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 73

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإنتفاضة 19 ديسمبر:النهاية الوشيكة لنظام البشير بقلم الفاضل عباس محمد علي

    04:20 PM December, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    الفاضل عباس محمد علي-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بسم الله الرحمن الرحيم


    كنت قد أعدت قراءة تراجيديا "ماكبث" لوليام شكسبير بغرض إلقاء الضوء على القواسم المشتركة بين ذلك القائد العسكري الخائن الذى تبوأ عرش اسكتلندا على جمجمة مليكها دنكان ابن عمه، وبين عمر البشير الذى أيضاً سطا على الحكم فى بلادنا على يافوخ النظام الديمقراطي الشرعي؛ فكلاهما عقيم لا يعرف العواطف الإنسانية العادية كالحنان ومشاعر الأبوة (وكذا الحال بالنسبة لزوج ماكبث Lady Macbeth التى لم تمانع من نزع طفلها – لو كان لها طفل - من ثديها وتهشيم جمجمته بالحائط لو حال بينها وبين كرسي الملك(؛ وكلاهما دموي وعنفوي ومفعم بالحقد الأسود على بني البشر، وكلاهما ولغ فى دماء الأبرياء رجالاً ونساء وأطفالاً بسبب فوبيا المؤامرة والشك والوسواس والخوف المرضي من الآخرين paranoia، وكلاهما لا يعرف الندم remorse شأنه شأن النموذج الأمثل للسايكوباث، ولم يستبطنا غاية سوي التشبث والإستمرار فى كرسي الحكم حتى لو بادت مملكته عن بكرة أبيها، وقد استبد بهما جنون العظمة الجامح، megalomania .
    ولكن تسارع الأحداث جعل مثل هذه الفذلكة رقصاً خارج الحلبة، فلا بد من التركيز على مقتضيات واستحقاقات الإنتفاضة التى بدأت باعتصام 27- 30 نوفمبر والتى سوف يكللها اعتصام 19 ديسمبر الجاري بالنصر المؤزر، وبنهاية نظام الإخوان المسلمين وانهياره كأنه أعجاز نخل خاوية، وببداية العهد الوطني الديمقراطي الجديد. بيد أن المقارنة بماكبث تظل واردة وذات علاقة بما جرى ويجري في السودان، وبها دروس وعبر؛ وخلاصة العقدة في تلك التراجيديا أن ماكبث، الشخصية السايكوباثية شديدة الشبه بالضابط عمر البشير، استبد به الطمع والغدر والجحود والأنانية وشهوة الحكم بعد أن عاد منتصراً فى معية رفيقه بانكو من معركتين فى شمال اسكتلندا ضد الجيش النرويجي الغازي والآخر القادم من إيرلندا، فقام بتحريض من زوجه العقربية بذبح الملك دنكان الذى حل بقلعته ضيفاً ليكرّمه بلقب ثين اف كودور. وكان ماكبث قبل ذلك بيوم واحد قد لاقي وزميله بانكو ثلاث جنيات witches فى قفر خلوي moor تنبأن له بذلك اللقب الذى سيمنحه له الملك فى نفس اليوم ( Thane of Cawdor ) كما تنبأن باعتلائه عرش البلاد، وقالا لرفيقه بانكو إنه سيكون أباً وجداً لسلسلة من الملوك. ولقد اعتبر ماكبث وزوجه الشريرة بالسليقة LM أن ذلك غطاء وتفويض سماوي ####physical aid للإنقضاض علي الحكم، تماماً كما وجد البشير في الشعارات الإسلامية (هي لله!) تبريراً وغطاءً ميتافيزيقياً لكل ما ارتكب من فظائع وجرائم منذ استيلائه علي السلطة حتى الآن؛ إذ قالت السيدة ماكبث مخاطبة زوجها قبل أن يتناهي إلى قلعته Dunsinane بعد أن تلقت رسالته المتضمنة لما قالت الجنيات:
    (Hie thee hither, that I may pour my spirit in thine ear, and chastise with the valor of my tongue all that impedes thee from the golden round, which fate and ####physical aid doth seem to have thee crowned withal!)
    وكان أول ضحايا ماكبث بعد قضائه على دنكان وتسنم الحكم هو رفيق سلاحه وصديقه بانكو الذى هرب إبنه فليانس من المجزرة ليصبح فيما بعد ملكاً وأباً لسلالة من الملوك والأباطرة الإنجليز من أصل اسكتلندي؛ ثم قتل ماكبث زوج وأطفال زميله الآخر ماكضف، الذى أفلت هو أيضاً من المجزرة وهرب نحو انجلترا حيث انضم لجيش الثوار بقيادة مالكولم ابن الملك المقتول دنكان، ذلك الجيش الذى زحف نحو قلعة دنسنين وهزم ماكبث، وكانت نهاية ذلك الطاغية المعتوه على يد ماكضف الذى فصل رأسه عن جسده، (وكانت الليدي ماكبث قد أصيبت بلوثة جنونية جعلتها تقتل نفسها)، وتم تتويج مالكولم ملكاً ومؤسساً لأسرة حاكمة مستقرة توارثها من بعده بنو عمه آل بانكو. وعلى نفس المنوال، ذبح البشير في شهوره الأولى ثمانية وعشرين من رفاقه الضباط لأنهم حاولوا القيام بإنقلاب مثل انقلابه، ودفنهم - وبعضهم ما زال حياً - في مقبرة جماعية، كما اغتال نائبه الزبير محمد صالح وزميله المتنفذ والأكثر فظاظة وتطرفاً ابراهيم شمس الدين وأعلن كذباً أنهما استشهدا فى حادثي طائرة؛ ( أما حالة شمس الدين فهي تضع البشير كذلك فى مصاف عم هاملت أمير الدنمارك الذى قتل أباه وتزوج أمه، وظل هاملت بين الشك واليقين procrastinating إلى الفصل الأخير من التراجيديا حينما حزم أمره وقتل عمه وأمه انتقاماً، ومات هو نفسه بالسم الذى دسه له عمه فى سيف أحد أعوانه الذى حرضه على مبارزة هاملت)؛ وبنفس الكيفية اغتيل مجذوب الخليفة الذى قيل إنه مات فى"حادث" مروري بطريق شندي الخرطوم، وكذلك تخلص البشير من عراب نظامه حسن الترابي وأودعه غياهب السجن، وتخلص من علي الحاج وابراهيم السنوسي، وتخلص من غازي صلاح الدين، وتخلص من أقرب المتآمرين معه فى عملية الاستيلاء على السلطة والبقاء على ذؤابتها سنين عددا،ً على عثمان محمد طه ونافع ع نافع وعوض الجاز وم ع إسماعيل وعبد الرحيم علي وصلاح قوش...إلخ،
    ومن أعراض السايكوباثية العمرية البشيرية أنه يقتل ويرقص في نفس الوقت، تماماً مثل الإمبراطور الروماني نيرون الذى أمر بحرق روما وطفق يعزف علي قيثارته والنار متأججة حوله، وقودها الناس والحجارة. وبالأمس كان البشير يرقص فى ودمدني بين دهشة العالم كله الذى ظل متابعاً لشباب الفيسبوك وهم يعدون العدة للقضاء على نظامه فى بضع أيام.
    ما هذا ياتري؟ هل هو الجهل المركب، و"الجاهل" عدو نفسه، أم كركرة الروح، أم ادعاء اللا مبالاة، أم الإستفزاز المقصود للمنتفضين حتى يستجيوا لدعوة البشير ويخرجوا إلى العراء لتحصدهم المدافع الرشاشة؟ إن البشير هذا ليس فقط كديك المسلمية الذى (يقلون بصلته ويجهزون كشنته وهو يعوعي)، ولكنه شخص معتوه تماماً، فرعون يمشي عارياً بين الرعية ويحسب أنه غير ذلك، فقد أسكرته السلطة وغيبت عقله كلياً، ولا يخالجني أدنى شك في أنه سوف يستمر في إراقة دماء السودانيين حتى رمقه الأخير. هذه حقيقة يدركها المنتفضون داخل وخارج السودان، ولقد تحسبوا لها بخطة عبقرية بعثت الحيرة والربكة في نفس الطاغية الجهول وفي أجهزة أمنه، وهي الإعتصام السلمي والمكوث داخل المنازل. ماذا ترى إخوان البشير فاعلين؟ هل سوف يتحسسون ويتجسسون على الشعب كله، وهل سوف يقفزون فوق أسوار ثلاثين مليون منزل سوداني؟ إن الإعتصام لا يعني فقط وقفة احتجاجية سلبية، أو الإقامة في المنازل ما أقام عسيب بلا شغل أو مشغلة؛ ولكنه يعني تعطيل جهاز الدولة برمته وإيقاف الإيرادات الحكومية مما سيجعل دولة الإخوان المسلمين عاجزة عن تمويل الماكينة الأمنية القمعية، ومما سيكشف ظهرها ويفضح أمرها ويزرع الشكوك والإنقسامات بين منسوبيها الذين لا يعرفون للحياة طعماً بدون الضخ المستمر للمال صوب جيوبهم، ومما سيرفع من وتائر السخط الجماهيري علي السلطة؛ كما إن الإعتصام قد جلب وسوف يجلب المزيد من التفهم والتضامن الإقليمي والعالمي مع شعب السودان المستغيث، ولقد دلت على ذلك مئات آلاف التغريدات والزيارات والتعليقات الواردة من شباب الدول العربية المجاورة، مما سيدفع نحو تجفيف مصادر الدعم الذى كان بمثابة طوق نجاة فى الآونة الأخيرة لنظام البشير - على إثر مساهمته فى حرب اليمن بكتيبة من المقاتلين السودانيين الذين لا حول ولا قوة لهم، وتسريب المعلومة المتعلقة بإرسال الجنجويد برمتهم ليدافعوا عن الخليج باعتبارهم عرباً أشاوس تم تجريبهم في قهر القبائل الإفريقية (المسلمة) بجنوب دارفور، ( وليس مهما كونهم عرب مستعربة، فهم على كل حال أقرب من الصوماليين الذين لا يتحدثون العربية).
    إن الإعتصام سلاح عبقري ومتحضر وفعال، ولقد تمكن الثوار الإسفيريون من استقطاب كل السودانيين المعارضين حوله، ومن تحقيق وحدة تكتيكية بين القوى السياسية لم يحدث مثلها منذ طيب الذكر التجمع الوطني الديمقراطي، حيث تحققت "الكتلة التاريخية التسونامية" التى سوف تقتلع نظام البشير الإخواني من جذوره وتفعل به ما عجز عن فعله التجمع، ولقد بات النصر قاب قوسين أو أدني؛ فحري بالقوى المعارضة التى نازلت نظام البشير وأوشكت أن تلحقه بصنوه هاملت فى أعماق الجحيم، أن تنتبه لبعض الملاحظات:
    • لا بد من الاتفاق عشية الإعتصام على وثيقة المرحلة الانتقالية بكل تفاصيلها المتعلقة بالدستور والعدالة الإنتقالية المعرفة تعريفاً دقيقاً والهيكل التنظيمي للدولة بما فيها المسميات ووصف المهام والمسؤوليات. ويجب ألا يكون هنالك أي فراغ دستوري يغري المغامرين والإنقلابيين بالإنقضاض علي الثورة وسرقتها مثلما فعل نابليون بونابارت بالثورة الفرنسية.
    • الإتفاق حول الإجراءات المطلوب إتخاذها ضد رموز التنظيم الإخواني والمؤتمر الحاكم وأجهزة المخابرات، والإتفاق حول كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص بالعاصمة والأقاليم، ويجب سد كل الثغرات التى قد ينفذ منها الإخوانجية وزمرتهم سواء هروباً نحو الخارج، أو قفزاً من السفينة الغارقة وتبديلاً لقمصانهم مثل الحرباءات والثعابين.
    • ضرورة تفعيل لجان الإنتفاضة بالمناطق والمراكز الحدودية التي سوف يحاول الهاربون أن ينسلوا عبرها – في مثلث حلايب والعبيدية وأبو حمد وفي بورتسودان وسواكن وطوكر وكسلا والقضارف والقلابات والكرمك وحلفا القديمة والحدود مع مصر وليبيا من الناحية الشمالية الشرقية والتخوم التشادية السودانية.
    • يجب تفعيل الصندوق القومي المقترح من بعض المناضلين لدعم الأسر والأشخاص المتأثرين بالإنتفاضة بسبب الإعتقال أو الإستشهاد.
    • ولا بد من مواصلة النضال الإسفيري الذى لعب الدور المفصلي في إزالة هذا النظام الجاثم على صدر البلاد منذ نيف وربع قرن، ومواصلة المجموعات التى اضطلعت بهذه المهمة، حتى لا ينقطع نشاطها خلال مرحلة الترميم وإعادة ترسيخ الدولة ببنيتها المؤسسية وقطاعاتها الخدمية، وحتى تتواصل المراقبة الجماهيرية لسلوك متنفذي القطاع العام والخاص، وبذلك نضع اللبنات الصحية والصحيحة لمجتمع العدل والشفافية والنزاهة واحترام المال العام والوطنية والتجرد، وللعدالة الإجتماعية والتقدم الإقتصادي.
    آخر الكلم:
    ليس هذا وقت الكلام، ولكن البيان بالعمل، ولقد جعل شعبنا نظام البشير يهتز من رأسه إلى أخمص قدمه بمجرد التهديد بالإضراب السياسي لعام، وهنالك إحتمال كبير أن تتصدع دولة الإخوان ويفر جلاوزتها ورهطهم كالفئران المذعورة قبل يوم الإثنين القادم، ولا نملك إلا أن نقول لشعبنا ما قال أبو الطيب المتنبي:

    أمعفر الليث الهزبر بسوطه لمن ادخرت الصارم المصقولا

    فكيف يصبح حال النظام إذا اقتحمت الخرطوم أي فصائل سودانية مسلحة بالتنسيق مع المعارضة المدنية؟
    إن النصر معقود لواؤه بأهل السودان، فقط عليهم ألا يسمحوا بسرقة الإنتفاضة بواسطة أي كائن من كان، وألا يسمحوا بإفلات الإخوانجية والمؤتمرجية والأمنجية والسدنة من المحاسبة حتى يردوا ما سرقوا على داير الدولار والفلس والمليم.

    والسلام.












    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • (للمرة الثامنة): جهاز الأمن يُصادر عدد (الجمعة 16 ديسمبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • حكومة جوبا : الحركات السودانية المتمرِّدة غادرت الجنوب
  • مساعد الرئيس: لن نسمح بأي فوضى تقود للخراب
  • زعموا أن الساعة التي اخترعها كانت قنبلة أميركيون يحرِّكون إجراءات قانونية ضد الطفل أحمد الصوفي ووال
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله بعنوان اطع لينا الشارع يا عمر البشير
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان الباقر موسى بعنوان دونكيشوت الواتساب
  • حركة وجيش تحرير السودان قيادة الوحدة:بيان دعم للعصيان المدني


اراء و مقالات

  • الجالية السودانية بمدينة كوفنتري بيان توضيحي بشان البيان الصادر باسم الجالية بتاريخ15\12\2016
  • الأمين العام للحركة الشعبية رسائل الي شعبنا -2
  • مسؤول مصري: القاهرة لا تحتجز أي مواطن سوداني الخارجية: دخول مصر بلا تأشيرة لا يشمل جميع السودانيين
  • (للمرة الثامنة): جهاز الأمن يُصادر عدد (الجمعة 16 ديسمبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • حكومة جوبا : الحركات السودانية المتمرِّدة غادرت الجنوب
  • مساعد الرئيس: لن نسمح بأي فوضى تقود للخراب
  • زعموا أن الساعة التي اخترعها كانت قنبلة أميركيون يحرِّكون إجراءات قانونية ضد الطفل أحمد الصوفي ووال
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله بعنوان اطع لينا الشارع يا عمر البشير
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 ديسمبر 2016 للفنان الباقر موسى بعنوان دونكيشوت الواتساب
  • حركة وجيش تحرير السودان قيادة الوحدة:بيان دعم للعصيان المدني

    المنبر العام

  • اقترب يوم العصيان .. من اجل الدين والوطن اعتصموا يرحمكم الله ولا يجرمنكم شنأن المعارضة
  • البشير والجزيرة: لك أن تعرض وتهز وتاخد شبال من بنات السودان...؟
  • تقرير: السودان قد يكون أول بلد في العالم خاليا من السكان
  • شاب ثائر تنحني له الرؤوس احتراماً ..
  • عصيان 19 ديسمبر 2016.. مقطع فيديو تسجيلي من إخراج الدكتور مصطفى الجيلي
  • معركتنا معهم - مقال الصادق الرزيقي والسقوط الحقيقي لصحفي مأجور #
  • محي الدين تيتاوي يهدد الرائعة شمائل النور- موالاة التخويف والتخوين
  • هل أقيل وزير الرياضة بكسلا لعدم إستقباله للبشير
  • بنك السودان يرفض المراجعة الاعتداء على المال العام
  • أزيلوا نظام الانقاذ فوراً: ملامح البديل المطلوب- لا أعلم أن كان هذا الحزب الجمهوري
  • وزارة الداخلية: تجار المخدرات لديهم علينا مصادر وجواسيس
  • تواصل سقوط مناضلة اسفيرية (صور)
  • نص وثيقة البديل الديمقراطي المقدمة من تحالف قوى الاجماع الوطنى في 4/7/2012 لإدارة مرحلة مابعد إسقاط
  • ارتفاع قياسي في معدل التضخم
  • ايلا يتفادى حرج الاستقبال الهزيل للبشير في مدني بتعديل البرنامج
  • ما هي دلالات إبراز الجزيرة تهديد البشير للشعب السوداني؟؟
  • 265 بينهم كبار الكتاب والصحفيين يصدرون بيانا لتأييد العصيان
  • العصيان المدني في السودان.. قراءة في المعطيات
  • السعودية :ضرب طبيب سوداني بواسطة شاب ثم الاعتذار له بواسطة والد الشاب والاهالي (فيديو)
  • أخطأت الحكومة في ....
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de