الإمام الصادق المهدى:الرَقَمُ الكَبيرُ الذى يَصْعُبْ تَجَاوْزُهُ فى حلِ قضايا بقلم د.يوسف الطيب مح

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 07:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-11-2014, 06:04 PM

يوسف الطيب محمد توم
<aيوسف الطيب محمد توم
تاريخ التسجيل: 27-03-2014
مجموع المشاركات: 149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإمام الصادق المهدى:الرَقَمُ الكَبيرُ الذى يَصْعُبْ تَجَاوْزُهُ فى حلِ قضايا بقلم د.يوسف الطيب مح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الله تعالى:(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )الأية 23 سورة الأحزاب

    ويقول الله تعالى:(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)الأية44 سورة غافر
    قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(أنزلوا الناس منازلهم) رواه أبو داود في سننه

    قال الشاعر الفارس أبوفراس االحمدانى:- ىسَيَـذْكُـرُنـي قـومــي إذا جَـــدَّ جِــدُّهُــمْ ،وفـــي اللّـيـلـةِ الظَّـلْـمـاءِ يُـفْـتَـقَـدُ الــبَــدْرُ

    تالله إنَ المرء العاقل فى زماننا المضطرب هذا وفى سوداننا الذى يعج بالأزمات المتعددة والمتنوعة والذى أصبح كالمرأة الحامل والتى لا يدرى أهلها متى ستضع مولودها ليلاً أم نهاراً ؟هذا الإنسان العاقل يصاب بالدهشة والصدمة فى أنٍ واحد،ويظل حائراً ،عندما يرى السهام الصدئة والتى تحمل فى طياتها السُم الزعاف تصوب نحو رجلٍ لم يطلب من الذين سلبوا منه سلطته الشرعية بفوهة البندقية لم يطلب منهم أكثر من قيام دولة المؤسسات ،وسيادة حكم القانون وهل هذه المطالب عزيزة على السواد الأعظم من الشعب السودانى والذى حرم منها لأكثر من ربع قرن من الزمان؟هذا الرجل الحكيم والذى كان أخر رئيس وزراء منتخب بصورةٍ ديمقراطية رائعة لا مثيل لها فى ذاك الوقت فى دول العالم الثالث والتى كانت نزيهة وحرة ويمكن أن تنطبق عليها كل المعايير المرعية دولياً لقياس شفافية ونزاهة أى إنتخابات تجرى على وجه الأرض ،وبالرغم من روعة تجربة الديمقراطية الثالثة هذه ،ولكن وللأسف الشديد إنَ شعبنا الكريم لم يصبر عليها،فكانت الإضرابات الكثيرة من قبل النقابات والتى كانت تدعى الديمقراطية والمحافظة على حقوق العاملين،مما مهد الطريق للحركة الإسلامية للقيام بإنقلابها فى 30يونيو1989م والإستيلاء على السلطة بالقوة وإلى يوم الناس هذا،ونفس هذه النقابات التى تسببت فى ضياع الديمقراطية تبكى اليوم على وضعٍ لم تحافظ عليه ولم تضحى من أجل بقائها حتى تنضج التجربة ويقوى عود الأحزاب فى الممارسة السياسية الرشيدة،وللأسف كثير من الناس الذين يجهلون مواقف الإمام الصادق المهدى يحملونه وزر فقدان الفترة الديمقراطية الثالثة ،وهذا بلا شك كلام على عواهنه أو على إطلاقه،وذلك لسبب بسيط لأن رئيس الوزراء وحده لا يستطيع الدفاع عن نظام بأكمله وإنما يكون الدفاع عن النظام الديمقراطى بالتضامن والتكاتف بين جميع الكيانات السياسية المؤمنة بالديمقراطية ودولة المؤسسات وسيادة حكم القانون.
    وبالعودة للرجل الحكيم الإمام الصادق المهدى أقول وبكل صدق هو الرجل الأول بلا منازع على مستوى الساحة السياسية السودانية وسندى فى ذلك هوأولاً:فى شخص الإمام إذ أن العروض الكثيرة والكبيرة التى قدمها له حزب المؤتمر الوطنى ،وأخرها المشاركة فى السلطة التنفيذية بنسبة 50%ومثلها فى السلطة التشريعية،ولكنه رفض هذه العروض ،وبلا شك هذا الرفض ناتج عن تمسكه بالمبادئ الديمقراطية من عدلٍ وحريةٍ ومساواة وقيام الدولة المدنية ،وفى زماننا هذه توجد قيادات سياسية تدعى أنها تعارض النظام القائم ،فلو عرض عليها المؤتمر الوطنى عُشر ما عرضه على الإمام لقبلت المشاركة فى السلطة سواء قبلت قواعدها أم لم تقبل وثانياً:التأييد الكبير الذى يجده الإمام من أنصاره سواء كان على المستوى الدينى أو السياسى فهولاء المؤيدين جاهزون لتلبية أى نداء يصدر من الإمام ،وهذه القواعد وخاصةً التى تنتمى للحزب ،فهو قطعاً يمثلها ولأن مشاركة حزبه وحده لا تحل مشاكل السودان المعقدة وأزماته المتجددة ،ولأنه يريد حلاً جذرياً وإجابةً شافية وكافية للسؤال الذى أرق عقل كل رجلٍ يحب الديمقراطية وسيادة حكم القانون ألا وهو كيف يحكم السودان؟والإمام الصادق المهدى كما عرفناه عن قرب رجلُ يعمل على جميع المشاكل التى تواجه حزبه بالحسنى وبالحكمة وهذا بلا شك سلوك راقى حث عليه شرعنا الحنيف قبل الدساتير والمواثيق الوضعية،وكذلك قام بعرض الكثير من المبادرات لحل مشاكل السودان المتفاقمة ولكن لم يجد التجاوب والجدية سواء كان من المؤتمر الوطنى أو القوى السياسية المعارضة،وهذا المجهود الكبير الذى قام به من أجل الوصول للسلام والديمقراطية فى ربوع وطننا الحبيب بلا شك يجد التقدير والثناء العريض من كل سودانى حادب على رفعة وكرامة وطنه،أما بخصوص توقيع الإمام لميثاق باريس مع الجبهة الثورية،فإنَ هذا الإتفاق وجد الكثير من التأييد من مختلف قطاعات الشعب السودانى ماعدا المؤتمر الوطنى والذى لم ينظر إلى نصف كوب الإتفاق الملئ بالإيجابيات ،فحسبه فقط النصف الفارغ منه،وكان يمكن أن يكون هذا الجزء متروك للحوار والتحاور،ولكن عقلية المؤتمر الوطنى توطنت على تجاهل عقل الأخر وحتى ولو أتى هذا الأخر بما لم تأتى به الأوائل،وخلاصة مقالنا هو أنَ أن معادلة لحل مشاكل السودان المعقدة مالم يكن فيها الإمام الصادق المهدى عنصراً أساسياً فلن يكتب لأنها النجاح،فمن الأفضل أن يتحلى المؤتمر الوطنى بسعة الصدر وإحترام الأخر من أجل الوصول لحلول ناجعة لكل مشاكل وطننا الحبيب.
    والله المستعان
    د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
    mailto:[email protected]@yahahoo.com
    ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de