منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان لمن تدق الاجراس نحو ثقافة التعدد و السلام
قناة المقرن تعانق ذكرى السادس من أبريل بقلم صلاح شعيب
نساء حول الرئيس...
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-26-2017, 08:59 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الأعرج: فدائي وباسل ومثقف بقلم: ريم عثمان غزة- فلسطين

03-15-2017, 02:23 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 1013

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الأعرج: فدائي وباسل ومثقف بقلم: ريم عثمان غزة- فلسطين

    02:23 AM March, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    خلال الأسبوعين الأخيرين، سجل الوضع الفلسطيني في الضفة الغربية حالتين غاية في التناقض، تعبران عن مدى التردي الفلسطيني الذي ما زال يبلغ مبلغه من الانحطاط والرداءة السياسية الفلسطينية الرسمية. الحالتان هما: اغتيال الفدائي الثائر باسل الأعرج في السادس من آذار 2017، وهو ابن مدينة بيت لحم، والذي اغتيل في قلب مدينة رام الله أوسلوية السلطة اسماً، وإسرائيلية التسيير والتحكم والسيطرة فعلاً، وفوز "يعقوب شاهين في منافسة "آرب آيدول" الغنائية، وهو ابن مدينة بيت لحم ـأيضاً، والذي أعلن عن فوزه من وسط العاصمة العربية بيروت، التي كانت ذات يوم حاضنة دافئة للثورة الفلسطينية.
    خرجت حشودٌ من الضفة الغربية في شوارعها تحتفل هرجاً ومرجاً بفوز شاهين ببطولة السبق الغنائي رفيع التنظيم عربياً، بينما خرج القليل من سكان الضفة الغربية لتقديم واجب العزاء لفلسطين السليبة في حضن بيت أهل البطل الأعرج مسحوقين حزناً بفوزه ببطولة السبق الاغتيالي دقيق التخطيط صهيونياً، والسبق الانهزامي الاستسلامي أوسلوياً.
    المقاربة جد صعبة، ومحزنة، ومخزية، وأؤكد هنا على أن مقاربتي هذه إنما تخص فقط التفاعل الفلسطيني الرسمي والشعبي مع الحالتين، وليس الأعرج وشاهين، كونهما شخصي المقاربة. فكلاهما ابنا بيت لحم، وكلاهما فازا ببطولة مختلفة، ولكن لا مفر إلا أن أكرر الاسمين طوال مقاربتي.
    الأعرج عاش متخفيا قرابة عام في بيت فلسطيني في رام الله، واغتيل بتنسيق "فلسطيني مخابراتي" ووحدة قتل صهيونية خاصة، بينما شاهين عاش علناً في بيت "آرب آيدول" في بيروت أمام العالم أجمع محمياً بحراسات خاصة ومدعوماً بسياسة أوسلوية رسمية.
    عندما زج بالأعرج ورفاق نضال معه في سجن بيتونيا، حصل هذا بيد سلطة أوسلو "الفلسطينية"، بتهمة مقاومة الاحتلال، ذلك أن مقاومة الاحتلال أصبحت تهمة من السلطة الأوسلوية قبل السلطة الصهيونية الاحتلالية، وكان يقبع تحت حراسة السجن "الفلسطيني!!" على خلاف الحراسة "الفلسطينية!!" التي ينعم بها شاهين، وقبل أن يفوز شاهين بالبطولة كان الترتيب السياسي الفلسطيني الرسمي قد بلغ مبلغه عندما شارك عباس وأزلامه الحفل الأخير للسبق الغنائي، مقدمين الدعم السياسي العلني ومناشدين على طريقتهم، كل الفلسطينيين، المتحزبين وغير المتحزبين، والعباسيين وغيرهم، ليصوتوا لشاهين بغية تخدير الفلسطينيين أكثر وأكثر لحرفهم عن قضيتهم النضالية لتصبح فقط غنائية. أما مشاركة الغياب الفلسطيني الرسمي حول بطولة الأعرج، فإنها تظل فاضحة حيث صوته في زمن الرداءة "الفسطينية" الأوسلوية إنما هو عار يسبقه ويتلوه عار، فيما صوت شاهين وغيره من أقرانه يصبح مطلباً يصدح في كل دار.
    انقطع الأعرج عن أمه وأبيه، وحارته وشارعه وبيته، وأَسكت صوتَه عنا، فترة الاختفاء قسراً ، من أجل المقاومة والكفاح الفلسطيني المسلح، ذلك أن متطلبات الكفاح المسلح في الضفة الغربية تقتضي حالياً الاختفاء، بينما شاهين بقي على تواصل مع أمه وأبيه، وصحبه وذويه، وصوته ومصوتيه علناً، عله يسكن بدل البيت قصرا.
    الأعرج، لامس نبضه الأخير نبض الضفة الغربية من أجل ثورة لا نعرف متى ستجتاحها، خاصة في رام الله، وأُعلِن نبأ اغتياله على استحياء شديد عبر فضائيات فلسطينية رسمية وعربية، بينما لامس نبض قلوب الكثير الكثير من الفلسطينيين والعرب نبض شاهين قبل الفوز وبعده، وأعلن عبر الفضاء الإعلامي الفسيح فوز بطل العرب في الطرب، وبكل فخر، كانت وقتها تُحْبَك للأعرج ساعة النحر في الفجر.
    كان التناقض واضحاً في استقبال الفلسطينيين حالتي المقاربة حتى آخر اللحظات لكل منهما: فلقد ملأ ضجيج المحتفلين ببطل "آرب آيدول" الشوارع والصحف الفلسطينية، وصفحات التواصل الاجتماعي، حتى خال لي أن قطعة أرض من مغتصبات الضفة الغربية قد تحررت، أو ربما الضفة الغربية مع قطاع غزة قد اتحدت، أو ربما جثامين شهداء يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي إلى أهاليها قد أعيدت، أو ربما صلية رصاص أو صليات باتجاه المقاطعة قد صوبت، بينما لم تشهد شوارع الضفة الغربية هذا الضجيج عينه، أو أقل منه بدرجة بسيطة، عندما بدأت معركة الرصاصة والرصاصة المقاومة فجر السادس من آذار هذا العام. إن صيحات الأعرج وحده في ذلك الفجر"هيهات منا الذلة" ستبقى أعلى من غناء أهل الطرب جميعاً، وإن حَلَتْ لهم الأيام وصفق لهم الأنام، ورصاصة الفدائي تبقى عصية على تفريغ أهل اتفاقية أوسلو لها من مضمونها النضالي الفلسطيني.
    سيبقى باسل الأعرج ملهماً لمن يقاتل وحده عن شعب سلبته قيادته السياسية الرسمية وطناً وإنساناً، فقد بقي وحيداً يقاوم هذه القيادة التي لن تتمكن من أن تسلب الشعب الفلسطيني ثورته القادمة. لم يكن له رقم ليصوت له عليه كما هو الحال لمتسابقي "آرب آيدول"، ولم يكن له الملايين من المشاهدين يتابعون سبقه النضالي لحظة بلحظة، ولم يكن له مقدمة برنامج مليحة القد تقدم اسمه بدلال متناهٍ يسلب لب المخبولين بصنفها، ولم يقدم سيرته الحياتية مذيع وسيم المحيا، وسخي السخافة، ومهندم الملبس، ولم تكن له لجنة تحكيم من طبقة مجتمعية مخملية، ولم يكن له رئيسٌ يحتضنه ويهتم به ويروج له، بل كان للأعرج فقط هيئة محاكمة في قلب المقاطعة البغيضة، حيث كان يوم الأحد، الثاني عشر من آذار هذا العام، سيكون يوم محاكمة الأعرج ورفاق خمسة آخرين، إلا أن حكم الله ليس بعده حكم، فقد عرج الأعرج للسموات العلى قبل الحكم عليه من وأمام الرئيس الأوسلوي، ويبقى الخمسة الآخرون رهن المحاكمة.
    أبرح والد الشهيد الأعرج ضرباً خلال مشاركته في مسيرة تضامنية نظمها وشارك فيها عشاق الأرض والحرية، وذلك أمام المقاطعة البغيضة في يوم كان من المفترض أن تعلن فيه محاكمة ابنه الشهيد والرفاق الخمسة، بينما حج بعض من أزلام المقاطعة العباسية والمحسوبين عليها إلى بيروت معتلين مسرح "آرب آيدول" فرحين مرحين بانتصار شاهين، وهذه معادلة واضحة بين لصوص يحترفون الاستغلال، والاستثمار، والمساومة وبين مقاومين يحترقون من أجل العيش بكرامة وإشعال معركة الاستقلال والمقاومة.
    هزلت هذه المقاطعة ومن فيها من لصوص يتميزون باغتيال الشعب الفلسطيني، فاغتيال الأعرج- من حيث النتيجة- لا يختلف عن اغتيال عمر النايف على سبيل المثال لا الحصر. فمن مؤامرة القتل البخيسة في مقاطعة رام الله إلى السفارة "الفلسطينية" في بلغاريا، يبقى هدف الفدائي واحداً، كما يبقى هدف القاتل واحداً أيضاً، وكذلك لا أرى أي اختلاف بين تسليم أحمد سعدات ورفاقه أحياء من سجن أريحا إلى سجون الاحتلال، وبين اعتقال الأعرج ورفاقه في سجن بيتونيا وتحديد موعد لمحاكمتهم في الثاني عشر من آذار 2017، كما أسلفت. ولا فرق بين تسليم مروان البرغوثي من أرض السلطة "الفلسطينية" إلى سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
    إنه الواقع السقيم، الذي لا يمكن أن يتغير إلا بتعزيز المقاومة الشعبية في أجيال الأعرج ومن بعدهم، لتنبت الضفة الغربية جيلاً يقاوم السلطة الأوسلوية الطاغية بتلقينها درساً مفاده أنه لا حق لها ولمن نظم ووقع اتفاقيات أوسلو أن يصادر حق أي جيل فلسطيني في المقاومة بالكلمة والطلقة، فنحن لنا حق العودة إلى الحجر والمقلاع، والسكين، وتصويب الطلقة عن مسافة صفر وغيرها في وجه عملاء الاحتلال الصهيوني وحكومته، كما وجهوها عن مسافة صفر لباسل الأعرج وغيره من قوائم الاغتيالات الفردية والجماعية.
    إنه الواقع اللعين الذي يجعل من السلطة "الفلسطينية" سلطة على رقاب الشعب ترقد، لتدجنه نحو "آرب آيدول" وأشباهه، وليس لتعيده إلى المجد الفلسطيني والعربي عبر السابقين واللاحقين من المناضلين العرب والفلسطينيين الشرفاء. إنها السياسة المخزية التي تتساوق وتمول وتنظم لإنجاح هذه البرامج الطربية لننسى العرب والعروبة والعربية، وننسى النضال والكرامة الوطنية، وننسى أننا شعب فلسطيني عريق له قضية أرض وإنسان. إنها السياسة التي ساوت بين قطاع غزة بمحمد عساف، وبين الضفة الغربية بيعقوب شاهين، ومن خلالها تغنت الشعوب العربية بالكوفية شكلاً وطرباً لا مضموناً ولا مقاومةً، وتماهى السياسيون مع الشخصيات الغنائية، وتباهت مطربة الخليج الأولى مع صاحب الجلالة العباسية.
    عار وألف عار، ولكن هكذا مرحلة فلسطينية، تحتاج هكذا قيادة رسمية. إننا نتحمل المسؤولية- نحن الشعب الفلسطيني- الذي وقف يقاوم أعتى سلطة ظلم استعمارية في العالم، ولم نقاوم النظام السياسي الفلسطيني الرسمي الفاسد. وعليه، والحالة كذلك، فلم لا يقتل غيلة كل يوم ألف باسل وباسل، وألف عمر النايف، في الوقت الذي يحيي فيه- دون ذرة من حياء- رئيس شعب محتل الليالي الملاح، حيث يعلن أنه شديد الإعجاب بمغني الاحتلال الإسرائيلي موشيه إلياهو؟! إن الأعرج كان يبني فينا كرامة الإنسان في الأوطان، وكان يعيد للضفة نبضها كما أشعرها حسن ضاهر وأنشدها أحمد قعبور، وأعلن ثورته بنفسه دون أن يطلب من أحد أن يثور نيابة عنه أو يثأر له كما في وصيته. إنه يقود معركته بنفسه رغم استشهاده، وسيبقى- كما كل الشهداء فينا- روحاً ثائرة في الأرض والسماء، وأنشودة وطنية في حناجر الشيوخ والأطفال والشباب والنساء، وفكراً لا يستوعب الأغبياء، ومنظراً وباحثاً في أدب المقاومة لا يهادن على دم المقهورين والبؤساء والفقراء. إنه باسل الأعرج الذي زاوج بين كلمته في التنظير ورصاصته من أجل التغيير.
    إن الجيل القادم لا محالة قادم، نحو برامج التعبئة الجماهيرية والتحشيد النضالي، وأرجو أن يكون بعيداً عن الحزبية تماماً، فمهما تعاظم الإقبال حالياً على برامج خطيرة، ووضيعة في الوقت عينه، مثل "آرب آيدول" وستار أكاديمي" التي زجت في صباحاتنا ومساءاتنا وما كنا لها إلا متلقين من جهات مجهولة تجيد الحقن والتلقين، وعلى الرغم من تضافر كل الجهود الفلسطينية الرسمية الأوسلوية مع الجهود العربية الانهزامية لحقن الأجيال الفلسطينية لقاحات ضد الوطنية، لن يأخذ اللقاح مداه ما دام الجسد الفلسطيني المقاوم أقوى من عِداه. إن الأمر ليس معاداة شخوص تفرزها هذه البرامج، فلربما تصدح حناجرهم يوما مثل سميح شقير، وأبو عرب، وجوليا بطرس، وميس شلش، وأمثالهم، غير أن رفضي لها يأتي لأنني أعتقد أن هذه البرامج تنظيمها ليس فنياً من أجل الفن، بل من أجل التتبيع الصهيوني بعد التطبيع العربي الصهيوني. إنه المشروع القادم الذي يستهدف جيلاً خطط له أن يجهل كيف يقاوم: يجهل كيف يقاوم الفساد بالتعليم النوعي، وكيف يقاوم السلطة الجائرة التي تلقمه الفقر فيجتر من جوعه وجهله، وكيف يقاوم الاحتلال الذي يسلبه الأرض والكرامة فيشرده من الدار فيبيت لاجئاً غريباً في بلده أو في بلد الجوار.
    ويبقى السؤال البسيط: لِمَ لَمْ يشارك أي رئيس عربي قط، حتى يومنا هذا، في مسابقات "آرب أيدول"، باستثناء الرئيس الأوسلوي؟ هل ثمة وفاق عربي مضمونه: اتركوا للفلسطينيين شيئا يفوزون به إلى جانب فوزهم بحصار المكان وقهر الإنسان. إن كان "آرب أيدول" هو محفلكم الدولي يا سلطة أوسلو لإحراز نصر في مبارزات الموال والغناء وهز الخصر، فإن محفل الشعب الفلسطيني المقاوم سيبقى في ثورته حتى النصر. الأعرج الذي اشتهر بمقولته "عش نيصاً وقاتل كالبرغوث"، ستبقى طلقته تتنقل من جيل إلى جيل، وستبقى "نيصاً" دقيقة التصويب نحو هدفها وكحلها كالبرغوث.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 مارس 2017

    اخبار و بيانات

  • سفير الاتحاد الأوروبي: المحادثات مع كل الاطراف السودانية كانت بناءة ومفتوحة
  • السفير السعودي في مصر: المملكة تدعم عمر البشير والسودان كل الدعم
  • مدافعون عن حقوق الانسان HUMAN RIGHTS DEFENDERS بيان صحفي بمناسبة يوم المرأة العالمي
  • بيان من جبهة القوي الثورية المتحدة بمناسبة إطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام
  • إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة :الصادق المهدي لست وصيا على دارفور، تحتاج أن توضح تصريحاتك بش
  • ندوة عن قضايا الاسرة والشباب تقيمها الجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن
  • حكومة الخرطوم تضرب طوقاً أمنياً على مردم نفايات (أبو وليدات)
  • الشيخة موزا بنت ناصر: علاقات السودان وقطر تختصر أي كلام عن زيارتها
  • السودان يتسلم رئاسة منظمة (الإيساف) وقيادة قوات شرق إفريقيا
  • خبراء اقتصاديون يرسمون واقع السودان عقب رفع الحظر
  • مجلس الوزراء: عاملون بالدولة يهدرون الوقت في (الواتساب)
  • الغموض يكتنف مصير الماظ وجوبا تتدخّل لإنقاذه
  • أحمد بلال : «إشراقة بقت مهضربة»
  • فشل اجتماع عاصف بالبرلمان بين وزير الزراعة ومُزارعين
  • الخارجية: الحوار سيتواصل مع واشنطون حول حظر سفر السودانيين
  • وزير المعادن: قادرون على توفير الحماية لشركات التعدين
  • مصرع اثنين من أساتذة جامعة السودان في حادث بغرب كردفان
  • جوبا تطالب المعارضة بالإفراج عن المختطفين الأجانب
  • الدستورية تنهي مأساة شُرطي اُعتقل (8) سنوات بكوبر
  • أصحاب العمل اعتبر إلغاء مادة يبقى لحين السداد كارثة فتوى بعدم الصلاة على المدين المعسر وعدم دفنه في
  • نقيب المحامين السودانيين: نقابة المحامين رأس الرمح في بسط العدالة و تحقيق إصلاح الدولة
  • انحطاط اللغة في الفضائيات إعلامية مشهورة: حتى القرآن فيه كلمات ليست عربية
  • لإنتاجها من مواد ملوثة وقف استيراد المربات والصلصة والكاتشب من مصر
  • تفاصيل تمليك مشروع السليت الزراعي لشركة دُون مُقابل
  • الشعبي يتوقع تسوية بشأن التعديلات الدستورية بلال:الوطني سيحصل على 15 وزارة ونصف مقاعد البرلمان


اراء و مقالات

  • الدينُ والدولةُ في السودان بين نيروبي 2017 ونيروبي 1993: هل ستشبه الليلةُ البارحةَ بقلم د. سلمان مح
  • هل بتنا على عتبة ولادة مؤسسات بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية؟ بقلم معتصم حمادة
  • الرئيس التركي رجب اوردغان والاستماتة في الدفاع عن جماعة الاخوان المسلمين بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • فلسطين : حيا على الفلاح..السلطه تحاكم الشهداء والاحتلال يمنع الأذان!! بقلم د.شكري الهزَيل
  • سوالف ليل: سوء الحظن بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • شُلت يد الطغيان و التعدي على حرمات المسلمين بقلم حسن حمزة
  • وجوب محاكمة الرئيس الامريكي بوش كمجرم حرب بقلم دغازي حسين
  • أيهم أفضل للشعب الحوار أم الإنتخابات بقلم عمرالشريف
  • يريد قانوناً!! بقلم الطاهر ساتي
  • تهافت الملاحدة (7 / 10 ) بقلم د. عارف الركابي
  • دور إسرائيل في الحرب الأمريكية القذرة على العراق بقلم د. غازي حسين
  • حتمية التنازلات المؤلمة بقلم سميح خلف
  • القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات بقلم حسن العاصي
  • اختلاق الأكاذيب لتبرير الحرب العدوانية على العراق هل يكرر اوباما سناريؤ العراق في سؤرية؟
  • حين يبكي نظام التماسيح على صِحة شعبنا! بقلم أحمد الملك
  • وهم القوة.. وقوة الوهم.. بقلم عثمان ميرغني
  • عرمان اعرض عن هذا..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • و... مبروك !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • هلا اقتحمت العقبة يا جبريل؟ بقلم الطيب مصطفى
  • كيكة السلطة وصحن بلال!! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • الفرعون الساذج بقلم كمال الهِدي
  • عيد المساخر اليهودي ويوم التهكم الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الفشل السياسي والاقتصادي في السودان بقلم الطيب محمد جاده
  • السنوسي قائد مسطح يقتفي أثر قائد مفكر.. و ليس في يده بوصلة..! بقلم عثمان محمد حسن
  • سِجال الفساد و الفقر .. !! بقلم هيثم الفضل
  • الأسرى في موازنات الصراع بين الحركات المسلحة و الإنقاذ

    المنبر العام

  • أغتيال دكتورة احلام حسب الرسول .
  • تحجَّبتِ.. لن تعملي! #
  • السودان: خيوط معركة مخابرات مصر هي هذه: ؟!
  • الشيخة موزا.. وأمنا الغولة- بقلم سهير عبد الرحيم
  • عسلُ الكلامِ
  • السفر لمصر عبر معبر ارقين للناس المفلسين
  • توفيت اليوم والدة الآخ العزيز عارف ناشد .. لها الرحمة والمغفرة .
  • الأصدقاء الجميلين والصديقات الجميلات.أهل قلبي و آهٍليهِ(رسالة امانى حدو)
  • me toooo ;)
  • هل صحيح بأن قطر مسكت إدارة آثار السودان
  • قنوات الإخوان المسلمين تشهر افلاسه
  • الجمعة 17 مارس لمة بورداب الرياض
  • مفاجأة علمية تقلب الموازين .. الملائكة والمصريين هم أول من بنى الكعبة بأوامر إلهية
  • يابورداب الرياض امانة عليكم اقرو الكلام ده
  • اسقى الشمس شاى الصباح
  • أهالي محلية دلقو المحس يواصلوا اعتصامهم لليوم العاشر وتجاهل تام من الدولة
  • ملتقي مريخاب الرياض يكرمون العجب
  • شعب تافه كان عايش في جالوص وبولع بالحطب (فيديو خطير)
  • معقووووووووووووووووووووول
  • مجلس شوري قبيلة الرواقة بكادقلي يستنكر إعتداء الحركة الشعبية - قطاع الشمال
  • الخرائط الذهنية
  • بخصوص تآمر القاهرة وكمبالا ضد سد النهضة ( ما خفى أعظم )
  • دراسة مصرية: الملك "طهرقا" أكبر مناور عسكري في التاريخ أنقذ مدن يهودا من حصار "الآشوري سيناخريب"
  • السودان وترامب واللوتري ونتيجة مايو 2017م.. هل في مهب الريح ؟
  • السي آي إيه تقرأ النظرية الفرنسية: حول العمل الفكري لتقويض اليسار الثقافي
  • ماذا بقيَ من الماركسية في القرن الواحد و عشرين؟ماتت و اندثرت أم تعود من جديد؟
  • اجتماع ثلاثى فى الخرطوم لبحث عودة مصر لمبادرة حوض النيل
  • مصر تحاكم عيسى حياتو.. هذه هي الاتهامات الموجهة له وبهذا رد الاتحاد الإفريقي
  • صلاح جادات أين أنت أخي الكريم
  • الاخباري ليوم 14مارس#
  • ادعم مشروع تدريب وتأهيل المكفوفين فى السودان بالتصويت على هذا الفيديو
  • ود المدير: ناس الارصاد الجوي بيهددونا بثلوج شمال كندا..
  • من جيبو ما من جيبي والله
  • سرقة ثلاثة كيلو ذهب من بيت والي النيل الابيض السابق
  • وزير الزراعة المصرى صادراتنا تخضع لتحاليل دقيقه وتصدر لاوربا
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de