الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 07:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

اعيدونا الى حياض الوطن

04-11-2004, 06:06 AM

الرشيد جعفر على الرياض


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
اعيدونا الى حياض الوطن

    الرشيد جعفر على

    المملكة العربية السعودية
    الرياض
    كلما لاحت بارقة امل بقرب وصول تباشير السلام وصمت المدفع وقعقعة السلاح وانطفاء النيران ونهائة الحروب فى ربوع سوداننا الحبيب ما لبثت تلك الاحلام ان تصبح مجرد فقاقيع تطلق فى الهواء الطلق فتطير احلامنا معها بقرب العودة الى الى حياض الوطن الغالى والاستقرار به .

    تدور المفاوضات لحل مشكلة الجنوب لما يناهز العامين فيحدد تاريخ محدد لتوقيع الاتفاق النهائى لحلول السلام والامان فتظهر معضلة مفتعلة او حقيقية لا ندرى تحول دون ذاك الموعد المحدد سلفا فلم يعد هناك شى مفهوم ومعقول فكما قيل واحد زايد واحد لا تساوى اثنين فى السودان بل تعادل اى شى اخر غير التحليل المنطقى والواقعية والنظرة الموضوعية والوطنية الحقيقية لبناء وطن شامخ متعافى حر فى اراداته وتدبير مستقبله السياسى والاقتصادى فتابى النظرات الضيقة والمصالح الانية والحزبية الا ان توخر الاتفاق النهائى فتدور الكرة هنا وهناك ما بين انتظار قانون سلام السودان الامريكى وما بين الانفراد بالحكم مع الحركة الشعبية دون التيارات السياسية الاخرى فيصبح الشعب السودانى هو الملعوب به دايما وا! بدا حتى اصبح لا يعبا كثيرا لما يدور ويجرى حوله .

    فاذا انطفت نار الجنوب ظهرت على السطح نيران وقنابل التهميش وفقر التنمية والعنصرية فى الغرب بدارفور الفتية كانما باقى ولايات السودان نالت حظها الكافى من التنمية والرفاهية المفعمة بالتشبع الكافى ليثور جزء من اهالى دارفور ويطالبوا بالحاقهم ببقية انحاء ولايات البلاد المترفة بالتنمية والتقدم فرحمة بكم وببلادكم يا اهل الغرب فالبندقية لن تزيد دارفور الا تخلفا وتشرزما لما هى عليه فليدع اهل الغرب فرصة للحوار والحل السلمى لحل مشاكل التنمية مراعاة لواقع البلاد والمنعطف التاريخى التى تمر به الان فى ان يكون هناك سودان او لا .

    فمشكلة السودان هى ليست نقص فى الموارد والقوه المادية وعدم العدالة فى توزيع الثروة بقدر ما هى ضعف فى حسنا الوطنى تجاه قضايانا الوطنية من قبل كل التنظيمات السياسية الموجودة على الساحة السياسية حاكمة او معارضة التى تقدم مصالحها ومكاسبها الذاتية على مكتسبات البلاد واهدافها الاستراجية ان وجدت هذه اصلا فى برامج الاحزاب السياسية المختلفة .

    فقد اضرت المنافع الضيقة بمصالح البلاد واقعدتها عن اللحاق بركب التنمية والتقدم مما قاد الى وجود قضايانا ومشاكلنا الوطنية على السطح لم تبارح مكانها منذ اربعة عقود مضت فهى نفسها المحاور التى فى الصدارة وبنفس الوتيرة المملة الموغلة فى الحسرة والالم لم نتقدم فى حلها خطوة واحدة الى الامام فمتى يرتفع الساسة الافاضل الى مستوى معاناتنا ومشاكلنا التى شردت ملايين الشباب وقذفت بهم الى الاصقاع فالتنتهى تلك المزايدات والمناورات السياسية المتعددة والمحفوظة لتعود كل الطيور المهاجرة لربوع الوطن لتنعم ووتنسم عبير هواه .

    فان كانت هنالك الان بعض من مشاعر تفاول بقرب التوصل الى اتفاق نهائى يقينا شر الحرب وعدم الاستقرار نجد ان مشكلتنا لن تقف بامضاء الاتفاق بين الحركة والحكومة انما العلاج فى الارتفاع بحسنا الوطنى وصدقنا تجاه قضايا المواطن البسيط ومشاكل الوطن الحقيقية فمتى ما توفرت النية السليمةالصادقة تجاه قضايا السودان الحقيقية المبراه من كل ذاتية ضيقة الى رحاب اوسع باتساع المليون ميل مربع ورحابتها لتسع كل اشكال والوان الطيف السودانى المختلفة والمتعددة .

    فدون ذلك هو حالنا الماثل منذ اربعة عقود ملئية بالخيبة والحسرة فدون الحس الوطنى الصادق من قبل قادتنا السياسيون لن يكون اتفاق السلام الا عبارة عن وعاء فضفاض وهدنة موقتة يحمل كل فرد فيها مشاعر الضد فى حكومة يسودها التناحر والتنازع لم يجمعهم الا تيار التناقضات والمصالح السياسية العالمى وليس قناعات اكيدة حقيقية تهفو وتحس بالم الشعب السودانى فدون ذلك لن تحل مشاكل بلادنا واولها المحافظة على وحدة التراب السودانى بتنمية روح الانتماء للسودان ارضا وهما وتطلعا فوق زواتنا ومصالحنا واعتقادتنا الضيقة الى افاق اوسع يكون السودان اولا واخيرا وقبل كل شى . فلتتش! ابك الايادى شمالا وجنوبا يمينا ويسارا من اجل السودان وكفى ما حصدناة من ضياع وعدم استقرار فى كل الحقب الماضية
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de