اسلام (المظهر) واسلام (الجوهر) بقلم عصام جزولي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 09:39 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-06-2015, 06:17 PM

عصام جزولي
<aعصام جزولي
تاريخ التسجيل: 11-03-2015
مجموع المشاركات: 55

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اسلام (المظهر) واسلام (الجوهر) بقلم عصام جزولي

    05:17 PM Jun, 25 2015
    سودانيز اون لاين
    عصام جزولي-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    قال تعالى ( قالت الاعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم ) الاية القرانية تتحدث عن( اسلامان) اسلام دون الايمان وهو اسلام الاعراب وهو الاسلام الظاهرى المتمثل فى اقامة الشعائر الدينية من صلاة وصوم وزكاة وحج وممارسة سنة العادة كاللحية للرجل والحجاب للمراة وهذا اسلام لاعبرة به لانه تدين شكلى لايمس جوهر الدين ويدخل فى هذا الاسلام حتى المنافقون الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر واسلام أخر فوق الايمان وهو اسلام الرسل والانبياء قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم (مسلمون ) أى على الاسلام الذى هو فوق الايمان وليس على اسلام الاعراب الذى هو دون الايمان قال يا ايها الذين (أمنوا) ولم يقل يا أيها الذين (اأسلموا) والله يحث الذين أمنوا على التقوى حتى يدركوا الاسلام الذى هو أمامهم (فوق الايمان) لا الاسلام الذى هو خلفهم (دون الايمان ) فأذا شبهنا مجازا الاسلام الذى هو دون الايمان بمرحلة الاساس والايمان بمرحلة الثانوى والاسلام الذى هو فوق الايمان بالمرحلة الجامعية فأنت لا تحث طالب الاساس على الاجتهاد ليدخل الجامعة لانه لم يتأهل بعد للمرحلة الثانوية ولكنك تحث طالب الثانوى على الاجتهاد لدخول الجامعة والاسلام الشكلى الذى هو دون الايمان هو ما عليه المسلمين اليوم وليس ما عليه النبى الكريم عندما قال (بهذا أمرت وانا أول المسلمين ) ولا يعقل أن يكون اسلام النبى كأسلام الاعراب خالى من الايمان وفى اطار هذا الفهم جاء حديث سيدنا جبريل مع سيدنا محمد ( أخبرنى ما الاسلام قال أن تشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتأتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال أخبرنى ما الايمان قال ما وغر فى القلب وصدقه العمل قال أخبرنى ما الاحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه ) والنبى عندما قال التقوى هاهنا لم يشير الى لحيته أو لبسه أو علامة الصلاة فى جبينه بل أشار الى قلبه وخطورة التدين الشكلى تكمن فى اعتقاد المتدين شكليا بأنه على الاسلام الذى هو فوق الايمان أى اسلام الانبياء والرسل ويرى كل من يخالفه الرأى من المتدينين شكليا مثله كافرا لا يتورع عن قتله حتى فى المسجد على غرار ما يحدث اليوم بين السنة والشيعة والقاعدة الذين يصف كل منهم قتلاه بأنهم (شهداء ) والرسول الكريم يقول (اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار) وقد تنبأ الرسول الكريم بهذا عندما قال ( أخشى أن تعودوا من بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) كما تكمن خطورة التدين الشكلى فى أن المتدين شكليا يكون رأضيا عن نفسه تمام الرضاء فهو يقيم أركان الاسلام الخمسة ويختمها بالحج الذى يذهب اليه (أحمد ) ويعود (حاج أحمد) لم يتغير فيه غير اسمه ويعود لممارساته السابقة من كذب وغش ونميمة وزنا وخمر وربما جعل من نفسه واعظا للاخرين لانه لا يربط بين عباداته وبين سلوكه ويعتقد أن عباداته الشكلية تجب معايب سلوكه والله تعالى يقول ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ولم يقل ان الصلاة تمسح الفحشاء والمنكر بل قال على لسان نبيه ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له ) كما قال ( رب مصل لم تزده صلاته من الله الا بعدا ) وقد حكى عن أحد السودانيين قديما أنه كان زبون لبائعة الخمر ثم ذهب الى الحج وعاد الى التعامل معها وعندما استنكرت عليه العودة للخمر بعد أن غفر له الله ذنوبه بالحج رد عليها ( مكه موجوده والقروش موجودة ) وهو يعنى أن بأمكانه الحج مرة أخرى لمسح ذنوبه ان المجتمع السودانى يمثل نموذج للتدين الشكلانى لانه لا يربط السلوك الشخصى بالعبادات فيخرج المصلى من المسجد الى السوق ليمارس كل عيوب السلوك ظنا منه أن (ده براهو وده براهو) وأن الحساب فى الاخرة يكون بوضع عباداته فى كفة الميزان وسيئاته فى الكفة الاخرى فأذا رجحت كفى العبادات دخل الجنة وان رجحت كفة السيئات دخل النار فالمسألة عنده (كم ) وليس (كيف) مع أن معيار المحاسبة ليس شكلى بل جوهرى ( ان الله لا ينظر الى صوركم بل الى قلوبكم ) وهدف العبادة هو التخلص من عيوب السلوك والاستقامة فأذا لم تحقق العبادة للانسان هذه الاهداف فلا عبرة بها وترد كلمة (مخلصين له الدين ) فى القران لتشير الى االاخلاص فى العبادة أى التدين الجوهرى وليس الشكلى لان التدين الشكلى يخدع الناس ولا يخدع الله و ليس له قيمة عند الله ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ) ومن البدع أن تقوم مجموعة من الشعب تمارس التدين الشكلى مثلها مثل أفراد الشعب السودانى و تسمى نفسها (الجبهة الاسلامىة )وتطرح عليه برنامج انتخابى بتطبيق الشريعة الاسلامية وعندما يرفضه ويسقطها فى الانتخابات (1986 تقوم بتدبير انقلاب عسكرى بخدعة كبرى بهدف تطبيق الشريعة على الشعب المسلم لانه شعب جاهل لا يعرف مصلحته ثم بعد عشرين عام وبعد فصل الجنوب يعترف رئيس البلاد بأن ما طبقوه كان شريعة مدغمسة رغم أن ما فعلوه لم يخرج من مظاهر التدين الشكلانى المتمثل فى اطلاق اللحى للرجال ولبس العبائات للنساء والاهتمام بالمساجد والخلاوى واطلاق أسماء الصحابة على المدارس ورياض الاطفال والشوارع ودور العبادة واطلاق أسماء اسلامية على الشركات والبنوك (بنك فيصل الاسلامى وبنك التنمية الاسلامى والشركة الاسلامية ) تقول الطرفة أن أحد القرويين جاء الى الخرطوم سائلا عن بنك الدم فلما دلوه عليه رد عليهم بأنه يريد بنك الدم (الاسلامىكما استبدلوا ( حكام) الولايات (بالولاة) وتسمية موظفى ديوان الزكاة بالعاملين عليها وتسمية قوات الدفاع الشعبى بالمجاهدين ونسجوا قصص خيالية فى حرب الجنوب مثل ان القرود كانت تدلهم على مكان الالغام وأن جثث الشهداء كانت تفوح منها روائح المسك والطيب وأن المطر كان ينزل عليهم لحظة العطش والحصار وسموا كل تلك المظاهر بالمشروع الحضارى ثم مارسوا كل الموبقات وأعلنوا الحرب على كل من خالفهم الراى فسفكوا الدماء فى الجنوب وفى الغرب وفى الشرق وفى الشمال وانشأؤا جهاز للامن والمخابرات ومنحوه حصانة من المساءلة والمحاسبة طالما الغرض حماية النظام فأصبح يمارس كل أنواع البطش بالمعارضين من خطف الطلاب الناشطين وتعذيبهم حتى الموت (خطف وقتل الطالب محمد عبدالله بحر الدين والطالب محمد عبد السلام من جامعة الخرطوم ) وخطف وقتل أربعة من طلاب دارفور بجامهة الجزيرة وتسجيل البلاغ ضد مجهول بسبب الحصانة لجهاز الامن اضافة الى استخدام سلاح الاغتصاب (اغتصاب الناشطة صفية اسحق )

    وعندما انكشف أمر جرائمه التى يرتكبها فى السر لجأ لاسلوب جديد هو تهديد الضحايا اذا تحدثوا عما جرى لهم وعندما لم يستجيبوا لتهديده أعاد اعتقالهم وأجبرهم على نفى اتهاماتهم والاعتذار له علنا عن تشويه سمعته ؟!! (ما جرى للدكتورة ساندرا فاروق كدودة والصحفية التى كشفت جرائم التحرش الجنسى بالاطفال فى عربات الترحيل ) وختموا هذه المخازى بأستقبال رئيسهم الهارب من جنوب أفريقيا فجرا استقبال الابطال الفاتحين ويقول رئيس برلمانهم السابق أن الرئيس البشير هو خيار الله للشعب ؟؟!!

    أحدث المقالات

  • وزير الارشاد : والكنيسة الانجيلية!! بقلم حيدر احمد خيرالله 06-25-15, 03:39 PM, حيدر احمد خيرالله
  • هذه جهنم التي توعدون : ( 1 ) يتبع : بقلم عمر حيمري 06-25-15, 03:38 PM, عمر حيمري
  • نكتة إسرائيلية جديدة لنج (قهوة أوباما) !! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-25-15, 03:35 PM, فيصل الدابي المحامي
  • أغاني وأغاني السوداني في البي بي سي البريطانية !! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-25-15, 03:34 PM, فيصل الدابي المحامي
  • نحو حساسية (1976): مبدعون في "بلاط" الطبقة العاملة بقلم عبد الله علي إبراهيم 06-25-15, 03:10 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • قاموس اللغة النوبية.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 06-25-15, 03:08 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • سفارة السودان في البحرين تـدلّـِلُ رعاياها بقلم مصعب المشرّف 06-25-15, 03:02 PM, مصعب المشـرّف
  • السودان الإستراتيجية والتكتيك فى تصعيد العمل المعارض بقلم صلاح جلال 06-25-15, 02:58 PM, صلاح جلال
  • جداريات رمضانية (7) بقلم عماد البليك 06-25-15, 02:56 PM, عماد البليك
  • اليوناميد وأعيان "كاس".. فصول رواية دامية لم تكتمل (3( بقلم د. أنور شمبال 06-25-15, 00:54 AM, أنور شمبال
  • رحيل السحاب بقلم دكتور محي الدين عبد الله 06-25-15, 00:51 AM, محي الدين عبد الله
  • يوم شكرك في عزاء استاذي د محمد عبد الرزاق بقلم دكتور عيسي حمودة 06-25-15, 00:40 AM, عيسي حمودة
  • أمن المعلومات فى السودان ... ( دنقر شيل * ) بقلم ياسر قطيه 06-25-15, 00:36 AM, ياسر قطيه
  • يوسف القعيد .. الشعب والثقافة بقلم أحمد الخميسي – كاتب مصري 06-25-15, 00:32 AM, أحمد الخميسي
  • الحكومة بين الترهل والرشاقة والبرنامج بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 06-25-15, 00:08 AM, سيد عبد القادر قنات
  • مشروعات ليست للبيع بقلم نورالدين مدني 06-25-15, 00:04 AM, نور الدين مدني
  • السودان المهان بين دموع اليتامى و دموع التماسيح بقلم بدوي تاجو 06-25-15, 00:02 AM, بدوي تاجو
  • لم يحدث عفواً..!! بقلم الطاهر ساتي 06-25-15, 00:00 AM, الطاهر ساتي
  • ما حك جلدك إلا ظفرك، إزاحة الجنرال البشير ونظامه بأيدي أبناء الشعب السوداني لا بأيدي غيرهم 06-24-15, 11:59 PM, الصادق حمدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de