استعصامٌ مدنيٌّ وليس عصيانا بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 04:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-11-2016, 03:48 PM

الريح عبد القادر محمد عثمان
<aالريح عبد القادر محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 08-05-2015
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


استعصامٌ مدنيٌّ وليس عصيانا بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان

    02:48 PM November, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    الريح عبد القادر محمد عثمان-لاهاي
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الاستعصام هو عدم الرضوخ، وهو رفض الاستسلام؛ واسْتَعْصَمَ: أي امتنعَ وأبَى؛ قال الله عز وجل حكايةً عن امرأَة العزيز حين راودَتْ يوسف النبي (عليه السلام) عن نفْسِه: "ولقد راودته عن نفسه فاسْتَعْصَمَ"، أي تَأَبَّى عليها ولم يُجِبها إلى ما طلبَتْ. فأبناء وبنات شعبنا، بصنيعهم هذه الأيام، إنما هم يتأبّون على الحكومة الظالمة رافضين إجابتها إلى ما طلبت (من تركها تسدر في غيها بعد 27 سنين عجافا).
    لكن عليهم ألا يتركوا لهذه الحكومة الظالمة الحجةَ لتقول، مثلاً، إن العصيان من الكفر والفسوق، مستشهدة بآيات وأحاديث خارج السياق:
    "وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ" (سورة الحجرات، الآية 7).
    فعهدنا بهذه الحكومة، وبغيرها، أنها تستنطق علماء السلطان برغباتها وطمعها، فيدبجوا الفتاوى الرخيصة في تحليل أخذ "حق" الدواء من المريض، و"حق" الطعام من الجائع.
    العِصيانُ في اللغة خِلافُ الطَّاعَة: عَصى العبدُ ربه إِذا خالَف أَمْرَه، وعصى فلان أَميرَه يَعْصِيه عَصْياً وعِصْياناً ومَعْصِيَةً إِذا لم يُطِعْهُ، فهو عاصٍ وعَصِيٌّ.
    لكن أبناء وبنات شعبنا لا يعصون الحكومة في معروف. وعصيان ولي الأمر واجب حين يأمر بالتهلكة أو بما لا يقوى الناس عليه، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأي معصية أكبر من تجويع الناس وإهدار صحتهم؟!
    إما تخويف الحكومة للناس من حدوث انفلات أمني فهو تهديد واضح بالحرابة. كإني بهم يقولون: إن لم تتركون نستمر في الحكم فسوف نتحول إلى مليشيات لنقاتلكم. ألا ليعلموا إن الأمن لا ينفلت إلا حين يتشبث الحاكم بالسلطة رغم بغض الرعية له. وتبغض الرعية الحاكم حين تستنكر سياساته وأوامره لما يصيبها جراءها من العنت.
    إن المستعصمين ببيوتهم، المستعصين على الانقياد للذل، ليسوا كفرة ولا فساقاً ولا عصاة؛ بل هم رجال ونساء آثروا ألا يخنعوا للحكومة الظالمة، ولا يجبيوها إلى أمر منكر نتيجته زيادة تجويع الجائعين، وقتل المرضى. ولئن كان قتل النفس من أكبر المعاصي، فإن غلاء الدواء والطعام ما هو إلا أداة من أدوات التقتيل.

    تأسيساً على ما سبق،نقترح اصطلاح كلمة "استعصام" بديلاً عن "عصيان"، وما ذلك إلا لسبب شكلي وبلاغي في جوهره، وهو ترادف العصيان، في سياقات أخرى، مع الكفر والفسوق.
    وهناك خيار آخر، وهو كلمة "استعصاء". ومعنى الاستعصاء، بلغتنا الدارجة، ألا يكون المرء "لقمة سائغة" تستهين الحكومات الجائرة بأمره. فالاستعصاء ألا تدع الظالم يستسهل أمرك ويعتبرك خانعاً ذليلا تخضع لقراراته، وبذلك تكون كمن يشجعه على الظلم وإفساد حياة الرعية. وبهذا المعنى فإن ما يقوم به المجتمع المدني في السودان، هذه الأيام، هو ممارسة لآلية الاستعصاء إزاء جور الحكومة، محاولاً منعها من أن تزيد الضيم الواقع أصلاً على الغالبية الساحقة من أبناء وبنات شعبنا.

    هذا الاستعصام (أو هذا الاستعصاء) بات الآن من الوسائل القليلة المتاحة للمجاهرة بقول كلمة الحق. وقول الحق من أعظم القربات إلى الله، لا سيما حين يكون محفوفاً بالمخاطر بسبب جور السلطان وأعوانه. وكما يحض ديننا الحنيف على المجاهرة بقول كلمة الحق، فإنه يشدد على عدم السكوت عن الباطل. وما أكثر ما ينهانا دينُنا عن كتمان الحق خوفا أو طمعا. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صححه الألباني رحمه الله:
    ”لا يمنعنَّ رجلا هيبةُ الناس أن يقول بحق إذا علمه أو شهده أو سمعه".
    وهكذا فإن السكوت عن الحق أمر ممقوت، وسببه فساد في الخلق والدين، ومن نتائجه تضييع حقوق المساكين وخذلانهم.
    ***
    فليكن، إذن، هذا الفعل السلمي استعصاماً مدنيا؛
    أو فليكن استعصاءً مدنيا.
    ويا أبناء وبنات وطني المستعصمين ببيوتهم، وفي شوارعهم، وأحيائهم؛
    المستعصين على ذل القبول بالظلم؛
    المتقربين إلى الله بقول كلمة الحق أمام سلطان جائر؛
    الواقفين نصرة للضعفاء والجوعى والمرضى؛
    إن لم يعجبكم اقتراحي، فاستمروا في تسمية فعلكم عصيانا مدنيا،
    فأنتم أحرار في قولكم وفعلكم،
    وما أنا إلا منكم،
    وإني لأرجو أن أكون معكم،
    على بعد الشقة،
    سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعاً، جميعاً، لما يصلح وطننا. فالوطن لنا جميعاً.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 28 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • أمين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة :الشعب السوداني الى الاستمرار في العصيان المدني
  • تصريح صحفي من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا
  • الجبهة السودانية للتعيير:جماهير شعبنا تواصل مسيرتها البطولية نحو الحرية
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العصيان المدنى فى السودان
  • بيان هام من جبهة القوي الثورية المتحدة لدعم ومناصرة العصيان المدني في السودان
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بالولايات المتحدة


اراء و مقالات

  • التمرين الاول بقلم فيصل محمد صالح
  • الشباب.. حالة انتباه..!! بقلم عثمان ميرغني
  • قلـنا بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الآن أو الرحيل!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا فشل نداء العصيان المدني؟ بقلم الطيب مصطفى
  • العصيان المدني.. والإضراب السياسي، هو طريق الخلاص بقلم الطيب الزين
  • قصيدة بعنوان اللبد وشارك في العصيان بقلم حيدر الشيخ هلال
  • الحديث عن وحدة المعارضةا بقلم بدوى تاجو
  • خلوهو معاكم امانه ما يشرد منكم بقلم سعيد شاهين
  • الى قادة الخليج العربى , قفوا مع شعب السودان فى المحنةا أصلوا.......للايام القادمة1 بقلم بدوى تا
  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولاجئ أوربا بقلم د. محمود أبكر دقدق
  • ألف مبروك النجاح .. !! بقلم هيثم الفضل
  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 3 بقلم نور تاور
  • قريبا.. سيتم إلغاء مجانية الأوكسجين ! بقلم محمد بوبكر
  • تنازلنا أكثر مما ينبغي بقلم مصطفى العادل
  • عن السابع: فتح غير فتح ! بقلم الدكتور أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني
  • المرجع الصرخي .. يا دولة دواعش سيكون عليكم يوم الناقور عسيراً بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • لابد لابد من إنشاء قناة سودانية حرة تعبر عن ضمير الشرفاء
  • ود الباوقه يا زول سيدك الرشاد فارقه عشيه وضحويه
  • اليوم الثاني للعصيان : صور الشوارع تتحدث عن عظمة الشعب السوداني ( صور بالكوم )
  • هل يستطيع كيزان المنبر التأمين على الدعاء التالى
  • شوفوا زى دا: محمد نافع: العصيان ولد فيسبوكيا وعاش فيسبوكيا وفرفر فيسبوكيا ومات فيسبوكيا
  • الكذب كذب اياً كان مصدره.....
  • ► منقول ◄
  • حكم.... حتى ندى القلعة تنادى بتحريم الخروج على الحاكم
  • الكوامِر المقرَّشة جابوها . والله صحي ...
  • حبوبتي تسلم عليكم وتقول ليكم لا في اعتصام ولا حاجة ... دي وهمة من ناس المعارضة
  • حراك دبلوماسى بمصر لتفعيل اتفاقيات تعاون بين السودان ومصر
  • صباح الثورة والعصيان.. لا لفزاعة الفوضى... رشا عوض
  • بيان هام
  • من يفكر للمعارضة!
  • تطبيق اسعار الدواء القديمة اعتباراً من اليوم
  • هرطقات الناشط الامريكي " ريفـــز " بشأن السودان
  • صورة مهينة جدا لبشة..
  • الشاب الذي تم اعتقاله بالامس - يخرج مجداا ويقوم بالتصوير - فيديو
  • ما يحدث في المنبر عيب وفضيحة وتشويه لتاريخك يابكري!!!!
  • جمهوريات السودان المائة وعشرة..!!
  • احد كلاب الامن يهدد ويتوعد - فيديو
  • حــتــمــشـــــو وين
  • سيدي الرئيس بيعتكم في اعناقنا الى ان نلقى الله .....
  • لماذا اربك الاعتصام النظام
  • عطل أيقونة بوست
  • إهداء لبروفسير / عز الدين محمد عثمان
  • في ذمة الله عضو المنبر الدكتور الطيب عبد الرحيم خلف الله
  • صباح العصيان ياكيزان ...بوست متجدد(صور)
  • الثنــــــائي الذي قصـــــــم ظـــهر الانقاذ ..
  • سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
  • مظاهرات كادقلى
  • اليوم الثاني للعصيان المدني
  • البديل القادم فى إعتقادى هو إحياء منبر قوى الهامش السوداني
  • مليون سلام يا شعبنا ...
  • المواطنين الشرفاء إحذروا هذه الدعوة، فإنما هي إستدرآج...
  • عيناك ضوء المصابيح - شعر
  • العصيان المدني في يومه الثاني 28 / 11 / 2016
  • الحكومة: نثق في الشعب الذي يدرك مصلحة وطنه ...؟!
  • العقيد صباحي: ينسلخ، ويكشف دور منظمات واغتصاب فتيات ينجبن في الخامسة عشرة...؟!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de