اسامة بن لادن يطالب بنصيبه من مال النبي المنهوب بقلم محمد فضل علي..كندا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 03:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-03-2016, 02:44 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اسامة بن لادن يطالب بنصيبه من مال النبي المنهوب بقلم محمد فضل علي..كندا

    02:44 PM March, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد فضل علي-ادمنتون كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر

    لفت نظري قبل قليل مقال علي شبكة الانترنت لكاتبه الاستاذ بابكر فيصل بعنوان " يأكُلون مال النبي" تطرق فيه الي بعض قضايا الفساد الداخلي وملفات الاوقاف الدينية داخل وخارج البلاد وخلص الكاتب في نهاية مقاله الي قدرة السلطة الدينية في كل زمان ومكان في التحايل علي القوانين واستباحة الاموال العامة استند فيه الي التجارب التاريخية المعروفة في التاريخ الانساني في بعض فترات المسيحية التي حفلت بالفساد والاستبداد باسم "الاله" والدين.

    وليت الامر توقف علي الصعيد السوداني عند حدود "مال النبي" واستباحة المال العام الداخلي وعائدات موارد البلاد المتواضعة بعد ان خرج من قائمة الدخل القومي في زمن "الاخوان" الذهب الابيض ومحصول القطن بعد انهيار مشروع الجزيرة وغيره اضافة الي قصة النفط والذهب ومقدمات الحروب القبلية المفتوحة والصراع علي الثروات المطمورة في باطن الارض والطريقة البدائية التي يتم بها تصريف عمل الدولة فقد انضم بالامس القريب السيد اسامة بن لادن من مرقدة الابدي في قاع احد المحيطات الي قائمة المطالبين بحقهم في "مال النبي" المنهوب في السودان كما جاء في الوثيقة والوصية المكتوبة بخط اليد التي افرجت عنها السلطات الامريكية ضمن عشرات الوثائق الاخري من ضمن تلك التي عثروا عليها في مكان اقامة بن لادن الرجل الذي صنعوا منه اسطورة لاتتناسب مع حجمه ولاقدراته الحقيقية التي اتضح حجمها بعد مقتله في مقره المتواضع من كل النواحي داخل الارضي الباكستانية.

    يعتبر المبلغ المذكور في وصية بن لادن المكتوبة والذي دفع الكثيرين للتهكم ومناشدة اسرة المرحوم مطالبة الحكومة السودان بحقهم رقم متواضع جدا مقارنة بثروات اهل الحكم في السودان اليوم ولكن القضية ليست في كمية المبلغ المذكور ولكن في عملية "الفلاش باك" الامريكية والوثائق المفرج عنها التي سلطت الضوء من جديد علي دور الحكومة السودانية والتنظيم الاخواني الحاكم في البلاد اثناء تلك الفترة وبدايات تنظيم القاعدة وهجرة قيادات الجماعة الاسلامية المصرية الي السودان بطريقة ستبقي علي تلك المرحلة حية في اضابير البحث والتنقيب والتحقيقات المتقطعة والطويلة المدي.

    يحدث ذلك في الوقت الذي كانت فيه حكومة الخرطوم تنفذ علي الارض خطط العلاقات العامة الركيكة التي ظل يسوقها لهم في فترات متقطعة بعض "المقاولين" العاملين في هذه المجال عن امكانية التطبيع وعودة العلاقات الطبيعية بينهم وبين الولايات المتحدة الامريكية وظلوا بموجب ذلك يرسلون الرسل وكبار السن الذين تعرضوا الي المهانة والملاحقة في حدائق البيت الابيض واخير اتجهوا في اطار نصائح هذا النفر من المقاولين الي قصة جمع التوقيعات والمطالبة بالتطبيع مع الامريكان في الحملة التي انتهت باغلاق النافذة الاليكترونية التي خصصت لذلك الغرض.

    الخلاصة ان العلاقات بين نظام الخرطوم والولايات المتحدة الامريكية ستظل وحتي اشعار اخر علاقة حد ادني في ظل التفاهم المتقطع حول بعض القضايا ذات الصلة باقليم دارفور وجنوب السودان ولكن موقفهم المبدئي هو عدم التعاون مع حكومة الخرطوم بل سيدعمون اي اتجاه للتغيير متي ما كان ذلك ممكنا وقد قالوها من قبل وبصورة واضحة بل طالبوا مع المطالبين باعتقال البشير اثناء احتجازه المؤقت في جنوب افريقيا ولكنهم في الخرطوم ظلوا يتوددون اليهم ويخطبون ودهم في كل مناسبة وبكل الطرق.

    ومع ذلك تبقي الحقيقة وهي ان الدولة الامريكية وخاصة جماعة اليمين الامريكي وبقية الراديكاليات الاسلامية الاخري قد تبادلوا الادوار علي مدي المرحلة التي اعقبت احداث سبتمبر 11 وخلقوا تهديد مباشر للامن والسلم الدوليين وارتكبوا ايضا مخالفات خطيرة وغير معلنة للقوانين الدولية والانسانية وتسببوا في حالة الفوضي الاقليمية الراهنة والحروب الدينية والطائفية والابادة الجماعية للناس في البر والبحر والموت علي الاسلاك الشائكة في الحدود الدولية وجذور كل مايجري الان تعود الي غزو واحتلال العراق وتدمير دولته القومية علي يد تحالف "الخمينية الامريكية" الغير معلن.

    وتبقي قضية مستقبل السودان والي اين ستنتهي اوضاعة في ظل بعض القواسم المشتركة بين واقعنا الراهن وبين ماحدث في العراق وسوريا مما يتطلب قدر كبير من العقلانية واتخاذ عنصر المبادرة في ادارة الازمة السودانية العميقة والمعقدة وان يتقدم الدور الوطني والقومي المجهودات الدولية في هذا الصدد وان لانترك الامر في مجمله للاخرين حتي لانتحول الي "ضيوف ومتفرجين" علي قضايا البيت السوداني كما فعل الليبيين والعراقيين والسوريين اليوم في عالم يتجه الي المزيد من الفوضي والانهيار.

    شبكة الصحافة السودانية للاخبار

    sudandailypress.net

    أحدث المقالات

  • نأكل مما (نقلع) أو حكاية الزعيم والتلفزيون والكهرباء ! بقلم أحمد الملك
  • حلايب سودانية..!؟ بقلم حامد جربو
  • مواطنو البحر الأحمر يدعمون ( فزعه الأهل بمدني من أجل الإصلاح بالبلاد
  • الماركسية ومسألة اللغة في السودان تلخيص وتقرير جعفر خضر
  • برنامج الرئيس وروابط القرى .نظرة استقرائية تحليلية بقلم سميح خلف
  • أضان الحكومة.. جلد فروة..!! بقلم نور الدين عثمان
  • يوم فى حمدنالله وطريق فى المتاهة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهروب بقلم صلاح الدين عووضة
  • يا أمريكا ارحميني بقلم عبد الباقى الظافر
  • استغاثة التجار الشماليين في الجنوب بقلم الطيب مصطفى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de