ازمنة الصراع وانعكاساته على الحالة الوطنية بقلم سميح خلف

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 04:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2016, 06:14 PM

سميح خلف
<aسميح خلف
تاريخ التسجيل: 13-06-2015
مجموع المشاركات: 517

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ازمنة الصراع وانعكاساته على الحالة الوطنية بقلم سميح خلف

    06:14 PM August, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    سميح خلف-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الصراع السياسي في فلسطن ربما كان ما قبل النكبة بل بالتأكيد كان من اهم العوامل لتفكك الحالة السياسية والوطنية والذي تبلور في الخلافات بين الاسر الحاكمة التي استمدت نفوذها من الحكم العثماني ومن ثم البريطاني، ونتيجة هذا الواقع تم تصدير القرار الفلسطيني من اروقة السياسة الفلسطينية الى عصبة الدول العربية والدولية التي تحكمت في رؤيتها في القرار وطبيعة الصراع مع الاحتلال البريطاني والغزو الصهيوني الاستيطاني.



    بعد النكبة وظهور نشاطات الاحزاب وعلى اشدها في غزة والضفة بل كانت وتيرتها اكبر بكثير من الضفة لعوامل مركبة وبروز نشاطات الاخوان المسلمين واصطدامها مع عبد الناصر والبعثيين والحزب الشيوعي والقوميين وغيره من احزاب صغيرة كان الصراع على حسم الشارع الفلسطيني كل لمنطلقاته واهدافه والتي كانت تتوج بعنوان تحرير فلسطين من بوابة الوحدة العربية او الوحدة الاسلامية او من خلال الفكر الماركسي اللينيني.



    بعد النكبة الثانية للشعب الفلسطيني في هزيمة حزيران 67م فشلت كل النظريات الحزبية والمنطلقات القومية لتحقيق رؤيتها فيما حملت من شعارات بل كانت الهزيمة هي صاعقة عالية الجهد على عقلية الانسان الفلسطيني والعربي عندما صدم باحتلال ما تبقى من الوطن من الضفة وغزة وقطاعات كبيرة من الارض العربية في سيناء والجولان.



    حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي كانت انطلاقتها الفعلية وومدها الجماهيري تحققت ما بعد 67م وان كانت طلقتها الاولى في عام الفاتح من 65م، والتي لعبت الظروف الموضوعية والذاتية دورا كبيرا في انتشارها لاسباب متعددة اهمها حاجة الانظمة العربية لرافعة ثورية قتالية تستعيد الثقه للمواطن العربي والانظمة في حد ذاتها والا كان الكثير من القول هل ممكن ان تنج فتح في الوجود والمد الجماهيري ام لم تنجح في ظل الاحزاب العقائدية المختلفة والانظمة وتناقضاتها



    فكرة فتح بنيت باختصار عن التجرد من الحزبية والصراع على النفوذ والحكم الا بعد تحرير فلسطين كل فلسطين واقامة الدولة الديموقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني واستمدت فتح قوتها واحترامها لدى الشعب الفلسطيني من جناح العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح ولكن لم تخلو شعاراتها من بذور الصراع السياسي عندما طرحت شعار “” الارض للسواعد التي تحررها”” وشعار وحدوي متحدي لواقع الاحزاب عندما قالت “” اللقاء على ارض المعركة”“.



    محطة هامة مرت فيها المناخات الفلسطينية السياسية والثورية عندما تدخلت الانظمة العربية ومنها الدولية للعبث في وحدة الشعب وحركة التحرر عندما انبثقت من الاحزاب فصائل مقاومة كل حسب نهجه وفكره وتمويله، كانت منظمة التحرير هي اللقاء بين تلك الفصائل كشكل اطاري سطحي لوحدة الفصائل فلم تستطيع منظمة التحرير على فعل انصهار لمركب واحد لكل القوى بل هيمن الفصيل الاكبر على القرار ودكتاتورية الفرد وتحكمه بالمال المستمد بغزارة من دول الخليج.



    تفجر الصراع السياسي بعد الحل المرحلي والنقاط العشر والقاء جناح العاصفة وقنوات الاتصال مع قوى اسرائيلية في منتصف السبعينات وانقسام قوى اليسار حول مفهوم الحل المرحلي والاتصال مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي وقوى السلام الاسرائيلي التي تبنته الجبهة الديموقراطية.



    اصبح الصراع السياسي على شده من لغة التخوين والخيانة بين جميع الاطراف وخاصة بعد كامب ديفيد وتشكيل جبهة الصمود والتصدي وانشقاقات في الفصائل والخروج من عب منظمة التحرير وكان للمال السياسي الفعل الاكبر في حدوث الانشقاقات والاحتواء ومن اهمها انعقاد المجلس الوطني في عمان عام 1984 لاعطاء الشرعيات للجنة التفيذية والمؤسسات الاخرى التي كانت لا تخرج عن فكر وسلوك الفرد الحاكم.



    ومن الاسباب الحقيقية للازمة السياسية عندما تحولت بل حدث تحول في نظرية فتح السياسية والامنية والوطنية باعترافها من خلال منظمة التحرير بقرار242 وكذلك 338 والذي احدث فيها اكثر من انشقاق وهيمنة التيار التسووي في داخلها وهيمنه على القرار ونستثني من ذلك الغربي والاخ ابو جهاد وابو اياد لفهمه نظرية الوفاء لمن اسسوا الانطلاقة



    كان للخروج من بيروت مقدماته السلوكية التي كانت واجهتها الصراع بين الاجهزة والصراع مع قوى لبنانية والاخفاق في الاعتماد على نظرية حرب الشعب بل كان تبني العمليات والتحرك السياسي على خلفية القرارين السابقين وهي عمليات تحريكية للاعتراف بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والاعتراف ببرنامجها الذي نحى الميثاق الوطني باعلان الجزائر عام 88م واعتماد ما قبله في خطاب الامم المتحدة للقائد عرفات عندما قال ارفع غصن لزيتون بيد والبندقية بيد أي قابلا الاعتراف باسرائيل والتي تضحد فكر ومباديء تحرير فلسطين كل فلسطين من الاستعمار الاستيطاني.



    لم تكن حركة فتح موحدة بداخلها بل كانت تحكم الخلافات الاخلاق وغير ذلك منذ نشأتها ولكن الصراع ايضا كان ما بعد بيروت بين تيار السلام وتيارات فئوية ومع تيار ثوري كان يقوده ابو جهاد الى ان تدخل العامل الاسرائيلي في حسم الصراع فاستشهد ابو جهاد واستشهد ابو ياد ورفاقه وحوصر تيار ابو جهاد وحوصر تيار ابو اياد بالمال السياسي او الاقصاء



    كانت ايضا محطة اوسلو محطة قاسية بعد الاستفراد في القرار الحركي وضعف اليسار نتيجة متغير دولي اصاب الاتحاد السوفيتي وسطوة المال السياسي مما سهل انقضاض ما يسمى تيار السلام على واقع القرار الوطني وحملة اقصاءات تمهيدية لقادة وكوادر من فتح ما قبل اوسلو وما بعدها وبالتالي عجزت فتح ومنظمة التحرير من ارساء ثقافة موحدة نتيجة عدة ظواهر من الفساد بكل اشكاله فكان الصراع بعد وسلو مع ياسر عرفات من تيار مبنق فئوي عمل على نظرية الاقصاء له طموحات قبلية وعشائرية وجغرافية تمكن من السيطرة على مقاليد السلطة وفتح بتقليص نفوذ عرفات ذاتيا واقليميا ودوليا الى ان اتت لحظة التخلص منه محققين الهدف من عمل طويل استمر عقود في داخل اطار فتح ومنظمة التحرير باغتيال عرفات.



    بلا شك ان مناطق الفراغ الكبيرة والواسعة التي تركتها فتح والتخلص من تيارات داخلها قد اتاح للاسلام السياسي والاخوان الظهور وبقوة في عام 78 بالانتفاضة الاولى وبدات الصراعات بلون اخر ومذاق اخر في ظل تهتك الفصائل وهيمنة المال السياسي على اقدارها لتتحول اطاراتها لحالة وظائفية يحكمها الراتب والموازنة وكما هو الحال في اطارات فتح التي يسعى للان فيها بعض النخب من القادة والكوادر لاخراجها من بين فكي التيار الفئوي المرتبطة مصالحه وبرنامجه مع الاعتراف باسرائيل حتى لو اقتضمت غالبية الضفة الغربية من قبل اسرائيل



    لغة التشهير والتخوين والعجلة الاعلامية لم يسلم منها كوادر فتح وبعض قادتها للدفاع الذاتي عن وجود اصحاب تلك المدرسة وكما هو الحال الصراعات بين فتح بثوبها الحالي وحماس لم يتوقف لحظة الى ان نجم عن هذا الصراع الانقسام وثقافته وحروب على غزة متتالية لا يستهدف فصيلفيها فقط بل بعملية اثعن قطاع غزة لبرنامج فئوي يلتقي مع الاحتلال عمليا.



    مازال الصراع السياسي بين فتح محمدودعباس وحماس قائم على اشده واستيطان في ظل هذه الازمة والشروع الاسرائيلي بتهويد الضفة وخطوات سياسية بائسة يقوم فيها الرئيس محمود عباس لانقاذ الحد الادني من برنامجه بالتوجه لمجلس الامن والمنظمات الدولية في ظل حتمية الاعتراض الامريكي والتي قد تسبقه اسرائيل بتهويد الضفة التي هي محتلة تماما ومسيطرة على نسبة 60% من اراضيها ومستوطنيين بلغ عددهم650 الف مستوطن في تغيير جوهري ديموغرافي للضفة والقدس



    ازمة النفوذ تاخذ صورها باشكال متعددة تنحصر الان بين فصيلين ونهجين هماالسلطة وفتح محمود عباس وحماس اما باقي الفصائل فهو مرهون موقفها بمن يمتلك المخلاه والساحة الفلسطينية تنذر بعواقب وخيمة على المشروع الوطني وعدم جدوى حكومة التوافق لعلاج حيثيات الازمة ومشاكلها وتعقيداتها.



    سميح خلف



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • وزير الصحة ولاية الخرطوم بروفسير مأمون حميدة: 27% من طلاب المدارس يعانون من اضطرابات نفسية
  • وزير الاعلام: السودان بذل مجهودات كبيرة لمحاربة ظاهرة الإرهاب
  • السودان يتبنى إستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا
  • منظمة نسوة اللندنية تستضيف اللاجئين الشباب الجدد
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 أغسطس 2016 للفنان عمر دفع اللهعن بيع السودان لعرب الخليج


اراء و مقالات
  • مَن كان يكره الإنقاذ.. فإنّها زائلة!! بقلم عثمان ميرغني
  • حافة الهاوية..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • | المصحة (نفر) !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إخوان مصر والشيخ محمد حسان بقلم الطيب مصطفى
  • بلا خارطة بلاطريق..خرتونا!! بقلم حيدر احمد حيرالله
  • ما الجديد في تسجيل مبارك أردول حتى يثور العنصري الطيب مصطفى؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • العلاقات السودانية الأمريكية.. بين أحلام النظام السوداني وخبايا الإستراتيجية الأمريكية
  • قبل وبعد التوقيع علي خارطة الطريق ،(جدل كثيف - غلو ) وعدم إدراك لمفهوم النقد في القضايا التي تهم ا
  • الحكومه تكيل سيل من الاتهامات وتحرض علي اغتيال السجمان ياسر عرمان بقلم عبير المجمر ( سويكت )
  • إنه يتحول من النقيض للنقيض بقلم نورالدين مدني
  • يؤاف مردخاي الناخب الأقوى والمنسق الأول بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من الذي يصدق الرئيس؟ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • عندما صنعت الجزيرة صنما بيدها وعبدته في القرن العشرين ليقربها زلفي للمشاهد العربي
  • إنتبه ! غونتانامو الاطفال في مدينة الجنينة ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم / المحامي
  • قوة دولية ساهمت في تامين هروب رياك مشار من الجنوب بقلم محمد فضل علي .. كندا


    المنبر العام

  • ياللهول الأسد النتر ينال الماجستير في الشريعة من جامعة الجزيرة
  • كشف سر اللعبة
  • البشير: "20" عاما في الحكم كافية.
  • إنجازات غير مسبوقة للسودان وأول ميدالية ذهبية
  • نائب الدائرة 9 كتم بالبرلمان: فساد ومحسوبية في رحلات البرلمان الخارجية
  • سلفاكيير يدعو للتظاهر ضد القرارات الدولية والسفارة الأمريكية تأسف وتحذر مواطنيها
  • SOUTH SUDAN CONFLICT ESCALATES TO JONGLEI AND UPPER NILE STATES
  • خطاب حميدتي .. واجهاض الحوار .. طبول الحرب والتلات ورقات
  • محمود الكضاب تغيرت لبشة الكضاب
  • بسم الله .....المنبر دا بايل فيهو شيطان
  • أرى وجهاً قبح الله خلقه فَقُبح مِن وَجْهٍ وقُبِّح حامِلُه
  • ود الباوقة انشاء الله ريسك يقدل فوق شوك كتر
  • نعي أليم - في ذمة الله العم محمد أحمد دقنّا (المدرب السابق بكلية الشرطة)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de