إيران - نظرة الى مصائر رؤساء الجمهورية السابقين للولي الفقيه خامنئي بقلم علي نريماني – كاتب ومحلل ا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 02:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-05-2017, 00:09 AM

علي نريماني
<aعلي نريماني
تاريخ التسجيل: 11-05-2017
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إيران - نظرة الى مصائر رؤساء الجمهورية السابقين للولي الفقيه خامنئي بقلم علي نريماني – كاتب ومحلل ا

    00:09 AM May, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    علي نريماني-ايران
    مكتبتى
    رابط مختصر





    نسعى في هذا المقال القاء نظرة عابرة الى مصائر رؤساء الجمهورية السابقين في نظام ولاية الفقيه لكي نوضح معنى الانتخابات الرئاسية حيث ليس الا مهزلة لتضليل الشعب والدول العربية والغربية وتجميل وجه الولي الفقيه.

    1. أكبر هاشمي رفسنجاني
    1997-1989 لمدة 8 سنوات وفي ولايتين متتاليتين



    عقب رحيل خميني، عقدت الدول الغربية والعربية الآمال على رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني كشخصية معتدلة ولذلك غضت هذه الدول الطرف على جرائم النظام في عهده منها الاغتيالات العديدة التي نفذت خارج البلاد، منها يمكن الاشارة الى اغتيال الدكتوركاظم رجوي وصادق شرفكندي ومحمد حسين نقدي و... من معارضي النظام في الدول الاوربية كما ان الاعدامات جرت على قدم وساق داخل ايران واستمر قتل المعارضين المعروف بـ” مسلسل الاغتيالات” وحتى تفجير حرم الامام الرضا في مدينة مشهد وتمثيل ثلاثة قساوسة مسيحيين على يد وزارة المخابرات حيث تم تنسيب هذين الاثنين الى مجاهدي خلق لتشهيرهم ولكن بعد سنوات تم فضح هذا الموضوع واعترفوا بان قامت بهما ”وزارة المخابرات” عند تصعيد خلافاتهم الداخلية.. حيث لا يتسع المقال درج تفاصيلها.
    إن رفسنجاني كان ضالعا في كل جرائم الولي الفقيه في قتل الايرانيين وقمعهم. وطيلة حكم النظام سواء في عهد خميني أو خامنئي كان رفسنجاني الرجل الثاني للنظام وكان ضالعا في جميع جرائمه. ولكن رغم كل هذه السوابق، أقصاه خامنئي في عام 2005 حيث عاد ليشارك في الانتخابات الرئاسية وبدلا منه جاء بعنصر محترف في التعذيب باسم «احمدي نجاد» ليجلس في منصب رئاسة البلاد. ان عبارة خامنئي المعروفة معبرة بما فيه الكفاية حيث قال «بالرغم اكثرمن 50 عاما من الصداقة مع رفسنجاني الا أن أحمدي نجاد هو أقرب مني». استمرت عزلة رفسنجاني رغم أنه كان يبذل قصارى جهده لحفظ النظام وهو يعمل في منصب رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام ولكن رغم كل هذه فتم رفض أهليته في عام 2013 حينما رشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة اخرى وبذلك أصبح مطرودا أكثر من ذي قبل لدى الولي الفقيه. وفي نهاية المطاف توفي في حالة يكتنفه الغموض في بداية هذا العام وسط تقارير نشرت لدى الرأي العام الايراني تؤكد قتله من قبل خامنئي.

    2. محمد خاتمي
    2005- 1997 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين



    كان الغرب والعالم العربي قد عولا عليه كبيرا كشخصية اصلاحية وحتى في الترحيب به أدرجت ادارة كلنتون على غير حق المعارضة الرئيسية للنظام أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب. ولكن رغم كل الخدمات التي قدمها محمد خاتمي لنظام ولاية الفقيه، ورغم أنه كان أثناء الحرب الايرانية العراقية وزير الاعلام في الحرب حيث زج آلاف الأطفال الايرانيين الى جبهات الحرب ورغم قمع انتفاضة الطلاب عام 1999 على يده ويد روحاني الرئيس الحالي للنظام ورغم انه كان متملقا للولي الفقيه دائما وداعما لحرس النظام مستمرا الا أنه أصبح محظور الخروج وممنوع التصوير في ايران. له عبارة معروفة أدلى بها في نهاية ولايته وقال ان رئيس الجمهورية ليس شخصية سياسية وانما خادم للنظام فقط.

    3. محمود احمدي نجاد
    2005-2013 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين



    كان احمدي نجاد هو الأكثر نكدا حيث كان عنصرا خاضعا وحرسيا ذليلا ومحترفا للتعذيب تابعا لخامنئي. وفي عهده انطلقت انتفاضة 2009 ثم تم اخمادها وكان خامنئي يدافع عنه بكل قوة، انه كان ليس الا حرسي خفيف قبل رئاسته ولكن خامنئي نصبه في الرئاسة بسبب خضوعه اليه وبعد فترة تمرد من اوامرخامنئي.
    وخامنئي بعد استخدامه كمنديل لحاجة وقتية، قد منعه من المشاركة في الانتخابات من جديد العام الماضي ثم أقصاه لكنه تمرد على حكمه فسجل اسمه في الانتخابات الحالية غير أنه واجه رفضا لأهيلته وبات عنصرا لا قيمة له في النظام يواجه السخرية حتى من قبل أدنى عناصر في جناح خامنئي.

    السؤال المطروح هو لماذا يصبح مصير رؤساء جمهورية النظام هذه الحالة؟
    السبب الواضح والجوهري يكمن في أن الانتخابات في نظام ولاية الفقيه هي مجرد مسرحية لتجميل وجه النظام لتضليل الدول والشعوب كون كل الأمور بيد الولي الفقيه وهذا مقنن في دستور النظام وأن رئيس الجمهورية ليس الا عنصرا خدميا لولي الفقيه حسب ما وصفه خاتمي وليس شخصية سياسية مستقلة مؤثرة.

    المحصلة النهائية للانتخابات الحالية:
    نظرا الى مصائر الرؤساء السابقين يتبين لنا أنه كل من يخرجه الولي الفقيه من صناديق الاقتراع المزيفة فليس الا عنصرا بيد الولي الفقيه يخدم مصالحه وينفذ سياساته وخلافاتهم فقط حول اسلوب حفظ الحكم وصراع العقارب على الحكم كما أن روحاني المخادع في ولايته الحالية نفذ سياسات الولي الفقيه في سوريا والدول العربية وكذلك القمع في الداخل وتصدير الارهاب والمشاريع النووية والصاروخية وهنأ الأسد المجرم لأكثر من مرة.
    لذلك سواء كان الرئيس صاحب عمامة سوداء مثل رئيسي الجلاد أو صاحب عمامة بيضاء مثل روحاني المحتال المهرج أو رئيس بلدية سارق مثل قاليباف فالنتيجة واحدة: الخدمة في سياسة القمع وتصدير الآفكار المتخلفة وارهاب الولي الفقيه.
    لذلك اننا نضم صوتنا الى صوت المقاومة الايرانية والشعب الايراني الطافح كيل صبره بأن صوتنا هو اسقاط نظام ولاية الفقيه، نظام الجهل والجريمة برمته. وأصبح اسقاط هذا النظام قاب قوسين أو أدنى على يد الشعب الايراني وتحرير المنطقة والدولة الايرانية القديمة من شرور الولي الفقيه.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • البشير: بفضل القرآن الكريم ظل السودان محروساً
  • البشير: الطرق الصوفية أصلحت المجتمع بقيم الدين الإسلامي
  • حرم رئيس الجمهورية وداد بابكر: السرطان أصبح يشكل ضغطاً على المؤسسات الصحية
  • مصرع وإصابة 30 في تجدد القتال بين (الهبانية) و(السلامات)
  • شركة نمران السعودية : ظروف الاستثمار في السودان مواتية و مجدية
  • قوات مصرية تُطلق النار على معدِّنين داخل الحدود السودانية
  • (155) مليون دولار لإنشاء شبكة قطارات الخرطوم
  • الدفاع :الطيران المدني ضعيف وسودانير تعمل بالخسارة
  • دعم قطري لمرضى الأذن وزراعة القوقعة بالسودان
  • احتجاجاً على منعهم من دخول القصر الجمهوري مسؤولان باتحاد الصحفيين يجمدان عضويتهما
  • أكبر برنامج إعلامي مشترك بين السودان والإمارات
  • قيادي برلماني: منصب نائب رئيس وزراء لا يوجد في الدستور
  • ندوة للجالية السودانية بلندن عن الانتخابات البريطانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 11 مايو 2017 للفنان الباقر موسى عن تقسيم كيكة السلطة فى السودان
  • بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة وحكومة السودان تزور موقع سورتوني للنازحين بولاية شمال دارفور
  • الإمام الصادق المهدي يرسل برسالة تهنئة للرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون بمناسبة توليه المنصب


اراء و مقالات

  • ترقب حذر بقلم د.أنور شمبال
  • الدواعش يقتلون الناس بعنوان الزندقة و هم زنادقة بقلم احمد الخالدي
  • كيف ترى رسولنا الكريم (ص) ومسيلمة الكذاب معا يا كمال عمر!! بقلم كنان محمد الحسين
  • حصاد زيارة الخبير الأممى المستقل : أبيت الكلام المغتغت وفاضى ! بقلم فيصل الباقر
  • جمعة حريق المدعوم بقلم كمال الهِدي
  • الضوء المظلم؛ الدين مقصلة الحرية ومنبع الإرهاب الفكري.. بقلم إبراهيم إسماعيل إبراهيم شرف الدين
  • المرتزقة : من عرب لورانس الىعرضة بوش وحتى عرب ترامب؟! بقلم د.شكري الهزَيل
  • لماذا نترصَّد مشروع الإسلام السياسي؟!ا بقلم البراق النذير الوراق
  • صحافة حكومية الهوى وصحافيون ملاحقون سهير عبد الرحيم مثالا بقلم حسن احمد الحسن
  • دعم المبادارات الشبابية بقلم عمرالشريف
  • ياسر عرمان ومالك عقار ليس لديهم مقاتلين فى الحركة الشعبية !!! الا النوبة بقلم الاستاذ. سليم عبد ا
  • عيال مدارس نارُم حارس ..عيال مسيد جنة قريب! قراءة لثقافة الخلوي في سياق حقوق الانسان !
  • الردة بابنا الدائري: الهياج والمنهج بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • درجات الدكتوراه الوهمية في السودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • مثلث الغزاة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ظاهرة إغلاق المساجد في صلاتي الظهر والعصر في رمضان بقلم د. عارف الركابي
  • يا له من عدو حلو بقلم إسحق فضل الله
  • الكتابة المغشوشة : مقال ياسر محجوب الحسين نموذجاً بقلم بابكر فيصل بابكر
  • حتى يقبلوا (الدّمج) وهم صاغرون! بقلم عبد الله الشيخ
  • ويتجدد مسلسل مريم ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ثلاثي الأضواء !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • القاهرة ودعم دولة الجنوب بقلم الطيب مصطفى
  • عندما يعزف احمد بلال لحن الخروج!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • التضامن مع الأسرى تضامنٌ مع فلسطين الحرية والكرامة 18 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • وشهد شاهد من اهلها بقلم نورالدين مدني
  • سيد نايلاي عين على القضايا الطبقية وآخرى على الإضطهاد القومي الثبات بضاعة لا تشترى بقلم ياسر عرمان
  • مهما يكُن فهو خيال مآته ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل
  • حوار الوثبة وإلتئام شمل الإسلاميين إنه موسم تغيير الافعي لجلدها بقلم عبدالله مُرسال
  • جبنة حلايب ، والنوم في العسل بقلم كنان محمد الحسين
  • النسى قديمه تاه بقلم د.أنور شمبال
  • كيف تفكر حماس على لسان الدكتور محمود الزهار معدل بقلم سميح خلف
  • حياة الأسرى أهم من الانتخابات المحلية بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • ما بين الكفروالإيمان والعلم والخرافة ..
  • تعديل قانون قوات الدفاع الشعبي بجعل كل طالب يقتل بتسوية استحقاقاته برتبة نقيب
  • مؤتمر صحفى للفريق بكرى حسن صالح لاعلان تشكيلة حكومة الوفاق الوطنى ....
  • الكوليرا والاسهال المائي ,, خبرهم ايه يا مناضلين
  • مصرع وإصابة 30 في تجدد القتال بين (الهبانية) و (السلامات) جنوب دارفور .
  • الاخطاء القضائية مقابل الاخطاء الطبية
  • رجُلٌ بِلا حواسَّ
  • كيف ستتصرف الحكومة إزاء هذه القضية؟؟ قضية الشاب محمد صالح الدسوقي
  • المسكوت عنه في.. العلاقات السودانية المصرية (4)..النظرة الإستعلائية هى آفة العلاقة
  • جبنة الدويم ألذ طعم وصحية وفساد الاطعمة خلطها بحثاعن الكم لا الطعم
  • سيد نايلاي عين على القضايا الطبقية وآخرى على الإضطهاد القومي الثبات بضاعة لا تشترى
  • البرلماني السوداني يلغي رسوم “دمغة الجريح” سريان لربع قرن
  • انبهلت....سيدي الرئيس يشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي...
  • كمال عمر يقول ان الترابي جاءه فى المنام ومعه الرسول (ص) و مسح على رأسه فشفى..
  • بلة الغائب نمرة إتنين-كمال عمر : الترابي جاءني في المنام ومعه الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومسح على
  • حملة تضامن مع محمد صالح الدسوقي ( البارون) الذي يواجه عقوبة الردة
  • القائد ياسر عرمان يكتب عن رحيل المناضل سيّد نيلاي
  • الرئيس البشير: يوجه بتوفير السكن لاساتذة الجامعات ورعاية التعليم التقني، والتجويد...؟

  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de