إنهم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في المليان! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-07-2018, 06:21 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-08-2016, 11:10 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إنهم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في المليان! بقلم عثمان محمد حسن

    11:10 PM August, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    كان الجوع هاجساً من هواجس طفولتهم حين كان الجوع نادراً في البلد، لكنه
    كان مقيماً في بيوتهم.. و اليوم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في
    المليان shoot to kill!.. فقد هجرهم الجوع إلا لسويعات في شهر رمضان أو
    يوماً أو يومين بإرشاد طبيب يحذرهم من الافراط في التخمة، إذ إنتفخت
    كروشهم و الزلعة تلازمهم في كل مكان.. إنهم مستجدو النِعَم المسروقة!

    و يتحاورون حوار الوثبة على شرعية السلطة و يرسمون خارطة طريق لإضفاء
    الشرعية على المسروقات النقدية و العينية..

    الشعب السوداني لا يتابع حوارهم و لا يأبه لخارطة الطريق أبداً.. أبداً..
    ! إنه في وادٍ مختلف.. الجوع كافر زنديق.. اللهث وراء الخبز.. الفول
    العدس.. الطماطم الدكوة.. و عيييييييييييك! ماذا ستفعل يا هذا و الجنيه
    أعجز من أن يصارع أرخص سلع السوق.. و الجوع يطحن كل من و كل ما في حوش
    بيتكم.. حتى الحمام.. و الدجاج.. و القطط...

    الله أكبر ياهو دي!

    الجوع تراه في هياكل آدمية تمشي في الحارات و في الأسواق.. تراه في خدود
    شاحبة تلتصق بالأسنان و هي تضحك.. و في عيون تكاد تخرج من مآقيها و هي
    تضحك.. و في رؤوس أكبر من الأجساد التي تنوء بها.. و رُب بطن تكاد تلتصق
    بالظهر، و صاحبها يضحك لأنه حُظي بوجبة واحدة.. و حتى الذي نام جائعاً
    سوف يصحو و هو يبتسم لأنه يعلم أن للأمر كله نهاية لا بد منها.. و
    الحياة تمضي!

    و اتسعت مساحة طيبة الانسان السوداني.. ففي الحارات انتشرت الواقعية (
    قدِّر ظروفك).. الملاعق صارت معايير لبيع الزيت و الصلصة.. كل السلع صارت
    تباع وفق ( قدِّر ظروفك).. و اللحمة صارت ( مس كول) Missed call ) عند
    الجزار فيقوم بتقسيم ربع الكيلو إلى اثنين.. و الحياة تمضي!

    و المتخمون يرمون بفضلات الطعام في المزابل..

    حدث أن يافعاً من الطبقة المسحوقة حضر إلى خيمة عزاء... كان يتسقط أخبار
    الولائم و الصدقات أينما كانت.. لم تكن تُخفى عليه أي ( صدقة) أو مناسبة
    تتيح له الأكل حتى التخمة ( فاليافع ماسكاهو زلعة زي زلعة ناس الانقاذ)..
    و جلس خارج الخيمة دون خوف أن يزجروه.. من يستطيع أن يزجره بينما شبح
    الموت كان حاضراً.. و كانت الصواني الشهية ( تتطاقش) فالمتوفي كان ثرياً
    من أثرياء الانقاذ...

    يا زول! أشكال ( بوبار!)

    كانت الصواني أفخم من صينية د. عبدالرحمن خضر و الطيب مصطفي، الخال
    الرئاسي، في الصورة الشهيرة التي نشرتها صحيفة الراكوبة الاليكترونية..
    نعْمة من نعم الله!

    وقد وجد اليافع فرصة في بقايا إحدى الصواني فأوسع الطعام الذي عليها
    أكلاً لم تشهده الصينية منذ تم استيرادها من الصين.. شبع.. ثم بدأ يبكي
    بكاءً حاراً.. فسأله أحد الشباب القائمين على أمر إكرام الضيوف عن سبب
    بكائه.. فرد عليه:-" شبعت، و الأكل لسه راقد!".. الزلعة تفعل الكثير في
    الكبار و اليُفَّع و الصغار..

    ياخ!

    إن متوسط أفراد الأسرة في البيت السوداني لا يقل عن 7 أشخاص دعك عن
    الضيوف والأسرة الممتدة.. و تبلغ حاجة تلك الأسرة من الخبز حوالي 35
    رغيفة يومياً.. هذا يعني 18 ألف جنيه في اليوم، أي 54 ألف جنيهاً تصرفها
    على الخبز يومياً.. إياك و أن تحدثني عن الملاح و السلطات و ما إلى ذلك
    من أوجاع... و لا تسألني عن دخل الأسرة اليومي أو الشهري أو السنوي.. و
    أنت تعلم أن 90 % من السودانين يقبعون تحت خط الفقر.. و المرض يحصد فيهم
    حصاداً بمعاونة الجوع الكافر..

    و تقول وزارة الصحة بولاية الخرطوم أن معدل التقزم زاد وسط أطفال الولاية
    بشكل ملحوظ.. و نحن نقول للولاية إن التقزم سببه الجوع.. إنه الجوع و رب
    الكعبة!

    و يحدثنا د. إبراهيم محمد عبد الرحمن، مدير الإدارة العامة للرعاية
    الصحية الأولية بالولاية، أن دار المايقوما للأطفال فاقدي السند تستقبل
    (3) الى (4) أطفال يومياً! إنه الفقر.. فالجوع يميت حتى الشرف.. يقتل
    الشرف.. يقتل و يقتل.. إنه الفقر، و رب الكعبة.. و لو كان الفقر رجلاً
    لقتله سيدنا علي زمااااان، لكن البشير رعاه و تولاه بعناية التمكين و
    التهميش!



    فى مقال لصحيفة حريات الاليكترونية بتاريخ11/10/2015، كشف الخبير
    الاقتصادى المرموق الدكتور التيجاني الطيب ابراهيم بالأرقام، كشف كذبة
    سلطة المؤتمر الوطنى عن دعم أسعار الخبز حيث أكد أنه إذا قدرنا (…. تكلفة
    جوال الدقيق المستورد، بعد استعمال سعر الصرف الجديد وأضفنا إليها 15
    جنيه للموردين و 18 جنيه للمخابز، وقدرنا إنتاجية جوال الدقيق بحوالي 650
    رغيفة بدلاً من 700 رغيفة، فإننا نجد أن سعر الرغيفة يصل إلى 22 قرشاً
    (جداول 3 و4)، أي أقل من سعرها الحالي بحوالى أحد عشر قرشاً (33%.).. و
    يصل دكتور التيجانى إلى نتيجة فحواها أن سعر الرغيفة لا يتعدى 25 قرشاً
    بالتكلفة الحقيقية للمطاحن، و22 قرشاً بمتوسط السعر المحدد رسمياً، و أن
    المواطن هو المتضرر في كلا الحالتين.

    كان ذلك في الماضي حين كان الجنيه يعطيك 4 أرغفة زنة 70 جرام أما الآن،
    فالأمر قد تدهور أكثر مما كان.. و في ذلك يقول أحد أصحاب المخابز لصحيفة
    الجريدة أن جوال الدقيق حتى عجنه يكلف 300 جنيه بخلاف التكاليف الأخرى،
    بينما يبلغ سعر جوال الدقيق حتى وصوله للمخبز 147 جنيهاً، الأمر الذي سوف
    ( يضطرهم) لبيع الخبز بواقع رغيفتين بجنيه بدلاً عن ثلاث رغيفات.
    و كشف الخبير في مجال الغلال أحمد المرتضى لنفس الصحيفة عن وجود 10 مخابز
    فقط ملتزمة بتطبيق وزن الـ70 جرام من جملة 200 مخبز أجرى عليها مسح.. ما
    يعني أن الفوضى عامة.. و ما يثير الغضب أنك تشتري الخبز فتجده ملَبَّكاً
    كله بالدقيق.. فتبدأ في نفخ الدقيق أو فصل جزء كبير من الخبز استعصى
    الدقيق عليك أن تبعده عنه.. و هي ممارسة مفروضة علينا في كل وجبة أنعم
    الله علينا بتناولها! رغيف مش زي الفي صينية القدام عبدالرحمن خضر و
    الطيب مصطفي، الخال الرئاسي، في الصورة الشهيرة المنشورة بصحيفة
    الراكوبة الاليكترونية، لكن ديك ما صورة تعكس المعكوس، فينكشف الحال!

    إن ما يحيرنا هو ما صرح به السيد/ إبراهيم عبد المجيد ، و هو صاحب مخبز
    بأم بدة زاعماً أن تكاليف ومدخلات صناعة الخبز مرتفعة و لذلك لا يلتزمون
    بالمواصفة لأن الالتزام يعرضهم للخسارة، و ما قاله أحد أصحاب المخابز عن
    أن وكلاء شركات الدقيق يتقاضون من أصحاب المخابز 10 جنيهات مقابل كل جوال
    دقيق، وطالب بضرورة الاجتماع مع أصحاب المخابز الحقيقين.
    و ما يحيرنا أيضاً أن هل أصبح أحد المتعاملين مع الدقيق ثرياً من خلال
    بيع الدقيق بالسوق الأسود. دون مساعدة من فوق..؟
    كلنا نعلم أن متنفذي نظام ( الانقاذ) يتلاعبون بكل شيئ بما في ذلك دقيق
    الخبز من وراء السماسرة..

    و يحدثنا د. التيجاني الطيب (......... أما طاقة الطحن المحلية فتقدر
    حالياً بحوالي 18 ألف طن في اليوم، المستغل منها فقط 7,5 ألف طن (42%)،
    ما يشير إلى أن طاقة الطحن الفائضة تصل إلى 58%. هذا التوسع الهائل في
    الاستثمار في صناعة الدقيق يدل على أن هناك أرباحاً طائلة تجنى في هذا
    القطاع دون غيره)

    إنهم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في المليان!

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • رئاسة الجمهورية تكرم الناشطة الإجتماعية عوضية محمود كوكو
  • وزير الدولة بالصناعة : السودان دولة ذات قدرات صناعية متطورة ورائدة
  • رجل يقاضي مستشفى بسبب وضوع زوجته في حمام المستشفى
  • سفير الاتحاد الاوربي : مستمرون في دعم تحقيق السلام والاستقرار في السودان
  • بيان سياسى هام وعاجل من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 أغسطس 2016 للفنان عمر دفع الله عن ليلة تكريم رمز العزة و الكرامة
  • بيان استقالة من حزب التحرير والعدالة القومي
  • قوى (نداء السودان) تتسلم رسميا دعوة أمبيكي لاجتماع أديس أبابا
  • ملخص كلمة سفير الاتحاد الاوربي توماس يوليشني اليوم بمناسبة التوقيع مه برنامج الامم المتحدة الانمائى
  • القبض على القيادي البارز بالمؤتمر الوطني محمد حاتم سليمان
  • وحش القلزم رواية سودانية تفوز بجائزة أطلس للرواية في مصر
  • موريتانيا ترتب لترحيل نحو مائة معدن سوداني
  • الحزب الليبرالي بيان بخصوص إزالة ٢٧٠ مسكن بمثلث سوبا شرق بولاية الخرطوم
  • الحزب الشيوعى السودانى: لاتسوية مع النظام

اراء و مقالات

  • الشفاء للموسيقار : عُمر الشاعر
  • تهافت الدكتور عشاري لإنقاذ الدكتور محمد أحمد محمود من تهمة الإلحاد! بقلم محمد وقيع الله
  • نداء السودان وأمبيكي.. ووعدْ عَرْقوب بقلم جمال إدريس الكنين
  • وتخنقنا الحكاوي ،،، بقلم جعفر وسكة
  • عملية يوليو الكبرى (6) الصمت أحياناً من أنواع الكذب.. 2/2 عرض-محمد علي خوجلي
  • عقبة امبيكي! بقلم امير ( نالينقي) تركي جلدة أسيد
  • داعش وانهاء الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق بقلم: : أ.د. ألون بن مئيــر
  • دلالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بقلم د. خالد عليوي العرداوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات ا
  • بعد قميص ميسي .. هل يأتي البوكيمون؟ بقلم مصعب المشـرّف
  • الى متى الصمت على المفاسد؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • بت مكلي علامة فارغة بكندا بقلم عواطف عبداللطيف
  • ماذا بعد تحرير الفلوجة.. بقلم د. غسان السعد/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
  • ليلة السبت..!! بقلم عثمان ميرغني
  • سنوات عجاف ولا يوسف لها بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • من غزة الى بنغلادش .. هنا الفوضى الخلاّقة بقلم فتحي كليب
  • التخطيط للإغاثة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • وما فصلوه ولكن..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لغة الطعام.. فقط! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • افعلها يا عمر!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من يقتصُّ لنا من بريطانيا؟! (2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • كشكوليات (8) بقلم عميد معاش ( طبيب) سيد عبد القادر قنات
  • واذا اهل دارفور سئلوا باي ذنب قتلوا الحلقة (12)بقلم بقلم الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق – كاتب صحفي و
  • الانتخابات البلدية الفلسطينية بين المهنية والسياسية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • أحمد منصور: الترابى أول منصدم بفساد تلامذته قضوا في التربية ثلاثين عاما، وإذا هم يغرقون في الفساد
  • ***** ام درمان ذكريات مدينة *****
  • سلطة الأسود
  • صورة والي نهر النيل الجديد وهو يؤدي القسم ... ( صورة )
  • ثمن النظرة القصيرة للحماسة التبشيرية فى السودان
  • نداء الى القلوب الرحيمة: إنقذوا هذا الغريم واطفاله ليحضروا الى أمريكا
  • نافع علي نافع يُكِّذب شيخه
  • مبنى جديد للبحرية الأمريكية في الخرطوم
  • محمد حمدان دقلو : البشير ادك ماسوره ذي الاخذه من الحبشي
  • إن كنا سنعلّق كل اخطائنا على الترابي فقد ضللنا إذن:‏
  • المؤتمر الخامس للحزب الشيوعى كان مخجوج بشهادة الشفيع خضر ( البوست قاعد فى مكتبتى)
  • (50) سنة ورسوب فى امتحان الالتزام الحزبي د. الشقيع خضر ( نموذجا )
  • نعم الترابي ليس مخطئاً : استفيقوا يا هؤلاء لقد مات الترابي و لم يمت الوطن
  • يعني أفهم إنّو لاعب الأهلي مدني مدّ رجلو عشان يبشّر بيها ؟!
  • إعتذار مطول وبصوت عالٍ للوطن..
  • أها جنس دا يردو يقولو ليه شنو جنس .. السترة و الفضيحة متباريات
  • بسط الحرية على الطريقة الماركسي لينينية ....
  • معليش يا دينـــــــــــــــــــــــــــق...كلامك ما صاح
  • كوزات قـــــــــــــــــــادة النظام الحراميات . تركيا ..مفاجــاة.(صور)
  • كان متواقا لفعاليات ختام المؤتمر السادس
  • المركز النوبي الدولي ومقره الرئيسي فى العاصمة الأمريكية مشروع فى انتظار التنفيذ
  • مسلمٌ أرْبَكَ ترامب
  • الحكمة والتصوف في مرايا كتاب المغربي علي أوميل
  • عصابة غسيل الرئيس -مقال رشا عوض
  • نكتتتتتتتتة ...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de