إنها لمهزلة وملهاة ومأساة أن يبلغ الشك مداه/عباس خضر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 02:02 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-11-2014, 12:19 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 202

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إنها لمهزلة وملهاة ومأساة أن يبلغ الشك مداه/عباس خضر

    سؤال قديم جديد متداول
    هل كل الذين شاركوا في حكم إنقاذ السودان ، عملاء و بلهاء!؟

    ولأنه مهما كنتم فسيأتي اليوم الذي ستقفون فيه أمام محكمة الشعب وأمام
    أنفسكم و العالم كلوبيشهد وبيسمع وبيضحك وستقفون بعد ذلك أمام الخالق كل
    يصحبه عمله ومعاملاته وإنما الأعمال بالنيات ولكل إمري ما نوى.

    والدين المعاملة والعمالة مفسدة.

    تعريف:
    العميل هو من لايعمل لمصلحة الوطن والمواطن وهذا هو البٌله في أقوى صوره.

    في كل العالم ثابت أنه تتقدم الأمم والدول وتنمو وتزدهر نسبة لمدى نبلها
    ومكارم أخلاقها ووطنية سياسيها وبوحدتها القبائلية والشعوبية وهذا ما
    طرقته وأمرت به وحرصت على تبيانه كل الأديان من أجل البشرية وخاصة الدين
    الإسلامي الذي كرم الإنسان والحيوان.

    وقد قال الرسول الكريم :(إنما أتيت متمماً لمكارم الأخلاق).

    وما أنا إلا رحمة مهداة للعالمين.

    وقال الشاعر:
    فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    وقال تعالى:
    (وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

    والوطن تمزق أخلاقياً قبل أن يتشظى جغرافياً وينقسم جنوباً بعدم الوطنية
    وإستمرار العراك الداخلي الطفولي من أجل الكنكشة فلا يوجد شيء إسمه بقاء
    إلا وجه الله.

    وسيتمزق لخمسة دويلات كما ذكر ج قرنق للعناد والشخصنة والذاتية
    والنرجسية المرضية والعمالة لتنظيم يدعي الإسلام والعالمية وعميل بمنتهى
    الوقاحة وهو يتطفل ويترمم على بلاد الغرب وأمريكا ودول الخليج التي كشفته
    وبدأت مع السعودية في محاصرته، وهو تنظيم طفيلي ينهب شعوبه بكل وضاعة
    وإستهتار.

    أما تقسيم السودان بهذه الحالة هي قسمة خاسرة للجميع ولاشك.

    ويتضح ذلك في ما فعلوا من تدمير حاضر وطن بحاله ومستقبل أ ضحى مظلم بشل
    إرادة شعبه وقواه الحية ومكوناته الطبقية و الحزبية وتحطيم كامل للمصانع
    والشركات ومعظم المؤسسات الناجحة والخدمة العامة(مدنية وعسكرية) وتشظية
    الأحزاب لفتات متضارب وفتنة القبائل، فمن أجل ماذا ولمصلحة من يا ترى!؟.

    لكن للأسف الشديد إن حكم وتسلط المنقذين هؤلاء أيضاً شكك وأزاح غبار كثيف
    عن أعين الشعب وأبان أن كل الأحزاب وخاصة الكبيرة منها ومنذ إستقلاب
    السودان سنة 56م معظمهم إن لم يك جٌلهم عملاء مثله.

    إستقلاب أي إنعكاس فقط لصورة المستعمر الإنجليزي فصارالحكم فقط بشكل
    فقط ولون سوداني الملامح فقلبت الطٌرة من كتابة لصورة والإحتلال من واضح
    لمخفي وسٌترة ولكشف وفاضح لتحلل فتحل اللعنة عليكم.

    فقد يكون فعلا بعضهم فعل شيء شوفوني هنا وهناك من شارع لشارعين وزفت
    زفتين وتلاتة كباري وسد وقدو الشعب بيهم قد لكن كان هدفهم الأساسي
    المصلحة الذاتية والسد أصلاً للرد .

    لن أسرد تاريخاً لكن أنظروا وتمعنوا وأفحصوا واستبينوا وأنا ما بفسر وإنت ماتقصر.

    • وضح جلياً وبما يدعو للريبة والشك ورغم الإخفاء والتستر أن تقرير
    المصير شاركت فيه معظم الأحزاب ولاندري لماذا وعمالة لمن!؟

    • وإن خروج الأحزاب بسرعة رهيبة بعد إنقلاب الجبهة سنة 89م رغم ميثاق
    ومعاهدة الدفاع عن الديموقراطية وحمل سلاح لفترة وجيزة وقبول بإتفاقات
    مشبوهة مازالت تثير الشبهات.


    • بقاء الميرغني لافي صينية لسنين طويلة بالخارج وخروج الصادق بطريقة
    سينمائية مكشوفة.

    • وهي مكشوقة بنفس وضوح فضيحة دخلت السجن حبيساً وذهب للقصر رئيسا.


    • مشاركة الحزبين في سلطة ديكتاتورية ثم رفع قيمة المشاركة بالأبناء الورثة.

    • محاحاة النظام وتطويل بقائه.


    • معظم الأحزاب مستوردة فكرياً أو دعمياً أو وحضوراً شخصياً من الخارج وخاصة مصر.
    • أبحثوا عن تاريخ هذه الأحزاب أو قادتها ستجدونها وارد الخارج ومعظم من
    يشاركون في حكم السودان الممكون يحملون جنسيات أخرى.

    • يرى الشعب من قبل الإستقلال حزبين طائفيين متناقرين مختلفين متخالفين
    متعاكسين متشاكسين حتى في القضايا الوطنية صٌغرى كانت أو العليا منها
    مثلاً:
    • الإتحاد مع مصر أوالمفاصلة.

    • لم تجرى أي محاولات جادة لحل مشكلة الجنوب أوإيجاد طريقة لوقف الحرب في
    جنوب السودان.


    • حتى لو قيل أن هناك تداخلات خارجية في أي مكان فكيف يؤثر الأجنبي إن لم
    يجد الإصغاء اللازم والمناخ الجاذب الملائم.

    • تتجلى العمالة في أبشع صورها بتدمير الزراعة وإنهاك الأرض والمزارع
    وإعساره وسجنه ومصادرة حقوقه وأخذ الأرض الصالحة للأجنبي لإستثمارها،
    ومنح الأجانب أراضي شاسعة.

    • تحطيم مشاريع زراعية كمشروع الجزيرة وتدهور القطن والصمغ والقمح وتهريب
    الدرة والسمسم والسكرلماذا!؟

    • تهريب شتول الصمغ وإناث الأغنام والإبل.

    • تدمير كل الخطوط الفاعلة.

    • هروب المستثمرين.


    • علاقات الإنتاج الزراعية في المشاريع كانت مختلة تماماً بصفة تدعو
    للتساؤل والدهشة والريبة وهي سبب مباشر من الحكم والحكام
    لإفقارالمزارعين المنتجين، أليس كل ذلك عمالة لمصالح خارجية.

    • الوساطات والمحسوبية والأسرية في التعينات الوظيفية وطرد الكفاءات أليس
    بٌله وعمالة وإفساد في الأرض.


    • يصبح التطهير واجب وطني وهو جريمة عظمى ثم تحول لصالح عام وهو إفساد في
    الأرض فأي إفك وأي عمالة هذه!.

    • تطور فظيع في الحقد من صالح عام وتشريد إقترن بالتعذيب والعزل في بيوت
    أشباح حتى الموت في أحياناً كثيرة.


    • بل إن حكومة الجبهجية قتلوا وفصلوا وشردوا وأججوا حروب دينية وقسموا
    الوطن ومازال التقسيم جاري ولم يرفع أي علم وطني أو راية إسلامية رغم
    الموت بالجٌملة وحرب داحسية في الجنوب بل فصلوه.

    • لم تحفر أي ترع لري مساحات شاسعة يمكن زراعة مختلف المحاصيل فيها.


    • نهب أموال البترول والذهب وإختلاسات سنوية يكشفها المراجعين ولم يحاسب
    أحد حتى اليوم.

    • وأخطر ما يحدث بعد التمكين اللعين والفساد الرزيل والأداء الهزيل
    وقبرالعدل والغي الموفي بأهله للناروغياب المساءلة هوخروقات خرق
    الدستوروالقضاء الدستوري نائم وكأن الهيئة القضائية لايعنيها الأمر،
    ولايهمها العدل والوطن والمواطن ولا الأنين والطنين في ربع قرن،عجبي.

    • الدساتير تصنعها وتغيرها الشعوب وتحميها المحكمة الدستورية إلا في
    السودان مزاجية.


    • وهل هذه بلاهة أودلاهة أو عمالة بإستمرار الحرب الداحسية في جهة أخرى
    وبمسميات أخرى من الحكم نفسه ضد مواطنه في موطنه أليست مهزلة وملهاة بل
    ومأساة ربع قرن من العمالة ، وزيادة حبتين قبلها ومازال هناك من يحبون
    ويؤيدون هذه الهيصة والزمبريطة والحيطة المائلة،، حبَاكٌم بورص يبرصكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de