صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-26-2017, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

إنها أزمة السودان وليست أزمة الخليج بقلم بابكر فيصل بابكر

06-15-2017, 02:13 PM

بابكر فيصل بابكر
<aبابكر فيصل بابكر
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
إنها أزمة السودان وليست أزمة الخليج بقلم بابكر فيصل بابكر

    02:13 PM June, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    بابكر فيصل بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    [email protected]
    نشبت الأسبوع الماضي أزمة عميقة وغير مسبوقة بين دولة قطر من جانب وعدد من دول الخليج بقيادة السعودية والإمارات ومعهم مصر من جانب آخر, وقد أدت تلك الأزمة لقطع العلاقات الدبلوماسية بالإضافة لإتخاذ العديد من الإجراءات (العقوبات) السياسية والتجارية ضد الدوحة من قبل جيرانها في الخليج العربي.
    وما تزال الأزمة مستمرة ومتصاعدة رغم الوساطات التي بذلتها دولة الكويت, ومن الجلي أنَّ هذا النزاع الذي جاء في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض, لم يكن وليد اللحظة الراهنة بل هو نتاجٌ لصراع ممتد حول النفوذ في المنطقة, ولا شك أنَّ تداعياته لن تقتصرُ على دول الإقليم فحسب بل ستمتد إلى مختلف أنحاء العالم, بحكم ما تمثله المنطقة من أهمية "جيوسياسية" وما تحتويه من مصادر للطاقة.
    في هذا الإطار يبدو مشروعاً أن تأخذ الأزمة الخليجية حيِّزاً مُقدَّراً في أجندة العديد من الدول والحكومات خشية الآثار السلبية التي يمكن أن تتعرض لها من جرَّاء التطورات المتسارعة في المنطقة التي تمثل "سُرَّة" العالم ومورده الرئيس للطاقة.
    لا أود مُناقشة أبعاد المشكلة, ولكنني سأسعى للنظر للقضية من جوانب أخرى متعلقة ببلدنا – السودان, لم ينتبه لها كثيرٌ من الذين تناولوا هذه الأزمة, فقد لاحظت أنَّ هناك موجة من "الهستيريا" أصابت دولتنا و مُجتمعنا بمختلف قطاعاته, حكومة ومعارضة وأحزاب, أجهزة إعلام ومجموعات حوار "الواتساب" ووسائل التواصل الإجتماعي الأخرى, جلسات "الونسة" والمناسبات الإجتماعية, كلها تتحدث "بهلع" عما يُمكن أن يُصيب بلدنا, وتتبادل "الحسابات" حول المعسكر الذي يجب أن تنحاز إليه الحكومة حتى "تكسب" !
    هذه الحالة من "الخوف العارم" لا تعكسُ إهتماماً "طبيعياً" بأزمة أصابت الإقليم الذي تربطنا به "بعض المصالح" في الأحوال الإعتيادية, وإنما هى تعبيرٌ عن أزمةٍ نفسيةٍ ووجودية أعمق أصابت دولتنا, هى أزمة "الوهن" الشديد و"الهوان" الذي ضربنا وجعلنا نعتمد على الخارج إعتماداً كلياً في حل جميع مشاكلنا الإقتصادية والسياسية.
    تناوُلِنا المَرَضي لأزمة الخليج يعكسُ مأساة السودان الحقيقية, مأساة الشعب الذي هاجر الملايين من أبنائه للخارج, أغلبهم في دول الخليج, بعد أن ضاقت بهم البلاد وعزَّ عليهم توفير لقمة العيش الكريم, هى مأساة حكومة جاءت قبل ثلاثة عقود ترفع شعار "الإعتماد على الذات" فإذا بها تنتهي "متسولة" على موائد دول الخليج تستجدي "الودائع البنكية" و "المكرمات" الأميرية حتى تعالج بها أزمات الإقتصاد بالقطاعي !
    هذا هو جوهر الأزمة, وليس غيره, فلولا هذه الحسابات الدقيقة لما تورَّطنا في هذا التناول الهستيري لأزمة الخليج, لقد وضعنا حلول جميع مشاكلنا في سلة الخارج, خصوصاً السعودية وقطر والإمارات, حيثُ يُعوِّلُ حُكامنا على الأولى والأخيرة في ضخ الأموال للمشاريع الزراعية التي مُنحت أراضيها دون دراسات لجدوى عوائدها على السودان أولاً, بل أُقتطعت ملايين الأفدنة كيفما إتفق وبعقود بنودها "سرية" تستمر ل99 سنة !
    أمَّا الثانية فقد ظلت حكومتنا تستنجدُ بها إثر كل "إرتفاع" في قيمة الدولار يستتبعهُ "إنخفاضٌ" في قيمة الإنسان السوداني حتى تجود عليها بوديعةٍ تُسيِّر بها شؤون الإقتصاد إلى حين, وهى كذلك أصبحت "الوسيط الرئيسي" في مشكلة دارفور حيث أنفقت بسخاء على المفاوضات بين الحكومة ومختلف الحركات المسلحة وكذلك على المشاريع التي أقرتها إتفاقية الدوحة ومازالت حتى اليوم تلعب ذلك الدور.
    إذن هو عجزنا الداخلي الذي أوردنا موارد الهوان والمذلة, وجعل مُجتمعنا وحكومتنا وأهلنا يتشاكسون ويختلفون بهذه الصورة المَرَضية في تحديد من هو المُعسكر الذي يجب أن ننحاز إليه في أزمة الخليج الحالية, ليس من منطلق "الإستقلالية" في إتخاذ القرار وإنما من منطلق أيُّ المعسكرين ستكون له الفرصة الأفضل في تحديد مصيرنا نحن , فتأمل !
    قد وقع حكامنا وولاة أمرنا أسرى "للأيادي البيضاء" التي ظلت تمتد إلينا من دول الخليج العربي, وهى حقاً ظلت تدعمنا, وتناسوا أنَّ "الدين" الذي حكمونا بإسمه يقول أنَّ اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى, وأنَّ الأمة الكريمة تتعففُ عن السؤال, خصوصاً إذا كانت تلك الأمة غنيَّة بإنسانها ومواردها الطبيعية مثل السودان !
    ومن يهُن يسهُل الهوانُ عليه .... ما لجُرحٍ بميتٍ إيلامُ
    وأيضاً وقعنا نحن (الشعب) أسرى للماضي الجميل, فنحنُ البلد الذي صدَّر الخبرات والكفاءات لدول الخليج, ونحن الذين شاركنا بالسهم الأوفر في وضع الأساس العلمي الذي إنبنت عليه نهضة تلك الدول, في التعليم والإدارة والقضاء والرياضة والطب والهندسة وغيرها, ولكننا, للأسف الشديد, إنتهينا إلى "دولة فاشلة" قابعة في مؤخرة دول العالم في كافة الحقول و المجالات.
    إنَّ أزمة الخليج تعكسُ جوهر أزمتنا نحن, تعكسُ فشلنا في إدارة بلد منحها الله كل الإمكانيات البشرية والمادية, من أراضٍ زراعية شاسعة ومياه ومعادن وثروات حيوانية, من تنوع ثقافي وإثني كبير, وتعدد مناخات, من ملايين البشر المؤهلين في مختلف المجالات, ولكنها عجزت عن إستغلال كل ذلك وظلت تعيش في حالة حربٍ مع نفسها منذ عقود, مما جعل أبناءها يتسابقون للخروج منها مع شروق شمس كل يوم جديد.
    تعيشُ بلادنا أوضاعاً لا تُعين المواهب على الخلق, ولا الشخصية على النمو, حيث تقوم عُصبة محدودة من الناس وصية على من عداهم بإدعاءات إمتلاك الحق الكامل والحقيقة المطلقة, ومع ذلك فقد عجزت عن توفير أبسط متطلبات الطعام والسكن والعلم لكل أسرة, وفشلت في التوفيق بين كبرياء الناس وحاجاتهم, وأشاعت ال################ والخوف في النفوس !
    لا يختلف إثنان ولا تنتطحُ عنزان في حقيقة أننا لو كُنا نعيشُ في وضعٍ سياسيٍ مستقر وحالة إقتصادية مزدهرة عمادها الإنتاج الحقيقي وليس القروض والمنح والمعونات, لما أُصبنا بهذه الحالة من "الهلع الجماعي" تجاه مشكلة إقليمية بين دول الخليج, ولما تفرَّق مُجتمعنا وتشاكس الناس حول المُعسكر الذي يستحق مناصرتنا !
    لذلك فإنَّه يتوجب علينا أن نأخذ العبرة من مثل هذه الأزمات, وأن نخلق منها "فرصة" لعلاج أزماتنا الداخلية المستفحلة, بدلاً من أن ننجرَّ وراء المزيد من الإرتباط بالخارج, وذلك بالطبع لا يعني أن نتقوقع على ذاتنا ونكتفي بها, فهذا الأمر ما عاد ممكناً في زمنٍ أصبحت فيه المصالح متشابكة والمسافات متقاربة بين الدول, ولكنه يعني ترتيب الأولويات بحيث تكون مصالحنا نابعة من الداخل وليس من أجندة الآخرين.
    نحنُ شعبٌ عزيزٌ لا يستحقُ أن يعيش عالة على الشعوب والدول الأخرى, لاجئين و مهاجرين شرعيين وغير ذلك, ولا ينبغي له أن يتوه داخل بلده الغني, نازحين وعطالى ومرضى تنهشهم الحروب والأوبئة, ولا يجب أن يرتضي شعبٌ كريم بهذه الأوضاع المذلة.
    ولا يُقيمُ على خسفٍ يرادُ به إلا الأذلان عيرُ الحي والوتدُ
    هذا على الخسفِ مربوطٌ برمته وذا يشجُّ فلا يرثى له أحدُ











    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 14 يونيو 2017 للفنان الباقر موسى عن أزمة الخليج.السودان قطر
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الشاعر حسين بازرعة
  • رسالة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال للمجتمع المدني والإدارة الأهلية بشأن الوضع الإنساني و
  • تغطية الخيمة / ليلة رقم (13) / (الليلة الذهبية)‎‎
  • تزايد الاصابات بالكوليرا
  • مطالبات للدولة بالتدخل لانقاذ الموسم الزراعي


اراء و مقالات

  • جريرة قطر: الربيع العربي أم الإرهاب؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • إستثمار رجل بقلم د.أنور شمبال
  • مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر بقلم عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي
  • الاعتداءات اليهودية على المسجد الأقصى لتدميره وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه بقلم د.غازي حسين
  • الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق بقلم د. خلود محمد خميس/مركز المستقب
  • الأمم المتحدة واعتبار إجراءات العدو الاسرائيلي في القدس باطلة ولاغية بقلم د. غازي حسين
  • أين مدير مكتب رئيسكم الحرامي طه بقلم حسين بشير هرون
  • حتى يلج الجمل فى سّم الخياط يا ياسر عرمان بقلم نور تاور
  • يوسف الصديق وحلم تحقق علي ضفاف النيل بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • غزة في ذاكرة الانقسام بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إلى أين نحن متجهون ؟ بقلم عمر الشريف
  • وفاة حسين بازرعة .. ملعون أبوكي بلد بقلم مصعب المشرّف
  • الله يسترنا بقلم انتصار دفع الله الكباشى
  • الحركة الشعبية شمال و مأزق السقوط بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • لمصلحة من التشرذم القادم أخى عقار؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • (فقه الزكاة) بين القرآن والسنة (3) بقلم د. عارف الركابي
  • بلغني ايها الملك السعيد ان بقلم إسحق فضل الله
  • من قال إن قلوبنا مع قطر..!!؟ بقلم عبدالباقي الظافر
  • ورطة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحسنة في الملعون .....! بقلم الطيب مصطفى
  • النوبة الجدد: لا أرضاً قطعوا .. ولا ظهراً أبقوا بقلم بريمة محمد أدم بلل البقاري
  • الى عقار وعرمان : تزويرك مابفيدك بقلم علوية عبدالرحمن
  • دارفور ..قراءه للحاضر ورؤيه للمستقبل.. بقلم دكتور احمد سبيل
  • قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • جراحات تمكين و روتين .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • أقوال د. عبدالله أحمد النعيم المفارقة الحلقة السادسة بقلم أحمد محمد مصطفى النور
  • محاولات قذرة وخبيثة من مالك وعرمان لشق الجيش الشعبي.. بقلم عبدالغني بريش فيوف

    المنبر العام

  • برامج الإنقاذ الترفيهية
  • طفرة شعبنا الدينية : فطروا مع بعض واختلفوا في اتجاه القبلة، فصلت كل جماعة حيث رأت (فيديو)
  • حد شاف ( طه ) ؟
  • حرائق النخيل فى الولايه الشماليه
  • حجز جثمان سيدة سودانية فى القاهرة _ الهمة يا أخوات واخوان
  • عضو جديد
  • مدير مكتب الرءيس ؛؛؛
  • الهئية السودانية القومية لدرء الوبائيات تعلن يوم الجمعة اصحاح بئية في كل السودان
  • الهئية النقابية للأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة وايرلندا مؤتمر صحفي عن الكوليرا والوضع الصحي
  • اثار طه الحسين ( اعفاء مدير بنك الخليج على عمر ومحافظ بنك السودان)
  • مع السعودية. ضد محور الاٍرهاب ماذا قدمت. لنا السعودية
  • صورة بروفايلي والكاونتربوينت..!!
  • شيخ الامين ..يسدد الضربة القاضية للفريق طه...مدد.
  • ظهور قاتل الانقاذ المدعو عبد الغفار الشريف رسيما في الاعلام توجد صورة
  • كلو من حاجة المؤتمر الوطنى لحقت طه امات طه
  • كارثة الجواز الاجنبي للمسؤولين
  • ود خالة الرىيس مدير مكتب الرىيس
  • اروع ثلاثة أيام في السعودية ،،،، دفء الحرم المكي ،،،،
  • هل سيتم تعيين طه الحسين وزيرا للخارجية؟!
  • حريق برج قرنفل بلندن يفضح ويؤكد مؤامرة 11 سبتمبر وإنهيار برج التجارة
  • احتجاج على زيادة رسوم تحويل الرصيدمن 16 قرش الي عشرون قرش #
  • مرسوم جمهوري بتعيين حاتم حسن بخيت وزيرا بالدولة ومدير لمكاتب الرئيس
  • سونا تؤكد عزل طه / مرسوم جمهورى بتعيين حاتم حسن بخيت وزير دولة ومديرا عاما لمكاتب رئيس الجمهورية
  • حريق التهم عمارة سكنية يسكنها مئات الاشخاص فى غرب لندن
  • هل ستُعفى قطر من تنظيم بطولة كأس العالم الثانية والعشرين؟!
  • بدء محاكمة دمضوي ابراهيم وآخرين
  • الدين لله والمساجد للسيسي والمواطن البسيط وحده يتحمل فاتورة الاقتصاد المتأزم
  • الفريق طه ورأفت الهجان
  • التدخل الامريكي للسودان دة حده وين ، ترامب يدخل البيوت السودانية (توجد صورة)
  • إصابة عضو مجلس النواب الأمريكي ستيف سكاليس في حادث إطلاق نار
  • فساد موظفى البرلمان .. حاميها حراميها
  • مطالبات البرلمان بسحب مخصصات العلاج من رئيس الجمهورية والدستوريين
  • كاونتر نُقطة ...
  • بوست إعتذار للاستاذ الموصلي ... والله صحي !
  • يا بورداب الامارات معقول بس - ربنا يهنيكم
  • السعودية والإمارات والبحرين يخففون الحصار الجوي على قطر بالسماح بالطيران العالمي
  • عادات قديمه سادت ثم بادت ,, العشا الميتين - الرحمتات - الجمعه اليتيمه - جنينه شوري انديريق الهاميري
  • فواصِلُ مُشتعِلةٌ ورصاصةٌ منسِيّةٌ
  • كيف رضوا بأن يكونوا أدوات ( الكوادر الإعلاميه بقنوات العربيه ، الجزيره وإسكاي نيوز وما يتبعها )!!
  • افادات اسرى جيش حركة مناوي !!
  • لِتستمِرَّ المعركةَ
  • "الحركة غير مؤهلة والرؤية نفسها هلامية وعبارة عن شعارات يرددها الجميع في سوق عكاظ السياسي"
  • بالبمبان والرصاص المطاطي قوات الامن تهاجم فطور طلاب جامعة الخرطوم(صور)
  • صور استقبال حميدتي وعبد الغفار الشريف للفريق طه ... ( صور )
  • أسرة الحاجة بتول في حاجة لوقفتكم معها..
  • أيم الله فترنا من دحض الاكاذيب
  • متى يفك عبدالإله ابوسن اسر المركز الثقافى السودانى بالدوحة
  • خبر طريف يدل على محنة "الإسلام" اليوم: دواعش بلا "ختان"!!!!!
  • التصنيف العالمي للجامعات من QS TOP UNIVERSITIES
  • حريق ضخم يلتهم مبنى من 27 طابق في لندن..
  • عيد خالي من الكوليرا
  • ماذا يحدث في الخرطوم...
  • غايتو يا ناصر تقبل وين وتحكي الوجعة
  • قرار مجلس النوبة يتسم بالعنصرية وسيؤدي إلي تشرذم وانقسام الشعبية ..
  • السفير عبد المحمود يلتقى بالجالية في الاسكندرية ... توجد بشريات خير
  • منع الفريق طه من السفر الى السعودية واحتجازه بمطار الخرطوم
  • معقول أحداث حلفا دي كلها يتم تجاهلها
  • القذافي يعود - بقلم محمود مروة
  • الخطاب الأصولي وتشويه العلمانية.. مغالطات فكرية وتزييف للتاريخ
  • أقوال (ماسورة) لحاتم (لقيمات) .. توجد صور
  • قطر تستنجد بالسودان بحثا عن توسيع مظلة داعمة لها
  • مصمم سوداني يحرز المركز الأول في الصناعات الجلدية في مهرجان تبريز للثقافة والفنون الإسلامية
  • لماذا لا تعليق يا وجدي غنيم؟؟! والأمر ليس على هواك
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    06-18-2017, 01:44 PM

    Saeed Mohammed Adnan
    <aSaeed Mohammed Adnan
    تاريخ التسجيل: 08-26-2014
    مجموع المشاركات: 61

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إنها أزمة السودان وليست أزمة الخليج بقلم (Re: بابكر فيصل بابكر)

      هذه هي حصيلة المهازل التي قادنا إليها زمرة من الجهلاء في زواجهم مع زمرة من المتشنجين، وتحت السلاح، في مغامرة صبيانية شيطانية
      مقالك هذا أبان أين كان يجب ما يجب، ولكن أسمح لي في قولك "يتوجب علينا أن نأخذ العبرة من مثل هذه الأزمات, وأن نخلق منها "فرصة" لعلاج أزماتنا الداخلية المستفحلة"
      أسمح لي أن أقول "كيف سنأخذ العبرة وكيف سنحفظها حتى لا نفرط مرةً أخرى؟"
      سأجاوب على ذلك السؤال بنفس سهولة سؤاله: سنأخذها بعد أن نزيل قبضة هؤلاء المجرمين من عنق البلاد.
      فهلا رجعنا للمربع الأول هذا وقررنا "كيف سنربط الجرس على عنق القط؟"
      لقد سمحنا لهذا الهوان بالثقة المهدورة، وسهلت علينا الإهانة، ورغم مرارة الحقيقة، فعلينا أن نعلكها دون توقف..... ودون شكوى، حتى يأذن الله
      ولا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook


    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de