إنكار عذاب القبر ... حديث الترابى وجدلية الروح والجسد ( 5 ) بقلم ياسر قطيه ...

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 05:56 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2015, 04:50 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إنكار عذاب القبر ... حديث الترابى وجدلية الروح والجسد ( 5 ) بقلم ياسر قطيه ...

    03:50 AM Jul, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين




    فى مثل الشهر من العام 2001م إنتقل والدى الحى جوار ربه نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويدخله الجنه برحمته وهو أرحم الراحمين .
    ولما كانت كل الأسره تقيم فى دولة الإمارات العربيه المتحده فقد دفن جثمان أبى ( ضيين محمد قطيه ) وورى الثرى بمقابر إمارة ( عجمان ) .
    بعد الوفاه بإسبوع سهرت مع صديقى الدكتور عبد الدين سلامه الروائى والمسرحى والكاتب الصحفى المعروف الذى ما يزال مقيماً فى الإمارات ولما أدينا صلاة الصبح فى المسجد القريب من مكان سكنه فى شارع الجوازات بإمارة عجمان ولأن اليوم كان جمعه فقد إذنت منه فى الذهاب الى شقتى الكائنه فى شارع القدس بيد أننى دُهمت بخاطر مفاجئ طرأ لى فأدرت مقود السياره مقرراً الإتجاه الى مقابر عجمان لقراءة شئ من القرأن على روح والدى
    المقابر الواقعه الى عمق الشرق بإتجاه شارع الإمارات الدولى المؤدى لإمارتى أم القيوين وراس الخيمه تقع على اليمين من شارع الإسفلت السريع وثمة سهم وإشاره مروريه تؤشر الى إتجاه المقبره شرقا ، الطريق المسفلت يلى هذه الإشاره بحولى مئتى متر وهو يؤدى مباشرةً للمقبره ، لسببٍ ما تجاوزت الطريق وفى هذه الحاله يتوجب على الوصول الى مشارف إمارة أم القوين والعوده مره عبر شارع الإمارات الدولى وبدأ تصحيح المسار إذ لا توجد بعد هذا السهم الذى يشير لشارع المقبره أى ( دخله جانبيه ) أو ( U TURN ) ... بإختصار أعدت الكره . وإبتدأت الرحله من مره أخرى إنطلاقاً من الإشاره الضوئيه التى تقع فى التقاطع المؤدى الى منطقة الحميديه ومدينة ( خان صاحب ) شرقاً وراس الخيمه وأم القيوين شمالاً ، قررت التركيز هذه المره ، وبكل أسف ومع إنتباهى التام كررت الخطأ وتجاوزت المدخل المؤدى الى المقبره الواقعه شرقاً فى منطقه تائيه وفى عمق الصحراء بجوار مصانع الأسمنت وقتها ... الشمس بدأت تطل برأسها فى ذلك الصباح القانى الإحمرار ، قررت المجازفه وإنعطفت يميناً بإتجاه الشرق وركبت الرمال والكثبان الهائله الممتده على مرمى البصر ، كثبان رميله هائله بحق ودرب غير مطروق وبلا ملامح ، وعندما توغلت فى عمق تلك الصحراء القاحله أحسست بمدى الورطه التى أوقت نفسى فى حباءلها ، هذه الكثبان يطلق عليها الإخوه الإماراتيين إسم ( العرقوب ) إذ يرتادونها للسباقات والتحدى بين الأقران مستغلين سياراتهم ذات الدفع الرباعى المجهزه جيداً فى رياضه خطره بالسيارات وهى القفز من تل الى هاويه ومن الهاويه الصعود الى أعلى غالباً فى شكل عمودى أو رأسى ويسمونها ( طق العرقوب ) ... يعنى بالبلدى كده تطلع من قوز تقع فى هاويه وتطلع من الهاويه لتقع فى قوز وهكذا .... سيارتى الخاصه التى أستغلها سياره سوبر صالون ( مرسيدس بنز 300 E ) دفع خلفى ، أى ليست فور ويل درايف ... مع المجابده وأطلع وأنزل وإنتباهى الكامل مركز على المقود وتشغيل الدفع الخلفى ( إتوماتيك ) ضاعت عنى ملامح الطريق ولم أعد أشاهد المقبره التى كانت تقع على يمينى وأنا أعافر شرقاً ، بدون إطاله وبعد مجازفات خطيره للغايه لقيت الدرب . واصلت القياده بإتجاه المقبره التى بدأت تلوح معالمها مغ غبشة الفجر ونوره الذى بدأ يتسلل ببطء ، قدمت للمقبره من عمق الصحراء من الإتجاه الشرقى مباشرةً ... عند البوابه الخارجيه أوقفت سيارتى وأنت متجه الى داخل سور المقبره المشيده على مساحة ملعبى كرة قدم تقع غرفة الحارس ومساعده على يدك اليمين ، أزاح الحارس الباكستانى الغطاء عن وجهه ورفع رأسه مستطلعاً فحييته وطلبت منه الإذن للدخول فوافق بهزه من رأسه وإسبل على وجهه الغطاء عائداً لتكملة نومه الذى قطعه مجيء وصوت السياره ... دلفت الى الداخل وفى نهاية سور المقبره فى الركن الشمالى الغربى كان مساعد الحارس يبدوا بعيداً جداً وهو ممسك بخرطوش مويه ربما لتلين الأرض وتجهيز قبور جديده ، رفعت له يدى محيياً فرد التحيه وعاد لمواصلة رش الواطه .
    من الزاويه الجنوبيه الشرقيه وعلى إمتداد سور المقبره وصف القبور يقع قبر والدى عليه الرحمه فى الصف الأول المحاذى للحائط الجنوبى ورقم القبر ( 8 ) ، حفظته هكذا يوم الدفن والتشييع إذ تمنع سلطات الإمارات وضع شواهد بأسماء الموتى على القبور
    وقفت عند القبر حيث رأس والدى ، بجواره مباشرةً أى القبر رقم ( 9 ) كان يضم جثمان أحد الشباب الإماراتيين ويعمل فى شرطة عجمان وأعرفه بحكم طول الإقامه وعلاقاتى مع الإخوه المواطنون وإسمه ( سيف ) كان قد قضى نحبه قبيل منتصف ليلة الأمس الخميس أثر حادث مرورى مفجع ... قبر سيف الذى دفن قبل ساعات قليله كان جديداً وطرياً ومبلول ما يزال بالماء .... وقفت كذلك على رأسه وترحمت على روحه ثم إنتقلت الى قبر والى المجاور له وبدأت الترحم وقراءة سورة الفاتحه ... وأنا أقرأ بدأت أحس بقشعريره غريبه تنتاب جسدى ، ولاحظت إن وتيرة هذا القشعريره ترتفع لتصيبنى بشئ أشبه بدوار الرأس فى الكسر من الثانيه ذلك الذى يفصل ما بين ختمى لسوره من القرأن والإنتقال لأخرى ... أبدأ القراءه وصالح الدعوات لوالدى ، القشعريره تخف ، أتوقف عن القراءه تبدأ تشملنى القشعريره من جديد ... أقرأ ، تخف ، أتوقف تبدأ ! بدأت ألاحظ هذه الحاله بكل وضوح وأشعر بها ، لكى أتأكد أكثر بدأت أطيل فترة الصمت والتوقف عن القراءه لأيات الذكر الحكيم تبدأ الأرض تهتز من تحت أقدامى ! بدأ رأسى يدور ، واصلت القراءه ولما بدت وقفتى تطول مع طوال سور القرأن الكريم صارت القشعريره وإهتزاز الأرض تحت قدمى مستمره ! أواصل القراءه ، مافى فايده ! الأرض تهتز ، بديت ( أتماسخ ) ! بقيت أقيف بدأ الإهتزاز يشتد للدرجه التى كانت تهز بدنى !! حاله غير عاديه مطلقاً ، بعد إهتزاز الأرض توقف ، هنا وفى هذه اللحظه بالذات وأقسم لكم بالله العلى العظيم صادقاً تناهت الى أسماعى أصوات غاضبه مزمجره مصدرها القبرين ! أصوات واضحه جليه لا يمكن إنكارها أبداً ، بدأت الأصوات تتمايز ! وبدأت أسمع بوضوح شديد صوت مزمجر يقول للأخر ما ترجمته بالعاميه أنو ( الزول ده شكلوا كده حيطول هنا ويقرأ قرأن ومع كل قراءه نجد أنفسنا ملمزمين بالطبع بالتوقف والإنصات لتلاوة الذكر الحكيم والأدعيه المأثوره وبالطريقه دى الزول بعطل لينا شغلنا ، زمنا قرب وورانا برنامج طويل لسه !! ) .... يرد الصوت الأخر بوضوح وقسماً بالله العلى العظيم وماتزال هذه الأصوات ترن فى أذنى وما زالت تصيبنى بالقشعريره أسمع الصوت الأخر يرد قائلاً ( بعد شويه لو ما إتخارج خلينا نجرو تحت هنا !! ) .... هنا بدأت قواى البدنيه تخور والقشعريره بدأت تشمل جسدى كله من أخمص رجلى الى شعر رأسى الذى بدأت أحس بوخزه كالشوك وكنت فى حاله قريبه جداً من الإغماء عندما صك مسامعى صوت مدوى مزمجر يأمرنى بالمغادره فوراً وبلا أدنى تأخير لكسر من الثانيه ولما كنت من فرط الإرتجاف ودران الرأس لا أقوى على إطلاق ساقى للريح فقد تجرجرت بصعوبه وكأن قدمى مسمرتان على الأرض وأنا أولى المقبرتين ظهرى مبتعداً دورت الشغله تحت من جديد بوتيرة عنف هذه المره أعلى من سابقتها عند قدومى .... وببلوغى للبوابه الخارجيه ودخولى لسيارتى أدركت وبما لا يدع أى مجال للشك أن الأموات هؤلاء والناس المدفونين تحت ديل كانوا فى تلك الأونه واللحظات التى واكبت قدومى كانوا فى حالة إستجواب وتحرى ويين وجيم ما أنزل الله بها من سلطان !! شغل غريب كان قاعد يحصل تحت ، وأن أولئك الملائكه المكلفين بالحساب وبسؤال القبر ناس ناشفين وصارمين وما عندهم يمه أرحمينى ! إذا كنت أنا المسكين الذى قدمت بحسن نيه وفى صباح يوم جمعه للترحم على الأموات وعلى روح والدى وكنت بقرأ فى قرأن دايرين يودونى ليك فى طرشمية داهيه وأنا لسه بره ، فما بالك بموتانا المساكين !! لذلك أود التأكيد للشيخ الدكتور الترابى وكشاهد عيان على إستعداد لوضع يدى اليمنى متوضئاً على المصحف الشريف لأقسم على صحة هذه الروايه إن عذاب القبر هذا الذى ينكره شئ مؤكد وبدون أى لف ودوران .
    أدرت مفتاح سيارتى وأنا فى حالة ذهول ، شارد البال ، مشتت الذهن ودوار رهيب يتملكنى ، وبصعوبه بالغه فى حدود الساعه الثامنه صباحاً قدت سيارتى متجهاً الى داخل المدينه ومباشرةً ذهبت الى الشقه التى تقيم فيها والدتى وأخوتى وأخواتى فوجدت السيده الوالده أطال الله عمرها ومتعها بالصحه والعافيه مرتديه الأبيض لون الحداد بالكامل وهى جالسه على المصلايه وبقلب الوالده ومن خلال تحيتى المرعشه لها أدركت الذهول الذى كان يلفى فوضعت رأسى على حجرها وبدأت الوالده تقرأ على رأسى بعض أيات الكتاب والتحصين والأدعيه الى أن هدأ روعى قليلاً وحذرتنى الوالده من مغبة زيارة المقابر أبداً ، وغادرت بعدها الى شقتى التى تبعد عن منزل الأسره بشارعين ولما ألقيت بجسدى المنهك على الفراش كانت الغرفه تدور كالمروحه والحكايه قلبت لى لحمى عديل ما فيها أى كلام ولما واتانى الكرى بدت لحظتها تلك المشاهد تتراقص أمام ناظري كمناظر حيه أشبه بشريط لفيلم سينمائى فى غاية الوضوح ... حدث ذلك فى العام 2001 م ... والميت والدى الذى لا يكمن أن أجترى عليه الكذب والبهتان وهو بين يدى مليكٍ مقتدر ووالدتى أطال الله عمرها ما تزال تذكر تلك اللحظات جيداً ويمكن لأى متشكك سؤالها ... وقد رويت هذه القصه من قبل سنه ونيف تقريباً وكتبت عنها كتجربه شخصيه وما كنت أود العوده للكتابه عنها مجدداً لولاء تلك الأحاديث والفتاوى والتصريحات الغريبه التى صار الدكتور حسن الترابى وهو العالم العلامه والشيخ العارف بالله يلقيها على عواهنها هكذا ....
    ويمين الله ، وفى خاتمة مقالى المتواضع هذا أعود لأؤكد إنو تحت الواطه دى ، و جوه التراب ده وعندما تنقطع أثار أرجل المشيعين وبإنقطاع أثر أخر رِجِل برنامجك حيدور مباشرةً وبدون أى تأخير وتعال شوف ليك بكيته ما أنزل الله بها من سلطان . !! أيحسب الإنسان أن يُترك سدى ، ألم يك نطفة من منى يُمنى ، ثم كان علقةً فخُلِق فسوى ، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ، أليس ذلك بقادرٍ على أن يحييى الموتى ,,, صدق الله العظيم ... ( سورة القيامه )



    أحدث المقالات

  • خالد التيجاني المهتم و الباحث في الشان السوداني والقيادي السابق في الاتجاه الاسلامي في جامعة الخرطو 07-10-15, 03:29 AM, اخبار سودانيزاونلاين
  • كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة في الإفطار السنوي للأمانة العامة للحزب 07-10-15, 03:27 AM, حزب الأمة القومى
  • إدارة صحيفة (الرأي العام) تُنهِي خدمة (4) صحفيين 07-10-15, 03:24 AM, صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
  • حوار(ح2) مع د.ابنعوف رئيس حركة تغيير السودان 07-10-15, 03:23 AM, اخبار سودانيزاونلاين
  • كاركاتير اليوم الموافق 10 يوليو 2015 للفنان عمر دفع الله 07-10-15, 03:20 AM, Sudanese Online Cartoon
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de