إعصار صحراوي قادم.. و أوانه يوم 19/12/2016.. بقلم عثمان محمد حسن

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 05:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2016, 02:40 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إعصار صحراوي قادم.. و أوانه يوم 19/12/2016.. بقلم عثمان محمد حسن

    02:40 PM December, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · الشعب يعاني و الجنيه/ ( الألف جنيه) يعاني و السوق يعاني.. حتى
    رجال المال و الأعمال الشرفاء يعانون.. لكن زمرة المؤتمر الوطني و
    مريديهم و المنافقين حولهم و السماسرة المرابطين أمام مكاتبهم و بيوتهم
    هم فقط من لا يعانون..

    · ماتت العملة فئة الجنيه منذ سنين.. لكن الحكومة أصرت على تسمية
    الألف جنيه باسم جده الجنيه فصار ( سمي جدو)! و لأن كثيراً من السودانيين
    يصرون على تسمية الأشياء بمسمياتها لذلك يتمسكون بالألف جنيه إسماً لأدنى
    فئات العملات السودانية المبرئة للذمة.. و ليس باسم الجنيه كما ترغب
    الحكومة..

    · الجنيه مات و الشعب بكى عليه و مسح الدموع و لعن صلاح كرار و
    حكومة ( الانقاذ) المأفونة على قتله، و انتهى العزاء بانتهاء مراسم الدفن
    في القصر الجمهوري.. و الخوف يتجاوز المدى حالياً من المصير المظلم للألف
    جنيه المسجى في غرفة الانعاش ما لم يتداركه جراحون بارعون في استئصال
    سرطان الفساد الاقتصادي المنتشر في جميع أوردة و شريين النظام الحاكم في
    السودان..

    · جماعة ( الانقاذ)، جالسونً على كراسيهم الوثيرة تحت المكيفات،
    وحدهم في بر الأمان.. وحدهم و يكذبون على أنفسهم بادعاء الهجرة إلى
    الله.. و لن يهاجروا إليه، و نحن نتصبب عرقاً في دوامة معاناتنا اليومية
    تلفحنا حرارة الشمس.. و الأسواق تتعالى على جيوبنا بلا سبب..

    · أسعار الحبوب ترتفع رغم العرض المتوفر.. إرتفع سعر الدقيق و باقي
    مدخلات انتاج الخبز.. صار شراء الخبز مشكلة تؤرق أرباب الأسر.. يشكون
    النظام لله.. و يتقدم د. الحاج آدم يوسف بنظريته المشاترة عن الوفرة و عن
    شكوى المنتجين من تدني الأسعار. و ينصح بعودة الذين يشكون من الغلاء في
    المدن إلى الأرياف كي ينتجوا.. و يضيف:- "الزول الما بنتج ما يشتكي".

    · إن جماعتكم يا حاج آدم قد تفننت في سوء استخدام
    المواردMisallocation of resources منذ قننت نظرية (التمكين).. فوظفت
    العديد من المقاولين غير الأكفاء و عينت في كل المواقع عمالة بدون
    المؤهلات المطلوبة و لا الكفاءة و لا الخبرات المكتسبة من العمل.. و نهبت
    رؤوس أموال الرأسمالية الوطنية و وجهتها لصالح أنسبائكم الذين لا هم لهم
    سوى الثراء السريع كيفما اتفق، و سوى التمتع بالاستهلاك التفاخري
    Conspicuous Consumption.. و حين أنعم الله على البلد بالنفط هرّبت
    الجماعة عائدات النفط إلى الخارج و أعطت ما تبقى لأنسبائكم في شركات
    وهمية لتشييد البنى التحتية.. فشيدت الشركات بنىً تحتية لا تقاوم
    التعرية.. و تقرض الفئران حديدها قرضاً.. من كبري المنشية إلى سد مروي..

    · و أهملت جماعتكم الزراعة.. و مشروع الجزيرة العطشان لا يزال يشكو
    البطالة.. و قد تم رهن أصوله الثابتة و المتحركة قبل أيام..!

    · آه يا حاج آدم! كم نهفو إلى الحياة في جزيرة معزولة عن العالم..
    جزيرة مثل جزيرة ( روبنسون كروزو) بلا عولمة و لا تصدير و لا استيراد
    خردوات و زينة السيارات و لا دولار و لا ريال و لا شيك سياحي و لا حكومة
    ( انقاذ) تعترف بالأممية الاسلامية و لا تعترف بالوطن حتى و لو كان الوطن
    جزيرة.. و ها هي تمنع عن الجزيرة المروية الماء..!

    · نعم يا حاج آدم.. هناك وفرة في الانتاج و قلة في المشترين..
    إنها معادلة صعبة لأن المال يتم تداوله بين الفاسدين منكم.. بينما
    الشرفاء هم الغالبية الغالبة التي لا تملك.. إنها معادلة صعبة من يملكون
    المال أقلية لا تحتاج كل ما يتم انتاجه.. و الأغلبية المحتاجة لا تستطيع
    الشراء، فتكسد المحاصيل في الأسواق..

    · و نقول لك يا حاج آدم: إن من يسرقون أموال الناس و يسدون أمامهم
    جميع سبل الانتاج لا حق لهم في قول "الزول الما بنتج ما يشتكي"... و أنت
    تعلم ما حدث و يحدث من حجب لوسائل الانتاج عن القادرين على الانتاج.. و
    تعلم خبايا التعيينات التي لا تتم إلا بالواسطة عبر منهج ( التمكين)..

    · أسكت ساكت يا حاج آدم.. أسكت ساكت!

    · الحبوب غالية، و الخبز أغلى.. و بدأ الناس ( ينتجون) الكسرة و
    العصيدة و القراصة في البيوت.. فقد ابعد الرغيف نفسه عن الموائد.. و أنت
    تتحدث عن الما بنتج ما يشتكي..

    · الناس تعاني و الألف جنيه يعاني يا حاج آدم.. جرِّب اعطاء أحد
    أنسبائك من تجار السوق الأسود 100 دولاراً، فسوف يسلمك مليوني جنيها
    الآن.. و ساقية ارتفاع الدولار أمام الألف جنيه لسه مدورة! و الألف جنيه
    يمضي بسرعة الضوء إلى القاع بسبب سياساتكم الاقتصادية المنحازة
    للفاسدين.. و بسبب غض الطرف عن اللصوص و مهربي العملات الصعبة إلى
    الخارج..

    · نشفق على المراجع العام عندما يقدم سنوياً كشفاً يتضمن الأموال
    المنهوبة من قِبل جهات معلومة و لا يتحرك البرلمان.. و لا تفعل العدالة
    غائبة بلاغات ضد اللصوص و معاونيهم.. العدالة غائبة عن كل ما يليها..

    · يا حاج آدم.. زادت تكاليف الترحيل من مواقع الانتاج إلى الأسواق
    نتيجة لارتفاع أسعار الجازولين والبنزين، فارتفعت أسعار الطماطم و الفول
    السوداني.. و قد لا تعلم أن الطماطم ( بالدكوة) طعام يستمتع به فقراء
    السودان في الشتاء أيما استمتاع..

    · و في صيف العام الماضي، كان سعر صفيحة الطماطم يتراوح ما بين 50 –
    75 ألف جنيهاً.. و يتراوح السعر في الشتاء ما بين 15 - 25 ألف جنيهاً..
    لكنه ارتفع في صيف هذا العام إلى 250 ألف جنيهاً.. و انخفض حالياً إلى
    150 ألف جنيهاً.. فارتفع سعر ( كوم) الطماطم في الأسواق الشعبية
    أضعافاً.. و المعتمدون على رزق اليوم باليوم و العاملون ذووا الدخل
    المحدود يشترون الطماطم رغم غلائها.. و الدخول ثابتة!

    · لا نود الحديث عن شتاء العام القادم.. فالرحلة إليه طويلة.. و
    العصيان المدني يبدو قريباً.. و ربما قصر المسافات بين نكون أو يكون
    نظامكم و بين لا نكون و يستمر فسادكم..

    · ربما يتأخر القضاء على النظام هوناً ما.. و سنظل نعمل بإصرار
    حينذاك على أن نكون نحن و ألا يكون النظام.. و يقيني أننا الكائنون.. و
    على انقاض نظام ( الانقاذ) الأب الروحي للفساد و المفسدين و قاتل الجنيه
    السوداني، سوف نأتي بمن يقيمون العدالة الناجزة و المساواة بين أفراد
    المجتمع.. و من سوف يستأصلون سرطان الفساد الذي دمر الاقتصاد بعد أن
    انتشر في جميع مفاصل الدواوين الحكومية..

    · و دون إزالة الفساد و المفسدين لن تجدي وفرة انتاج الزراعة
    المطرية التي ليس لكم فيها يد.. و لن يهنأ المنتجون.. و لا الراغبون في
    الشراء.. و سوف يزداد التدهور الاقتصادي المريع دون توقف..

    · أيها الناس، إن حاج آدم و زمرته يعلمون أن وراء شكاوى الناس إعصار
    صحراوي قادم.. و أن أوانه قد تحدد في يوم 19/12/2016.. ذاك إعصار أعتى من
    رياح 27/11/2016 ..

    · يأس ينتاب المناضلين الشرفاء.. أعدوا لذاك اليوم من الصبر و
    الصلاة ما استطعتم... يرحمكم الله و يشد من أزركم..



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الشبكة العربية لإعلام الأزمات تدين مصادرة الصحف وتعليق قناة أمدرمان
  • الإمام الصادق المهدي يبعث برسالة تهنئة للرئيس الغامبي المنتخب آدم بارو
  • العدل أكدت أن الامتناع عن علاجهم جريمة وزارة الصحة: 56 ألف إصابة بالإيدز بالسودان
  • عبدالرحيم حمدي : أؤيد رهن أصول الدولة مليون بالمائة
  • محكمة جنايات الخرطوم وسط تبرئ متظاهرين ضد زيادة أسعار الدواء
  • سودانير تعرض احدى طائراتها للبيع في مزاد عالمي
  • اتفاق تعاون بين الشرطة السودانية والأردنية
  • موظفان بالخارجية السودانية يختلسان أكثر من (268) ألف دولار
  • خبراء: اكتظاظ الغرف بالطلاب في الداخليات (مخالف للشرع)
  • قوى المستقبل تطالب بالإسراع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن طرد عمر البشير من الامارات


اراء و مقالات

  • هل قال الاتحاد.. يطرشنا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • من باع؟ ومن قبض الثمن؟ بقلم عثمان ميرغني
  • من (هسه) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سودانير والصديق الجاهل! بقلم الطيب مصطفى
  • همباتى , وفانوس شعر نعيم حافظ
  • فلسطيني في أندونيسيا بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • عوووووك الطيارة الوقفوا بيعها في موقع ebay معروضة للبيع هنا sky4buy.com
  • صندوق المناضلة ام كبس
  • هل هو رهن لاصول مشروع الجزيرة ام تمهيد لبيعها حراج
  • قائمة العار الاعلامية(صووور)
  • الواحد بقى عايش بالبنية والشلوت.. ياخ حاجة غريبة
  • عرض طائرة سودانير في موقع اخر
  • قوات مصرية تدخل الحدود السودانية وتستولى على منجم دهب!! فضيحة والله..
  • هَؤُلاء الطَّابُورُ الخَامِسِ يَوْم 19 وَ هَذَا رَدُّنَا!
  • عااااااااااجل لشرفاء وشريفات الداخل(صور)
  • بحر ابوقردة في ورطة وشركات الادوية في حيرة
  • ~ بمزيد من الحزن و الأسى تحتسب نيويورك شقيقة الأخوان: عبدالرحيم و الطاهر الخيام ~
  • دنقلا لقاء البشير قاطعته بعد ابوظبي “الساحه الخضراء”
  • هاااام وعااااجل.ما يختص بلجان العصيان,,بيان
  • "الدولة الرسالية" "اللذيذ تفاحا"!
  • فتح شنط القادمون بمطار الخرطوم و سرقة محتوياتها
  • النظام بلغ حالة من الإفلاس للمرة الثانية يعرض طائرة سودانير
  • أسماء تجارية مدهشة
  • للما عارفين يعني ايه الدقيقة بشلن
  • النظام يصادر صحيفة الميدان عدد اليوم
  • خلف كواليس السلطة والحركة الإسلامية (الخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار )
  • الكاروري وزير المعادن : السودان الثاني في إفريقيا من حيث إنتاج وتصدير الذهب.
  • الي الاخ الصديق الغائب Aburesh
  • في خطوة خطيرة قام الموتمر الوطني بإعلان حل لجنة 7+7
  • بان كي مون يصدر قرارا بتعيين السودانية هديل ابراهيم، عضوا باللجنة السامية لتمويل الأنشطة الإنسانية
  • صدور... الهلوسة
  • وقفة على فعلٍ ماضٍ !
  • زول ونسة
  • د. فردوس جامع, محجوب على, وسكان ولاية التارهيل : التهنئة لروى كوبر, الحاكم الجديد لولاية التار هيل
  • السودان: نفط وذهب وميناء وأرض وماء وإنسان وهواء:وطن للبيع وطن للبيع وطن للبيع!!
  • جنرال الغفلة ( عمر البشير) ال ٣٦ ضمن قائمة أغنى ٥٠ افريقى !!!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    06-12-2016, 03:28 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إعصار صحراوي قادم.. و أوانه يوم 19/12/2016.. بقل� (Re: عثمان محمد حسن)

      تصحيح..
      عذراًّ.. لا يأس ينتاب المناضلين!
      عثمان محمد حسن
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-12-2016, 12:09 PM

    Saeed Mohammed Adnan
    <aSaeed Mohammed Adnan
    تاريخ التسجيل: 26-08-2014
    مجموع المشاركات: 105

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: إعصار صحراوي قادم.. و أوانه يوم 19/12/2016.. بقل� (Re: Osman Hassan)

      الأخ العزيز الأستاذ عثمان

      إنه النهب الذي طالما تحدثنا عنه: سرقة عز النهار!
      بعملية بسيطة لا تحتاج لعقلية، فقط تحتاج لضمير ضامر وجشع وافر
      يقومون كل مرة بطباعة أوراق نقد بأضعاف بذيئة: لكل ورقة نقد يطبعون قصادها مائة ورقة
      فيتوزع رصيد السندات بينها من جديد ويضيب الورقة واحد في المائة مما كان بها
      وتعود المئات من كل العملة راجعة إلى جيوب العصابة
      فمنذ استلام هذه العصابة للحكم وقالوا أن الدولار كان ب20 جنيهاً، توزع ذلك الدولار الآن بين 2 مليون جنيهاً، ففقد 100 ألف ضعف من قيمته، أي من جيوب الشعب
      إلى أين؟
      إلى جيوب العصابة.....ولما صيّحنا زجرونا: "أتريدون التعامل بالعملة الأجنبية بدلاً من المحلية؟؟؟؟؟؟؟" حاشا .... نسكت وبس ...هه
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de