إسرائيل ماضية في تهويد القدس فماذا أنتم فاعلون أيها العرب ؟ بقلم حسن العاصي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 01:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-11-2016, 06:32 PM

حسن العاصي
<aحسن العاصي
تاريخ التسجيل: 14-04-2014
مجموع المشاركات: 154

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إسرائيل ماضية في تهويد القدس فماذا أنتم فاعلون أيها العرب ؟ بقلم حسن العاصي

    06:32 PM November, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    حسن العاصي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    العاصي
    كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك








    تتصاعد بين فترة وأخرى وتائر المواجهات، بين أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، وبين قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي، في وقت تزداد فيه محاولات السلطات الصهيونية الإستباقية لفرض واقع جديد قائم في مدينة القدس المحتلة، باعتبارها عاصمة موحدة أبدية لإسرائيل كما يزعمون، يترافق ذلك مع حملة منظمة تتزايد فيها مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ومحيط مدينة القدس الشريف

    وإذا نظرنا إلى تداخل الحسابات السياسية الداخلية بالحسابات الخارجية في إسرائيل، يظهر دوماً أن ثمة حقيقة واحدة تفرض نفسها على الفلسطينيين والعرب الذين مازالوا يراهنون على إختلاف الأداء السياسي بين الأحزاب الإسرائيلية، ويدفعون ثمن تنافس هذه الأحزاب التي تتسابق لتأكيد تفوقها في مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية، والتشدد في عملية السلام لإظهار ولائها للدولة العتيدة

    .
    ومن أهم المفارقات البغيضة أن مقياس شعبية وجماهيرية اي زعيم صهيوني داخل إسرائيل ترتبط مباشرة بموقفه من الإستيطان، وقدرته على المناورة في وجه الممانعة الدولية لاستمرار بناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية وعلى حساب حقوقهم التاريخية.


    ومن الحقائق الساطعة، أن بناء المستوطنات الصهيونية فوق الأراضي الفلسطينية المصادرة، لاتفرضه الحاجة السكانية بقدر مايستهدف تهويد الأرض، ذلك أن نهج الإستيطان وثوابته واحدة ، وأن لاشيء يتبدل أو يتغير في الفكر والتخطيط، سواء أكانت الحكومات الإسرائيلية يمينية أم يسارية، حكومة حرب أم حكومة سلام، لأن وجود إسرائيل وإستمراريتها يرتبطان بقدرة هذا الكيان الغاصب على فرض الأمر الواقع، وهذا ماعبر عنه الكاتب الإسرائيلي "ميرون بنفنستي" بقوله : أن تاريخ المشروع الصهيوني هو سلسلة من الوقائع المفروضة من خلال مجموعة من المحاولات المخططة والهادفة إلى خلق واقع استيطاني في فلسطين .


    وقد نجحت الصهيونية عبر رسائل عديدة وبأساليب مختلفة، أن تجعل الكثير من اليهود عبر العالم مشروع مهاجر وبالتالي مستوطن، لذا لم تتوقف عمليات القضم الإسرائيلي المنظم للأراضي الفلسطينية طوال أكثر من ستين عاما، والنتيجة أن الفلسطينيين الذين باتوا يشكلون حوالي "18" في المائة من سكان الأراضي العربية المحتلة عام "1948" لايملكون سوى"4" في المائة من مساحة الأرض، كما أن المناطق الفلسطينية الأخرى التي يشكل سكانها أغلبية ساحفة ، لايملكون فيها سوى "38" في المائة، وهي باتت محور نشاط إستيطاني واسع هي الأخرى .


    إن تطور النهج السياسي لدى حكام إسرائيل وتأثيراته على حقائق الواقع السياسي والإقتصادي والديمغرافي في الضفة والقدس، يسمح لنا أن نرى الإحتلال الإسرائيلي في سيرورة تكوينه وتطوره كتاريخ قائم مرتبط بتناسق كامل مع الماضي الإستعماري الصهيوني في فلسطين، وتذكرون كلام "يغال آلون" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الذي قال : أن حدود الدولة التي لم يستوطن اليهود على إمتدادها ليست حدود آمنة .


    من هنا يمكن فهم الربط الدائم لدى حكومات إسرائيل المتعاقبة بين الأمن والإستيطان في الفكر والممارسة، فإقامة المستوطنات كانت تشكل دوما الأساس الوطيد للنهج السياسي المبهم لحكام إسرائيل، والتي ينظر إليها كحدود جديدة لإسرائيل، هذه الديماغوجية عبرت عنها "غولدا مائير" إذ قالت : أن حدود إسرائيل هي حيث يقيم اليهود، لا حيث يوجد خط على الخريطة، ولهذا فإن سياسة خلق الوقائع الجديدة وبناء المزيد من المستوطنات لابديل عنها، ليس فقط كأداة لإستكمال فكرة إقامة إسرائيل الكبرى وحسب، بل للمستوطنات أهمية كذلك في تمزيق أواصر الإتصال الجغرافي للتجمعات الفلسطينية .


    أما مدينة القدس والتي كانت الهدف الصهيوني الأبرز في المشروع الإستطياني، فقد تعرضت مقدساتها لأبشع الجرائم بدءا من حرق المسجد الأقصى، مرورا بإجراء الحفريات حول وأسفل الحرم الشريف، وليس إنتهاءا بهدم البيوت العربية، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وطرد السكان وتوسيع الإستيطان، وليس أدل على نوايا إسرائيل تجاه القدس من قول "بن جوريون" الذي قال : لامعنى لإسرائيل بدون القدس، ولامعنى للقدس بدون الهيكل .


    ومن هذا المنظار يرى حكام إسرائيل القدس من حيث أنها إلهام ديني قديم وسياسي راهن، لأنها من أهم الغنائم التي حصلت عليها إسرائيل في حرب العام 1967 .


    لقد قامت إسرائيل عبر حكوماتها المتعاقبة بتضييق الخناق على سكان القدس الشرقية، من خلال إهمال الخدمات المقدمة لهم، إذ أن " 9 " في المائة فقط من موازنة القدس الموحدة تخصص لإحتياجات العرب الذين يبلغون" 30 " في المائة من سكان المدينة .


    وفي الواقع فإن الخدمات العامة في الشطر العربي في حالة يرثى لها، فلاتوجد مراكز تجارية ولا طرق جديدة، وتفرض إسرائيل على العرب ضرائب مرتفعة، وليس هناك مساكن جديدة، ويمنع على السكان ترميم منازلهم، ومن يخرج من القدس يخسر هويته التي تسمح له الإقامة في المدينة الشريفة، وبالتالي يصبح مواطنا غير مقدسي، وتمارس إسرائيل ضد السكان العرب تفرقة وتمييز عنصري واضحين، لإجبارهم على مغادرة المدينة، وفي الوقت الذي تشجع فيه إسرائيل الجماعات اليهودية المتطرفة على المكوث والإقامة في قلب الأحياء العربية وهم يحملون الأسلحة، فإنها تمنع المواطنين العرب من الإقامة في القسم الغربي من المدينة، ولا حتى في الحي اليهودي الموجود في القدس الشرقية، وتقوم إسرائيل بإنتزاع حق المواطنة للآلاف من ابناء القدس تحت ذرائع شتى، حيث ألغت وزارة الداخلية الإسرائيلية إقامة أكثر من" 3000 " مواطن فلسطيني خلال الثلاث سنوات الأخيرة فقط .


    لقد بات واضحا ماتخطط له وتستهدفه إسرائيل من تهويد للمدينة المقدسة، الأمر الذي يتطلب عودة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، التي أدانت ضم إسرائيل للقدس ولم تعترف بالتغيرات الديمغرافية والجغرافية التي أجرتها إسرائيل على معالم المدينة طيلة سنوات إحتلالها، على الرغم من الأصوات التي تنادي بعدم جدوى اللجوء إلى الهيئات الدولية، خاصة بعد أن إستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض في مواجهة إصدار قرار يدين الإستيطان، وعلى دول الإتحاد الأوروبي أيضا مسؤولية أخلاقية تجاه هذا الملف الساخن، وعليهم عدم التوقف عند حدود بيان برلين عام "1999" إثر انتهاء القمة الأوروبية التي أكدت على أهمية تدخل المجتمع الدولي في قضية القدس، إذ أعاد الإتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ عقود مصطلح "كيان خاص" الذي إستخدمته الأمم المتحدة في قرار التقسيم رقم" 181" الصادر في العام" 1947" والذي وضع مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي في إطار خاص تشرف عليه الأمم المتحدة .


    وفي هذا السياق نجد من الأهمية بمكان الإشارة إلى موقف إسرائيل من قرار التقسيم، فقد درجت إسرائيل على التأكيد أن مرجعية مدريد تقوم على أساس قرار التقسيم الذي تعتبره إسرائيل قد إنقضى ولايجوز للعرب إثارته من جديد، وأنهم رفضوه في العام" 1947"، ولن يبعث فيه الروح فبولهم به بعد ذلك .

    والحقيقة أن هذا الموقف يقوم على مغالطة قانونية خطيرة، ذلك أن قرار التقسيم بالذات الذي إستند إلى إرادة المجتمع الدولي حينذاك، وسواء أكان قرارا ظالما أم عادلا، فإنه أنشأ وضعا إقليميا ولدت بموجبه دولة إسرائيل ذاتها، ومادام القرار صادرا عن المنظمة الدولية فإن قبول العرب به أو رفضهم لايؤثر على القرار، والدليل أن رفض العرب لم يحل دون زرع إسرائيل بالقوة بموجب القرار نفسه، وبالتالي يتعين على إسرائيل إما أن تقبل القرار كله، فتسمح بإنشاء دولة عربية فلسطينية، أو ترفضه كله فتعلن إنتهاء وجودها وتعود الأرض كلها إلى لحظة ماقبل القرار، ذلك أن رفض ليبيا والسودان والعراق وإيران مثلا لقرارات مجلس الأمن الذي فرض عليها عقوبات دولية- في فترات متفاوتة ماضية- لم يلغ هذه القرارات رغم مافيها من عور قانوني يجعلها عرضة للإبطال، وبناء عليه فإن قرار التقسيم لايسقط بمضي المدة ولابرفض أحد الأطراف، ويظل وضع القدس الخاص فيه قائما قانونياً .


    من جانب آخر، إن العلاقة مابين قرار التقسيم وقرار مجلس الأمن رقم" 242 " الذي يعالج آثار حرب" 1967 " ويؤكد على عدم جواز الإستيلاء على الأرض بالقوة، ويطالب إسرائيل بالإنسحاب من الأراضي التي إحتلتها يوم- 5 حزيران عام 1967- وهذه الإشارة لاتعني مطلقا أن قرار مجلس الأمن أقر توسعات إسرائيل خلال الفترة مابين- 1947 لغاية يوم 4 حزيران عام 1967- بما في ذلك إحتلالها للقدس الغربية، وليست الإشارة الواردة في قرارات مجلس الأمن اللاحقة، أن القدس الشرقية أراضي محتلة، سوى تأكيد على معالجة القرار لآثار عدوان" 1967" ولايعني البتة الإقتصار على المطالبة بإنسحاب إسرائيل من القدس الشرقية دون الغربية، وهو شرح يتبناه الإتحاد الأوروبي الذي يرى أن قرار مجلس الأمن رقم" 478 " لعام" 1980 "رفض الإعتراف بضم إسرائيل للقدس كلها، ورأى أن ضم القدس باطل وعار من كل أثر قانوني .


    فالثابت أن قرارات مجلس الأمن بعد عدوان" 1967 " بشأن القدس تهدف إلى إعتبار إحتلال إسرائيل لهذه الأراضي كأن لم يكن بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، أي أن القرارات تتضمن الإعتراف بإسرائيل داخل حدودها ورفض تجاوزاتها، والهدف من تطبيق هذه القرارات هو إزاحة عقبات تنفيذ قرار التقسيم لأن إحتلال إسرائيل لهذه المناطق يجعل تنفيذ القرار مستحيلا .


    خلاصة القول، أن أحد أبعاد اللوحة السياسية في المشهد الفلسطيني الإسرائيلي تبدو كالتالي،
    لقد إرتفع عدد المستوطنون في الضفة ومحيط مدينة القدس الشريف إلى مايقارب " 800" ألف مستوطن مقابل حوالي" 90 " ألف مستوطن قبل مباشرة عملية السلام في مدريد العام" 1999" .

    بعد توقبع إتفاقية أوسلو البغيضة، صادرت إسرائيل "900" ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، وبعد توقيع إتفاقية واي ريفر، أقامت إسرائيل أكثر من "70" نقطة إستيطانية إضافة إلى "40" قيد البحث الآن .


    يوجد الآن" 480" مستوطنة تنتشر في الضفة ، فضلا عن" 260" مستوطنة داخل وعلى حدود مدينة القدس الشريف، بحيث زادت نسبة بناء المستوطنات" 200" في المائة، وقامت إسرائيل بهدم حوالي" 3000" منزلا لفلسطينيين في مدينة القدس خلال الخمس سنوات الأخيرة .


    البعد الآخر للوحة القاتمة يظهر بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة على القيادة الفلسطينية لتقديم مزيد من التنازلات فيما يتعلق بملفات الحل النهائي " اللاجئين والقدس والحدود" الأمر الذي يضع هذه القيادة أمام خيارات صعبة، فإن وافقت على المقترحات الأمريكية فإنها ستخاطر مرة أخرى بمصداقيتها في الشارعين الفلسطيني والعربي وتثير لديهم مشاعر السخط والاستهزاء، خاصة في ظل ظروف ومتغيرات تعصف بالمنطقة، تظهر من جديد أهمية هذا الملف، وقضية الشعب الفلسطيني وحصوله على حقوقه الثابتة في التحرر وغقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .


    أمام هذا الوضع ستواجه القيادة الفلسطينية حالة من الإحتقان السياسي ، والأزمات المتعددة المتوالية والمتولدة من وضعية عملية السلام، خاصة في ضوء محدودية الخيارات أمامها، وضيق هامش المناورة، بعد أن أعطت كل ماتملك، وفرٌطت للأسف في كثير من أوراقها الضاغطة عبر دروب الديبلوماسية السرية .

    وعلى هذه القيادة أن تدرك سريعا وبعيدا عن المناورة والتوظيف السياسي مدى أهمية إعادة ترتيب الأوراق الداخلية، وأهمها إعادة اللحمة للصف الوطني وإتمام المصالحة مع حماس وبقية الفصلئل الفلسطينية، وخلق حالة من الوفاق الوطني على أاساس البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، إستعدادا للمرحلة المقبلة، وكذلك توظيف العمق العربي والدولي لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الذي مازال صامدا في وجه القمع والإضطهاد الاسرائيلي، وفي وجه آلة القتل الصهيونية ويعاني الأمرين من حالة الإنقسام الداخلي .


    وفي غياب هذه الرؤية، فإن السلطة الفلسطينية، والتي أثيتت التداعيات خلال الأعوام الماضية، أنها الخاصرة الضعيفة، ستواجه حتما مأزقا صعبا وسط تزايد مخاوفها من إطلاق رصاصة الموت الأخيرة .


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من حركة نحن السودان نحن التغيير (ناسنا)
  • كاركاتير اليوم الموافق 26 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى فى السودان
  • حركة جيش تحرير السودان/قيادة مناوي:نظام الإنقاذ فقد مبررات بقائه
  • بيان من أمانة المرأة والطفل مكتب حركة/ جيش تحرير السودان (مناوي )بألمانيا
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الحبيب النور أحمد محمد إبراهيم
  • بيان هام من الجبهة الثورية السودانية
  • دعا القادة الأفارقة إلى متابعة ملف السلام البشير يؤكد حرص السودان على إيقاف القتال في دولة الجنوب
  • الحكومة السودانية: نمتلك الشجاعة لتصحيح أخطائنا ونقف مع المواطن
  • حوار مع الدكتورة مريم المنصورة المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي في مونت كارلو الدولية


اراء و مقالات

  • معركة شعبنا مع النظام الانقلابي باتت معركة حياة أو موت بقلم أحمد الملك
  • بعد فشلها البين فى الحكم... لماذا تصر الإنقاذ على أخذ السودان نحو المجهول ؟؟ بقلم ادروب اونور
  • مؤتمر الاطراف المشلوله في المغرب بقلم د.الحاج حمد محمد خير حاج حمد
  • اها بتجو تدقو للناس بيوتم تقولو ليهم امشوا الشغل اخير ليكم ستفو شنطكم بقلم سعيد شاهين
  • مملكة سيناء العربية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الميزانية السودانية تصرف هدرا بقلم جبريل حسن احمد
  • دعوة للحذر حتي لاتحترق الخرطوم وبقية مدن السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • ضحايا المفاهيم السودانيه الخاطئه والعادات والتقاليد والثقافات الموروثه بقلم :عبير المجمر(سويكت
  • جهاز الأمن والمخابرات الوطني (يحبط محاولة لقصف طائرة الرئيس البشير) بقلم جمال السراج
  • تكريم العكد ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أطفال في طريق الالام!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • انتبه.. في داخلك (طاقة متجددة)!! بقلم عثمان ميرغني
  • أنت عدوي .. لكن بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الشجر اقترب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سيدي الرئيس .. الغ بدعة التحلل وابتر الفاسدين بقلم الطيب مصطفى
  • للتجربة مظاهرها في هزيمة الشمولية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • تداعيات خروج أمريكا من الملعب 2 جمرة النظام العالمي الخبيثة الأولى – الفصل العنصري بقلم سعيد عدنان
  • ملف الفساد ببنك الخرطوم..وهروب رئيس القضاء!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • السودان في خطر يتجه النظام لفرض ضريبة الدقنية على كل رأس من الناس بقلم محمود جودات
  • فيتامين N الأكثر أهمية لتربية الأطفال بقلم نورالدين مدني
  • سفر الخروج الثانى شعر نعيم حافظ
  • صرخة أمل (يا يابا لا لا( بقلم عبير المجمر-سويكت
  • وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور :3 خراب دارفور الاول علي يد عثمان جانو وجهاد
  • شهادة للتاريخ و احقاقا للحق من اجل خاطر عيون السودان و ثورته الكاسحة بقلم مصعب أحمد الأمين
  • التطرف الاسلامي مصدر العنف ضدالنساء بقلم عبدالرحمن مهابادي(*)
  • أذاهبون – حقاً – إلى المؤتمر؟! بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني جامعة الأزهر بغزة

    المنبر العام
  • مشت وين ؟
  • اعتقال عدد من القيادات المعارضة من دار الامة قبل قليل
  • مدني وبربر ... الدعوة للعصيان المدني عبر مكبرات الصوت في المساجد
  • الامام الصادق المهدي يدعو للعصيان المدني
  • بيان مهم من حزب الأمة القومي ... دعوة للعصيان المدني
  • اسمع بهذه الحالة المرضية من زمان..بس دي اول مرة اشوفها!
  • بماذا يفسر سفر عائلة الرئيس الي الامارات العربية
  • لنفترض أن الثورة الإسفيرية نجحت وهرب كل الكيزان من السودان .. أها وبعدين؟
  • هل من الضروري أن ينجح الاضراب العام غدا؟
  • في ريحة انقلاب في ارجاء المدينة
  • البشير يغادر إلى الإمارات مصحوب بطاقم الفساد
  • احذروا انقلاب القصر المعد خصيصا لاجهاض وسرقة الانتفاضة !!
  • عاجل جدا السفاح البشير يهرب الي دولة الامارات (هروب في شكل وردة) هههههههه
  • وقع لتوحيد المعارضة
  • اين اختفي كلاب الامن في المنبر بعد طرد الارهابي فرانكلي ؟؟ برضو وراكم يا حثالة الشعب
  • كلنا احمد الضي بشارة اطلقوا المناضل احمد الضي
  • ... وسننتصر؛
  • حدائِقُ الصّمتِ
  • لماذا تنجح كتائب الجهاد الإلكترونى فى تشتيت جهود المناضلين بعبثية ممنهجه ...!!!
  • الطّيفُ الزّائرُ
  • النظام يحتضر..ادفنوهوا حيا
  • الرصاص في الراس دا قرار إتأخد ولا مشاعرك انت يا فرانكلي..على كل دا تهديد خطير
  • سوف أغيب
  • الزول الشغال ينصح في أولياء الأمور عشان أولادهم ما يطلعوا في المظاهرات
  • فرانكلي يهدد: الرصاص في الراس و عليه اطالب بطرد فرانكلي من المنبر وقع معي
  • مدن السودان تعلن العصيان المدني
  • حـباب الفوضـــــــــــــــــــــــــــــى !
  • #بائعة_الشاي تحشد تعاطف السعوديين معها.. تويتر جعل منها قضية رأي عام
  • بلاغ لى سيد الحوش ,, وقّع لطرد داعية القتل من المنبر
  • الشاعر عفيف اسماعيل يكتب عن تعذيبه بواسطة الكادر الاخوانى مبارك الكودة فى الحصاحيصا
  • الثائرلا يموت- رحيل الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو عن 90 عاما
  • الرصاص في الراس .. عنوان منحط في الصفحة الاولى من منبر سودانيزاونلاين
  • تضليل من نوع جديد رسالة تصلك بالايميل
  • أمير تاج السر- زهور تأكلها النار ثم تورق بالحكاية قراءة للناقد أنطوان الحاج
  • الإمدادات الطبية تشتري (9) سيارات بمبلغ يتجاوز الثلاثة ملايين جنيه- دا دواء برضو
  • هل هو رفع دعم ايها الاخوان المجرمون ام؟
  • يا بكري شيّل الوسخ بتاع فرانك دا، هي حصّلت !...
  • كيف تحاور الآخرين بأدب
  • الخال الرئاسي يتباكي في مقال - سيدي الرئيس .. الغ بدعة التحلل وابتر الفاسدين
  • حميدتي يرفض أرسال قوات للخرطوم
  • دعوة ” العصيان المدني” تنتشر في السودان ونجوم عرب يتضامنون والبرنس يرفع العلم
  • نشكر شرفاء المنبر لمقاطعتهم بوستات كلاب الامن و الاشياء المشابهة
  • عرمان يدعو الإسلاميين والنظاميين الوطنيين للانحياز الى الشعب
  • الشعب السوداني يتصرّف بِوعي كامِل، والعسكر يرُدون بالمِثل. فيديو...
  • الموت لا يطال امثالكم .. بالأحضان سلمنا علي جيفارا
  • علي عثمان محمد طه عندما قال.. تخت طالبة في الحراسة لأنها اشتركت في مظاهرة؟؟
  • المرأة السودانية تعمل بقوة نحو التغيير السياسي
  • انتفاضتا سبتمبر ونوفمبر توام
  • عيييييك بشة يغادر الخرطوم فجرا...
  • قصة قصيرة جدا ........................ (9)
  • مقاطعة "ودالباوقه" و"فرانكلي"....الفهم شنو يعني؟؟
  • من انتم ؟؟؟ دقة ساعة العمل....
  • التنقد الرهيفة
  • لنتعلم من الدروس - هذه هي آفاتنا : التي أقعدتنا أربعين عاما
  • أيوه نعم وألف نعم..لايااااااااخ لا لا ...!!!
  • القصة ما قصة دوا
  • نحن مرقنا
  • إتفاقية كورونا مسرحيه سيئة الإخراج
  • تداركت الحكومة الخطأ و"كتلت" الدش في أيدي "من يحسبون كل صيحة عليهم"
  • قائمة العار بسودانيز اون لاين
  • حفارو القبور
  • سؤال للقائلين بعدم جواز مس المصحف بدون وضوء !!
  • و رحل فيديل كاسترو ..
  • ذكورية الثورة
  • هاشتاق على التويتر #السودان_عصيان_مدني_27_نوفمبر
  • شمس الحرية – قاب قوسين أو أدنى !
  • أغسلهم يا عووضة لافض فوك
  • لا بد للرموز الوطنية والإسلاميين الوطنيين وأحزاب المعارضة أن تصدر بيانات تدعم العصيان
  • قناة مغربية اعتبرت السيسي «انقلابا» ومذيعة مصرية تدين «الدعارة كصناعة في المغرب
  • القالو عليها نفّست ماشة منفوخة
  • الفضاء الافتراضي سلاحاً بيد إسرائيل
  • تعين أمين عام جديد لمجلس القومي للسموم والادوية
  • عاااجل ومهم للغاية
  • الحركة الشعبية: المؤتمر السودانى وجميع المعتقلين.. نحن معكم
  • وانكشف المستوووور
  • الثورة تصنع أيقوناتها .. الثورة أنثى اسمها "أم كَبَسْ"
  • تسريبات حول وجود (مذكرة للجيش) جاهزة للدفع بها في غضون ساعات ..
  • قصيدة‎
  • دولة النحس السعودية.. الكجاها منو؟؟ طبعا البشير
  • مقال جعفر بانقا: عزيز أنت يا ريس (يا رمز الكرامة و الشموخ)...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de